مختصر خطبتي الحرمين 17 من رجب 1438هـ                 اليمن: قوات الحوثي وصالح تستخدم ألغاما أرضية                 تدمير 1000 مسجد في سوريا على أيدي نظام الأسد                 هيئة علماء المسلمين تتحدث عن جريمة حرب بالموصل                 الاحتلال الصهيوني يعاقب الأسرى المضربين                 السعودية: حجب 612 ألف رابط.. 92 % منها ‘إباحية‘                 اردوغان: الديكتاتور لا يأتي بصناديق الاقتراع وإنما بانقلاب عسكري                 الصلابي: مدخل الاستقرار في ليبيا هو المصالحة الوطنية                 سلطات ميانمار تفرض غرامات مالية على الدعاة المسلمين في أراكان                 الكشف عن رسالة سرية من طهران إلى ‘ترامب‘                 أخبار منوعة :                 اليابان بلد العجائب                 نسخ المشاعر                 التيارات العلمانية العربية والجاهلية السياسية                 الطُّرق الموصلة للبركة                 فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله                 العلم كأساس من أسس التربية الإيمانية .. (1)                 أيها الناعقون الى متى؟                 كوني سلعة!                 (آه) لو فكرتُ قليلًا لما تصرفت هكذا مع طفلي .!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأربعاء بتاريخ 29/7/1438 هـ الموافق 26/04/2017 الساعة 02:21 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد أظلَّنا شهر التدريبات العقلية والجوارحية، تلك التدريبات التي تضع الإنسان في وضع الاستعداد لاغتنام ما يلي شعبان من أيام رمضان، فإذا مرت أيام هذا الشهر الذي يغفل عنه عدد غير قليل من البشر؛ فإنه ما من شك في انفراط عقد رمضان من بين يديه دون أن يشعر؛ فالطاعة تأتي بالطاعة بعدها، ولا يأتي بعد الغفلة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فالمقابلة أسلوب في التعبير يقوم على مبدأ إقامة تضادّ بين الألفاظ والمعاني والأفكار والصور تحقيقاً لغايات بلاغية وقيم فكرية. وهي تُعدّ من الأساليب البارزة التي يجيء الاعتماد عليها عن قصد، وفي مواضع كثيرة من القرآن العظيم، كما أنّ الأدب العربي بشعره ونثره قد تميّز بها، وبخاصّة الشعر الجاهلي. ومع..
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
ماتت أم وابنها لا يسلم عليها، وقضى أب نحبه وهو لم ير ابنه، وفرق الموت بين قريبين وهما متقاطعان!! إنها نهايات مؤلمة لقصص عقوق ومواقف هجر ومصارمة، تحدث في مجتمعنا وعلى مرأى منا ومسمع، وتدوم أشهرا أو سنوات، بدايتها اختلاف في وجهات النظر، ثم كلمات كالوقود والشرر، ثم ارتفاع للأصوات وحدة وخصام، ثم تبادل
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
حسن الأخلاق من صفات الكمال؛ ولذا كمّل الله تعالى بها نبيه صلى الله عليه وسلم فكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا كما قال أنس رضي الله عنه، وقد لازمه عشر سنوات في خدمته فهو من أعلم الناس به..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولك أن تتخيل ماذا يحدث لو تُرِكَت النصيحة، فلم يناصح أحد أحدًا! هل تخيلت يومًا جسد حيوان لم يتنظف ولم يغتسل أبدًا في حياته؟ إذًا لتراكمت عليه أطنان من الأقذار والأوساخ، ولو أنه وجد من يزيلها عنه أولًا بأول لما تراكمت! وما رأيك بأحد الطرقات يلقي أهله فيه بأكياس القمامة، وقد غاب عامل القمامة فتعفنت!
الشيخ محمد بن صالح بن سليمان الخزيم
وقال الشافعية والمالكية ببدعية رفع اليدين حال الخطبة وأيضًا عند أبي البركات، أما شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- فذهب إلى كراهية ذلك ويستثنى من هذا الاستسقاء حال خطبة الجمعة فإنه يشرع للجميع رفع اليدين، بل يبالغ الإمام بالرفع حتى يبدوا بياض إبطيه. لما ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك –رضي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فالخطابة في يد الخطباء سلاح ماض، وحجة قائمة، وبيان مؤيد، ومؤثر لا يُرَد، تغزو القلوب وتقتحم العقول وتقوِّم المعوج وتجمع الناس وتحشدهم... فإن لم يستخدم دعاة الإسلام وخطباؤه هذا السلاح الخطِر فيما ينفع الناس، استخدمه غيرهم في الإضلال والإغواء والصد عن سبيل الله! وهذا من أخطر ما يكون، لذا فقد روى
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
فتُرى ما الذي حوَّل ثمامة من النقيض إلى النقيض؟! تتلخص الإجابة في قولنا: "لقد أُصيب مدخله"؛ نعم، إن ثمامة سيد قومه، تأخذه العزة والأنفة التي تمنعه من قبول الحق، فكان لا بد له من زلزلة يفقد بها بعض كبريائه التي تغشي قلبه وتمنعه من قبول الحق، فتُرك مربوطًا ثلاثة أيام، فكانت فرصة له أن يعاين ويسمع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الزكاة ركن الإسلام الثالث، وهي قرينة الصلاة في كثير من آيات القرآن، توعد الله تعالى من لم يؤدها بأن يعذب بماله الذي جمعه، وقاتل الصديق -رضي الله تعالى عنه- الممتنعين عن أدائها؛ فاستحل بمنعهم إياها دماءهم وأموالهم، وأجمع الصحابة -رضي الله عنهم- على موافقة الصديق -رضي الله عنه- في ذلك، وإذا عُدت
د. عامر البوسلامة
تزكية الأنفس لها أهمية بالغة في حياة المسلم عامة، والدعاة إلى الله -تعالى- والعاملين للإسلام خاصة، ذلك أنها من سبل النجاة التي لا يمكن تحصيل الفلاح إلا بها، وتجعل المسلم على جادة الصواب، وتسوقه نحو سبل الفوز، وتبعده عن طرق الغواية، وترشده إلى ما فيه صلاحه، وتحذره من أسباب الضياع، فالذين...
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
اللغة هي الوسيلة الأولى للتخاطب بين الناس، وهي أهم أداة من أدوات التفكير، وهي وعاء العلم والمعرفة، تحفظها الكتابة من الضياع. هذه الأمور الثلاثة من البديهيات، ولكن الناس لم يعطوا هذه البديهيات ما تستحقه من الاهتمام، ومع أنها مشتركة بين اللغة العربية وسواها؛ إلا...
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن الناظِرَ إلى واقعِ المُسلمين اليوم ليَرَى ما يُورِثُ الحزنَ والأسَى؛ بسببِ ما يقعُ فيه كثيرٌ منهم، من المُخالفة لكتابِ الله وسُنَّة رسولِه - صلى الله عليه وسلم -، والجفاءِ لأوامرِهما، وارتِكابِ نواهِيهما، وهِجران السنَّة، ومُعارضَة النُّصوص الشرعيَّة بالمعقُولات والأذواق، والأقيِسَة والعادات..
الشيخ د. فيصل بن جميل غزاوي
يتعرَّضُ التمسُّكُ بالوحيِ لهجماتٍ شديدةٍ، ومُؤامراتٍ عظيمة، ويتقبَّلُ كثيرٌ من المُسلمين ما يُواجَهُون به من غزوٍ فكريٍّ، ودعواتٍ آثِمةٍ للانسِلاخِ من الدين؛ بسببِ ما هم فيه من الجهلِ والانغِماسِ في الشهواتِ، واتِّباع الهوَى، ويتأثَّرُون بما يُروِّجُ له الأعداءُ عبرَ الإعلاء المقروء والمسمُوم
الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي
ومجالاتُ صِناعة الأثر مُتنوِّعة، وأشكالُه مُتعدِّدة، يختارُ كلُّ فردٍ ما يُلائِمُ إمكاناتِه، وما يتوافَقُ مع قُدراتِه ومواهِبِه، كما كان صحابةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الذين ترَكُوا أثرًا فاعلًا في شتَّى مجالاتِ الحياةِ؛ في الإصلاح، في القضاء، في الإنفاق، في الجهاد، وفي العلم. وكلُّ نفعٍ
توجيه .. لجمهور شبكة ملتقى الخطباء