25 ألف قتيل وجريح ومليوني نازح.. فاتورة انقلاب الميليشيات                 راح ضحيته 45 قتيلا بينهم أطفال .. قصف روسي على ريف حلب يتسبب في مجزرة                 إسرائيليون: أنفاق حماس تهديد إستراتيجي                 البرازانى يدعو لاستفتاء على استقلال كردستان العراق                 أنباء عن نية فرنسا للتدخل العسكري بليبيا                 عسيري: 375 مدنيا بين قتيل وجريح في جنوب السعودية جراء قصف من اليمن منذ بدء عمليات التحالف                 الأمن الإيراني يشن حملة اعتقالات واسعة في الأحواز                 عمر البشير: اكتشفنا أن إيران كانت تقوم بدعوات للتشيع داخل السودان                 تركيا تفرض تأشيرة على الصحافيين الروس                 أخبار منوعة:                 حتى لا تسقط هيبة أئمة المساجد                 قصة فتوى                 أيها التاجر المسلم: الحذر الحذر                 مجلسٌ للبرّ أم مقهى؟                 الخطاب الديني ومراعاة الوعي الخطابي                 مصابيح الأقلام                 المطلقة                 المشكلات الزوجية لماذا؟ وما علاجها؟                 لماذا أهتم؟                 إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(أسباب الرزق ومصادره الشرعية) خطب مختارة
(الإيثار لا الأثرة ‘ويؤثرون على أنفسهم..‘) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الثلاثاء بتاريخ 29/4/1437 هـ الموافق 09/02/2016 الساعة 10:45 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن النفوس بحاجة إلى أن تطمئن إلى كفاية من تكفل بأرزاقها، وأحاط علمًا بذواتها وصفاتها وأسرارها، فرزقُها يطلبها كأجلها أينما كانت، فلا ينقطع رزقها حتى تنقطع أنفاسها، وحتى تفارق الروح الحلقوم، وإذا تأمل الإنسان في رزق الله -عز وجل- لعباده، امتلأ قلبه يقينًا وتوكلاً عليه -سبحانه وتعالى-؛ فترتاح نفسه
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فلما هزمت الجيوش الفاطمية جيوش الإمبراطور في الشام واستطاعت بذلك أن تثبت تفوقها العسكري؛ انتهز مدبر الدولة برجوان هذه الفرصة؛ ليعقد الهدنة مع الدولة البيزنطية، فبعث إلى الإمبراطور يقترح عقد الصلح والمهادنة، فاستجاب باسيل الثاني لدعوته، وأنفذ سفارة إلى بلاط القاهرة؛ واحتفى البلاط الفاطمي بالسفير
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وفي هذه الحقبة العسيرة من الزمن تكالب الأعداء على الأمة، وكادوا لها، ومكروا بها، وتآمروا عليها، وبلغ مكرهم أن جندوا بعض شبابا منها ضدها بالإفساد فيها، واستحلال الدماء، وبث الخوف، في محاولات تلو محاولات لزعزعة الأمن، وزيادة الفرقة، وإشعال نيران الفتنة التي لو اشتعلت؛ لأكلت الأخضر واليابس؛ ولمكنت
الشيخ إبراهيم السكران
ما مدى موضوعية هذه الأحكام وعلميتها؟ ما الذي يصح منها وما الذي لا يصح؟ أين أخطأ نقاد الخطاب الشرعي وأين أصابوا في هذه الاحتجاجات التي يوجهونها دوماً ضد الخطاب الشرعي؟ومثل هذه المناقشات بحكم أنها تدور أساساً حول (واقع الخطاب الشرعي) فإني اضطررت منهجياً في غالب فقرات هذه الورقة إلى التخلي عن التأصيل
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
وإذا تكبر المستمع على الخطيب، فهل يبادله الخطيب كبرًا بكبر (فالكبر على أهل الكبر صدقة) ؟! الجواب الحاسم: كلا؛ فإن الكبر كله مذموم، وما تكبر أنبياء الله على من عاندوهم من عتاة المستكبرين، بل رأفوا بهم وعالجوهم، وقد حرم الله -تعالى- الجنة على من في قلبه مثقال ذرة من كبر..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد نُفذت هذه الخطة الشيطانية بحذافيرها في دقة ودهاء؛ فأُغرق شباب الأمة في أغانٍ ماجنة، ومجلات رخيصة، وروايات خليعة، وأفلام داعرة، وأزياء سافلة، وملهيات تافهة، وشهوات مستعرة، وأهواء غالبة، حتى شُغل الرجال بالنساء وشُغلت النساء بالرجال، وانطلقت الغرائز شبقة هائجة، وفارت براكين اللحم والدم، وانحطت
