مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأحد بتاريخ 30/9/1438 هـ الموافق 25/06/2017 الساعة 07:36 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومن أمارات وعلامات مداومتنا أن نصوم ستة أيام من شوال، وصيامها من توجيهات نبينا -صلى الله عليه وسلم- فقد روى أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال، كان كصيام الدهر" (مسلم)، ومن دلائل مداومتنا أن نحافظ على صيام التطوع، فنصوم
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
والتقوى تكون في العمل وفي العامل: فتمام التقوى في العمل الصالح تؤدي إلى تمام قبوله والجزاء عليه، ونقص التقوى في العمل الصالح تجعل قبوله بحسب ما فيه من التقوى، فإذا خلا العمل الصالح من تقوى صاحبه أثناء عمله فلا شيء له فيه؛ لأنه عُمِل لغير الله تعالى، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لذا فإننا ندعو المسلمين أن يفرحوا، ولكن "فرحًا حلالًا"، نعم أيها المسلمون افرحوا بعيدكم فرحًا حلالًا بالمباحات الطيبات، لا بالخبائث المحرمات، فلا فرح بالاجتماع حول الشاشات الماجنة والفضائيات المنتنة، لا فرح بالجلوس على موائد الغيبة والنميمة التي تؤكل عليها لحوم المسلمين أمواتًا، لا فرح بالتبرج
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
كان ضعيف البنيان، قليل الأكل جدًا، يتزهد فيه بشدة حتى اعتل جسده، كما كان عزيز النفس، عفيف اليد في أشد حالات العسر، لم يؤثر عنه غيبة قط، وكان في غاية الحياء والسخاء والورع، مع شدة اهتمامه بعلم التأليف، كان يحافظ على قيام الليل وختم القرآن، متعبدًا إلى...
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقال عبد الملك بن حبيب يقول: "كان اللسان الأول الذي نزل به آدم من الجنة عربياً إلى أن بَعُد العهد وطال، حُرِّف وصار سِريانياً ". وقال سفيان الثوري:"لم ينزل وحي إلا بالعربية ثم ترجم كل نبي لقومه، واللسان يوم القيامة بالسريانية، فمن دخل الجنة تكلم بالعربية. [رواه ابن أبي حاتم]..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن العيد يهل علينا بعد شهر حافلٍ بالخير والبرِّ والفضائل، فيا فوز مَن ختمَ الله شهره بعتْق رقبته، ويا سعادة مَن أصبَحَ يوم العيد وقد حُطَّتْ خطيئته، فخرج إلى المصلى نقيًّا طاهرًا، ليس عليه من السيِّئات مثقال ذرة، قد غفَرَ الله ذنوبَه وسَتَر عيوبَه، صام شهرَه إيمانًا واحتسابًا، وأحيى ليلَه سجودًا
الشيخ د. علي بن عمر با دحدح
وذهب القائلون بالكراهة إلى الاستدلال بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "أصابت الناس سنة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، فبينا النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب في يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال؛ فادع الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة؛ فوالذي نفسي بيده ما
د. محمد الأمين مقراوي الوغليسي - عضو الفريق العلمي
والتركيز على الخطباء ليس من باب القسوة عليهم، بل لأنهم شرف الامة وطليعتها؛ ولأنهم الفئة الوحيدة التي تستقبل جموع الناس كل أسبوع، في لقاءات ضخمة، تستمر ساعة على الأقل، وفي أجواء إيمانية تهيء المستمعين إلى تلقي الخطاب الواعي النافذ إلى أعماقهم؛ ولذلك يرجى من الخطيب الذي يقرأ هذا الكلام أن يعتبره
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ما سر انجذاب القلوب إلى بيت الله الحرام؟ لماذا كلما زاره العبد ازداد له شوقاً وبه تعلقاً وعليه إقبالاً؟ لقد صدق من وصفه بمغناطيس القلوب فما سر هذه الأشواق؟ لا نجد إجابة أصدق من كلام رب العالمين القائل: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا كان رمضان والعيد من مظاهر توحد الأمة؛ فإن أمة الإسلام لن تتنعم بعيدها إلا إذا اجتمع شملها، وتوحد صفها، وتآخى المسلمون في الله حقًّا، وكانوا يدًا على من سواهم، وحققوا وصف الله في عباده الصادقين أنهم (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) [المائدة: 54]..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
حرص أهل العلم على مر العصور على تسهيل العلوم الشرعية وتقريبها إلى عموم الناس ليعم نفعها ومن صور ذلك اختصار المطولات وتلخيص المؤلفات وكان لذلك أثره في تيسير الانتقاع بها والإقبال على مدارستها وانتشارها بين العام والخاص، ويأتي هذا الملخص من (فقه أحكام عيد الفطر وزكاة الفطر) مختصرا بدون ذكر الأدلة
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وكما انسَلَّ هذا الشهرُ مِن بينِنا، ووقَفنَا مِنه على عتبَةِ الخِتام، نعجَبُ لليالِيه كيف تصرَّمَت، ولأيامِه كيف فرَطَت؛ فإن هذا الخِتامَ مشهَدٌ مُتكرِّرٌ في كل طيَّاتِ الحياةِ وتصارِيفِها، فالنهاياتُ مكتوبةٌ على جَبين البدايات، والخواتيمُ هي أقدارُ المُفتَتَحات، حتى نصِلَ لخاتمةِ الخواتِيم،
الشيخ د. صالح بن محمد آل طالب
في هذه الليلة تمتزِجُ مشاعِرُ الفرَحِ والرِّضا بعبَرَات الوداع، وتختلِطُ دعواتُ الحمد والثناء الكثير بسُؤال المغفِرةِ على التفريطِ والتقصيرِ.. ويا ليلةَ الخَتم والوداعِ ما أشجاكِ! في ليلةِ الوداعِ يمُرُّ طَرفُ الشهر أمامَ عينِ العابِد، لا يدرِي كيف مضَت أيامُه، ولا كيف تقضَّت ليالِيه، ولا يدرِي
الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي
فما ظنُّكم بالربِّ العظيمِ الوَدُود، ذي العرشِ المجِيد، الفعَّالِ لما يُريد، قيُّوم السماواتِ والأرض؟! وإننا نظُنُّ بربِّنا غُفرانًا وعفوًا، ومُعافاةً وسِترًا، وهدايةً ونصرًا، ورِزقًا وتوفيقًا، وفرَجًا قريبًا وحُسن خاتِمةٍ. قال ابن مسعُودٍ - رضي الله عنه -: "قسَمًا بالله ما ظنَّ أحدٌ بالله ظنًّا
الشيخ علوي بن عبد القادر السَّقَّاف
ولو أنَّ الداعيةَ القدوةَ تأمَّل تلك المحاذيرَ الشرعيَّة والمفاسد الأخلاقيَّة المترتِّبة على هذا النوع من السفر، لأعاد النظرَ فيه، أو تردَّد قبلَ الإقدام عليه، لا سيَّما مع وجود نوعٍ آخَرَ من المنكَرات، كرُؤيةِ الرِّجالِ لصُور زوجتِه وبناتِه، في جواز السَّفر عندَ نِقاط التَّفتيش، ومعابرِ الحدودِ
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
إن رمضان مدرسة عتيقة بل جامعة عريقة ، الصوم أول دروسها ، والقرآن أعظم مناهجها ، والإحسان أعلى نتائجها ، ودوام الطاعة أعظم امتحاناتها ، في مدرسة رمضان صبرت النفوس على الطاعات ، وحبست عن كثير من الشهوات ، وحرمت بعض المبتغيات ، نعم – أيها الصائمون – لقد كفت النفوس عن كثير مما تريد وتحب ، طاعة لله –