مختصر خطبتي الحرمين 20 من جمادى الأولى 1438هـ                 الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة                 دول إسلامية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا                 شركة روسية تعلن عن كشف نفطي هائل في العراق                 عقوبة مخففة على جندي صهيوني قتل فلسطينيًا جريحًا                 تركيا ترفع حظر ارتداء «الحجاب» بالجيش والمعاهد العسكرية                 إمام المسجد النبوي: فعاليات جدة تَصَرُّف مشين لا يُقرُّه دين                 إمام بلوشستان يطالب الحكومة الإيرانية بوقف إعدام أهل السنة                 سكان جنوب السودان يعانون نقصا حادا في الغذاء                 ليبيا- حملات لإلغاء قرار يمنع سفر المرأة دون محرم                 أخبار منوعة:                 ما هي القيمة العليا في السياسة الإسلامية؟؟                 العدوانية عند الأطفال                 “مفكر إسلامي” بخلطة تغريبية!                 رحلة النجاح بين الزوجين                 مواجهة حتمية الموت                 سنة الله في الدعاة                 نحو فهمٍ أعمق للحقائق                 بيوتنا وسر الفراغ العاطفي                 عدو الإنجاز                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
والمتأمِّل لحادثةِ عُمرَ -رضِيَ الله عنه- هذِه يجِدُ أنَّ الاستشهادَ بها أضعفُ مِن سابقتِها؛ لأنَّ هذا الفِعلَ قد فعلَه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- نفْسُه، حيثُ صلَّى بالصحابةِ صلاةَ التراويحِ جماعةً، وكان هو إمامَهم كما ثبَت ذلك عند الشَّيخَينِ البُخاريِّ ومُسلمٍ مِن حديثِ عائشةَ
الإسلام هو الدين المنزل من عند الله -تبارك وتعالى- إلى الناس كافة، وأن شريعته السمحة هي الشريعة الحقة التي فيها صلاح كل زمان ومكان ، لذلك فإن نظرة الإسلام إلى جميع سكان الأرض بلا استثناء نظرة رحمة وشفقة ورعاية عادلة، سواء أكانوا مسلمين أم كافرين، وعليه فإن الإسلام ينظم العلاقات بين جميع الناس، على
هذا هو جنس التأويل الذي يعذر معه صاحبه، أما التأويلات التي لا يعذر أصحابها مطلقاً، فتأويلات الباطنية والفلاسفة ونحوهم ممن حقيقة أمرهم تكذيب للدين جملةً وتفصيلاً، أو تكذيب لأصل لا يقوم الدين إلا به كإنكار الفلاسفة لحشر الأجساد وقولهم إن الله –سبحانه- لا يعلم الجزئيات. أو تأويل الفرائض والأحكام بما
التربية الذاتية كما يفهمها الكثيرون تنحصر في اهتمام الفرد بنفسه لتربيتها وتزكيتها، ويتم ذلك بجهوده الذاتية دون انتظار المعونة أو التوجيه من أحد، وقد أدى هذا الفهم للاعتقاد بأن المرء يلتفت إلى غيره بحجة ألا يشغله ذلك عن تربية نفسه، ولكن الحقيقة أن الاهتمام بالآخرين عنصر أساسي من عناصر التربية
فأنت مبتلى في كل أحوالك إيجاباً وسلباً ...وإن الله ناظر ذلك منك ومراقب تصرفاتك ومطلع على خطراتك وسريرتك ...فإن أنت صبرت ... وإن أنت شكرت .. وإن انت تحملت ثقل ما أنت فيه ولم تفتن به كنت ناجحاً في الاختبار متفوقاً في الامتحان..
الواقع الذي لا يستطيع أن يجادل فيه أحد أن الكلمة العليا دائماً للعقيدة والأيديولوجية . فأونج سان سوكي بوذية ديانة وثقافة ونشأة وعقيدة، ومطالبها بالديمقراطية والليبرالية والحرية واحترام حقوق الإنسان كلها مطالب لبني دينها من البوذيين، أما المسلمين فهو لا يستحقون إلا الذبح. وهذا هو رأيها حتى وهي ترفل