مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
والمتأمِّل لحادثةِ عُمرَ -رضِيَ الله عنه- هذِه يجِدُ أنَّ الاستشهادَ بها أضعفُ مِن سابقتِها؛ لأنَّ هذا الفِعلَ قد فعلَه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- نفْسُه، حيثُ صلَّى بالصحابةِ صلاةَ التراويحِ جماعةً، وكان هو إمامَهم كما ثبَت ذلك عند الشَّيخَينِ البُخاريِّ ومُسلمٍ مِن حديثِ عائشةَ
الإسلام هو الدين المنزل من عند الله -تبارك وتعالى- إلى الناس كافة، وأن شريعته السمحة هي الشريعة الحقة التي فيها صلاح كل زمان ومكان ، لذلك فإن نظرة الإسلام إلى جميع سكان الأرض بلا استثناء نظرة رحمة وشفقة ورعاية عادلة، سواء أكانوا مسلمين أم كافرين، وعليه فإن الإسلام ينظم العلاقات بين جميع الناس، على
هذا هو جنس التأويل الذي يعذر معه صاحبه، أما التأويلات التي لا يعذر أصحابها مطلقاً، فتأويلات الباطنية والفلاسفة ونحوهم ممن حقيقة أمرهم تكذيب للدين جملةً وتفصيلاً، أو تكذيب لأصل لا يقوم الدين إلا به كإنكار الفلاسفة لحشر الأجساد وقولهم إن الله –سبحانه- لا يعلم الجزئيات. أو تأويل الفرائض والأحكام بما
التربية الذاتية كما يفهمها الكثيرون تنحصر في اهتمام الفرد بنفسه لتربيتها وتزكيتها، ويتم ذلك بجهوده الذاتية دون انتظار المعونة أو التوجيه من أحد، وقد أدى هذا الفهم للاعتقاد بأن المرء يلتفت إلى غيره بحجة ألا يشغله ذلك عن تربية نفسه، ولكن الحقيقة أن الاهتمام بالآخرين عنصر أساسي من عناصر التربية
فأنت مبتلى في كل أحوالك إيجاباً وسلباً ...وإن الله ناظر ذلك منك ومراقب تصرفاتك ومطلع على خطراتك وسريرتك ...فإن أنت صبرت ... وإن أنت شكرت .. وإن انت تحملت ثقل ما أنت فيه ولم تفتن به كنت ناجحاً في الاختبار متفوقاً في الامتحان..
الواقع الذي لا يستطيع أن يجادل فيه أحد أن الكلمة العليا دائماً للعقيدة والأيديولوجية . فأونج سان سوكي بوذية ديانة وثقافة ونشأة وعقيدة، ومطالبها بالديمقراطية والليبرالية والحرية واحترام حقوق الإنسان كلها مطالب لبني دينها من البوذيين، أما المسلمين فهو لا يستحقون إلا الذبح. وهذا هو رأيها حتى وهي ترفل