مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الثلاثاء بتاريخ 29/6/1438 هـ الموافق 28/03/2017 الساعة 01:33 م
الشيخ فيصل بن علي البعداني
فضّل الله تعالى بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضته حكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر،ويكثروا فيها من الأعمال الصالحة، ولكن شياطين الإنس والجن عملوا على صد الناس عن سواء السبيل، وقعدوا لهم كل مرصد؛ ليحولوا بينهم وبين الخير، فزينوا لطائفة من الناس أن مواسم الفضل والرحمة مجال
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
لم يكن إبراهيم باشا جباناً أو عسكرياً غير قدير، فحياته العسكرية الطويلة مليئة بالشرف ولكنه ارتكب هذه الخيانة التي لا يصدقها العقل؛ لإسقاط مصطفى باشا لا غير، وقبل قطع رأسه، قال للشاويش باشي (رئيس مرافقي السلطان): "قل للسلطان لا يستطيع أحد أن يتفادى ما فات غير مصطفى باشا". يقصد بذلك ألا يعزل
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
في الدنيا يصطف العساكر أمام ضباطهم في سكون وانتظام، فاستعدادهم واحد، واستراحتهم واحدة، وحركتهم واحدة، وخطواتهم واحدة، وفي العروض العسكرية عجائب من الانضباط والإتقان ويصطف الطلاب في ميدان المدرسة قبل بدء الدراسة، ولجان النظام تربيهم على حسن الاصطفاف، وتدربهم على النظام..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وأسلوب الأمر والنهي من أكثر الأساليب الكلامية استخداماً في نصوص الشرع من الكتاب والسنة، فالدين مداره على الأمر والنهي، وإذا لم يفهم الداعية والخطيب المراد من أساليب الأمر والنهي، وحملهما على محمل واحد، وهو الوجوب – فعلاً وتركاً –؛ لضاقت سبل فهم الشرع على المسلمين، وتعسرت أمورهم وحياتهم بالكلية،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا يظنن ظان أنما البخس والتطفيف يكون فقط في أمور البيع والشراء والتجارة وما يكال ويوزن! كلا؛ بل إنه ليدخل في كل مجال ويقتحم كل باب ويخترق كل حجاب؛ فيكون البخس والتطفيف في حقوق الأبناء والبنات على آبائهم وأمهاتهم، ويكون في عكس ذلك؛ في رعاية وبر الوالدين، ويكون التطفيف والبخس في حق أحد الزوجين على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فها قد حاولنا أن نجمع سويًا بعضًا من بركات يوم الجمعة، وشيئًا من آدابها، وطرفًا من محظورات تُرتَكب أثناءها... وإقرارًا منا بأننا لم نستطع حصر فضائلها ولا استقصاء آدابها وتعويضًا لذلك فقد جمعنا ها هنا بعض -لا كل- ما كُتب عنها من كتب ومقالات وأبحاث ودراسات... وبعض ما قيل عنها من خطب ومحاضرات
الشيخ محمد بن صالح بن سليمان الخزيم
فانظر -رحمك الله- يا صاحب المنبر كيف أنت عند جمع كلمات الخطبة وعند إلقائها وعند الانتهاء منها. فإن المدار على هذه المضغة صلاحًا وفسادًا. فالقبول مقرونًا بصدق النية وإخلاص العمل رزقني الله وإياك الإخلاص في القول والعمل، ومجانبة كل نقص وزلل..
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
اعتبروني سبَّاحًا وجد غرقى فقفز في البحر لإنقاذهم، أو رجل إطفاءٍ اقتحم النار ليغيث أهل الدار من حريق شب بدارهم، أو طبيبًا رضي بأن يقضي في قرية موبوءة زمنًا ليطبب أدواءهم... المهم ألا تتهموني في عقلي أو في ديني!..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الليبرالية مذهب رأسمالي ينادي بالحرية الكاملة المطلقة في جميع المجالات وفي ميادين الحياة المختلفة: في السياسة والاقتصاد، والحياة الاجتماعية، والحياة الدينية والفكرية في ثورة عارمة ضد أي قيدٍ يقيد هذه الحرية ولو كان شرعاً أو ديناً..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الزكاة ركن الإسلام الثالث، وهي قرينة الصلاة في كثير من آيات القرآن، توعد الله تعالى من لم يؤدها بأن يعذب بماله الذي جمعه، وقاتل الصديق -رضي الله تعالى عنه- الممتنعين عن أدائها؛ فاستحل بمنعهم إياها دماءهم وأموالهم، وأجمع الصحابة -رضي الله عنهم- على موافقة الصديق -رضي الله عنه- في ذلك، وإذا عُدت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يرتبط ذكر شهر رجب عند الكثيرين بمجموعة كبيرة من الشعائر التعبدية التي لا تصح في كتاب ولا سنة، وكذلك كثير من الأحاديث التي تذكر فضائل ومزايا لهذا الشهر لا تثبت، ولكن الكثيرين من المبتدعة روجوا لمثل هذه الأحاديث، بل ووضعوا أحاديث أخرى من أجل صرف الناس عن صحيح دينهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم-،
الشيخ عاصم محمد الخضيري
مشاهير في السماء.. اصنع وجاهتك الحقيقية في اليوم الحقيقي؛ فإن الذي يجعل حظه في هذه الدنيا المتاع حري بالضياع والارتياع، حاول أن تخيط شموع الشهرة الباقية ليوم يبقى لك حتى إذا قيل أين فلان بن فلان؟ قلت: ها أنا ذاك، فإذا أُعطيت صحيفتك من يمناك وفرحت بها.. في هذه الدنيا لا يغرك كسادٌ أو قلة مال أو
الشيخ سليمان الضحيان
وهنا يبرز سؤال مهم وهو: إذا كان خطاب الصحوة -في مجمله- هو امتداد أمين للخطاب الديني قبلها فبم يُفسَّرُ اصطباغُ الثقافة السعودية اليومَ بالصبغة الدينية التي هي نتيجة خطاب الصحوة؟ الحق أن الأمر يتعلق بالانتشار؛ فالخطاب الديني قبل الصحوة كان محصورًا بطبقة صغيرة من المجتمع، والمساهمة الكبيرة للصحوة هي
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن ثباتَ قُلوبِ المُؤمنين وقُوَّةَ نفوسِهم في أوقاتِ الشدائِدِ والمِحَن هَدْي قُرآنيٌّ عظيم، يُفيدُ منه أهلُ العلم والإيمان والنُّهَى عبرَ القُرون والأجيالِ. وأهلُ الثَّباتِ والرُّسُوخ هم أصبَرُ الناسِ على البلاء، وأقوَاهم في الشدائِد، وأرضَاهم نفسًا في المُلِمَّات، وليس أضَرَّ على الثَّباتِ مِن
الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد
حفِظَك الله .. لا تجعَل مِن نفسِك معبَرًا لشائِعةٍ مُرجِفة، أو ممرًّا لغِيبةٍ مُهلِكة، أو جسرًا لكذبةٍ تبلُغُ الآفاق، فأوزارُ ذلك كلِّه عليه محسُوب، بل اجعَل لنفسِك سدًّا منِيعًا تحجُزُ الأذَى عن إخوانِك، وتجلبُ السُّرورَ لرِفاقِك، وتنشُرُ الفألَ لأمَّتِك...
الشيخ د. عبدالمحسن بن محمد القاسم
محبَّةُ الله للعبدِ هي غايةُ ما تسمُو إليه النفوس؛ فتبقَى القلوبُ عامِرةً بالخَوفِ والرَّجاءِ، ومِن رحمةِ الله أن جعلَ لمحبَّته علاماتٍ تسُرُّ المُؤمنَ ولا تغُرُّه، فالهدايةُ لا تكونُ إلا لمَن أحبَّ، والعِصمةُ مِن فتنةِ الدنيا أمارةُ حبٍّ وإكرامٍ، والقَبُولُ في الأرضِ بمحبَّة المُسلمين للعبدِ
توجيه .. لجمهور شبكة ملتقى الخطباء