مختصر خطبتي الحرمين 28 جمادى الآخرة 1436هـ                 بعد انتهاء ‘عاصفة الحزم‘.. 11 دلالة استراتيجية هامة حملتها للعالم                 اتساع خلافات ‘التحالف الوطني‘ بالعراق بسبب اختيار رئيسه الجديد وتوقعات بانهياره                 نتنياهو: القدس عاصمتنا الأبدية                 تركيا تستدعي سفيرها لدى النمسا بسبب ‘إبادة‘ الأرمن                 ناجون يروون تفاصيل رحلة الموت عبر المتوسط                 رسالة شديدة اللهجة من منظمات إسلامية أمريكية لأوباما                 الجزائر تطلق «عملية الربيع» لاجتثاث الإرهاب                 رؤساء أركان الجيوش العربية يؤكدون أهمية تشكيل قوة عربية مشتركة                 دول أوروبية تناقش عملية عسكرية بسواحل ليبيا                 السودان: بيان الاتحاد الأوروبى حول الانتخابات هدفه التشكيك فى الشرعية                 موريتانيا:مطالبات بإعادة الاعتبار للتربية الإسلامية في مناهج التعليم                 قوة شخصيتك ترسم نجاحك الذاتي                 قالوا: اخلعي حجابك وحرري عقلك!                 اللهم فقهنا في ديننا                 فن التوبة - (2) قصة الذنب!                 فوائد في علاج السحر والعين والمس                 وقفات حول مناظرة: (الأزهري، البحيري، الجفري)                 كيف أُنمِّي تقدير الذات لدى طفلي؟                 المال قوة لنشر الإسلام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(تضامن الأمة ضد البغاة لحماية المقدسات) خطب مختارة
(الإعلام بين كشف الحقيقة وتزييفها) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
خطب مختارة في تعظيم الأشهر الحرم
خطب مختارة في بدع رجب
آخر تحديث كان في يوم الاثنين بتاريخ 8/7/1436 هـ الموافق 27/04/2015 الساعة 03:16 ص
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
إن من سنة الله في خلقه، أن يبتلوا بالشدة والبأساء، لعل قلوبهم تلين وترق فيتوبوا ويرجعوا إلى ربهم، فإذا هم لم يفعلوا، بلوا بألوان من الرخاء والسراء، وفتحت عليهم أبواب النعماء، حتى يكثروا بعد قلة، ويستغنوا بعد عيلة، وحتى يخيل إليهم أن تلك القلة وذلك الفقر، قد أصبحا تأريخا يروى وماضيا يطوى، أو بلوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبـة 12 رجب 1436هـ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كانت "عاصفة الحزم" خطوة مباركة، وعملية شجاعة، وقرارًا حكيمًا، في الأسباب والنتائج، فقد اجتمع العرب السُّنة -وربما للمرة الأولى بعد تضامن الأمة في حرب أكتوبر 1973م ضد العدو الإسرائيلي-، لوقف الهجوم الرافضي الصفوي، الذي يسيطر على عواصم عربية سنية كبرى، ويريد المزيد من التوغل العسكري، وفرض مذهبه
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
ومن عظم حرمات الله تعالى في رجب أعانه الله تعالى على الإتيان بما ترك من فرائضه، وأعانه على ترك ما وقع فيه من معصيته في غير رجب؛ لأن تعظيم العبد للأشهر الحرم دليل على بقاء جذوة الإيمان في قلبه. ومن انتهك حرمة الأشهر الحرم خيف عليه من الإيغال في المعاصي، والانتقال من لممها وصغائرها إلى كبائرها، وخيف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد ظهرت بين المسلمين منذ القدم حوادث فردية أو متفرقة جنح أصحابها للغلو واستخدموا العنف إلا أنها كانت محدودة أو تظهر وسرعان ما تزول, إذ لم تكن منتشرة ذلك الانتشار الذي نشاهده في عصرنا الحاضر؛ حيث تحول الإرهاب والعنف إلى ظاهره متفشية وجماعات منظمة لها زعماؤها ومنظروها وكتبها وأعمالها التي يبررون
د. محمد حسان الطيان
والحق أنه محدث لبق يطوي صدره على مخزون من الشعر ليس له قرار، فضلا عن الفقه والتفسير والنحو والصرف والبلاغة، وهو يدرك قيمة ما عنده، فينثره على محدثيه بنغمة شجية ندية، تسترعي الانتباه، وتلفت الأنظار، وتشد الأسماع، وتشحذ الأذهان، يلين في موضع النجوى واللين حتى لتحسبه الهامس بالحب والحنين، ويشتد في
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
إنها حضارة الأمانة المطلقة، وهي الصفة التي ميزتها عن غيرها من الحضارات السابقة والمعاصرة واللاحقة، فعندما كان ينقل علماء المسلمين علوم الأوائل من اليونان والفرس والهنود لم ينسبوا هذه العلوم لأنفسهم على الرغم من كونهم الذين أخرجوها إلى العلن، ورفعوا عنها الحجب وأستار النسيان والإهمال؛ بل نسبوها إلى
الشيخ عدنان المقطري
أن النبي -صلى الله عليه وسلم-اختار أن يتولى خطبة الجمعة بنفسه، فالإمامة والخطابة مهام اختار النبي-صلى الله عليه وسلم-أن يتولاها بنفسه، وهذه مزية لخطبة الجمعة أيضاً، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما-قال: كان النبي-صلى الله عليه وسلم-يخطب قائماً، ثم يقعد، ثم يقوم كما تفعلون"
الشيخ عامر المقاطي
ومن تأمل خطب النبي-صلى الله عليه وسلم-وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد وذكر صفات الرب-جل جلاله-وأصول الإيمان الكلية والدعوة إلى الله وذكر آلائه التي تحببه إلى خلقه وأيامه التي تخوفهم من بأسه، والأمر بذكره وشكره، الذي يحببهم إليه فيذكرون من عظمة الله وصفاته ما يحببه إلى خلقه؟ ويأمرون من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أسوأ تلك الدعوات التغريبية تأتي ممن يحسبون على العلم والدعوة، بل والهيئة!!، وإن ما رأيناه من خروج بعض المحسوبين على العلم في إحدى القنوات وكلامه عن الموسيقى، والحجاب، وإظهاره لزوجته معه في الحلقة، وقد كشفت وجهها، وتزينت للناظرين، وأبرزها للناس يدعوهم لتقليده في نزع النقاب، ويزين لهم كشف وجه
الشيخ سليمان بن جاسر الجاسر  
ومما لا شك فيه أن الله يختص ويختار بأمره وإرادته ما شاء فقال سبحانه: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) [القصص:68]، وهذا الاختيار يدل على كمال حكمته وعلمه وقدرته ومما اختار سبحانه الأشهر الحرم ومن هذه الأشهر شهر رجب الذي بين جمادى وشعبان، فإليك نبذة مما جاء في شهر رجب، معناه، وبعض
الشيخ ماجد إسلام البنكاني
ليس لشهر رجب ميزة عن غيره من الأشهر الحرم، ولم يثبت في فضل العبادة فيه شيء، فلا يخص بعمرة ولا بصوم ولا غيره، فهو كسائر الأشهر الحرم، فهذه السلسلة من الأحاديث الضعيفة والمنكرة والتي يكثر انتشارها بين العوام، والتي تدور على ألسنة الناس، وينسبونها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يُتيقن ثبوتها عنه
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وكان هذا التدريب والانتقاء وفق مهارات وكفاءات وقدرات كل واحد منهم، فجعل خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص-مثلاً-قادة جيوش وأمراء سرايا، في حين جعل معاذ بن جبل، وعلي بن أبي طالب دعاة وقضاة، وجعل مصعب بن عمير سفيراً، وجعل أبا بكر وعمر وزراء ومستشارين، ومحمد بن مسلمة قائد الحرس النبوي، وقيس بن سعد بن
الشيخ د. عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
ومع قيام العباد بهذه الأسباب العظيمة للنصر والتمكين؛ عليهم أن يأخذوا بما أمرهم الله -تبارك وتعالى- به من أسبابٍ حسية للنصر على الأعداء دون أن يكون اعتماد منهم على تلك الأسباب، بل يفوضوا أمورهم في جهادهم وشؤونهم كلها على الله جل في علاه؛ فإن الأسباب مهما عظمت والوسائل مهما كثرت والعتاد مهما بلغ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن بركَات هذه العاصِفة: أن سقَى ماءُ الأمل قلوبًا طالَ صَداهَا، وأوشكَ ظلامُ اليأس أن يطوِيَها. فقد رأوا ليلةً بدَت كواحدةٍ من ليالي القهر واليأس، لكنها لم تنتصِف حتى دخلَت تلك الليلةُ التاريخ، بما حمَلَت من بُشرى، وأزالَت من ذُلٍّ، وما قلبَتْه من موازين، وغيَّرَت من سياسات. فوثَبَاتُ الأمة أقربُ
الشيخ صالح بن محمد آل طالب
وأمَّتُنا تمرُّ بمعركةٍ مُستمرَّةٍ مع الباطل، تُدافِعُ فيها عن دين الله الحق، وتدفعُ عن أراضِيها المُقدَّسة، وتحمِي حِمَى المُسلمين. ومع ما أنعمَ الله به علينا من القوة في العُدَّة والعَتَاد، والكفاءَة في الرأي وعزم الرجال، إلا أننا لا ننسَى أننا لله وبالله أمةٌ تسيرُ على نهج نبيِّها الخاتِم،
الشيخ د. حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ
مما يُنذِرُ بالخطر: أن يمُرَّ المسلمون بالخُطوب والكوارِث، فلا يستكِينُون لرب العالمين ولا يَستجِيبُون، ولا بطاعته يعملون؛ بل في المعاصِي مُنهمِكون، وعن شرع الله مُعرِضون.. نعم، وإن كانت الأمةُ المحمديةُ أمةٌ مرحومة، لا تُعذَّبُ بالاستِئصال الكامِل كالأُمم السابقة، إلا أنها تُعاقَب حينما تُعرِضُ
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة