مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
قال الحافظ: "وهذا الذي يتعين المصير إليه، مع أنه ليس في آية النور التصريح بنزولها في الصحابة، وعلى تقدير ذلك فلم يكن تقدم لهم نهي عن ذلك، فلما نزلت آية الجمعة، وفهموا منها ذم ذلك اجتنبوه، فوصفوا بعد ذلك بما في آية النور، والله أعلم"..
الشيخ عامر المقاطي
يحرص بعض الخطباء-عن حسن نية-أن يقرأ في صلاة الجمعة آيات تتناسب مع موضوع خطبة الجمعة، وهذا خلاف السنة، وإن كان عن حسن نية فإن الأكمل اتباع سنته-صلى الله عليه وسلم-وقد ثبت عنه-صلى الله عليه وسلم-عند مسلم أنّه كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة في الركعة الأولى، وسورة المنافقين في الركعة الثانية،
الشيخ عبد الرحمن الأحمد
الورع واتقاء الشبهات: والبعد عن مواضع الريبة ومسالك التهمة، فذلك أبرأ لذمة الداعية والخطيب، وأسلم لعرضه وأهون على الإقبال عليه، وأدعى إلى الانقياد له لأن حال الداعي يؤثر في القلوب أكثر من مقاله.
التكلم حال خطبة الجمعة حرام لمن جاء إلى المسجد ليستمع هذه الخطبة أما من كان في بيته وليس من أهل وجوب الصلاة فإنه لا بأس أن يتكلم وكذلك لو كان الرجل قاصدا مسجدا يريد أن يصلى فيه وسمع في مروره إلى مسجده الذي أراد خطيبا يخطب في مسجد غير الذي يريد الصلاة فيه فلا حرج عليه أن يتكلم حينئذ لأنه لا يريد
        12- هل تجوز صلاة الجمعة في مكان شبه صحراء أي بدون مسجد؟ وهل على المسافر صلاة الجمعة لو نزل في بلدة تقام بها صلاة الجمعة. .  أم يصليها بالبيت ظهراً أربع ركعات ؟    فأجاب رحمه الله: إذا كان هؤلاء المقيمون في هذا المكان يقيمون فيه صيفاً
خصّ الله المسلمين بهذا اليوم وجعله عيدهم الأسبوعي، وفرض فيه صلاة الجمعة، وخطبتها وأمر المسلمين بالسعي إليها جمعاً لقلوبهم، وتوحيداً لكلمتهم، وتعليماً لجاهلهم ، وتنبيهاً لغافلهم، ورداً لشاردهم، بعد أسبوع كامل من العمل والإكتساب، كما حرّم فيه الاشتغال بأمور الدنيا، وبكل صارف عن التوجه إلى صلاة
الشيخ إبراهيم بن الصديق الطنجي
فظهر أن ليس هناك ما يُحمل على الجزم بأن قدر ممرِّ الشَّاة هو ثلاثة أذرع، ولكن يُستأنس له بما تقدَّم، وبتصوُّر واقع الحال، فإذا عرفنا أنه لم يكن في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - محرابٌ، وأنه كان يقف للصلاة بجانب المنبر - أمكن تصوُّر أنه لا يمكن أن يُتمَّ ركوعه وسجوده كما ورد عن النبي - صلى الله
الشيخ إبراهيم بن الصديق الطنجي
      ثم إن الموضوع المبحوث فيه الآن ليس المشي أثناء الخطبة؛ فذاك موضوعٌ آخر، وإنما هو سؤال السائل وإجابة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أثناء الخطبة وعدم إنكاره عليه. ولئن كان في هذا الحديث احتمالٌ ألاَّ تكون الخطبة خطبة جمعة كما ذكر الإمام النووي؛ لأنه ليس فيه التصريح
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
يحسن بالخطباء أن يكونوا على أكمل حال في أفعالهم وأقولهم، وأكثر الناس التزاماً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومحافظة على ما استطاعوا من المندوبات، واجتناباً للمكروهات، وفي ذلك فوائد تعود على الممتثلين لا تحصى، وهي من بركة موافقة القول الفعل، وإتباع العلم العمل؛ فمن ذلك ..
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
حين يقف خطيب الجمعة أمام الناس متحدثاً فهو يذكرهم ويعظهم، ويدلهم على ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، ويحذرهم مما يضرهم فيهما، والأصل أنه لا يبتغي من وراء ذلك جزاء دنيوياً، ولا شكوراً من الناس، إنْ هو إلا مصلح يرتسم خطى المرسلين عليهم السلام في دعواتهم .. ولما كانت الحكمة من مشروعية الخطبة نفع الناس
الشيخ د. محمد بن سعد الدوسري
ومن المعلوم أن مقومات الخطابة الشرعية ثلاثة: الخطبة، والخطيب، والمستمع، وكل من ذلك له أحكام تخصه، ولذا سيكون الكلام منصباً على فقه الخطيب والخطبة والمستمع، ولما كان لكلٍ نافذة تخصه فسيكون موضوع هذه النافذة المسائل الفقهية الخاصة بالخطيب وما يتعلق به من أحكام.ومن المستحسن أن أذكر المسائل المتعلقة
    ما تسن قراءته في صلاة الجمعة : يحرص بعض الخطباء عن حسن نية أن يقرأ في صلاة الجمعة آيات تتناسب مع موضوع خطبة الجمعة ، وهذا خلاف السنة ، وهو وإن كان عن حسن نية فإن الأكمل اتباع سنته صلى الله عليه وسلم ، وقد جاءت قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة على وجهين : الوجه الأول :
    المشهور عند عامة العلماء أنه يستحب للخطيب أن يقصر في خطبته، قال أبو وائل : خطبنا عمار فأوجز وأبلغ . فلما نزل قلنا : يا أبا اليقظان ! لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست – أي أطلت قليلاً ! – فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته
     التغني بالآيات في الخطبة : كثيرا ما نسمع بعض الخطباء يتغني بالآيات في الخطبة ، والأولى للخطيب أن يتلو الآيات بلا تغن، وليس المقصود بالتغني الترتيل الذي ندب إليه القرآن في قوله تعالى (ورتل القرآن ترتيلا )، ففرق بينهما ، فالترتيل كما قال صاحب النهاية : التأني فيها والتمهل
    الالتفات في الخطبة : ذهب كثير من الفقهاء إلى أنه يستحب للخطيب أن يقصد تلقاء وجهه ولا يلتفت يمينا وشمالا. قال الشافعي : " " ولا أحب أن يلتفت يميناً ولا شمالاً ليسمع الناس خطبته ؛ لأنه إِنْ كان لا يسمع أحد الشقين إذا قصد بوجهه تلقاءه ، فهو لا يلتفت ناحية يسمع أهلها إلا
     الاعتماد على قوس أو عصى . جمهور العلماء على أنه يشرع للخطيب حال خطبته الاعتماد على قوس أو عصا لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل على هذا ما رواه الحكم بن حَزْنٍ الكُلَفِيُّ قال: " وفدتُ إلى رسول الله ? سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه فقلنا: زرناك
    المداومة على ألفاظ محددة في الخطبة: إن المتتبع لكثير من خطباء المسلمين اليوم يكاد يجدهم متفقين على التزام بعض الألفاظ في الخطب، وقلَّ أن يتركوا هذا العادة ، حتى ربما ظن كثير من العامة أن مثل هذه الألفاظ تعد من شروط الخطبة أو من واجباتها، ومن أمثلة هذه الألفاظ : أ . اختتام آخر
    الاستشهاد بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال. أما في باب الأحكام فعامة أهل العلم على أنه لا يجوز الاحتجاج بالحديث الضعيف في هذا الباب، لكن يقوى الخلاف في حكم الاستشهاد به في فضائل الأعمال. والأئمة من أرباب هذا الشأن على أنه لا يحتج به مطلقا لا في الأحكام ولا في الفضائل، وقد قال
   قراءة الخطيب آية فيها سجدة وسجوده : اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى في حكم قراءة آية فيها سجدة بين الإباحة والكراهة، والحجة مع من أباحها، وهو قول الحنفية والشافعية والحنابلة . والدليل على هذا : ما رواه أبو سعيد الخدري ? قال: ( قرأ رسول الله ? وهو على المنبر (ص) فلما بلغ السجدة نزل
   إشارة الخطيب بيده:   الأصل ألا يشير الخطيب بيديه حال الخطبة ولا يرفعهما إلا عند الاستسقاء، لأنه هو الذي جاءت السنة برفع اليدين فيه، أما غير الاستسقاء فلا يشرع رفع اليدين فيه ولو كان دعاءً لعدم وروده مع كثرة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه، وإنما كان يشير بإصبعه المسبحة
  يشرع للخطيب أن يرفع صوته حال الخطبة كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فعن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول «صبحكم ومساكم ». ويقول « بعثت أنا والساعة كهاتين ». ويقرن بين إصبعيه
   قيام الخطيب حال الخطبة : عامة الفقهاء على مشروعية القيام حال الخطبة، بل ذهب الجمهور إلى اشتراط القيام، فلا تصح الخطبة إذا خطب بها الخطيب جالسا مع قدرته على القيام. وعمدتهم في هذا مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده على القيام حال الخطبة، فمن ذلك ما رواه عبد الله بن
    كلام الخطيب حال خطبته بغير الخطبة: اختلف الفقهاء في حكم كلام الخطيب في خطبة الجمعة بغير الخطبة ، وذلك على قولين : القول الأول : أن ذلك لا يجوز إلا لمصلحة ، فيباح . وبهذا قال المالكية ، وهو المذهب عند الحنابلة . القول الثاني : أن ذلك يباح مطلقا . وهو مذهب الشافعية . القول
  استحباب قول الخطيب في خطبته أما بعد: ذهب جماعة من المحققين إلى استحباب قول الخطيب بعد الحمد والثناء :"أما بعد" ، وذلك تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم . وممن قال بهذا القول أبو العباس ابن تيمية وابن القيم . قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى : ويخاطب الناس بقوله : أما بعد .
  التزام الخطيب افتتاح خطبته بخطبة الحاجة: ثبتت في السنة مشروعية خطبة الحاجة عند النكاح فعن عبد الله قال "علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم ـ خطبة الحاجة في النكاح : الحمد لله نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي
  3. دعاء الخطيب عند صعود المنبر وقبل جلوسه حال الآذان. من الأمور التي لا تشرع قيام الخطيب بالدعاء عند صعود المنبر وقبل جلوسه للأذان ، فهذا من البدع المحدثة التي تفعل في بعض البلدان . جاء في الاختيارات : " ودعاء الإمام بعد صعوده المنبر لا أصل له " . الدليل : أن النبي - صلى
  2. صلاة الخطيب تحية المسجد قبل صعوده المنبر. ذهب عامة أهل العلم إلى أن السنة للخطيب أن يصعد المنبر مباشرة، ولا يشرع في حقه تحية المسجد قبل صعوده المنبر، إلا قولا شاذا حكاه النووي عن بعض الشافعية . والدليل على ذلك أن هذا الذي عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده،
« 1 »