مختصر خطبتي الحرمين غرة شوال 1436هـ                 ‘علماء المسلمين‘ بالعراق تتهم حكومة العبادي بالإبادة الوحشية                 النظام السوري يحول سينما باللاذقية إلى معتقل كبير                 الحوثيون يقاتلون بشراسة لاستعادة عدن.. وتدريب المقاومة قلب المعادلة                 الاتحاد العام لعمال فلسطين يطالب بوقف الاشعاعات النووية المؤثرة                 جامعة برمنجهام: أقدم مخطوطة قرآنية تتطابق مع المصحف الموجود بين أيدي المسلمين                 السديس: 12 مليون معتمر وزائر للحرمين خلال موسم العمرة                 إطلاق أول بنك إسلامي في منطقة اليورو                 وزارة الأوقاف الكويتية توقف 3 خطباء                 الكنيسة تتدخل في أمريكا لمنع إقامة مقبرة للمسلمين                 الإمارات تصدر قانونًا يجرم الإساءة إلى الذات الإلهية والأديان                 فوائد في صيام الست من شوال                 (سلفي) و(خواطر).. وأزمة الإنتاج                 تعايش مع الوضع الجديد (مهم لكل صاحب بلاء طويل)                 هكذا كان الشباب                 ضحايا بلا دماء                 السلفية تنفي الخبث عن نفسها                 الجمع بين أحاديث الدعاء على الكفار والدعاء لهم                 فضل تربية البنات في السنة النبوية                 الإيثار لغة العظماء                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(أهمية الثقة بالله في أوقات الأزمات) خطب مختارة
(ماذا استفدنا من رمضان؟) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأربعاء بتاريخ 12/10/1436 هـ الموافق 29/07/2015 الساعة 11:53 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلامُ دين عدلٍ وقصد، أمَر الشبابَ بالزّواج، وحثّ على تيسير مهرِه، وإذا قلَّ المهرُ علَت المرأة، وشرُفَت عندَ الزوج مكانتُها وزادت بركتُها، يقول عليه الصلاة والسلام: "أعظمُ النّساء بركةً أسرهنَّ مؤونةً". وأثرياءُ الصّحابة لم يغالوا في مهورِهم، يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: تزوّجتُ على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يعد كثير من الناس الإجازة متنفساً لهم بعد عناء الدراسة، ورحلة الامتحانات، ويهجم الفراغ على كثير منهم ولم يعدوا له عدته، أو يأخذوا له أهبته، فيتفاوتون في قضاء أوقاتهم تفاوتاً عظيماً كما بينهم من التفاوت في العقول، والثقافات، والأرزاق، ولكن العادة الظاهرة المتكررة هي الغبن الكبير عند كثيرين فلا هم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الثقة بالله نجدها جليّة عندما انطلق موسى ومن آمن معه من بني إسرائيل، فتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً, فقال بنو إسرائيل وهم مذعورون مستسلمون لا مهرب ولا نجاة، إنا لمدركون، فرعون وجنوده من خلفنا والبحر من أمامنا؛ لكن موسى الواثق بالله وبمعية الله أراد أن يُبعد الخوف والهلع ويضع مكانه السكينة
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
لا شيء أشد على المرأة العفيفة من تسلط فاجر عليها، يستغل ضعفها وانفرادها فيتحرش بها، فإذا جاهر بذلك في ثلة من أقرانه كان فعله أفحش وأشد؛ لأنه مجاهرة بالفسق والأذى، ودعوة للجرأة على التحرش والجريمة. فإذا صور ذلك، أو صوره بعض الحاضرين كان فيه إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وأذى للمجني عليها وأسرتها
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
بعد أن رأى الخليفة أبو بكر قوة شوكة مسيلمة الكذاب؛ قرر أن يرميه بأقوى الألوية الإسلامية؛ وهو اللواء الذي يقوده الأسد الجسور خالد بن الوليد -رضي الله عنه-، وبالفعل تحرك لواء خالد إلى اليمامة، وصحبه الكثير من الأنصار، وكان يحمل لواء الأنصار ثابت بن قيس، ويحمل لواء المهاجرين أبو حذيفة بن عتبة، وزيد
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
لقد كان رمضان مدرسة إيمانية تزودنا منها بأنواع من الزاد الأخروي، ومحطة روحية شحذنا فيها الهمم واستعدنا النشاط، ومنعطفا للتغيير والتعديل والتحسين، تغيرت فيه أعمالنا، وتعدل سلوكنا، وحسنت أخلاقنا، فهل يا ترى سنبقى على ما اعتدناه من خير، مبتعدين عما هجرناه من شر، أم أن منا من سيعود إلى ما كان عليه قبل
د. محمد بن أحمد الفراج
والله لو قتل امرؤ سويٌّ هرة مؤذية ما اهتنأ بمنام ولا طعام عدة أيام؛ فكيف بشقيق أمه الذي كفله ورعاه، ثم يسجل مغتبطا بقتله صائما لاهجا بلعنه وتكفيره، ما أغلظ أكباد هؤلاء وما أقسى قلوبهم، وما أمرّ عرائكهم بالباطل وسبيل الشيطان !
أ. رامي حنفي محمود
وأما مَن قام من مكانِه لحاجةٍ، فهو أحقُّ بمكانه إذا رجعَ إليه؛ فقد قال رسولُ الله-صلَّى الله عليه وسلَّم-: "إذا قام أحدُكم من مجلسِهِ ثم رجع إليه، فهو أحقُّ به"(53)، قال السّعدي: "أما كونُه يقدِّمُ ولدَه أو خادمَه ويتأخَّرُ هو، ثم إذا حضر قام عنه، فهذا لا يجوزُ، ولا يحِلُّ له ذلك بلا شكٍ"(54)،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كان رمضان نعمة ربانية، ومدرسة إيمانية للتغيير من الأعمال والسلوك والعادات والأخلاق المخالفة لشرع رب البريات.. والموفق من اغتنم أيام رمضان ولياليه، ونفحاته وأعمال البر فيه، واستمر على ذلك ولم يقطع ذلك الخير الذي تربى عليه في رمضان بخروجه ورحيله، بل جعل ذلك دأبه وديدنه، حتى يلقى ربه... إن الخيبة
الشيخ د. ناصر بن محمد الأحمد
استغل التتار أيام هجومهم على بلاد الإسلام دور الأذان في جمع المسلمين عند ساعة المحنة، فكانوا إذا خرّبوا مدينة من مدن الإسلام يرفعون الأذان في بعض مآذنها بعد يوم أو يومين، فكل من كان مختبئاً يخرج معتقداً أن العدو زال عن المدينة، فكانوا يغرون بهم ويقتلونهم. وبقي الأذان والمئذنة رمزين في صراع
الشيخ إبراهيم السكران
أعرف أن فؤادك استوقده الشوق بمثل قول الله (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ).. وأعرف أن لهفك يلتعج بمثل قول الله (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ).. وأعرف أنك تغلي من مظالم الحكومات العربية.. وأعرف أنك مشحون بمغايظات وملاحاة بين فصيلك وبقية الفصائل.. وأعرف أنك
الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي
أما الاشتغال بعداوتها عن عداوة أهل البدعة والإلحاد فهو عين الخطأ، وأعظم منه موالاة من يحكم بغير ما أنزل الله، أو الأحزاب العلمانية ومعاداة الأحزاب الإسلامية، فهذا لا يفعله إلا منافق صريح النفاق أو أعمى البصيرة لا فقه له ولا فكر، فهو كمن يبني كنيسة، ويقفل المسجد بحجة أن المصلِّين لا يُصلُّون على
د. أكرم كساب
والحق أن العبد في حاجة إلي الاستغفار بعد الطاعة كما هو في حاجة إلى الاستغفار بعد المعصية، وهو محتاج إلى الاستغفار بعد الذكر والإحسان، كما أنه محتاج إلى الاستغفار بعد البعد والعصيان؛ فاحتياجه للاستغفار بعد المعصية ليغفرها الله له وليمحها الله من سيئاته، واحتياجه للاستغفار بعد الطاعة إنما ليتقبلها
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن النسيمَ لا يهُبُّ عليلاً على الدوام؛ إذ لا بُدَّ أن يتقلَّب هُبُوبُه، فتستقبِلَه تارةً وتتَّقِيَه أخرى، وهكذا هي الحياة مع الآخرين، ليست صفوًا على الدوام، لذا فإن من اشتغلَ بتتبُّع الزلاَّت والمُحاسبة عليها والانتِقام لها، وأهملَ خُلُق التغافُل في كثيرٍ منها، فإنه سيجِدُ نفسَه يومًا ما وحيدًا
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة