مختصر خطبتي الحرمين 20 من جمادى الأولى 1438هـ                 الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة                 دول إسلامية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا                 شركة روسية تعلن عن كشف نفطي هائل في العراق                 عقوبة مخففة على جندي صهيوني قتل فلسطينيًا جريحًا                 تركيا ترفع حظر ارتداء «الحجاب» بالجيش والمعاهد العسكرية                 إمام المسجد النبوي: فعاليات جدة تَصَرُّف مشين لا يُقرُّه دين                 إمام بلوشستان يطالب الحكومة الإيرانية بوقف إعدام أهل السنة                 سكان جنوب السودان يعانون نقصا حادا في الغذاء                 ليبيا- حملات لإلغاء قرار يمنع سفر المرأة دون محرم                 أخبار منوعة:                 ما هي القيمة العليا في السياسة الإسلامية؟؟                 العدوانية عند الأطفال                 “مفكر إسلامي” بخلطة تغريبية!                 رحلة النجاح بين الزوجين                 مواجهة حتمية الموت                 سنة الله في الدعاة                 نحو فهمٍ أعمق للحقائق                 بيوتنا وسر الفراغ العاطفي                 عدو الإنجاز                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
هذا وأسعدُ الناسِ برحلةِ الحجّ من تحقّق فيها بالإعداد والتجَهُّز بجميعِ أنواعِه الإيمانيّ والفقهيّ والمادّي، فهي رِحلةُ سَفَرٍ تعبُّدِيّ شاق، وانقطاعٌ عن الأهلِ وغُربَة، إلى مشاهدَ وأماكنَ وبلدان، ومناسِكَ ومشاعِر، وأقوالٍ وأحوال و أعمال، مطلوبٌ من الحاجّ إدراكها، وإيقاع عباداتِهِ فيها على مقتضَى
إن تمسك المجتمع الإسلامي بمكتسباته ومقدراته التي عُرف بها على مر الزمان، والتي تميز بها عبر الأيام عن بقية المجتمعات الإنسانية الأخرى لهو من مظاهر الاعتزاز والفخر والقوة، اعتزاز وفخر بحضارة كانت سيدة العالم على مدى قرون متطاولة، وقوة بانتمائه إلى دين وشريعة هي أحكم ما نزل من السماء؛ فهي مُحْكَمَة
إنَّ الأرض عطْشى بملْء الكلمة وعمق معناها للأمان، تلك العُملة الإيمانية النادرة، التي يتفَيَّأ الحجاج ظلالها الوارِفة في كل بقعة من بقاع مكة؛ حيث ينعم به الإنسان والطير والحيوان، فهل يوجد الأمان إلاَّ عندنا؟ في زمان اشتدتْ فيه مِحَن الفزع، والخوف، والرعب، من كل طيف سارٍ، وازدادتْ فيه معدلات
فالحركة الحوثية ذات المعتقد الاثني عشري تعتبر الذراع العسكري لإيران في منطقة الجزيرة العربية، وسقوط اليمن بيد الحوثيين، سيمكِّن إيران من محاصرة وخنق دول الخليج العربي من جهتها الجنوبية، وعلى وجه التحديد المملكة العربية السعودية، كما صرح بذلك قادة الحوثيين أنفسهم.
من جديد اشتعلت الدنيا بعدما أقر مجلس الشورى الأسبوع الماضي توصية بإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات للتعليم العام بمراحلها كافة، وعاد الجدل من جديد بين الصحافيين والكتاب التغريبيين المبيحين وبين العلماء والدعاة والمشايخ المحرمين للأمر سدًا لذرائع الفساد المحيطة به.
من جديد يقدم الغرب الصليبي على مغامرة غير محسوبة، يقدم على احتلال دولة مسلمة والاعتداء بآلته العسكرية الجرارة على منازل المسلمين الطينية، يفجرون مساجدهم، ويعتدون على حرماتهم، وينسفون كتاتيب أطفالهم التي يحفظون بها كتاب الله، وذلك بلا ذريعة يقدمونها، ولكنه العداء للدين وأهله، والسيطرة على مقدرات
تعددت مداخلها ومنافذها كحية خبيثة متلونة لها مائة رأس، في كل رأس مائة ناب يقطر سمًا تغرسه في جسد الأمة الإسلامية وتدمي به جانبًا من جوانب حياتها، وتلوث به منحى من مناحي فكرها... ركام من تصورات عفنة فاسدة، واعتقادات ضالة خاطئة، وغايات أرضية تافهة، ومبادئ سقيمة عليلة، ونظريات عوراء وعرجاء وعمياء،
وتراك الآن أدركت أن "مرزوق بك" ليس شخصًا واحدًا، وليس هذا هو اسمه الوحيد، بل إن هناك ألف "مرزوق بك"، قد تختلف أسماؤهم وألوانهم وألسنتهم ومهنهم ومناصبهم ومبرراتهم... لكنهم يشتركون جميعًا في أنهم معول هدم للحضارات، وجرثومة خراب للمجتمعات، وأداة ظلم للكفاءات، وآلة بغي وتضييع حقوق وأمنيات! ففي زماننا
إن تكلمنا عن السنة وعن أهلها؛ "أهل السنة"، فهلما نسأل "صاحب السنة" نفسه و"إمام الجماعة" ذاته؛ النبي محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فنقول: يا رسول الله، إن المدعين كثير، فمن هم أهل سنتك؟... وكأننا نسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجيب قائلًا: "إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة، وتفترق أمتي
نرفع إليكم شكوى نسائية صارخة، تشكل حلقة في سلسلة الظلم التي تمارَس على المرأة -أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا-، من بعض قليلي الدين والنخوة، البعداء عن المبادئ الإسلامية السامقة الرفيعة، التي تحترم كل آدمي -رجلاً كان أو امرأة-، وتقرُّ له حقوقًا واجبة النفاذ، فأوجب على كل مُنْتَمٍ إلى هذا الدين أن يكون