مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
الشيخ الإمام، الحافظ الهمام، مفيد الشام، ومؤرخ الإِسلام، ناقد المحدثين، وإمام المعدلين والمجرحين، إمام أهل التعديل والجرح، والمعتمد عليه في المدح والقدح..، كان آية في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل، عالما بالتفريع والتأصيل، إمامًا في القراءات، فقيها في النظريات، له...
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
شخصية ظهير الدين بابر جديرة بالدراسة والتأمل، وظهير الدين بابر يعتبر في نظر التاريخ أحد العظماء الذين يندر وجودهم لا في الناحية العسكرية فحسب، بل في كل ناحية من نواحي حياته، وهذا سر عظمته النادرة. فقد تغلب على جيوش اللودهي باثني عشر ألفاً من الجنود، برغم خيانة حاكم لاهور له بعد أن استدعاه، ثم تغلب
د. علي بن محمد الصلابي
وفي معركة اليرموك كان عمرو على الميمنة، فكان لمشاركته أثر كبير في انتصار المسلمين، وبعد وفاة الصديق استمر عمرو في الشام وكانت له مشاركة فعالة في حركة الفتح الإسلامي بالشام، فقد قام بمشاركة شرحبيل بن حسنة في فتح بيسان، وطبرية، وأجنادين[28]، كما قام -رضي الله عنه- بفتح غزة، واللد، ويُبنى، وعمواس،
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
تم إحضار الإمام أحمد مقيداً بأرطال الحديد إلى مجلس الواثق الذي عقده في مدينة سامرا خشية تفارط الحال وثورة أهل بغداد لو علموا بمآل الإمام أحمد، وكان كما قلنا قد بايعه ألوف منهم، وقد استدعي الواثق رؤوس المعتزلة وأئمتهم؛ لاستفتائهم فيما يفعله مع الإمام..
د. علي بن محمد الصلابي
وأثمرت جهوده العلمية -رضي الله عنه-، وقرت عينه برؤية عدد كبير حوله من حفاظ القرآن الكريم وعلمائه، زاد عددهم في البصرة وحدها على ثلاثمائة، ولما طلب عمر بن الخطاب من عماله أن يرفعوا إليه أسماء حفاظ القرآن لكي يكرمهم ويزيد عطاءهم، فكتب إليه أبو موسى أنه بلغ من قبلي ممن حمل القرآن ثلاثمائة وبضعة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ولأن الجهل والتعصب يعمي البصائر، ويسوّد النفوس، فقد اعتبر الجهلة والمتعصبة لبني أمية أن النسائي شيعياً رافضياً، فسبوه وشتموه، وقاموا بجره من رجليه لخارج المسجد، وكان شيخاً كبيراً جاوز الثمانين، فلم يحتمل مثل هذه الإهانة الجسدية والنفسية، ومما زاد الطين بلة، ما ورد عن قيام بعض الجهلة والمتعصبة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
إن ما يوجبه الإسلام من مبدأ الولاء والبراء يمنع من الانجرار وراء الأعداء، وما تسلط الكفار على المسلمين وتدخلوا في شؤونهم إلا نتيجة إخلالهم بهذا الأصل العظيم، مما يحقق حماية سياسية شاملة للأمة الإسلامية، ولذلك كان استهداف هذه العقيدة من أهم بنود مخطط التآمر على العالم الإسلامي.
د. علي بن محمد الصلابي
عن قبيصة بن جابر قال: صحبت طلحة، فما رأيت أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه[25]، وعن موسى عن أبيه طلحة أنه أتاه ماله من حضرموت سبعمائة ألف، فبات ليلته يتململ. فقال: ما ظنّ رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته؟ قالت: فأين أنت عن بعض أخلائك، فإذا أصبحت فادع بجفان وقصاع فقسمه. فقال لها: -رحمك الله- إنك
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وبلغت المحنة أوجها ووصل التعصب إلى ذروته، وظل الحنابلة على حصارهم لبيت الطبري حتى بعد أن بلغهم خبر وفاته، مما دفع أصحاب الطبري لأن يدفنوه في صحن داره برحبة يعقوب ببغداد، ولم يخرج الطبري من حصاره حتى بعد موته، ولكن هذا الحصار والتعصب المقيت لم يمنع الناس أن يأتوا إلى بيته للصلاة عليه حتى إن الناس
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
لقد كان الإمام ساموري توري نسيجاً متفرداً في زمانه، أثنى عليه أعداؤه قبل حلفائه، حتى إن الفرنسيين قد وصفوه بنابليون أفريقيا، وقال عنه الجنرال الإيطالي (أوريست باراتيرا): "إن ساموري أظهر تفوقاً على كل زعماء إفريقيا الغربية، حيث إنه الوحيد الذي تميز بصفات الزعامة، وحيث كان سياسياً محنكاً وقائداً
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
هيبة الراية المنسية: كان كلما غزا المنصور غزوة أخذ جنوده الرايات فيثبتونها على الأماكن العالية ثم يأخذونها حين يرحلون، وفي أحد الغزوات نسي أحد الجنود راية على أعلى التبة بين الحصون والقلاع بعدما فر أهلها وهرب جنود النصارى بين الشعاب والجبال، ورحل المسلمون ونسوا تلك الراية، فظل النصارى يرمقون تلك
أ. محمد زاهد أبو غدة
ودرس ابن كثير الخط على الشيخ نجم موسى بن علي الجيلي ثم الدمشقي، الكاتب الفاضل المعروف بابن البصيص، شيخ صناعة الكتابة في زمانه المتوفى سنة 716 ، كما أخذ الحديث عن عفيف الدين الآمدي، إسحاق بن يحيى، الآمدي ثم الدمشقي الحنفي شيخ دار الحديث الظاهرية، المولود في حدود 640، والمتوفى سنة 725، قال عنه ابن
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ثم إن السلطان صلاح الدين تحول إلى خيمة داخل الخيمة واستدعى أرناط، فلما أوقِفَ بين يديه قام إليه بالسيف، ودعاه للإسلام فامتنع، ثم قال له: أنت الذي غدرت وخنت وفعلت وفعلت، فكان يقول: هذه عادة الملوك، ثم قال له صلاح الدين -رحمه الله- القولة الذهبية المشهورة: "نعم أنا أنوب عن رسول الله -صلى الله عليه
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فكر الصليبيون في كيفية التخلص من عماد الدين زنكي، وبعد تفكير وتقليب في من سيقوم بهذه المهمة قرروا إسناد مهمة الاغتيال لمجرمين محترفين مأجورين متخصصين في هذا الطريق وهم الحشاشون وهى فرقة باطنية وإحدى الفرق الشيعية وقد أسسها رجل اسمه الحسن الصباح بعد أن تعلم الزندقة والإلحاد في مصر أيام المستنصر
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
بالجملة كان هذا البطل من أعظم الفاتحين في الإسلام وصاحب شخصية آسرة، كانت سبباً في إسلام أمم بأكملها من الأتراك، وكان علم الجهاد المقدم في الشرق حتى أدخل الإسلام لأرض الصين النائية، ولا يعلم أحد بعده قد وصل براياته إلى ما وصل إليه من بلاد كاشغر بالصين، -فرحمه الله رحمة واسعة وغفر له زلته التي راح
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ألفونسو المحارب كان عدواً خالصاً للإسلام والمسلمين، ظل طوال عمره الذي جاوز الستين في قتال مستمر ضد مسلمي الأندلس، لم يتلذذ بمتع أو ملاذ مثل سائر الملوك، ولم يتنعم بفراش أو قصور، بل قضي عمره كله على صهوة جواده ينتقل من معركة لأخرى، لم يتزوج بعد طليقته أوراكا، ولم ينجب، بل لم يكن يرى لنفسه أي غاية
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
واستقدم أربعة آلاف من المسلمين وأسكنهم في المدينة للتأكيد على إسلام هذه المدينة وطمس الهوية الوثنية عنها. والذي فعله محمد بن القاسم كان من أذكى ما يفعله قائد يريد نشر دينه في الأرض، ذلك أن هذا الأمر قد أدى لتثبيت الإسلام في هذه المناطق حتى اليوم، وهو ما لم يفعله الفاتحون من بعده والذي اهتموا فقط
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
بعد أن حقق الهجوم الإسلامي هدفه من إحراق آلات الحصار الصليبية؛ عاد المسلمون داخل المدينة وهم يضمرون الهجوم-ليلاً-على الصليبيين وهم غارون، ولما حل ظلام يوم الأربعاء 2 محرم سنة 570هـ حمل المسلمون مثل الشهب المحرقة على شياطين الصليبيين وهم نائمون في خيامهم، فحصدوهم حصدًا بين قتيل وأسير، فحاول
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ولكن إرادة الله -عز وجل- تسري فوق الجميع، ومهما يمكر أعداء الأمة بها فمكر الله -عز وجل- بالكافرين والمجرمين أعظم، فلقد هلك ألبوكيرك فجأةً كما قلنا سنة 921هـ، وكان هذا الشيطان مهندس هذا الحلف الآثم، وبمهلكه؛ فشلت كل الخطط والأحلاف، وما استفاد لا هذا ولا ذاك بشيء إلا الذم والويل وكشف حقيقة الروافض
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومن شدة براعته ذهب كثير من المؤرخين مثل: ابن خلدون، وابن الآبار، وغيرهم أن مجاهد العامري كان من موالي العرب، ولم يكن من الصقالبة، ويكفي أن ندلل على حبه للقرآن واللغة؛ أن بلاط قصره كان يضم أساطير العلم في شتى الفروع مثل: أبي عمرو الداني صاحب القراءات المشهور، وأبي عمر بن عبد البر المالكي صاحب كتاب
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
انطلق حسان وجنوده لمحاربة الكاهنة والبربر، ووصلت الأخبار إلى الكاهنة، فدعت قبائل البربر لقتال المسلمين، فخرجت من جبال "أوراس" أعداد مهولة من البربر، والتقى الطرفان عند نهر "نيني" بوادي "مكناسة" واقتتلوا قتالاً شديداً، استغل فيه البربر تفوقهم العددي الكبير ضد المسلمين، فوقعت الهزيمة-بقدر الله عز
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
الهندوس يعظّمون المَلِكَ "أكبر" ويحاولون تلميع صورته، وترويج فكره بين أبناء المسلمين اليوم؛ مستغلين جهلَ غالبيتِهم الساحقة بتاريخ أمتهم، وعدم قُدْرَتِهم على التمييز بين الغثِّ والسمين، وبين من خدم الدين ودافع عنه، وبين من حاربه وارتد عنه..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
مرور دعوة الإمام عثمان بنفس المحطات والمشاق والمواجهات التي مرت بالدعوة السلفية في نجد، فقد بدأت بالموعظة الحسنة، ثم تدرجت شيئا فشيئا حتى وصلت لمرحلة الكفاح المسلح في مواجهة خصوم الدعوة، من الأمراء وشيوخ القبائل وزعماء العشائر، ثم قيام دولة الدعوة في نجد بالمشرق العربي وفي الهاوسا بالمغرب الأفريقي.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ويرجع الفضل لنشر الإسلام في قلب وغرب إفريقيا لدولة المرابطين العظيمة، وخاصة الأمير الشهيد 'أبى بكر بن عمر' الذي كان أمير المرابطين الأول ثم ترك الإمارة 'ليوسف بن تاشفين'، وتخلى عن الزعامة وتفرغ لنشر الإسلام بين الأفارقة، وظل يحارب القبائل الوثنية وينشر الإسلام بينهم حتى استشهد سنة 480 هجرية، وقد
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقد كان البويطي فصيح اللسان قوي البيان ناصع الحجة جريئًا في الحق، وقد روي عن الإمام الشافعي أنه قال: أبو يعقوب لساني، وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة فيوجه أبا يعقوب البويطي ويقول هذا لساني، وذلك لردع المفسدين والانكار على المجنة والفاسقين، الأمر الذي يجسد ثقة الإمام الشافعي القوية في ذكاء
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقال موفق الدين: كان الحافظ عبد الغني جامعا ً للعلم والعمل, وكان رفيقي في الصبا, وفي طلب العلم, وما كنا نستبق إلى خير إلا سبقني إليه, إلا القليل, وكمل الله فضيلته بابتلائه بأذى أهل البدعة, وعداوتهم, ورزق العلم, وتحصيل الكتب الكثيرة, إلا أنه لم يعمر.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه, رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم, وبصره بمواضعه أحد في زمانه, رجل ورع مقدم, وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا ً واحدا, كان أبو داود يذاكره, وكان إبراهيم الأصبهاني, وأبو بكر بن صدقه, يرفعون من قدره, ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا ً في زمانه مثله.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
