مختصر خطبتي الحرمين 16 من ذي الحجة 1435هـ                 اليمن يتفكك.. الشمال في قبضة الحوثيين.. والجنوب يطالب بالاستقلال                 مصادر أميركية: واشنطن تسعى لنشر قوات عربية في سوريا                 مفتي القدس يستنفر المسلمين لإنقاذ مسرى الرسول الكريم                 حكومة العراق: الميلشيات الشيعية جزء من منظومتنا العسكرية                 الكويت: دول الخليج تسعى إلى إنشاء قوة بحرية مشتركة                 الجزائر تعلن التوصل لاتفاق ينهي احتجاج الشرطة                 20 اتهاماً تقود “نمر النمر” إلى القتل تعزيراً.. والمحكمة تمنحه 30 يوماً للاستئناف                 محكمة أسترالية ترفض منح اللجوء لأطفال مسلمي ميانمار                 علماء وشخصيات أردنية يرفضون 'الحملة الأمريكية‘                 الصحة العالمية: 10 آلاف إصابة بمرض ايبولا أسبوعيا                 قراءة المشهد السياسي في اليمن (1/ 4)                 العدل أساس الملك                 شرعنة الحرب الغربية على الإسلام                 رأي الشيخ الغزالي فيما يجري الآن                 أريد أن أنتحر                 حرية الاعتقاد في امريكا بين الانحراف و الاعتدال                 إفساح الكفاءة                 غزة.. شروط ومعوقات إعادة الإعمار                 لم يصلي فانتقل للمستشفى!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(الربا وصوره بين الربح الظني والمحق المحقق) خطب مختارة
مواكبة خطبة الجمعة لتطوّرات العصر
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(أين التكافل بين المسلمين؟) خطب مختارة
(الحج وتعميق أواصر الأخوة بين المسلمين) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم السبت بتاريخ 1/1/1436 هـ الموافق 25/10/2014 الساعة 01:15 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبة 7 محرم 1435هـ
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
إن الدنيا متاع الغرور، الذي يغر صاحبه فيترك لأجله ما يبقى ثم يفنى المتاع، أو يفارقه صاحبه، فغره عن العمل، وفارقه وقت حاجته له. وفي القرآن وصف مكثف جدا للدنيا بأنها متاع، وأنها متاع الغرور، وأن متاعها قليل فلا يغتر بها إلا مغرور (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) [آل عمران:
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من الغبن ألا يقدّر الإنسان قيمة عمره، ولا يعرف أهميته، وقد وقع كثير من الناس في الغفلة عن التقدير الصحيح لقيمة الوقت، فترى أحدهم فارغًا عاطلاً يلهو بالساعات والأيام، غير عابئ بما يضيّع، فيقع في نزوات وبلايا وسيئات، وآخر يعمل معظم يومه وليله؛ يكدّ كدًّا عجيبًا، يعمل في عمل واثنين، لا يفيق من
أ. زياد الريسي - عضو الفريق العلمي
وليس بمنطق لجماعة أن تختزل الحق كله في أفرادها وجماعتها، وأن غيرها ضُلال أو مبتدعة أو جهَلة، أو القول أن غيرها تعمل خارج إطار الحق، أو غير ذلك من الأوصاف المقززة والألقاب المنفرة التي لا تزيد الصف الإسلامي إلا فُرقة، وجسده إلا هشاشة، وكلمته إلا ضعفًا، فيطمع حينها العدو، ويفرح وقتها المتربص... إذ
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
والدعوة كما تكون بالقول تكن بالسلوك (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ) [ النحل: 125]، وإذ جاء عن عمر -رضي الله تعالى- عنه أنه رأي على طلحة بن عبيد الله ثوباً مصبوغاً وهو محرم، فقال عمر: ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة ؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنما هو مدر، فقال عمر: إنكم أيها الرهط أئمة
الشيخ صـلاح فضـل توقه - عضو الفريق العلمي
وهذا النوع من الخرائط يتيح للخطيب أن يعدل ويغير من المفاهيم التي صاغها من قبل، وأيضا يمكنه أن يقدم أو يؤخر فيها، حسب ما يستجد أو يطرأ عليه من أفكار، وتظل هذه الخريطة غير نهائية، ويستخدمها العلماء، والباحثين وأساتذة الجامعات، وواضعي الخطط الإستراتيجية على..
