.. هذه بعض الموضوعات الكلية، ويمكن تقسيم كل موضوع منها إلى موضوعات جزئية في كل موضوع منها خطب كثيرة .. فالخطيب إذا عمل هذا التقسيم، ورتبه في خطة محكمة؛ بحيث يتعرض في كل جمعة لموضوع من هذه الموضوعات استفاد الفوائد التي ذكرتها آنفًا، إضافة إلى أنه يعلم الناس مجمل الشريعة، ويطلعهم على ما يحتاجون إليه
على الرَّغم من أن الخطَّ العام للتاريخ الإسلامي هو الخطُّ السُّنِّي، سواءٌ في الدولة الأمويَّة، أو الدولة العباسية، أو الدول التي تفرَّعت عن الدولة العباسية، أو الدَّولة العثمانية التي جَمَعَتْ أكبرَ عددٍ من المسلمين تحت لوائها إلاَّ أن المَدَّ الشيعيَّ الذي تَمَثَّل في الحركات التي قام بها الشيعة
بكل وضوح وصراحة, وبلا مجاملة ولا مداورة ولا التفاف .. "الحضارة" بالمعنى الشائع -والتي هي العلوم المدنية الدنيوية لخلق الرفاه البشري- هي قيمة ذات مرتبة تبعية في الوحي الإلهي, وليست الغاية ولا الأولوية الرئيسية أو القضية المركزية كما نحب أن نتظاهر بذلك, أعلم أن هذا الأمر يزعج الكثيرين, بل ويؤلمهم,
أيها القراء الفضلاء: وضعنا بين أيديكم مجموعة من الخطب المختارة عن (حرمة أهل العلم)؛ نسأل الله أن ينفعنا بها جميعا والمسلمين؛ إنه قريب مجيب.الخطبة الأولى: واجب الأمة نحو علمائها؛ للشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميدالخطبة الثانية: العلم والتعليم (5)؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيلالخطبة الثالثة:
.. فكم من غني وجد فوجد ثم فاجأته المنية فلم يجد بعد مماته ما كان في حياته قد وجد.. أفنى عمره في جمع المال وتعداده وكأنه خزانةٌ لمن بعده.. يجثم الشيطان على قلبه يخوِّفه من العيلة إن أوقف من ماله شيئا، وما درى مثل هذا المسكين أن المشاهد في كثير من واقع الموسرين أنهم يموتون ولما يوقفوا شيئا من
إننا نعيش في قوة وصحة وأمن توجبُ الشكرَ لله ذي المنِّ، وإن من حق الله علينا وحق أجيالنا وأوطاننا أن نكون أوفياءَ للإسلام أمناءَ على الإسلام؛ فالأمن بالدين يبقى والدين بالأمن يقوى، ولن تُصان حمى الأوطان بمثل طاعة الرحمن؛ فاستديموا بالطاعة النعم برغيد عيشها وطيب أمنها ونفيس زينتها، وكفوا عن المعاصي