مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
أما إذا جاء بعد العمل بالعام ما صورته التخصيص، فإنما يكون نسخًا جزئيًا، لكن بعضهم يُسمِّي النسخ تخصيصًا جزئيًّا كان أو كليًّا، نظرًا إلى أن اقتضاء الخطاب بالحكم لشموله لما يستقبل من الأوقات عموم، والنسخُ إخراج لبعض تلك الأوقات وهو المستقبل بالنسبة إلى النص الناسخ، وهذا مما يحتج به مَنْ يجيز نسخ
والمتأمِّل لحادثةِ عُمرَ -رضِيَ الله عنه- هذِه يجِدُ أنَّ الاستشهادَ بها أضعفُ مِن سابقتِها؛ لأنَّ هذا الفِعلَ قد فعلَه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- نفْسُه، حيثُ صلَّى بالصحابةِ صلاةَ التراويحِ جماعةً، وكان هو إمامَهم كما ثبَت ذلك عند الشَّيخَينِ البُخاريِّ ومُسلمٍ مِن حديثِ عائشةَ
الإسلام هو الدين المنزل من عند الله -تبارك وتعالى- إلى الناس كافة، وأن شريعته السمحة هي الشريعة الحقة التي فيها صلاح كل زمان ومكان ، لذلك فإن نظرة الإسلام إلى جميع سكان الأرض بلا استثناء نظرة رحمة وشفقة ورعاية عادلة، سواء أكانوا مسلمين أم كافرين، وعليه فإن الإسلام ينظم العلاقات بين جميع الناس، على
وهكذا يتبين أن الكلمات الجامعة جاءت تعبيراً عن مواقف مستخلصة من الحياة، فكانت بمثابة دروس مستفادة، وعظات مستخلصة، وعبرات معيشة، تعلم الآخرين، وتربيهم تربية تربية خلقية، وهي تنبع من رؤية الشخصيات في القصة، وتصدر عن تجربتهم المعيشة، وترتبط بمواقف الشخصيات ونظرتهم إلى الحياة ارتباطا جذرياً، فتتلون
أخذت قناة MBC على عاتقها نشر الفساد والإفساد لعقائد المسلمين وعقولهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم، هذه الضرورات الخمس التي جاءت شريعة الإسلام لحمايتها، وصيانتها، وتكميلها، ويأبى المفسدون إلا أن يسعوا في هدمها وخرابها. وإن فضائح ومفاسد هذه القناة الرذيلة قد طمَّت وعمَّت ولم يعد ذلك خافيًا على أحد من
إن العدل فضيلة عند سائر العقلاء، بل كل يدعيها وقل المتحقق بها منهم! وتأمل تجد المسميات الحاملة للدعوى العدلية العريضة: حركة العدل، حزب العدل، وجماعة العدل، وكالة الدولة العامة لمصالح العدل، ومحكمة العدل، وفي كل بلد: وزارة عدلٍ! وكذلك ما يتصرف من لفظة (عدل) في كل ذلك! ولكن تأمل من يحقق العدل