مختصر خطبتي الحرمين 20 من جمادى الأولى 1438هـ                 الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة                 دول إسلامية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا                 شركة روسية تعلن عن كشف نفطي هائل في العراق                 عقوبة مخففة على جندي صهيوني قتل فلسطينيًا جريحًا                 تركيا ترفع حظر ارتداء «الحجاب» بالجيش والمعاهد العسكرية                 إمام المسجد النبوي: فعاليات جدة تَصَرُّف مشين لا يُقرُّه دين                 إمام بلوشستان يطالب الحكومة الإيرانية بوقف إعدام أهل السنة                 سكان جنوب السودان يعانون نقصا حادا في الغذاء                 ليبيا- حملات لإلغاء قرار يمنع سفر المرأة دون محرم                 أخبار منوعة:                 ما هي القيمة العليا في السياسة الإسلامية؟؟                 العدوانية عند الأطفال                 “مفكر إسلامي” بخلطة تغريبية!                 رحلة النجاح بين الزوجين                 مواجهة حتمية الموت                 سنة الله في الدعاة                 نحو فهمٍ أعمق للحقائق                 بيوتنا وسر الفراغ العاطفي                 عدو الإنجاز                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
قال الحافظ: "وهذا الذي يتعين المصير إليه، مع أنه ليس في آية النور التصريح بنزولها في الصحابة، وعلى تقدير ذلك فلم يكن تقدم لهم نهي عن ذلك، فلما نزلت آية الجمعة، وفهموا منها ذم ذلك اجتنبوه، فوصفوا بعد ذلك بما في آية النور، والله أعلم"..
يحرص بعض الخطباء-عن حسن نية-أن يقرأ في صلاة الجمعة آيات تتناسب مع موضوع خطبة الجمعة، وهذا خلاف السنة، وإن كان عن حسن نية فإن الأكمل اتباع سنته-صلى الله عليه وسلم-وقد ثبت عنه-صلى الله عليه وسلم-عند مسلم أنّه كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة في الركعة الأولى، وسورة المنافقين في الركعة الثانية،
الورع واتقاء الشبهات: والبعد عن مواضع الريبة ومسالك التهمة، فذلك أبرأ لذمة الداعية والخطيب، وأسلم لعرضه وأهون على الإقبال عليه، وأدعى إلى الانقياد له لأن حال الداعي يؤثر في القلوب أكثر من مقاله.
الحكمة من الاقتصاد بالموعظة والخطبة، حتى لا يضجر السامعون، وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم، ولئلا يكرهوا العلم وسماع الخير، فيقعوا في المحذور، ولأن تقصيرها أوعى لسامعه واحفظ له. والخطبة إذا طالت أضاع آخرها أولها كما أن طولها يُدْخل الملل على السامعين، خاصة إذا كان الخطيب ممن لا يحرك القلوب والمشاعر
وهذه عقوبة قلبية، وهي أشدُّ من العقوبة الجسدية بالسجن أو الجلد، وعلى وليِّ الأمر أن يعاقب المتخلفين عن صلاة الجمعة بلا عذر، بما يكون رادعاً لهم عن جريمتهم، فليتق الله كل مسلم أن يضيع فريضة من فرائض الله -عز وجل-، فيعرض نفسه لعقاب الله، وليحافظ على ما أوجب الله عليه؛ ليفوز بثواب الله، والله يؤتي
وسألت أبي عن حديثين رواهما ياسين بن معاذ الزيات، عن الزهري:قال البيهقي: ياسين بن معاذ الزيات: كوفي ضعيف، جرحه يحيى بن معين، والبخاري وغيرهما من الحفاظ، وهذا الحديث إنما يروى عن ابن أبي مليكة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً، وعن عروة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً.
وحول سؤال عن حكم هذا المدرس هل هو آثم أم لا؟ أجاب شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله-: "معلوم هذا (أي: إثمه) من حديث: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة" أو كما جاء في الحديث بزيادة مهمة جداً: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة فتؤذوا المؤمنين". والإيذاء بلا شك محرم بنص القرآن، والإيذاء هنا بسبب
ما أخرجه ابن أبي شيبة في (مصنفه) (5196) فقال: حدثنا غسان بن مُضَر عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة قال: "كَانَ عُثْمَانُ قَدْ كَبُرَ فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ فَأَطَالَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أُمَّ الْكِتَابِ"، وسائر رواته ثقات، إلا أني لم أجد مَن نصَّ على إدراك أبي نضرة لعثمان بن عفان
إن للخطاب القرآني والتوجيه النبوي أهدافاً شرعية وحِكماً متوخاة من خلال أحكام وآداب الجمعة المستنبطة، كالأمر بالسعي وترك البيع ووجوب الإنصات، تُخرجها عن الصورة الشكلية التي اعتادها الناس إلى حقيقة أهداف هذه الأحكام بالتفاعل الحقيقي مع خطبة الجمعة تعلُّماً وفهماً وتعليماً وتطبيقاً.