مختصر خطبتي الحرمين 25 ربيع الأول 1436هـ                 مجلس التعاون الخليجي يعتبر ما حدث في اليمن «انقلاباً على الشرعية» ويهدد الحوثيين بإجراءات قادمة                 براميل نظام بشار تقتل 75 شخصا في سوق للغنم بريف الحسكة.. و1000 قتيل خلال 3 أشهر                 مهزلة أمريكية جديدة : برامج تدريب عسكرية لجنود عراقيين من دون ذخيرة                 21 إصابة و9 بحالة الخطر في عملية طعن بتل أبيب                 الظرف المغلق.. طريق عُمان لخلافة السلطان                 رئيس الوزراء الفرنسي: يجب مراقبة 3 آلاف شخص لمواجهة الإرهاب                 إيران: سلاحنا البحري في خليج عدن سيكون دائما ومستمرا                 أول رحلة عالمية لطائرة تعمل بالطاقة الشمسية                 محكمة روسية تحظر سيرة الخليفة أبو بكر الصديق                 1% من سكان الأرض يمتلكون نصف ثروات العالم                 مفتي لبنان: انتخاب رئيس أو الخراب                 مَن ينتصر لرموز أهل السنة ؟                 باحث أمريكي: العلم ينتصر للإيمان بالله بشكل متزايد                 فليقل خيراً أو ليصمت                 افحص إيمانك                 يا للذل والهوان.. فإلى متى؟                 سماحة الإسلام ونبذه للعنف                 في رحاب المحبة النبوية                 أبعاد سياسية في صلح الحديبية                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(التوبة سبيل رفع الغمة وكشف الكربة) خطبة مختارة
(حين يجتمع البرد والجوع في البلدان المنكوبة) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(الفتن وموقف المسلم منها بين الإقدام والإحجام) خطب مختارة
(فصل الشتاء خوفا وطمعا) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأحد بتاريخ 4/4/1436 هـ الموافق 25/01/2015 الساعة 09:34 ص
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
بينا يرى الإنسان فيها ملء السّمع والبصر، يقول فيسمع ويأمر فيطاع، ويصول ويجول ويجمع ويمنع، ويغدا عليه بالنّعم ويراح، ويتقلّب في العافية في المساء والصّباح، إذا هو قد خمدت ناره وانطفأت شمعته، وخارت قواه وذهبت هيبته، وصار ماضيا يروى وخبرا يتلى. يغدو المرء في مال وخدم وقصور، فلا يروح إلاّ وهو من أصحاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبـة 10 ربيع ثاني 1436هـ
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
والمتكبر مصطلح مع نفسه في مواطن الفخار، عندما يعظمه الآخرون، ويوقرونه، إلا إنه حيث كان إهماله والتنزيل من قدره؛ فهو متصارع مع نفسه، مختل في توازنه؛ لذلك فأكثر المتكبرين سريعو الغضب لأنفسهم، لا يطيقون المكوث في مكان لا يعبرون عن أنفسهم فيه، كما إن كثيراً من المتكبرين، على علاقة سيئة بكثير من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بركات السموات والأرض لن تُفتح على الأمة وهي متنازعة متناحرة متدابرة، ولن ينصرهم الله وهم معرضون عن منهجه، ويتحاكمون لغير شرعه، ولن يعزهم ربهم وكثير من المسلمين لا يصلون، وعن ربهم معرضون، يولعون بارتكاب الشهوات، ولا يكفّون عن المحرمات، ويلجون أبواب الموبقات.. ولذا فإن التوبة هي سبيل رفع الغمة
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
وإذا كان الأمن مرتبطا بالأمانة، ولا تتحقق الأمانة إلا بالإيمان كان من وسائل نشر الأمانة في الناس، والقضاء على الخيانة؛ غرس الإيمان في قلوبهم، وفتح مساربه على أسماعهم، وتذكيرهم دوما بأهمية الأمانة في كل شيء. أما أن تطلب الأمانة من الناس مع التقصير في دعوتهم إلى الإيمان ومكملاته، والسعي في إفسادهم،
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
رحمة النبي-صلى الله عليه وسلم-وشفقته بأمته عندما أمرهم بالخروج من مكة؛ تجنباً لحملات الاضطهاد والتعذيب، ثم إعطاءه القدوة من نفسه-بأبي هو وأمي-صلى الله عليهوسلم -، إذ أرسل ابنته وزوجها، وابن عمه جعفر، وابن عمته الزبير، وابن عمته الآخر أبا سلمة في مقدمة المهاجرين؛ حتى لا يقال: إنَّ محمداً قد قذف
الشيخ علي محفوظ
وجملة الأمر: أن المطلع هو أول ما يستأذن على السمع من الكلام، فإن كان حسنًا رائقًا ظريفًا مناسبًا للموضع؛ أُذِنَ له، وتقبلته النفوس، وتطلعت إلى ما يورده الخطيب بعد، وحثَّها الشوق إلى الآتي بإضافته إلى الماضي، وهذا هو سر حسن الافتتاح.
الشيخ د. محمد بن سعد الدوسري
هذا إذا كانت صفوف المستمعين متصلة، أما إذا لم تكن الصفوف متصلة، ولم يكن هناك حاجة في وجود المستمع خارج المسجد، وإنما اكتفى بسماع صوت الخطيب من خلال مكبرات الصوت، فإن جلوس المستمع خارج الجامع دون رؤية الخطيب مكروه في هذه الحالة؛ لأن في هذا من مخالفة الهدي النبوي وسيرة الصحابة والأئمة-ما لا يخفى،
الشيخ علي بن سلطان محمد القاري الحنفي المكي
هذه رسالة جديدة للعلامة المتفنن الشيخ علي بن سلطان محمد القاري الحنفي المكي الهروي الأصل جمع فيها طائفة من خطب النبي -صلى الله عليه وسلم- وخطب الخلفاء الراشدين مساعدة منه لضيف صالح فاضل من الأئمة والخطباء ورد عليه في مكة وذكر له أن واقف مسجد شرط في وقفه أن يخطب الخطيب من خطب السلف..
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
اختارَه الله من بني الناسِ فكان سيِّدَ ولد آدم، واصطفَاه الله على الخلقِ فكان خيرَهم.. عظَّمَه الله فأقسَمَ بعُمره، ولم يُنادِه في كتابِه باسمٍ مُجرَّدٍ كسائرِ الأنبياء؛ بل ما ناداه إلا باسمِ النبُوَّة والرِّسالة.. شرحَ الله صدرَه، وغفرَ ذنبَه، ورفعَ ذِكْرَه، وأخذَ الله على النبيين الميثاقَ
الشيخ صالح بن محمد آل طالب
الدنيا ظلٌّ زائِل، وعرَضٌ حائِل، والموتُ في هذه الدنيا نهايةُ كل حيٍّ، وخِتامُ كل شيءٍ، والرَّحيلُ عن هذه الحياة ووداعُ الأحياء هو القدَرُ الذي ليس عنه مناص، والحَتمُ الذي لا مهرَبَ منه ولا خلاص، قدَرُ الحياة والأحياء، ومُنتهَى الخلائِقِ ومآلُ الأشياء، ورغمَ يقين الخلقِ به وانتِظارِهم له، إلا أن
الشيخ د. عبدالمحسن بن محمد القاسم
نبيُّنا محمدٌ -صلى الله عليه وسلم- رسولُ الله حقًّا، أحبَّه الله وأمرَنا بحبِّه، وبعثَه وأمرَنا بتصديقِه، وأيَّدَه وأمرَنا بالتمسُّك بشريعتِه، وأعزَّه وأمرَنا بالذبِّ عنه، ولن يدخُلَ أحدٌ الجنةَ إلا بالإيمانِ به واقتِفاءِ أثرِه، وكلما كان المرءُ مُقتدِيًا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - علَت
الشيخ د. ناصر بن محمد الأحمد
محبة الله ورسوله قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون، هي الحياة التي من فقدها فهو يمشي بين الأحياء وهو من جملة الأموات. من أحب الله ورسوله، شُفِي قلبه من جميع الأسقام، ومن فقد ذلك الحب، امتلأت حياته بالهموم والآلام.. فعجبٌ قولهم نحب النبيّ، وهم عن أخباره غفلوا! وعجباً قولهم نريد مرافقته في
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
يصدق على زمننا هذا أنه زمن لبس الحق بالباطل؛ لتمرير الباطل وتسويغه، وصرف الناس عن الحق. وهو زمن تسبق فيه حرب المصطلحات الحروب العسكرية، والحصار الاقتصادي، والتجريم الدولي؛ فيُسَكُّ المصطلح في دوائر الاستشراق الغربي، لينتقل منها إلى أجهزة المخابرات، التي تقذف به إلى سوق الإعلام؛ ليطرق الآذان،
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة