مختصر خطبتي الحرمين 20 من جمادى الأولى 1438هـ                 الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة                 دول إسلامية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا                 شركة روسية تعلن عن كشف نفطي هائل في العراق                 عقوبة مخففة على جندي صهيوني قتل فلسطينيًا جريحًا                 تركيا ترفع حظر ارتداء «الحجاب» بالجيش والمعاهد العسكرية                 إمام المسجد النبوي: فعاليات جدة تَصَرُّف مشين لا يُقرُّه دين                 إمام بلوشستان يطالب الحكومة الإيرانية بوقف إعدام أهل السنة                 سكان جنوب السودان يعانون نقصا حادا في الغذاء                 ليبيا- حملات لإلغاء قرار يمنع سفر المرأة دون محرم                 أخبار منوعة:                 ما هي القيمة العليا في السياسة الإسلامية؟؟                 العدوانية عند الأطفال                 “مفكر إسلامي” بخلطة تغريبية!                 رحلة النجاح بين الزوجين                 مواجهة حتمية الموت                 سنة الله في الدعاة                 نحو فهمٍ أعمق للحقائق                 بيوتنا وسر الفراغ العاطفي                 عدو الإنجاز                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (غزوة حنين) خطب مختارة
(الأخلاق المذمومة الخيانة والتواطؤ) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأحد بتاريخ 29/5/1438 هـ الموافق 26/02/2017 الساعة 04:08 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس بين فنون الكلام ما ينهض وسيلة للتأثير في الناس كالخطابة.. عرفها الناس منذ أقدم العصور في الشرق والغرب فمارسها اليونان والرومان والعرب في السلم والحرب واستعانوا بها في الوصول إلى كثير من أهدافهم وجمع شتات قومهم حول كل هدف من الأهداف..
د. علي بن محمد الصلابي
وفي معركة اليرموك كان عمرو على الميمنة، فكان لمشاركته أثر كبير في انتصار المسلمين، وبعد وفاة الصديق استمر عمرو في الشام وكانت له مشاركة فعالة في حركة الفتح الإسلامي بالشام، فقد قام بمشاركة شرحبيل بن حسنة في فتح بيسان، وطبرية، وأجنادين[28]، كما قام -رضي الله عنه- بفتح غزة، واللد، ويُبنى، وعمواس،
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
ومن رحمته سبحانه بعباده أنه بين لهم فيما أنزل عليهم من الآيات سنته معهم في النعم والنقم، ووضع لهم قانونه الذي إن ساروا عليه تحقق لهم ما يطلبون، وصُرف عنهم ما يحذرون. وقص عليهم أخبار من جرت فيهم سننه من الأمم السالفة؛ ليراعوا تلك السنن فلا يصيبهم ما أصاب الأمم التي خلت من قبلهم..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
التربية الذاتية كما يفهمها الكثيرون تنحصر في اهتمام الفرد بنفسه لتربيتها وتزكيتها، ويتم ذلك بجهوده الذاتية دون انتظار المعونة أو التوجيه من أحد، وقد أدى هذا الفهم للاعتقاد بأن المرء يلتفت إلى غيره بحجة ألا يشغله ذلك عن تربية نفسه، ولكن الحقيقة أن الاهتمام بالآخرين عنصر أساسي من عناصر التربية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد ظلت دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختبئة سرية سنوات عدة خوفًا من أن يجتثها كفار قريش في مهدها، وقد كاد أن يحدث ذلك يوم أحاطوا ببيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- تاركًا دار الخوف إلى دار الأمان في المدينة المنورة حيث كانت الانفتاحة الكبرى وأُسست
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
شهد التاريخ القديم والحديث أن الشريعة الإسلامية هي النظام الوحيد الكفيل بتحقيق الأمن بمعناه العام، والقادر على قطع دابر المجرمين ومكافحة الإجرام. وعند التأمل في سر هذا النجاح نجده يكمن فيما امتاز به التشريع الجنائي الإسلامي من خصائص وسمات، تفتقدها القوانين الوضعية..
د. محمد الأمين مقراوي الوغليسي - عضو الفريق العلمي
وهل يعي الخطباء أن المسجد هو المكان الوحيد الذي تتوجه إليه كل شرائح وفئات المجتمع، من الرجال والنساء والشيوخ والعجائز والأطفال والشباب والشابات، هو المكان الوحيد الذي يقصده رغبة ومحبة: الجاهل والمتعلم، الطبيب والمهندس، والصحفي والشرطي والعسكري والمسؤول والمعلم والطيار والمحامي، وباقي شرائح
الشيخ محمد بن صالح بن سليمان الخزيم
الحكمة من الاقتصاد بالموعظة والخطبة، حتى لا يضجر السامعون، وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم، ولئلا يكرهوا العلم وسماع الخير، فيقعوا في المحذور، ولأن تقصيرها أوعى لسامعه واحفظ له. والخطبة إذا طالت أضاع آخرها أولها كما أن طولها يُدْخل الملل على السامعين، خاصة إذا كان الخطيب ممن لا يحرك القلوب والمشاعر
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
هي آخر ما ينهي الخطيب خطبته، ويختم كلامه، ويتحقق به تمام الموضوع وكماله، ويسمى ذلك "حسن الانتهاء"، كما أن براعة الاستهلال تسمى حسن المطلع "وكما يجب التألُّق في المطلع، تجب البراعة في المقطع؛ إذ هو الأثر الباقي في نفوس المستمعين بعد الإتمام، وآخر ما يتردد صداه في قلوبهم، وبه تتم الفائدة..
شبكة ملتقى الخطباء
في "قطاف 1437هـ" يمكننا أن نتحسس مواقعنا، ونرى إلى أين وصلت جهودنا، وكيف كانت بالأمس وكيف صارت اليوم، وذلك من خلال الإحصاءات والمقارنات التي زخر بها تقريرنا لهذا العام، والذي حرصنا فيه كل الحرص على قياس قفزات اليوم بخطوات الأمس، لنلحظ بصورة فعلية أننا -ولله الحمد- قد قفزنا إلى الأمام قفزات نوعية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعددت مداخلها ومنافذها كحية خبيثة متلونة لها مائة رأس، في كل رأس مائة ناب يقطر سمًا تغرسه في جسد الأمة الإسلامية وتدمي به جانبًا من جوانب حياتها، وتلوث به منحى من مناحي فكرها... ركام من تصورات عفنة فاسدة، واعتقادات ضالة خاطئة، وغايات أرضية تافهة، ومبادئ سقيمة عليلة، ونظريات عوراء وعرجاء وعمياء،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلام حين يقر الجانب الترويحي في حياة المسلم، فهو ينطلق من مراعاته للفطرة البشرية، والغرائز التي أودعها الله في النفس البشرية، ويتعامل مع واقع الإنسان وظروفه، وليس معنى ذلك الرضا بواقع الإنسان أيًّا كان، بل هو يراعي طبيعة الإنسان الضعيفة، وحقيقة واقعها اليومي والحياتي الذي تعيشه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
استشعارًا منا -في ملتقى الخطباء- لمصاب إخواننا في سوريا، وإحساسنا بمعاناة الكثير من المسلمين حول العالم ممن يودون أن يساهموا بما يفرج كرب إخوانهم هناك، فقد انتقينا مجموعة من الخطب المختارة المتعلقة بنصرة المظلوم وغوث المكروب، سائلين الله تعالى يشفي صدورنا برؤية المفسدين وقد اقتص الله تعالى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وما زاغ أهل الكلام قديمًا إلا لما سلكوا هذه الطريق الخاطئة، ثم تبعهم في هذه الأزمان أقوام كان جُلُّ حديثهم عن العقل ومنزلته في الإسلام، فغالَوْا في تعظيمه وتمجيده، حتى أعطوه السلطة المطلقة في الحكم على الوحي المنزل، تكذيبًا وتأويلاً، وردًّا وتحريفًا، وما دفعهم إلى ذلك إلا هزيمتهم النفسية أمام
الشيخ عبد الله شحاته
وكان أستاذي المرحوم الدكتور (محمد عبد الله دراز) -رحمه الله -تعالى- يَفتح عيوننا أثناء الدراسة الجامعيَّة على موضوع السورة وفكرتها العامَّة، ويَعرض موضوعاتها في سلك واحد كأنها حبَّات عِقْد مُكتمل، أحكمته يد السميع العليم القائل في كتاب الكريم: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
لِكُلِّ أُمَّةٍ ثَوَابِتُ وَأَخلاقٌ وَآدَابٌ، وَعِبَادَاتٌ وَعَادَاتٌ وَأَعرَافٌ، تُكَوِّنُ شَخصِيَّتَهَا وَتُمَيِّزُهَا عَن غَيرِهَا، وَتَحفَظُ لَهَا كِيَانَهَا وَتُحَافِظُ عَلَى وُجُودَهَا، وَالأَصلُ أَنَّ هَذِهِ المَبَادِئَ وَتِلكَ القِيَمَ، تَنشَأُ مِن دَاخِلِ الأُمَّةِ نَفسِهَا،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
والمُسلمُ العاقلُ الحَصِيفُ هو من يسعَى إلى التعرُّفِ على هذه السُّنن الإلهيَّة، ويتفقَّهُ في دلالاتها وآثارِها، من خلالِ الآياتِ والنُّذُر، وأيامِ الله، والتأمُّل في القصَص القرآنيِّ والتاريخِ الغابِر، وقراءَتِه قراءةَ عِبرةٍ وعِظةٍ، ويتفكَّرُ في الأحداثِ والمواقِف؛ ليستكشِفَ هذه السُّنن التي هي
الشيخ د. خالد بن علي الغامدي
السُّنَن الإلهيَّة التي بثَّها الله في الكَون والأنفُسِ والمُجتمعاتِ سُننٌ ثابِتةٌ مُستقِرَّة، ومُضطرِدةٌ لا تتبدَّلُ ولا تتحوَّلُ، وذلك من أعظم صِفاتِها.. سُننٌ شامِلةٌ للعالَم كلِّه علويِّه وسُفلِيِّه، شامِلةٌ للحياةِ كلِّها وأحداثِها وتقلُّباتها.. لا تُحابِي أحدًا دُون أحدٍ، ولا تُجامِلُ أمَّةً
الشيخ د. علي عبد الرحمن الحذيفي
إن حقوقَ الوالدَين مع ما في القيام بها من عظيمِ الأجُور والبَرَكَة، فهي من مكارِمِ الأخلاق، وأكرَمِ الخِصال التي يقومُ بها من طابَتْ سريرتُه، وكرُمَ أصلُه، وزكَت أخلاقُه، وطابَت أعمالُه، وجزاءُ الإحسانِ الإحسانُ، والمعروفُ حقُّه الرعايةُ والوفاءُ، والجميلُ يُقابَلُ بالجميلِ، ولا يُنكِرُ المعروفَ
توجيه .. لجمهور شبكة ملتقى الخطباء