مختصر خطبتي الحرمين 8 من ربيع الآخر 1438هـ                 يونيسيف: 1400 طفل قتلوا في اليمن منذ الانقلاب الحوثي                 60 ألف لاجئ سوري يواجهون الموت في اليونان                 ‘علماء المسلمين‘:الموصل تتعرض لحرب تدمير تستهدف البشر والحجر                 رئيس وزراء فلسطين يحذر من انفجار الوضع الأمني حال نقلت أمريكا سفارتها للقدس                 برلمان تركيا يبدأ مناقشة تغيير نظام الحكم إلى ‘الرئاسي‘                 جنازة رفسنجاني تتحول إلى مظاهرة لدعم المعارضة                 السودان لترامب: تجديد أوباما للعقوبات شيء مؤسف.. طالبته برفع العقوبات الاقتصادية                 تحذيرات من انتشار مرض الإيدز في ليبيا                 السلطات المغربية تمنع إنتاج وبيع ‘النقاب‘                 أخبار منوعة:                 من الفائز؟                 اليمن.. جردة عام سيئ                 لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم                 المال، لغةً وثقافةً                 أين الخلل؟                 أختي                 ثورة الشام التي قتلت شعارات وقيم أميركا الحقوقية والديمقراطية؟!                 اللغة أنتَ                 تمكين النساء اقتصاديا لدى الأمم المتحدة وما يمكننا!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
وفى قصة الفتية نجد أنهم رفضوا حياة الترف وما كان عليه أهلوهم وقومُهم من عبادة غير الله، وهم لا زالوا في مرحلة الشباب والفُتوَّة، والآمال في الحياة عريضة، ومَجالات الانطلاق نحو الشهوات سهلة مُيسَّرة؛ لكنهم رفضوا وأنكروا ما كان عليه قومهم، وقرَّروا العزلة وترك الإقامة بين ظهراني أهل الشرك والترف،
فاستحلال محارم الله بأدنى الحيل والتحايل على شرع الله سمة يهودية والعياذ بالله، وهناك من يفعلها من المسلمين، وذلك في سائر أبواب المعاملات؛ كمن يسمي الربا بغير اسمه؛ ليضل الناس، كالاستثمار مثلاً، أو يسميه بالفائدة، أو عائداً أو نحو ذلك، وهو في الحقيقة ربا. ومن الحيل المنتشرة نكاح التحليل، الذي يطلق
ولعل أبرز المشاهد التي وردت في قصة نوح -عليه السلام-، مشهد السفينة من البداية إلى النهاية، وهو مشهد مليء بالعبر والعظات، فسفينة نوح -عليه السلام- مثل على توافر سبيل النجاة لمن أراد وصدق. وتتعدّد الأمثلة مع التاريخ، وتظل سفينة نوح هي النموذج الذي يصوّر الأمثلة كلها..
لاشك أن الحديث عن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام -رضوان الله عليهم-، وما صحب حياتهم وسيرتهم من عنت ومشقة وأهوال وصعاب من أجل هذا الدين ونشره بين الناس، لهو من أحب العلوم الشرعية، وأعظم الأخبار التاريخية، إذ أنها تقدم للمسلمين سجل أحوال خير خلق الله -عز وجل- من المهد إلى اللحد، وتكشف
وكانت بسبب غدر يهود بني قينقاع ونقضهم للعهود مع النبي -صلى الله عليه وسلم-فحاصرهم الرسول والصحابة في حصونهم حتى هلال ذي القعدة، فألقى الله -عز وجل- الرعب في قلوبهم ونزلوا على حكم رسول الله، فشفع فيهم رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول، وكانوا حلفاءه في الجاهلية، فقبل رسول الله شفاعته وأجلاهم عن
ومن الأساليب الجديدة أيضا تغيير لغة الخطاب الدعوي, ففي المرة الأولى كان الخطاب عاما دون أي ضمانات أو تعهدات أو التزامات, ولكن في المرة الثانية ركز الرسول - صلى الله عليه وسلم - في خطابه على الجوانب الأمنية المهمة, وسؤاله عن المنعة والقوة لدى القبائل قبل أن يوجه إليهم الدعوة, ويطلب منهم الحماية,
وقد غنم المسلمون في هذه المعركة ما يزيد على مائة ألف رأس من البقر وقرابة أربعة عشر ألف رأس من الأحصنة والبغال والحمير وعدداً لا يحصى من الغنم حتى قيل إن الشاة بيعت بالجزيرة الخضراء بدرهم بالإضافة إلى الدروع والسيوف والتروس. وقد أمر المنصور بقطع رؤوس القتلى وتجميعها فكانت كما نقل المؤرخون كالجبل
خط السير الحربي هذا، سيفرض على الجيش الألماني المرور من أراضي دولة سلاجقة الروم التي لم تعد ضعيفة كما كانت من قبل، فالدولة على رأسها اليوم قائد شجاع عركته التجارب والخطوب ذو شكيمة، ولن يقبل أن يعيد أخطاء أبيه من قبل. فلم يغفل السلطان ركن الدين مسعود عن تحركات وخطط الجيش الألماني، فاستعد جيداً
واكب قيام مملكة غرناطة في جنوب الأندلس، قيام دولة بني مرين في المغرب والتي ورثت دولة الموحدين الكبرى في المغرب، ولم تكن العلاقة بين المملكتين على ما يرام، وكانت تشوبها فترات مد وجزر، فتارة يتفقان وتارة يختلفان، وكان عنوان العلاقة بينهما هو التوجس والحذر، وإن كانت تلك العلاقة لا تخلو في عدة أحيان