مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة

1- حكم العمل الجماعي وضوابطه .

 

 

2- صور من تعاون أهل الخير لإنجاز كل ما يرضي الله تعالى .

 

 

3- ضرورة التكامل بين أصناف الناس في جانب العلم والدعوة .

 

 

4- أهمية التعاون بين المختلفين والتنسيق بين الدعاة وترك الترفع .

 

 

5- أهمية التعاون بين المتحاورين من أجل معرفة الحقيقة والتوصل إليها .

 

 

6- وجوب التعاون على إقامة السنة ونصرة الحق .

 

 

7- لا يستطيع الدعاة إلى الله تعالى أن يؤدوا دورهم إلا إذا كان بينهم تعاون وتنسيق وثقة .

 

التعاون في اللغة من العون ، والعون هو الظهير على الأمر ، ويجمع على أعوان . وتقول العرب : إذا جاءت السنة جاء معها أعوانها ، ويعنون السنة الجدب وبالأعوان الجراد والذئاب والأمراض . والرجل المعوان من كان كثير العون وحسن المعونة. وسمي الإناء ماعونا لما فيه من عون الجاء والمحتاج ، كما جاء في التنزيل: (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) [ الماعون: 7 ]. ومن مرادفات اللفظة المفيدة في هذا البحث: الوزير والردء .

ومنه قوله تعالى في حق موسى عليه السلام إذ سأل ربه: (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي) [ طه : 29] ( هَارُونَ أَخِي ) [ طه : 30] ( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) [طه : 31] ( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) [طه: 32]، وقوله سبحانه في ذات الموضوع في مقام آخر: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ) [القصص : 34]. والشاهد من الآيات الكريمات مفردات : الوزير والأزر والردء . أما الوزير فمشتق من الأزر وهو الظهر؛ لأن الظهر مجمع الحركة في الجسم وقوام استقامته، وسمي الإزار إزارا لأنه يشد به الظهر، ومنه يفهم التعبير القرآني: (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) [طه : 31] فهو مشدود بحزم وحزام وقوة ، ومنه قول الشاعر :

شددت به أزري وأيقنت أنه *** أخو الفقر من ضاقت عليه مذاهبه

وأصل الكلمة الأبعد أن الوزر الجبل المنيع ، وكل معقل وزر. وفي التنزيل العزيز: ( كَلَّا لَا وَزَرَ ) [القيامة : 11] أي لا عاصم من أمر الله. وسمي الوزير وزيرا لأنه يحمل عن الخليفة والملك ثقله ويعينه برأيه ويحتمل ما أسند إليه من تدبير الملك والمسؤولية [لسان العرب ج (5) ص (282 ، 283) ، ج (12) ص (298) ، تفسير الماوردي ج (3) ص (13 ، 14)] .

أما الردء فمأخوذ من أردأه أي : أعانه . قال صاحب اللسان : فلان ردء لفلان أي ينصره ويشد ظهره ، فالردء هو العون والناصر [لسان العرب ج (1) ص (84 ، 85)] .

1- قَالَ الله تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) [المائدة:2].

 

2- قالَ تَعَالَى: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) [العصر:1-2].

 

3- قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ * وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران:100- 103].

 

4- قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً) [النساء:174- 175].

 

5- قوله تعالى: (قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [الأعراف: 128].

 

6- قوله تعالى: ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ * وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ) [سورة البقرة:44- 46].

1- عن عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول: « ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار » قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن [صحيح البخاري (1/221) رقم (447) ] .

 

2- عن عاصم قال: قلت لأنس رضي الله عنه أبلغك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: « لا حلف في الإسلام» فقال قد حالف النبي صلى الله عليه و سلم بين قريش والأنصار في داري [صحيح البخاري (2/803) ].

 

3- عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: « إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم» [صحيح البخاري (2/880) ]

 

. 4- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «المسلمون تتكافأ دماؤهم . وهم يد على من سواهم . يسعى بذمتهم أدناهم وبرد على أقصاهم» [سنن ابن ماجه (2683) وقال الألباني صحيح ] .

1- قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-: "عليك بإخوان الصّدق فعش في أكنافهم فإنّهم زين في الرّخاء وعدّة في البلاء" [الإخوان لابن أبي الدنيا (116). وإحياء علوم الدين (2/ 171)].

 

2- قال المغيرة بن شعبة- رضي اللّه عنه-: "التّارك للإخوان متروك" [أدب الدنيا والدين (211)].

 

3- قال عطاء بن أبي رباح -رحمه اللّه تعالى-: "تفقّدوا إخوانكم بعد ثلاث فإن كانوا مرضى فعودوهم أو مشاغيل فأعينوهم أو كانوا نسوا فذكّروهم" [إحياء علوم الدين (2/ 176)].

