الشيخ أحمد بن عبد العزيز الشاوي
هذه هي الحقيقة يعلنها -صلى الله عليه وسلم- في مَقالِه وفعالِه، ويقرر فيها للأمة أن الأنثى هي أنثى مهما استرجلت، والجَمَلُ هو جملٌ مهما استنوق، وأن العواطف والهواتف في أجسادهما تشدُّهما شطراً إلى شطر، مهما كان الجوُّ الذي يسودهما مفعماً بجد أو هزل، وبفرَح أو ترَح، وإنما يخفف من ذلك الشد أو يستره