أ. عبد الجليل مبرور
والذي يَظهَر ممَّا سبَق أنَّ الغسل يسنُّ لكلِّ بالغٍ حضر الجمعة من الرجال والنساء؛ لأنَّ الأحاديث التي تحثُّ على الغسل يوم الجمعة قد قيدت بالمحتلم، ومن جهةٍ أخرى قيدت بالحضور إلى الجمعة مخافة تأذِّي الناس برائحة بعضهم البعض، والله أعلم.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
الخطيب البارع يأسر القلوب أسراً، ويسري بالأرواح، فسبحان من أسرى، ويسترق الضمائر فإما منّاً بعد وإما فداءً، وله على مستعمرات النفوس احتلال واستيلاء. فالخطيب الملهم يكتب على صفحات القلوب رسائل من التأثير في العقول صوراً من براعة التعبير، ويبني في الأفئدة خياماً من جلال التصوير. هل تمل من الروضة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أحوال الأمة المسلمة اليوم عجيبة، فبعضهم يأكل ما تشتهيه نفسه حتى يسمن، ثم يبحث عن علاجات وأودية تخفّض هذه السمنة، وتنزل هذه الكروش الممتلئة!! وبينما يموت بعضهم من التخمة، يموت آخرون من الجوع، ومنهم من يهنأ في البيوت والغرفات آمنون مستدفئون وغيرهم لا يجدون غطاء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، حتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نظرا للأحداث المتكررة والتفجيرات المتتابعة هنا وهناك والتي تتولى تنفيذها أنفس خبيثة حاقدة ذات أفكار ضالة منحرفة، لا تخدم بجريمتها سوى الأعداء ولا تضر بهمجيتها إلا المسلمين، وكذا ما يترتب على هذه الجرائم من قتل للنفس المحرمة واستباحتها، وهدم للمساجد وتعطيلها، وترويع للآمنين وإدخال الحزن عليهم،
الشيخ د. ناصر بن محمد الأحمد
وإذا نظر كلٌ منا في حاله وجد نفسه غافلاً، فقد تمرُ عليه أوقات طويلة وربما ساعات لم يحرك فيها لسانه بذكر ربه وسيده ومولاه، وقد يجلس مجالس طويلة يتحدث في أمور كثيرة وفنون متعددة. وانشغل الناس وغفلوا، ولو سألت أحدهم ما معنى اسم الله (الصمد) في السورة التي يصلي بها، أو سألته عن معنى (وَمِن شَرِّ
أ. إيهاب إبراهيم
وقد يهجر الشباب ميدانَ الخطابة والوعظ بزعم الخوف من الرياء، ولا شك أنَّ الإخلاص مطلوب، وهو عزيز، ويحتاج إلى مجاهدة ومراقبة، ولكن لم يكن أبدًا عائقًا أمام السلف - رضوان الله عليهم - في تبليغ الأمَّة دينها، ولو خاف السابقون لَمَا وصل الدين إلينا، ولكن يجب المجاهدة والمراقبة مع السعي المستمر في
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
الصلاة هي عمود الدين وأعظم أركانه العملية، وهي الفارقة بين الإسلام والكفر والإيمان والنفاق، بصلاحها تصلح سائر أعمال العبد ويفلح وينجح، وبفسادها تفسد أعماله ويخيب ويخسر، وهذه العبادة العظيمة التي هذا شأنها، لها روح لا تحيا إلا بها، ولب هو أصل الانتفاع بها، به يتفاوت الناس في حصول ثمرتها، وبسببه
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وإنّ من التحسس الدقيق والنصح الصادق للنفس أن يحذر بعض التلبيسات النفسية والشيطانية فقد تتوهم بعض النفوس أنها تقصد إحقاق الحق، وواقع دخيلتها أنها تقف مواقف انتصارِ ذاتٍ وهوى. ويدخل في باب الإخلاص والتجرد توطين النفس على الرضا والارتياح إذا ظهر الحق على لسان الآخر ورأيه، ويعينه على ذلك أن يستيقن أن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
مِحنةُ "مضايا" السورية التي يُحاصِرُها أعداءُ الملَّة، بتواطُئٍ من القُوَى العالمية، دليلٌ على شريعة الغابِ التي تحكُمُ العالَمَ اليوم. شعبٌ يُذلُّ بسلاحِ التجويعِ والترويعِ، ونساءٌ وشيُوخ، وأطفالٌ وصِغار، يلُفُّهم الخوفُ والجوعُ والمرضُ والبرقُ، بلا دواءٍ ولا غذاء، ولا وِطاءٍ ولا غِطاء. عدِموا
خطب الفريق العلمي - ملتقى الخطباء