 

4- قال أبو جعفر بن صهبان- رحمه اللّه تعالى-: "كان يقال: أوّل المودّة طلاقة الوجه، والثّانية التّودّد، والثّالثة قضاء حوائج النّاس" [الإخوان لابن أبي الدنيا (194)].

 

5- قال داود الطّائيّ لرجل طلب منه الوصيّة: "اصحب أهل التّقوى، فإنّهم أيسر أهل الدّنيا عليك مئونة، وأكثرهم لك معونة" [الإخوان لابن أبي الدنيا (124). والحلية (7/ 346)].

1- هؤلاء أربعة إخوة يدرسون في مدارس تحفيظ القرآن الكريم، كلُّ طالبٍ منهم يتقاضى مكافأة شهرية من المدرسة قدرها مائتان وخمسون ريالاً، وقد اتفق هؤلاء الأربعة على أن يدفع كل واحد منهم شهريًا خمسين ريالاً، يجمعونها فإذا اكتملت سددوها قيمة كفالة يتيم.

 

2- هذا شابٌ صغير في الصف الخامس الابتدائي، حينما رأى المجلس يغصُّ بالمدعوين، أتى بعلبة من حديد، وجعل يدور بها عليهم ويحثهم بالتبرع فيها، فجعلت الدعوات تحيط به، والأموال تنهال عليه.

 

3- هذه شابة في اليوم الذي يحين موعد تسلم الرواتب، تقوم بتذكير زميلاتها بالصدقة وتبين لهنَّ أثرها، وتعطيهن أرقام وعناوين المبرات والمراكز الخيرية، ومن صَعُبَ عليها أن توصل لهم شيئًا تسلمته منها وقامت بإيصاله بدلاً عنها.

1- قال بعض الشّعراء:

هموم رجال في أمور كثيرة *** وهمّي من الدّنيا صديق مساعد

نكون كروح بين جسمين قسّمت *** فجسماهما جسمان والرّوح واحد

[أدب الدنيا والدين (200)].

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ". [إسناده حسن عند من يصحح سماع عبد الرحمن من أبيه عبد الله مطلقا، وضعيف عند من يقول: لم يسمع منه إلا اليسير، فقد كان عمره عند وفاة أبيه ست سنوات، وبقية رجاله ثقات غير سماك -وهو ابن حرب- فمختلف فيه، وحديثه حسن، إلا في روايته عن عكرمة، ومؤمل -وهو ابن إسماعيل وإن كان سيء الحفظ- متابع، عبد الملك بن عمرو: هو العقدي أبو عامر، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو يعلى (5304) من طريق أبي عامر العقدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م. وصححه ألألباني في مختصر السلسلة الصحيحة رقم: (1383)].

 

2- يد واحدة لا تحمل بطيختين.

 

3- في الاتحاد قوة. [بحوث ودراسات من موقع الإسلام اليوم (1/258)].

 

4- قال المهلب بن أبي صُفرة: عجبت لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه. [الحيوان أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ تحقيق عبد السلام محمد هارون الناشر دار الجيل سنة النشر 1416هـ - 1996م مكان النشر لبنان/ بيروت (7/150)].

 

5- لا يعجز قوم إذا تعاونوا.

 

6- قال سلمان المؤمن للمؤمن كاليدين تقي إحداهما الأخرى. [شعب الإيمان المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى، 1410 تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول رقم: (7692)].

1- قال الماورديّ- رحمه اللّه تعالى-: تنقسم أحوال من دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام: منهم من يعين ويستعين، ومنهم من لا يعين ولا يستعين، ومنهم من يستعين ولا يعين، ومنهم من يعين ولا يستعين. فأمّا المعين والمستعين فهو معاوض منصف يؤدّي ما عليه ويستوفي ماله، فهو كالمقرض يسعف عند الحاجة ويستردّ عند الاستغناء، وهو مشكور في معونته، ومعذور في استعانته، فهذا أعدل الإخوان. وأمّا من لا يعين ولا يستعين فهو متروك قد منع خيره وقمع شرّه فهو لا صديق يرجى، ولا عدوّ يخشى، وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصّورة الممثّلة، يروقك حسنها، ويخونك نفعها، فلا هو مذموم لقمع شرّه، ولا هو مشكور لمنع خيره، وإن كان باللّوم أجدر. وأمّا من يستعين ولا يعين فهو لئيم كلّ، ومهين مستذلّ قد قطع عنه الرّغبة وبسط فيه الرّهبة، فلا خيره يرجى ولا شرّه يؤمن، وحسبك مهانة من رجل مستثقل عند إقلاله، ويستقلّ عند استقلاله فليس لمثله في الإخاء حظّ، ولا في الوداد نصيب. وأمّا من يعين ولا يستعين فهو كريم الطّبع، مشكور الصّنع، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء، فلا يرى ثقيلا في نائبة، ولا يقعد عن نهضة في معونة. فهذا أشرف الإخوان نفسا وأكرمهم طبعا فينبغي لمن أوجد له الزّمان مثله، وقلّ أن يكون له مثل؛ لأنّه البرّ الكريم والدّرّ اليتيم، أن يثني عليه خنصره، ويعضّ عليه بناجذه ويكون به أشدّ ضنّا منه بنفائس أمواله، وسنيّ ذخائره؛ لأنّ نفع الإخوان عامّ، ونفع المال خاصّ، ومن كان أعمّ نفعا فهو بالادّخار أحقّ، ثمّ لا ينبغي أن يزهد فيه لخلق أو خلقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه، وحمد أكثر شيمه؛ لأنّ اليسير مغفور والكمال معوز [أدب الدنيا والدين للماوردي (211- 213) بتصرف].

 

2- قال أبو حمزة الشّيبانيّ- رحمه اللّه تعالى- لمن سأله عن الإخوان في اللّه من هم؟ قال: "هم العاملون بطاعة اللّه- عزّ وجلّ- المتعاونون على أمر اللّه- عزّ وجلّ- وإن تفرّقت دورهم وأبدانهم" [الإخوان لابن أبي الدنيا (126- 127)].

 

3- قال ابن المعتزّ- رحمه اللّه تعالى-: "من اتّخذ إخوانا كانوا له أعوانا" [أدب الدنيا والدين (200)].

 

4- قال بعض الحكماء: "من جاد لك بمودّته، فقد جعلك عديل نفسه، فأوّل حقوقه اعتقاد مودّته، ثمّ إيناسه بالانبساط إليه في غير محرّم، ثمّ نصحه في السّرّ والعلانية، ثمّ تخفيف الأثقال عنه، ثمّ معاونته فيما ينوبه من حادثة، أو يناله من نكبة، فإنّ مراقبته في الظّاهر نفاق، وتركه في الشّدّة لؤم" [أدب الدنيا والدين (216)].

1- مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - معها ملحق بتراجم الأعلام والأمكنة المؤلف : الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (51/195) .

2- مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى : 241هـ) المحقق : شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد ، وآخرون إشراف : د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الأولى ، 1421 هـ - 2001 م (5/81) .

3- شعب الإيمان المؤلف : أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1410 تحقيق : محمد السعيد بسيوني زغلول (6/101) .

4- أحاديث مختارة من الصحيحين المؤلف : 100 حديث بقلم الشيخ / سليمان بن محمد اللهيميد السعودية / رفحاء (1/92) .

5- الأحكام الشرعية الكبرى المؤلف : أبو محمد عبد الحق الإشبيلي (510هـ - 581هـ) المحقق : أبو عبد الله سين بن عكاشة الناشر : مكتبة الرشد - السعودية / الرياض الطبعة : الأولى ، 1422هـ - 2001م (2/63) .

6- الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع (1/348) .

7- الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم : إنه سنة ومستحبة المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتبة الإسلامية - عمان – الأردن الطبعة : الأولى – 1421 (1/155) .

8- السلسلة الصحيحة الكاملة لمؤلف : محمد ناصر الدين الألباني (6/2507) .

9- دروس للشيخ محمد ناصر الدين الألباني المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى : 1420هـ) (16/7) .

http://www.islamweb.net . 10- فقه الواقع المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني (1/10) .

11- الدعوة السلفية لفضيلة الشيخ : محمود عبد الحميد العسقلاني (1/118) .

12- في ظلال القرآن المؤلف : سيد قطب (2/310، 3/128، 4/48، 5/447) .

13- إكمال المعلم شرح صحيح مسلم - للقاضي عياض المؤلف : العلامة القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي 544 هـ (8/27) .

14- دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين المؤلف : محمد علي بن محمد بن علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي (المتوفى : 1057هـ) (7/7) .

15- مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني المحقق : أنور الباز - عامر الجزار الناشر : دار الوفاء الطبعة : الثالثة ، 1426 هـ / 2005 م (10/425) .

ساهم في إثراء مواد هذا الموضوع
الاسم
البريد الالكتروني
أضف المشاركة في التصنيف
الموضوع
عنوان المشاركة
النص *