مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
د. عبد العزيز الجميلي
ومن المعلوم لدى الساسة أن إقامة أيّ مجتمع يتطلب خطوات تنظيمية قبل الانتقال إليه، وقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم-يدرك حقيقة هذا الأمر، ولذا نراه يخطط لقيام المجتمع الإسلامي قبل بدء الهجرة النبوية الشريفة، وتجلى ذلك في دقة اختياره للعامل الجغرافي والعامل البشري اللذين سيقوم عليهما المجتمع
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فإذا أصبح المريض في دَوْرِ النقاهة أدخل القاعة المخصصة للنقاهة، حتى إذا تم شفاؤه أعطي ثيابًا جديدة دون أجر، وليس هذا فقط بل كان يعطى مبلغًا من المال يكفيه إلى أن يصبح قادرًا على العمل! وذلك حتى لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة فتحدث له انتكاسة.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
القضية الكلية والسبب الجامع لذلك التدهور يرجع لكون المسلمون فتحوا معظم بلاد الهند في وقت الضعف وتواهي الخلافة الإسلامية، فلم يتمكن المسلمون من نشر تعاليم الإسلام بصورة صحيحة وكاملة، مما جعل دولة الإسلام في الهند غير مستقرة، دائمة التقلب، ثوب ريادتها مليء بالثقوب والخروق، مما جعل الهندوس يقيمون
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وهو البابا الذي كان معاصراً للفتوحات العظيمة التي قام بها السلطان مراد الأول ثم خليفته بايزيد الصاعقة الذي حقق انتصارات باهرة على الجبهة الأوروبية جعلته يسيطر على معظم أجزاء البلقان ويحكم حصاره على القسطنطينية، ما دعا بالبابا يونيفاس التاسع إلى أن يعلن حلفًا صليبيًا فيه كل الأوروبيين الكاثوليك
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومع الوقت أخذ علم التاريخ في الانفصال عن علم الحديث؛ ليصبح علماً قائماً بذاته، له منهجه، وأسلوبه، وأركانه، وأدواته، وفاق المؤرخون المسلمون في هذا المضمار نظراءهم في الشرق والغرب، وقدموا إنتاجاً علمياً رائعاً، في الوقت الذي كان الغرب غارقاً في الجهل والظلام، وأقصى نتاجه التاريخي بعض الحوليات
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
تحول المسلمون إلى ضفاف بحر المرمره واستمروا في حصار المدينة بحرًا من أبريل إلى سبتمبر، وعند الشتاء يخيموا في جزيرة كيزكوس، وظلوا على هذا الحال من سنة 55هـ حتى سنة 60هـ، في حصار وقتال مستمر من أجل فتح القسطنطينية، ولكن مع انتشار الأمراض والأوبئة في صفوف الجيش الإسلامي بدأت العزائم تقل وقرروا في
أ. طارق مصطفى حميدة
لقد ذهب زعماء القوم إلي النبي ليفوتوا الفرصة على طالوت وأمثاله من القيادات المؤمنة الصاعدة وحرصوا على أن يكون التعيين صادراً من القيادة الروحية_ النبي _ ولكن النبي الفطين الحكيم المؤيد بوحي الله، يعيّن القائد الذي لا يصلح سواه لهذه المرحلة وليس ذلك فحسب بل إنه قبل ذلك يكشفهم أمام جماهيرهم حين
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وخلال تلك الفترة المضيئة من تاريخ الأمة برز العديد من أمراء البحر الكبار وعبروا المحيطات الواسعة، وركبوا الأهوال والمخاطر، ليس من أجل الدنيا أو الغنائم ولكن من أجل نشر رسالة الإسلام السامية في شتى أنحاء الأرض، ومن شدة ما أوقعوه في نفوس أعداء الأمة، كان مجرد ذكرهم ولو بالاسم فقط كان يلقى الرعب
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
والقائد الذكي والداعية الفطن لابد أن يتخذ القرارات الوقائية السريعة التي يحفظ بها دعوته ودولته من التورط فيما يؤدي للإضرار بها وتعطيلها, فليس من الشجاعة أو الإقدام أو حتى الإيمان العاقل أن يعرض المرء نفسه لبلاء لا يطيقه.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومن خلال ذلك الخبر يتضح لنا مدى دقة وإحكام المشركين لحربهم الدعائية العدائية ضد رأس الدعوة وصاحبها الرسول - صلى الله عليه وسلم -, والتشكيك فيه, ما هو إلا تشكيك فى مصداقية الدعوة نفسها, ونلمح تلك الدقة في   اختيار الزمان والمكان وآلية الحركة ووحدة القرار كأن بهذا المجلس الاستشاري قد سبق بقرون
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
يظهر التخطيط العظيم في بيعة العقبة حيث تمت في ظروف غاية في الصعوبة, وكانت تمثل تحدياً خطيراً وجريئاً لقوى الشرك في ذلك الوقت, ولذلك كان التخطيط النبوي لنجاحها في غاية الإحكام والدقة, على النحو التالي:
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
أستغل خصوم بني أمية ما ذكرناه من أسباب وأحداث لشن حملة إعلانية أتت أكلها فعلا ً ضد بني أمية حتى نسبوا كل قبيح وباطل إلى تاريخهم, هجوما وتشويها طال الأشخاص والأعمال, طال حتى كبار الصحابة مثل عثمان - - رضي الله عنه -- والقدامى منهم مثل خالد بن سعيد وإخوته الذين أسلموا قبل دخول دار الأرقم.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فقد قام صلاح الدين بإغلاق الجامع الأزهر ، ونقل صلاة الجمعة إلى جامع أحمد بن طولون ، وإغلاق الأزهر جاء بصورة كاملة ، فلا جمعة ولا جماعات ، ولا تدريس ولا طلبة ، وظل الأزهر مغلقا طوال مدة الدولة الأيوبية وصدر الدولة المملوكية ولم يعاد افتتاحه إلا..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وهذا العنصر الخارجي كان عدوا أصليا للدولة الإسلامية ، الصليبيون في الشام وصقلية والوثنيين في النوبة ، وهو ما يعد في كل الأعراف خيانة عظمى ليس لها عقوبة إلا الإعدام ، وهو ما يؤكد على حقيقة تاريخية مازالت ممتدة لوقتنا الحاضر ، وهي أن أعداء الداخل لابد وأن...
أ. سلطان بن عبدالرحمن العميري
ولم تكن هذه القضية محلاً للخلاف لدى الخطاب الإسلامي في هذا العصر, ولذا فإنا سنتجاوز ذلك ونتوجه إلى دراسة قضية غدت تظهر في نوادينا الثقافية وفي بعض سجالاتنا المعرفية, وهي قضية البحث في الآلية التي أصبح بها النبي صلى الله عليه وسلم رئيساً للدولة, وتحديد العملية التي أسست الشرعية السياسية له, التي
د. عقيل بن محمد المقطري
هذه كلها مواقف وأحداث استغلها النبي عليه الصلاة والسلام في تربية أصحابه الكرام رضوان الله عليهم، ونحن في هذه الآونة بأمس الحاجة إلى إعمال هذا المنهج النبوي الرشيد، خاصة إذا عرفنا أنه تمرُّ على القلب لحظات يكون أكثر تقبُّلاً للوعظ فيها من غيرها؛ لأن حال القلب التقلب، والداعية الصادق يحمل في حنايا
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ويتضح من تلك الروايات كراهية عقلاء قريش لذلك الحصار القاسي ومبادرة بعضهم بفك الحصار عن المحاصرين. ولأن الحصار كان حصاراً جماعياً عاماً شاملاً لكل مناحي الحياة؛ فقد كان فك ذلك الحصار يحتاج لقرار جماعي ولا يكفي فيه المبادرات الفردية، وكان أول من فكر في جماعية فك الحصار هو هشام بن عمرو بن الحارث الذي
"..يا لها من لحظة أثمرت حرارة القلق ألف سنة ما زال يكتب بدم الندم سطور الحزن في القصص, ويرسلها مع أنفاس الأسف حتى جاءه توقيع : {فتاب عليه}.."
أ. حميد مصلح
لم تكن الهجرة النبوية الشريفة حدثاً عابراً في تاريخ الدعوة نحتفل به كل عام ، ولم تكن حدثاً شخصياً يتعلق بحياة الحبيب صلى الله عليه وسلم، بل كانت حدثاً غيّر مجرى ..
د. عبد الحليم عويس
وبتأثير الطغيان الذي ساس به الولاة جماهير المسلمين، انصرف الناس إلى أمورهم، تاركين أمور الدولة في يد الفئة الحاكمة بل انصرفوا إلى الاندماج في كل حركات الخروج على الدولة.. وقد تمخض كل ذلك عن ميلاد تنظيم من أدق التنظيمات في تاريخ الانقلابات السياسية، وهو التنظيم العباسي الذي رفع الراية العلوية
"..وهاهي ذي قوة محمد -صلى الله عليه وسلم- يتسرب إليها الخلل فجأة، كما يداهم محرك القلعة الطائرة، فإذا هي تهوي عن عرشها السماوي إلى القرار السحيق!!.."
« 1 »