مختصر خطبتي الحرمين 21 المحرم 1435هـ                 الجارديان : انتفاضة فلسطينية بلا قيادة ستكون ‘الأكثر تحديا‘                 الجنوبيون يخططون لبدء تحركاتهم و صالح يستعد للمغادرة                 مرجعية الصرخي: المالكي مجرم حرب وسنلاحقه إلى المريخ                 هروب قائد الجيش الحر في حلب إلى تركيا و تسليم عميد في ‘الجيش الحر‘ إلى الأمن العام                 مجلس الأمن يدرج “أنصار الشريعة” الليبية على القائمة السوداء                 مليار من البشر يعانون التخمة بينما 800 مليون ينامون جائعين يومياً                 ‘الإندبندنت‘: روسيا أطلقت جسما فضائيا ربما يستخدم لتدمير أقمار صناعية                 أندونيسيا: حاكم نصراني لجاكرتا لأول مرة من نصف قرن وسط احتجاجات                 الجزائر : المعارضة الجزائرية تطالب باجراء انتخابات رئاسية مبكرة                 السلفية هي الحل.. فهل السلفيون هم المشكلة؟                 الصاحب والطالب والمريد                 صوّب صلاتك                 القنوات الإسلامية هل تفعلها؟؟                 هديه صلى الله عليه وسلم في الطّعام والحمية                 العمليات الفردية.. وجه جديد للإخفاق الإسرائيلي                 حبيب الأطفال محمد صلى الله عليه وسلم                 إحساسٌ رائع!                 لقاء أسري لحل المشكلات                 لزهد والدنيا.. نظرة في مصطلح الزهد                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(الإفساد العلماني والليبرالي) خطب مختارة
(سنة الله في المخالفين وحيه) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(المسجد الأقصى بين مورث يهودي باطل وموروث إسلامي حق) خطب مختارة
(فصل الشتاء خوفا وطمعا) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأربعاء بتاريخ 3/2/1436 هـ الموافق 26/11/2014 الساعة 10:52 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قَالَ صَالِحُ ابْنُ الإمام أَحْمَد بن حنبل –رحمهما الله-: "كَانَ أَبِي لَا يَدَعُ أَحَدًا يَسْتَقِي لَهُ الْمَاءَ لِلْوُضُوءِ، بَلْ كَانَ يَلِي ذَلِكَ بِنَفْسِهِ، فَإِذَا خَرَجَ الدَّلْوُ مَلْآنَ، قَالَ: الْحَمْدُ لله. فقلت: يا أبة ما الفائدة بذلك؟ قال: يَا بُنَيَّ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
والخلاصة أن الاجتهاد حق لكل من استكمل شروطه، وحاز آلته بالضوابط المذكورة، أي أنه ليس حقاً مشاعاً لكل منْ هبَّ ودبَّ، وشربَ وعبَّ. وباب الاجتهاد لم يغلق، بل هو مفتوح لمستجدات العصر، وحاجاته اللامتناهية، والاجتهاد حجيته قاطعةٌ، ولازمةٌ على غير المجتهدين، والاجتهاد أصلٌ من أصول الدين العظيم، لا يجوز
الشيخ عاصم محمد الخضيري
المعبودون الجدد.. هم أولئك الذين راقبناهم من دون الله، وتخوفنا على سُمْعتنا عندهم أن نلهو بها في دركات العيب، والويل كل الويل لمن ضاعت سُمعته بين الناس، وأما رب العزة فهو أهون من نراقبه!!.. مَن سيصدّق أنّ أكثر مقامات العبودية في هذا الزمن مصروفةٌ لغير الله، فصار المخلوق هو الرقيب الحقيقي، وهو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبة 6 محرم 1436هـ
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
إن مَنْ فقه السنة الربانية في الزيادة زادت طاعته ولم تنقص، وزاد قربا من الله تعالى ولم يبتعد، وزاد تعلقا به سبحانه وترك التعلق بسواه؛ لعلمه أن كل زيادة يحدثها مع الله تعالى فإن الله تعالى يزيده عليها أضعافا مضاعفة في الدنيا وفي الآخرة..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
أطلقت شرارة الحملات الصليبية من مجمع كلير مونت بفرنسا سنة 485هـ 1085 ميلادية، في وقت كان العالم الإسلامي وقتها يعاني من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة، بسبب التناحر على السلطة ومناطق النفوذ في المشرق والمغرب، والقتال العنيف الذي دار بين الأمراء والقادة في بلاد الشام وبلاد خراسان.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن مشروع الحوثيين يتطور ويتوسع ولم يقف عند حدود صنعاء بل تجاوزها إلى محافظات أخرى سنية المذهب مما يدق ناقوس الخطر, إضافة إلى أن المشروع الحوثي يعمل وفق أجندة خارجية لاعتبارات طائفية ومذهبية, تنتهي بخنق دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بطوق من الدويلات ذات التوجه الشيعي؛ لتنفيذ
الشيخ مرشد الحيالي
للخطباء عبارات في الدعاء والوصية في ختام الخطب، يتفننون بها بأسلوب أدبي رائع، فيعرف الناس أنهم قد شارفوا على الانتهاء من حديثهم، وقد كان الخليفة الراشد أبو بكر إذا تكلَّم به عُرِف أنه قد فرغ من خطبته: "اللهم اجعل خير زماني آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك"، أمَّا عمر بن الخطاب فكان
أ. د. أحمد خالد شكري
خطبة الجمعة تعد من مزايا هذه الأمة، حيث يجتمع المسلون أسبوعيا في المساجد للاستماع إلى الموعظة والذكرى والتوصية بالتقوى والحث على الخير والاستقامة والتعاون والالتزام وتبيين أحكام الإسلام وتعاليمه، وهي فرصة عظيمة للانتفاع من هذه المناسبة الأسبوعية حين تعطى حقها من الاهتمام من طرفي الخطبة الخطيب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يعد شهر صفر فقط هو الباعث على التشاؤم، بل أصبحت كثير من الأحوال والأحداث والأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يمر بها الفرد والجماعة المسلمة باعثة على التشاؤم والتطير من المستقبل، إلا أن المسلم صاحب العقيدة السليمة والإيمان الراسخ يعلم علم اليقين أنه لا طائل من وراء تشاؤمه، وأنه لا
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
من جعل أهدافه في الحياة هزيلة، وقيمته في الوجود رخيصة، فوّت الفرص؛ وقضى حياته تلبيةً لنزواته ومتعه ولذائذه، فأكلت الأيام الضائعة حياته والسنون التائهة عمره.. المسلم الفطن صاحب الهمة العالية يُنمّي المبادرة الذاتية، فيصنع لنفسه فرصا، ويولد أعمالا هادفة لكسب الأجر، واستثمار الوقت والحياة، فينفع ذاته
الشيخ د. أسامة بن عبدالله خياط
حين يغلب الجهل بما أنزل الله على رسوله من البينات والهدى وحين يقل العلم بما جاء به الرسول -صلوات الله وسلامه عليه- من الحق تضل أفهام كثير من الناس وتلتاث عقولهم فيحيدون عن صراط الله، ويتبعون السبل؛ فتفرق بهم عن سبيله. فإذا كثير منهم يسارعون في الإثم والعدوان بالقول على الله بغير علم، وبنشر وإذاعة
الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي
تأمل جليًّا مسيرة طاعن في السن، ترى في سيرته سرعة تغير الأحوال من صحة إلى مرض، ومن غنّى إلى فقر، ومن أمن إلى خوف، ومن شغل إلى فراغ، ومن شباب إلى شيخوخة.. فاغتنم الحياة؛ فمن مات انقطع عمله، وفات أمله، وحق ندمه.. اغتنم الصحة؛ فمن مرض ضعف عن كثير عمل، وتمنى لو صام وصلى.. اغتنم الفراغ قبل أن تداهمك
الشيخ سليمان بن جاسر الجاسر  
ثم قال ابن رجب-رحمه الله-: وأما تخصيص الشؤم بزمان دون زمان كشهر صفر أو غيره فغير صحيح، وإنما الزمان كله خلق الله تعالى، وفيه تقع أفعال بني آدم، فكل زمان شغله المؤمن بطاعة الله فهو زمان مبارك عليه، وكل زمان شغله العبد بمعصية الله فهو مشؤوم عليه، فالشؤم في الحقيقة هو معصية الله تعالى، كما قال ابن
الشيخ علي عمر بادحدح
إذا كان كل ما نرى من أسباب القوة طغياناً واستبداداً، أو من أسباب الثروة غنىً ومالاً، أو من أسباب الجاه سطوة وصيتاً ذائعاً كله إلى زوال، فأين ينبغي أن نكون؟، ما الذي ينبغي أن ننتبه له؟ أن يكون موقعنا الإعرابي؟، سؤال ألحّ عليّ وفكرتُ فيه فأردت أن تكونوا شركائي لعل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا بأن
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة