مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
هي آخر ما ينهي الخطيب خطبته، ويختم كلامه، ويتحقق به تمام الموضوع وكماله، ويسمى ذلك "حسن الانتهاء"، كما أن براعة الاستهلال تسمى حسن المطلع "وكما يجب التألُّق في المطلع، تجب البراعة في المقطع؛ إذ هو الأثر الباقي في نفوس المستمعين بعد الإتمام، وآخر ما يتردد صداه في قلوبهم، وبه تتم الفائدة..
أن يقوم بتسجيل خطبه، أو بعضها، فيطلب من بعض خاصته أن يفعل ذلك بعيداً عن أعين الناس، ثم يسمعها خالياً مع نفسه؛ ليتبين ما فيها مما يود أنه لم يكن، وما ليس فيها مما يود أنه كان؛ ليكون أكثر اهتماماً، وأشد استعداداً للخطب الأخرى، فيتلافى العيوب التي وقعت من قبل، ولا يغتر في هذا بثناء العامة، ومدح بعض
ومن الناس من يكتب الخطبة ثم يلقيها بالقراءة في القرطاس الذي كتبها فيه، وأكثر المحاضرين في موضوعات علمية في مصر على هذه الطريقة، ويحسن لمن يسلك ذلك المسلك سواء أكان خطيبًا أم محاضرًا أن يقرأ ما كتب قراءة جيدة قبل إلقائه، وعند الإلقاء يجتهد في أن يلقيَ بعض المحاضرة أو الخطبة من غير المكتوب؛ ليكون في
بالجملة التنغيم الصوتي من أهم أدوات التأثير اللغوي التي يجب على الخطيب امتلاك نواصيها، ومعرفة دروبها وسبلها؛ لتوظيف أدائه الصوتي بها؛ لتحقيق أعلى درجات التأثير والإفادة لجمهور المخاطبين، وهذا لا يكون إلا لأولي النهى والأبصار من خطباء الأمة.
ومن روائع براعة الاستهلال ما نُقِل عن الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- في ديباجة خطبته في الرَّدِّ على الجهمية حيث قال: "الحمد لله الذي جعل في كل زمانٍ فترةً من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون مَن ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من
وكان يراعي في وقت حال ما يحتاج الناس إِلى بيانه، لا يتكلف السجع ولا التعمق. بل جُلُّ قصده إِبلاغ المعاني النافعة بأوضح العبارات وأقصرها. ولقد أوتي جوامع الكلم. وكان يردد اللفظ أو المعنى حسب ما يحتاج المقام إِلى ترديده، وهذا أولى ما يعتمده الخطيب، ولا بأس مع ذلك بمراعاة تحسين الألفاظ من غير تكلف.
المبنيُّ (اسماً كان أو فِعْلا أو حَرْفاً) يُبْنَى على حركةِ آخِرِهِ، لا يُستثنى من ذلك إلا فِعْلُ الأَمْرِ. - فـ (هذا، ذهبْتُ، عَنْ) مبنيةٌ على السكون. - و (أينَ، ذهبَ، أو العطف) مبنيةٌ على الفتح.
- أما الحروفُ فكُّلُّها مَبْنِيَّةٌ. - وأمَّا الأفعالُ: فالفِعْلُ الماضي وفِعْلُ الأَمْرِ مَبْنَّيانِ دائماً، والفِعْلُ المضارِعُ مُعْرَبٌ إلا إذا اتَّصَلَتْ به نونُ النِّسْوةِ أو نونُ التوكيد.- وأما الأسماءُ فالأَصْلُ فيها أنها مُعْرَبةٌ، والمبنيُّ فيها قليلٌ أَشْهَرُهُ عَشَرةُ أسماءٍ
        -هناك كلماتٌ على آخِرِها حركاتٌ تَتَغَيَّرُ بتَغَيُّر إعرابِها؛ ولذا كان إعرابُها واضحاً لدلالةِ هذه الحركاتِ عليه، ومِنْ ثَمَّ كان معناها في جُمْلتِها واضحاً، نحو: (محمدٌ - محمداً- محمدٍ)، فنعرِفُ أنَّ (محمدٌ) حُكْمُهُ الإعرابيُّ الرَّفْعُ لدلالةِ الضَّمْةِ عليه،
المحسنات اللفظية هي من الوسائل التي يستعين بها الخطيب والداعية والأديب لإظهار أفكاره وأهدافه، وللتأثير في النفس، وهذه المحسنات تكون رائعة إذا كانت قليلة ومؤدية المعنى الذي يقصده الخطيب، أما إذا جاءت كثيرة ومتكلفة فقدت جمالها وتأثيرها وأصبحت دليل ضعف الأسلوب وعجز وعي الخطيب، والمحسنات تسمى أيضاً "
وقد برع العرب في الإيجاز، خاصة في باب التوقيعات للعمال والولاة، حيث كان يتبارى الخلفاء والكتّاب في العبارات الموجزة الرائعة، فقد وقَّع أبو جعفر المنصور في شكوى قوم من عاملهم: "كما تكونوا يؤمَّر عليكم". وكتب إليه صاحبُ مِصْر بنُقْصان النيل فوقع: "طهر عسكرك من الفسادِ يعطِكَ النيل القياد". ووقع على
ولقد تناول القرآن الكريم السؤال في مواضع وموضوعات تركز على الأهمية المنهجية للسؤال، وفي مقدمتها السؤال عن السؤال نفسه، إقرارًا منه لقيمته المعرفية والعلمية، ودوره في تأدية الرسالة التي أنزلها الله -تبارك وتعالى- للعالمين، حتى غدا السؤال في القرآن منهجًا واضحًا متميزًا، ولعل أهم ما يميز موضوع
وهكذا كل مَن جاء بعده من الخلفاء والأمراء والولاة، إلى أواخر العصر العباسي، ظلت الخطابة موضع العناية وأداة التوجيه إلى أن أصيب العالم الإسلامي بما يسمى (الانحطاط الأدبي)، فأهملت الخطابة، واقتصرت على الجمع والأعياد، وفي شكليات وتقاليد حتى أصبحت خطبة الجمعة تعاد وتكرر في كل جمعة من موعدها في السنة
لما كانت الدعوة إلى الله من المنزلة والأهمية في القرآن والسنة بمكان، فهي تحتاج إلى أن يكون الدَّاعي على قدر وفير من العلم والكفاءة، والتأثير فيمن يدعوهم، ويَتطلب ذلك معرفة جيدة بأحوال وظروف مُعينة، وخبرة بأحوال النفس البشريَّة وانفعالاتِها، وهذا كله لا بُدَّ أنْ يكون مَبنيًّا على المصادر
إن الناظر في المجتمعات المسلمة اليوم يجد أنها تزخر بألوان من المشكلات المتنوعة وكلها من العيار الثقيل، فمنها المشكلات العقدية كالحكم بغير ما أنزل الله، وعبادة القبور والنذر لأصحابها، ومنها المشكلات الاجتماعية كغلاء المهور والعنوسة وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام، ومنها المشكلات الأخلاقية مثل التحرش