مخطط برنارد لويس                 روميرو: مسلمو إسبانيا الأصليين كـ‘الغنم‘ وسط الذئاب!                 بيان للعلماء في الحالة السودانية                 العريفي في أول حوار يدلي به بعد تعرضه للهجوم الذي شُن عليه من الروافض                 'القاعدة' تجلب المليارات لليمن / عبد الباري عطوان                 المرأة في ميزان التشريع الإسلامي                 الشبكة الليبرالية السعودية ومحاربة الإسلام.. إلى متى؟!                 الانقلاب على العلمانية                 شرطة الملز توقف 4 من الدعاة بسبب احتسابهم على التبرج والسفور والاختلاط في معرض التعليم العالي                 واشنطن :تمويل ‘القاعدة‘ و‘طالبان‘ يأتي من الخليج                 في تجاوز خطير.. فريق سعودي مكون من 60 غواصاً شكلت النساء ما نسبته 30 %                 عدسة الرياضية ترصد اختلاط في مهرجان الخالدية                 عشرات المشايخ وأولياء الأمور يحتشدون عند منزل وزير التربية                 نص البيان الختامي لاجتماع لندن الخاص باليمن                 نيجيريا.. فزع يخيم على مسلمي جوس الفارين                  بوش وكلينتون ينسقان مساعدات هايتي                 ‘العربية نت‘ تمرر فكرها من خلال لقائها بنجل الشيخ عبدالعزيز بن باز                 الصومال: شيخ شريف يصدر قرار بحل المحاكم الإسلامية                 بن لادن يطرح 5 حلول لأزمة التغير المناخي!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
آخر تحديث كان في يوم الاثنين بتاريخ 23/2/1431 هـ الموافق 08/02/2010 الساعة 08:27 م
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
.. هذه بعض الموضوعات الكلية، ويمكن تقسيم كل موضوع منها إلى موضوعات جزئية في كل موضوع منها خطب كثيرة .. فالخطيب إذا عمل هذا التقسيم، ورتبه في خطة محكمة؛ بحيث يتعرض في كل جمعة لموضوع من هذه الموضوعات استفاد الفوائد التي ذكرتها آنفًا، إضافة إلى أنه يعلم الناس مجمل الشريعة، ويطلعهم على ما يحتاجون إليه
أ. طاهر العتباني
على الرَّغم من أن الخطَّ العام للتاريخ الإسلامي هو الخطُّ السُّنِّي، سواءٌ في الدولة الأمويَّة، أو الدولة العباسية، أو الدول التي تفرَّعت عن الدولة العباسية، أو الدَّولة العثمانية التي جَمَعَتْ أكبرَ عددٍ من المسلمين تحت لوائها إلاَّ أن المَدَّ الشيعيَّ الذي تَمَثَّل في الحركات التي قام بها الشيعة
إبراهيم السكران
بكل وضوح وصراحة, وبلا مجاملة ولا مداورة ولا التفاف .. "الحضارة" بالمعنى الشائع -والتي هي العلوم المدنية الدنيوية لخلق الرفاه البشري- هي قيمة ذات مرتبة تبعية في الوحي الإلهي, وليست الغاية ولا الأولوية الرئيسية أو القضية المركزية كما نحب أن نتظاهر بذلك, أعلم أن هذا الأمر يزعج الكثيرين, بل ويؤلمهم,
ملتقى الخطباء / مازن النجاشي
أيها القراء الفضلاء: وضعنا بين أيديكم مجموعة من الخطب المختارة عن (حرمة أهل العلم)؛ نسأل الله أن ينفعنا بها جميعا والمسلمين؛ إنه قريب مجيب.الخطبة الأولى: واجب الأمة نحو علمائها؛ للشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميدالخطبة الثانية: العلم والتعليم (5)؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيلالخطبة الثالثة:
الشيخ د. سعود بن ابراهيم الشريم
.. فكم من غني وجد فوجد ثم فاجأته المنية فلم يجد بعد مماته ما كان في حياته قد وجد.. أفنى عمره في جمع المال وتعداده وكأنه خزانةٌ لمن بعده.. يجثم الشيطان على قلبه يخوِّفه من العيلة إن أوقف من ماله شيئا، وما درى مثل هذا المسكين أن المشاهد في كثير من واقع الموسرين أنهم يموتون ولما يوقفوا شيئا من
الشيخ د. صلاح بن محمد البدير
إننا نعيش في قوة وصحة وأمن توجبُ الشكرَ لله ذي المنِّ، وإن من حق الله علينا وحق أجيالنا وأوطاننا أن نكون أوفياءَ للإسلام أمناءَ على الإسلام؛ فالأمن بالدين يبقى والدين بالأمن يقوى، ولن تُصان حمى الأوطان بمثل طاعة الرحمن؛ فاستديموا بالطاعة النعم برغيد عيشها وطيب أمنها ونفيس زينتها، وكفوا عن المعاصي