د. عبد العزيز بن ناصر الجليِّل
ومعنى ذلك، أنه لا يجوز لأي دولة ملتزمة بهذا الميثاق أن تبرم أي اتفاق دولي أو تختار وتلتزم بشرع بينها وبين دولة أخرى تتعارض أحكامه مع القواعد والأحكام الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، ولو كان شرع الله العزيز الجبار!ومعلوم أنه لا يمكن لأي دولة الانتساب لعضوية الأمم المتحدة حتى تعلن التزامها واحترامها
الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
إذا نازعتك نفسك في المعصية وفكرت فيها وعزم قلبك على اقترافها فاقرأ ما ورد في شؤم المعصية وعاقبتها في ثنايا هذه البحث وتذكر عظمة خالقك وفضله عليه الذي أنعم عليك نعمة الصحة والعافية ولولاهما لما استمتعت بهذه المعصية وقد لا تتمكن منها ووازن يا أخي الكريم بين الأمور فإنما هي لذة لحظات، أرجو أن تتذكر
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقعت تلك النكبة بالمعسكر الإسلامي، فأضعفت من وضع المسلمين العسكري في الحرب ضد الصقليين والبيزنطيين، ومع ذلك لم يفت ذلك في عضد المسلمين، واختاروا قائدًا جديدة للحملة وهو (محمد بن أبي الجواري) فشرع القائد الجديد في تنظيم الصفوف، ولكن المسلمين فوجئوا بأسطول بيزنطي ضخم يرسو على شاطئ صقلية ضاربًا
د. عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان
أن خطة الجمعة أذكار، وأمر بمعروف، ونهي عن المنكر، ودعاء، وقراءة، ولا تشترط النية في شيء من ذلك، لأنه ممتاز بصورته منصرف إلى الله - تعالى - بحقيقته، فلا يفتقر إلى نية تصرفه إليه [8].
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
د. عبد المجيد المنصور
إذا حرُم الاكتتاب في البنك الأهلي؛ لكونه عقداً فاسداً، فإن التحريم يستمر حتى ولو عصى المسلم ربه ودخل فيه، ودخوله فيه لا يصيِّره عقداً مباحاً ولا صحيحاً، فلا يحل له الاستمرار والمضي فيه، سواء طرأ عليه الفساد أم كان فاسداً من الأصل؛ لأن المضي والاستمرار في الفاسد والمحرم مضادة لله -عز وجل-؛ بل يجب
أن الواجب على من حضر الجمعة أن ينصت للإمام ولا يجوز له أن يتكلم والإمام يخطب، إلا ما استثناه الدليل من الكلام مع الخطيب، أو الرد عليه، أو ما دعت إليه الضرورة كإنقاذ أعمى من السقوط أو ما شابهه.
الشيخ عبد اللطيف القرني
لكل أمة تأريخ معين تُنسب إليها أحداثها وتعلق عليه أحكامها وإليه يلجأ أفرادها في أمور دينهم ودنياهم. وحيث إن الرعيل الأول اتفقت كلمتهم على اعتبار شأن الهجرة وأنها بداية مناسبة لتأريخ أمة الإسلام بحيث تنسب إليه الحوادث ويكون مرتبطاً بالحول القمري الذي أمرنا بالاعتداد به، حيث جعل الله الأهلة مواقيت
الشيخ د. نهار بن عبد الرحمن العتيبي
وطائفة أخرى اتخذت عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، لأجل قتل الحسين بن علي -رضي الله عنهما- تُظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب، وإنشاد قصائد الحزن، ورواية الأخبار التي كذبها أكثر من صدقها، والقصد منها فتح باب الفتنة، والتفريق بين الأمة، وهذا عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا، وهو يحسب
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة