مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد ظلت دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختبئة سرية سنوات عدة خوفًا من أن يجتثها كفار قريش في مهدها، وقد كاد أن يحدث ذلك يوم أحاطوا ببيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- تاركًا دار الخوف إلى دار الأمان في المدينة المنورة حيث كانت الانفتاحة الكبرى وأُسست
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإنه ليتملكنا العجب وتعلونا الدهشة وتلجم ألسنتنا الصدمة عندما نجد من البشر من يحاول معاندة رب البشر بهذه العقول الكليلة! حين نرى الهبأة الحقيرة تتطاول على الملك الجليل الكبير المتعال! حين نسمع بمن يريدون تحكيم آرائهم وعقولهم الضعيفة في شريعة الله الحكيم الخبير -سبحانه وتعالى-! حين نصطدم بمن يروِّج
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
شهد التاريخ القديم والحديث أن الشريعة الإسلامية هي النظام الوحيد الكفيل بتحقيق الأمن بمعناه العام، والقادر على قطع دابر المجرمين ومكافحة الإجرام. وعند التأمل في سر هذا النجاح نجده يكمن فيما امتاز به التشريع الجنائي الإسلامي من خصائص وسمات، تفتقدها القوانين الوضعية..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يزال الهوان يضرب الأمة في مقتل، ولا تزال الأحداث المزعجة والفتن المدلهمة تصيب الأمة من كل حدب وصوب، وإذا قلّب المرء نظره في أي بقعة ملتهبة في الدنيا؛ فلن يجد سوى مسلمين مضطهدين، سواء بأيدي أعدائهم، أو تسلط بعضهم على بعض -أيضًا للأسف الشديد- طاعةً لهؤلاء الأعداء الذين لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عيد الحب الذي يحتفل به فئام من المسلمين هذه الأيام في غير ما بقعة من بقاع الإسلام ليس بمنأى عن ذلك؛ فهو أحد هذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى ويعظمونه، رغم سوء سمعته وارتباطه بالخنا والفجور والزنا والعشق المحرم، وارتباطه كذلك بأحد قساوسة النصارى وهو فالانتاين، وهذه مصيبة كبرى؛ فالناس أحيانًا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل قائد تقول: إن من تحت يدك من الكوادر والكفاءات والجند مهما بلغ إخلاصهم وتفانيهم وعملهم لله... فهم في النهاية بشر؛ عرضة أن يصيبهم ما يصيب البشر من الغيرة والركون إلى الدنيا وتصديق الشائعات والأراجيف... فلا تتفاجأ بذلك، بل عليك أن تتخذ من رسول الله -صلى الله عليه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
للأمانة شأن عظيم، وقد أخبر الله -عز وجل- أن السماوات والأرض والجبال أشفقت من حمل هذه الأمانة، وتقدم الإنسان الضعيف القصير العمر الذي تتحكم فيه الأهواء والشهوات والشبهات لحمل هذه الأمانة، فمن أدى فرائض الله، وأدى سنة رسول الله، وأدى الأمانة التي عنده؛ فهو الأمين الذي عرف قدر الأمانة، ومن فرط فهو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إنه لن يُظِلّ الله يومَ القيامة بظل عرشه إماماً مستبداً، أو ملكاً جباراً، أو أميراً جائراً، يتسلط بجبروته على المسلمين، فيذل من أعزه الله، أو يعز من أذله الله.. وإن ولاة أمور المسلمين حق عليهم أن يقيموا العدل في الناس. حتى يعم العدل ربوع الأرض، بدلاً من الاستبداد وقهر العباد، وقتل الأبرياء، وسفك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلام حين يقر الجانب الترويحي في حياة المسلم، فهو ينطلق من مراعاته للفطرة البشرية، والغرائز التي أودعها الله في النفس البشرية، ويتعامل مع واقع الإنسان وظروفه، وليس معنى ذلك الرضا بواقع الإنسان أيًّا كان، بل هو يراعي طبيعة الإنسان الضعيفة، وحقيقة واقعها اليومي والحياتي الذي تعيشه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في زمن انتكست فيه الفِطَر السوية، وتبدلت فيه المفاهيم السوية، عقَّ الرجل أباه وأكرم صديقه، وبرَّ زوجته وأساء إلى أمه، وصار كثير من الرجال خارج بيوتهم كائنات وديعة وأليفة، يهشّ ويبشّ لمحادثة زميلة، أو سؤال لامرأة غريبة، ويُبدي أدبًا، ويظهر كرمًا، ويعلي قيمًا خارج بيته، وإذا عاد إلى امرأة أسيرة عنده
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا لو أردنا أن نَصِف حالَ الأمةِ المسلمة اليومَ لوصفناها بأنها أمةٌ لاهيةٌ، -إلا مَن رحَم الله عز وجل-، وصار الترفيه عن النفس بابًا للانشغال بتوافه الأمور حتى أصبح ذلك سمةً طاغيةً على سلوك كثير من المسلمين، وصار الناس يسمعون أخبارًا عجيبة في الحرص على الترفيه، فأصبحنا نسمع من يشتري رقم هاتف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
صورة بديعة يرسمها لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- تقريبًا للمعنى وإيضاحًا له، يبين مساوئ حرص الإنسان على جمع المال المحرم، ومفاسد ذلك على دينه في الدنيا والآخرة، فيرسم صورة ذئبين جائعين يدخلان حظيرة أغنام، والذئب الجائع لا يعي تصرفاته، فيعقر شاة، ويدعها، ويذهب إلى أخرى فيقضم رأسها، وينتقل إلى ثالثة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أن انشغال النفس بالدنيا ومتاعها لمن أكبر أسباب قسوة القلب، فهي التي تجعل العبد ينشغل بالمظهر عن الجوهر، وبالمبنى دون تحقيق المعنى، ويصبح اللهو سمة له؛ لذا كان التفكر في اليوم الآخر كالحادي الذي يسوق النفوس إلى ربها، ويرقّق القلوب بعد قسوتها واغترابها، ويردعها عن غيها؛ وذلك لأن يوم القيامة هو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ويا للعجب!! بالأمس سارع الجميع لنجدة الكيان الصهيوني في حرائق، واليوم بات الجميع أعمى عن الحقائق، قتل وتشريد وتدمير، إبادة للأحياء وتدمير للمقدرات، وتصفية جسدية، وانتهاكات بدنية، خلفّوا وراءهم يتامى ومغتصبات بالآلاف، وشهداء يصعب حصرهم، وصار العرب المسلمون يعوّلون على الأمم المتحدة واللقاءات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يبقى القلب حيًّا متأثرًا بمواعظ الله تعالى، عندما تكون الآخرة أمام عينيه، في حركته وذهابه وإيابه، في نومه واستيقاظه، وفي كل حاله، فيؤدي حق الله، ويحسن إلى عباد الله، ويحاول الفرار بنفسه إلى ربه، ويُعرض عن دنيا فانية إن لم يتركها هو تركته وولت وانصرفت عنه وألقت برحالها إلى غيره..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عظيم من أيام الله تعالى، أعز الله فيه القلة المؤمنة المستضعفة على جحافل الكفار المتغطرسين الذين أخذتهم حمية الجاهلية، وسكرة الغفلة، ومكروا واستكبروا على عباد الله الموحدين، فأنزل الله بأسه بهم، وحاق بهم النكال، وخسروا مجدهم وعزهم، ومرَّغ المؤمنون أنوف كبريائهم في التراب، وردَّ الله الذين آمنوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بين أيدينا نعمًا لا ندرك عظمتها وقيمتها إلا حينما تُسلب من بين أيدينا، فلا نتذكر نعمة الماء والمطر والشتاء إلا حينما نصاب بالجدب والجفاف فتموت الزروع والثمار، وتتشقق الأراضي عطشًا، وتجف ضروع الحيوانات، وتنتشر المجاعة بين ربوع البلاد، ولا يجد العباد ما يشربونه ولا ما يأكلونه، فتموت المخلوقات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن التسويف والتأخير في الأعمال الصالحة سببٌ قاطع لكثير من الخير، جالبٌ لكثير من الشر، مانعٌ لكثير من الأجر، فالصغير يدع العمل حتى يكبر، والشاب حتى يشيب، والكهل حتى يهرم.. وكثيرًا ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يحذر من التكاسل عن العمل الصالح مع ربط ذلك بالتذكير بعلامات الساعة الكبرى فيقول
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عمر النبي –صلى الله عليه وسلم- في الدعوة عمر قصير بمقياس الزمن، إذ نُبِّئ على رأس الأربعين، فعاش 23 عامًا قضاها في دعوته –صلى الله عليه وسلم-، فغيَّر الله به أحوال العرب، فوحَّدوا الله بعد إشراكهم، وتواصلوا بعد قطيعة، وتحابوا بعد كراهية، واجتمعوا بعد فُرقة، وعزُّوا بعد ذِلَّة، وقووا بعد ضعفٍ،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الداهية الكبرى، والطامة العظمى، والرزية الكبيرة التي تصيب الخلائق، هي تلك الأوقات التي تقوم فيها الساعة، يوم أن يأذن الله رب العالمين بفناء من بقي على الأرض بعد أن اكتملت فيهم صفات الشرور، وأصابت قاذوراتهم البشر والحيوان وسائر المخلوقات، فتبدأ العلامات الكبرى المؤذنة بقرب تقوّض هذه الدنيا، تبدأ في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله تعالى على الأمة، وذلك بالتوبة والإنابة إليه سبحانه، لا سيما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الليبرالية مذهب رأسمالي ينادي بالحرية الكاملة المطلقة في جميع المجالات وفي ميادين الحياة المختلفة: في السياسة والاقتصاد، والحياة الاجتماعية، والحياة الدينية والفكرية في ثورة عارمة ضد أي قيدٍ يقيد هذه الحرية ولو كان شرعاً أو ديناً..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مما رسخ عند الكثير من المسلمين التشاؤم من قدوم شهر صفر، فهي عادة جاهلية قديمة موروثة من العرب؛ حيث كان أهل الجاهلية يتشاءمون منه ومن السفر فيه، قيل: سمِّي صفرًا لوباء كان يعاريهم فيمرضهم وتصفر ألوانهم، وقيل: سمّي صفرًا لأسواق كانت باليمن تسمى الصفرية، وكانوا يتمارون فيها، ومن تخلَّف عنها هلك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولما كانت القيامة فاجعة عظيمة، وطامة داهية، وصاخة مرعبة، يفزع من أحداثها الخلائق، جعل الله الرحيم لها علامات كبرى واضحة بين يديها، تقع تترى؛ يذكِّر بها الناسي، ويهتدي بها الضال، ويقصر الغوي عن غوايته، ويعود الشارد إلى رشده، وينبو العاصي عن معصيته، ويؤوب الخلق ويتوبون إلى ربهم جل وعلا، وتلك حكمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل في عمر الإنسان؛ لأن آثارها تمتد معه حتى وفاته.. الطفل عجينة لينة في يد الآباء والمربين يشكلوه فيتشكل بلا معاندة ولا معارضة؛ فتراه يصدّق كل ما يسمع، ويقبل العقائد والأفكار والعادات المختلفة دون جدال؛ يثق بوالديه ثقة مطلقة، فهما من وجهة نظره يتمثل فيهما معالم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أيام تكرُّ، وأعمار تمرُّ، ملخص حياتنا، بين أمس واليوم، أيام تطوي أخرى، وأزمان ترحل، وأعمار تنقص، ويتذكر المرء مع مطلع كل عام انطواء مرحلة كبيرة من عمره، وسقوط عام كامل من مسيرة حياته، وأنه اقترب من نهايته وأجله، وأن مرور الأيام وانقضائها لن يزيدها إلا ضعفًا ووهنًا، واقترابًا من نهايته المحتومة..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن علينا أن نحذر من الهزيمة النفسية والتقليد الأعمى للغرب، وأن يكون لنا كيان مستقبل عن تقليد غير المسلمين، وإن سبيل عزة هذه الأمة في استمساكها بمصدر فخرها كتاب ربها وسنة نبيها، وعدم الحيدة عنهما، ففيها الكمال والكفاية والتوفيق، ومتى ما تخلت الأمة واتبعت المناهج الشرقية والغربية تتخطفها الأهواء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإيمان بالغيب من أهم ما يميز المؤمنين عن غيرهم، ولذا افتتح الله صفات عباده المتقين المؤمنين به في كتابه العظيم بالتأكيد على أنهم يتسمون بهذه السمة المجيدة، ويتصفون بهذا الإيمان العميق الذي يخالط بشاشة القلوب، ألا وهو الإيمان بالغيب، فكل ما جاء في القرآن الكريم، وكل ما صح من أحاديث الهادي البشير
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عاشوراء يعبر عن الامتداد الطبيعي ما بين الأنبياء، وأنهم أمة واحدة من لدن أبينا آدم -عليه السلام- إلى محمد -صلى الله وسلم على الجميع-، فالكل على التوحيد الخالص والإسلام الحق، فعقيدة الأنبياء واحدة، وإلههم واحد، والمعين الذي ينهلون منه واحد، فلا اختلاف فيما بينهم إلا في تفاصيل الشرائع التي أتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حدث الهجرة عمل ضخم لا يتم إلا بالتعاون والتآزر، وقد أيّد الله دينه بالصالحين من عباده، فهذا أبو بكر يوظف ماله كله في سبيل الله، وليس ماله فحسب بل يعرّض أولاده لخدمة الدعوة ومساندة الهجرة، غير عابئ بما قد يصيبهم من عنت جراء مساعدة المطارَد الكبير في هذا الوقت، فكان أبناؤه مشتركين في أحداث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المآخذ على الاحتفالات بما يسمى باليوم الوطني، فبدلاً من أن يسعى عماد المجتمع من الشباب الفتيّ في بناء أخلاقه ونهضة مجتمعه والاستعداد للتنمية وأخذ عزائم الاجتهاد؛ بدلاً من ذلك تنتشر في شوارع الوطن كثير من التجاوزات في ظاهرة مزعجة تحدث العديد من التوترات في الشارع، فلا يمكن للوالد أو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا تأمل المرء في حياته يجد أن عمره قصير قياسًا على أعمار البشرية والقرون الغابرة التي عاشت وماتت واندثرت، يعيش المرء سنوات معدودة وقد سبقه مليارات البشر في الحياة ورحلوا بعد فترة امتحان عاشوها في الدنيا، وكذا سيرحل ابن آدم ويترك خلفه أجيالاً لا يعلم عددها ولا حصرها إلا رب العالمين سبحانه وجل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الدول الغربية والحضارات الحديثة اهتمت بالتعليم وجعلته قضية أمن قومي، فأثمر ذلك حصادًا وفيرًا، ونهضة صناعية ضخمة، وازدهارًا في التجارة والصناعة، ورفاهية مادية، وبناء حضارة ذات مرود كبير على من يعيشون تحت ظلالها من أهلها ومن غيرهم. إنهم لما سبقونا في التعليم والاهتمام به، ابتكروا وسموا المخترعات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الاستمرار على الطاعات والاستقامة على أمر الله تعالى من الأمور اللازمة والمفروضة على الحاج وغيره، ولكنها أوجب على الحاج؛ ذلك أنه لا يوفَّق للحج إلا من أراد الله به خيرًا، فلا يصح أن ينتكس المسلم وينقلب على عقبيه بعد طاعة عظيمة كهذه الطاعة، فإن فئة من الحجيج تأبى إلا أن ترجع من حجها فتتلبس بدنايا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في عيد الأضحى ربط الله فرحة المسلمين واحتفالاتهم بأداء فريضة الله في الحج لمن يسره الله لهم، ومن لم يكتب له الحج، منَّ الله عليهم بموسم عشر ذي الحجة، وفيه من النفحات والطاعات، من صوم وذكر وتلاوة للقرآن وكثرة أعمال البر، ما يسليهم عن عدم مشاركتهم الحجيج..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من مواقف الأمة المسلمة، ويجب على الأمة أن تستثمر هذه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا كانت الأمم قد اعتادت على تشريع الأعياد وتخصيصها للمناسبات الدينية والوطنية والاحتفاء والاحتفال بها، وجعلت مواسم الأعياد أيام فرح واحتفال مطلق الغرائز، لا يتقيد فيه المحتفلون بقيم سامية وأهداف نبيلة، بل جعلوا مواسم الإجازات والأعياد مواسم لإطلاق الغرائز وتوحش الشهوات وإشباع الرغبات من كل الطرق
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فإذا أذن الله بزوال هذه الدنيا وانتهاء أعمار الخلائق، بدأت علامات الساعة الكبرى في الظهور، علامة تلو أخرى، حتى ينفخ في الصور، ويموت ما بقي من الخلائق، ثم يبقى الله وحده لا شريك له، واحد أحد، لا صاحبة له ولا ولد. ثم يأذن الله بإحياء الموتى وتُحشر الخلائق إلى الله رب العالمين، ليُروا أعمالهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ما سر انجذاب القلوب إلى بيت الله الحرام؟ لماذا كلما زاره العبد ازداد له شوقاً وبه تعلقاً وعليه إقبالاً؟ لقد صدق من وصفه بمغناطيس القلوب فما سر هذه الأشواق؟ لا نجد إجابة أصدق من كلام رب العالمين القائل: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في آخر العام نوّه ربنا -سبحانه- بأيام عشر ذي الحجة، ورفع من شأنها، وحثّ فيها على طاعته، ووعد المطيعين فيها ثوابًا عظيمًا. وإن أيام العشر هي أيام البر، خير أيام الدنيا، يجتمع فيها من الطاعات ما لا يجتمع في غيرها، ففي أثنائها يؤدي المسلمون عبادات عظيمة، كحج البيت الحرام، والوقوف بعرفة، وغيرها من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من الظواهر المنتشرة في عالمنا اليوم: ظاهرة ضيق الصدر واستيلاء الهموم على النفوس وكثرة الغموم، مع كثرة تسلط الشيطان على القلوب، فكم من إنسان يتمتع بالطيبات، وينام قرير العين، ويشرب ما يروق له، ولا تجد في صدره أُنسًا في نفسه ولا راحة في قلبه، وتجد المعاناة والكدّ مسيطرًا على النفوس والقلوب، وكثرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومن أنواع البلايا التي سيطرت على عقول كثير من المسلمين في وقتنا الحاضر: الغناء والموسيقى، حتى أصبح وباء اجتاح المسلمين في العصر الحديث، فصار شعارًا ودثارًا، وتخصصت قنوات في الغناء الماجن والرقص الفاحش، وكثرت برامج المسابقات واكتشاف الأصوات الغنائية، وتحلق الناس في بيوتهم حول القنوات لا لمتابعة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
التحرش نتيجة طبيعية للاختلاط السافر الذي نراه في الجامعات والمدارس والتجمعات الأخرى، حيث إن العرض المستمر لتلك الصور يجعل العين تستسيغها ويجعل النفس تطمح لما هو أعلى من ذلك، فتسعى للتعارف عن طريق التحرش بالفتيات والنساء ومحاولات الإيقاع بهن، فتحدث بعد ذلك المصائب التي لا تحمد عقباها..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المسلم يرضى ويسلم بما قسم الله له، ولعباده، ويعلم أن العباد مُبْتَلَوْنَ ممتحنون فيما أعطاهم الله من نعم الحياة الدنيا، ولكن كثيرًا من النفوس لم تصفُ من دواخل الغل والحسد، ولم تستسلم لأقدار الله وترضى بما قسمه، فتتسلط على الناس حقدًا وحسدًا، وترسل عينها الناقمة على ما في أيدي الناس من خيرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تستفيد الأمة من مطالعة السيرة النبوية في حياتها ومستقبلها؟! فتحسن الانتباه واليقظة لمكر الأعداء، وتحسن إعداد العدة لمقاومتهم، وتجيد عزل المنافقين وفضح مخططاتهم، والحذر من مكايدهم، وفوق ذلك كله هل تستطيع الأمة اليوم أن تعظّم ثقتها في ربها، وتتيقن في قدرته ونصره لها مع ضعفها، فلا تستسلم للهزيمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الكون كله بيد الله وحده، من عرشه إلى فرشه، سماءه وأرضه، يابسه وماءه، كل ذلك بيد رب العالمين، فلا يحدث للعباد شيء إلا بأمره وإذنه وتقديره، لحكمة يعلمها –جل وعلا-، يصطفى من عباده شهداء، ويمحِّص أهل البلاء، وتستبين سبيل المجرمين، ويهلك من هلك عن بيِّنة ويحيى الباقون عن بينة، فالأمر كله لله وحده لا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الله تعالى يعلم مدى مكر الماكرين، ومدى خبثهم ودهائهم، يراه ويسمعه ويطلع عليه ويحيط به، فيمكر بهم بما لا يدور في خلدهم، ولا يخطر على قلبهم، فيأتيهم من حيث لم يحتسبوا، فيقذف في قلوبهم الرعب؛ ليكون الرعب جندًا من جنده -عز وجل-؛ يزهق به أرواح الأعداء، ويزلزل به كيانهم، ويقوّض به أركان ملكهم، وهذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أبشع المناظر، وأسوأ العواقب، وأقبح المنازل، وأصعب المواقف، أن يعاين العبد نار جهنم –عياذًا بالله تعالى-، فضلاً عن أن يكون من أهلها، الذين يسكنون في نار، ويأكلون نارًا، ويشربون نارًا، ويهربون من سيء إلى أسوأ، حتى يرجو أحدهم موتًا فلا يجده، ويشتهي الفناء ولا سبيل إليه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عاش الفضلاء من سلفنا الصالح حياةً مليئةً بالبركات والخيرات والحرص على الصالحات، عاشوا ناشرين لدينهم يعلمون الناس الخير، يرفقون بالجهال، ويصلون الأرحام، ويسوقون أنفسهم وأهليهم سوقًا حثيثًا إلى غاية عظمى وأمل فريد، تلك الغاية هي أغلى ما يطمح إليه المسلم أن ينال رضوان الله ويدخل الجنة، فينعم فيها بما
« 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 »