المجتهد المطلق البحر العجاج, والحبر الذي يخاير في الحجي, ولا يناظر في الحجاج, جمع أشتات العلوم, وارتفع مقداره فتقاصدت عنه طوالع النجوم, وأقام بمدينة نيسابور إمامها حيث الضراغم مزدحمة, وفردها الذي رفع العلم بين الأفراد علمه, والوفود تفد على ربعه, لا يتجنبه منهم إلا الأشقى, والفتاوى تحمل عنه براً
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال فيض بن إسحاق: سمعت الفضيل بن عياض, وسأله عبدالله بم مالك: يا أبا علي, ما الخلاص مما نحن فيه ؟ قال: أخبرني, من أطاع الله, هل تضره معصية أحد ؟ قال: لا, قال: فمن يعصي الله, هل تنفعه طاعة أحد, قال: لا, قال: هو الخلاص, إن أردت الخلاص.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال الدارقطني: اختلف قوم من أهل بغداد؛ فقال قوم: عثمان أفضل، وقال قوم: علي أفضل، فتحاكموا إلي، فأمسكت وقلت: الإمساك خير، ثم لم أر لديني السكوت، وقلت للذي استفتاني: ارجع إليهم، وقل لهم: أبو الحسن يقول: عثمان أفضل من علي باتفاق جماعة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا قول أهل السنة، وهو أول
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال الشيخ نور الدين عتر: ومما أفاد الترمذي, الرسوخ في علم الحديث عنايته بتلقي الأئمة الكبار الذين إليهم المنتهى في حفظ الحديث ودرايته, وأخذه عنهم, فأكمل تحصيله, وتعمقه, وبرز نبوغه؛ فتقدم إلى محراب الإمامة في الحديث, غير منازع, ولا ممانع.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ألا وهي ليلة القدر, فانتبه من سباته نحو منتصف الليل وإذا بدارهم ممتلئة نورا ً فتعجب منه لما يعهده من الظلام الحالك في هذه الليلة, ولم يكن يدرك لصغر سنه أن هذه الليلة مباركة, وهي أرجى ليالي القدر كما ذهب إليه الجمهور, فأيقظ أباه ليستفسره عن هذا الأمر العجيب الذي رآه على...
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وعن الوصافي عن عامر الشعبي قال: أحب صالح المؤمنين وصالح بني هاشم, ولا تكن شيعيا ً, وأرج ما لم تعلم, ولا تكن مرجئ, وأعلم أن الحسنة من الله, والسيئة من نفسك, ولا تكن قدريا, وأحبب من رأيته يعمل بالخير, وإن كان أخرم سنديا.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قرأت بخط معمر بن الفاخر في معجمه أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى, وكان من أحفظ من رأيت, وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الأمام يفضله على جميع من لقيناهم: قدم أصبهان, ونزل في داري, وما رأيت شابا ً أحفظ ولا أروع ولا أتقن منه, وكان فقيها ً أديبا ً سنيا ً, سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان, قال:
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال ابن السبكي: وحكا قاضي القضاة بدر ابن جماعة أن الشيخ لما كان بدمشق وقع مرة غلاء كبير حتى صارت البساتين تباع بالثمن القليل, فأعطته زوجته مصاغا ً لها, وقالت اشتر لنا به بستانا نصيف فيه, فأخذ ذلك المصاغ وباعه, وتصدق بثمنه, فقالت: يا سيدي, اشتريت لنا ؟ قال: نعم بستانا ً في الجنة إني وجدت الناس في
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقال الذهبي: وكان رأسا ً في التذكير بلا مدافعة, يقول النظم الرائق والنثر الفائق بديها, ويسهب ويعجب ويطرب ويطنب, لم يأتي قبله ولا بعده مثله فهو حامل لواء الوعظ, والقيم بفنونه, مع الشكل الحسن, والصوت الكيب, والوقع في النفوس, وحسن السيرة. وكان بحرا ً في التفسير, علامة في السير والتاريخ, موصوفا
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقال ابنُ حبَّان في صدر كتابه في (الضُّعفاء): إلا أنَّ أكثرَهم تنفيراً عن شأن المحدِّثين, وأتركَهم للضُّعفاء والمتروكين؛ حتى يجعله لهذا الشأن صناعةً لهم, لم يتعدَّوها, مع لزوم الدِّين, والورع الشَّديد, والتَّفقُّه في السُّنن؛ رجلين: يحيى بن سعيد القطان, وعبد الرَّحمن بن مهديِّ.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وعن أبي الوليد عبد الملك بن يحيى بن بكير قال: سمعتُ أبي يقول: ما رأيتُ أحدا ً أكملَ من الليث بن سعد؛ كان فقيه البدن, عربيَّ اللسان, يحسن القرآن والنحو, ويحفظ الشعر والحديث, وحَسَنُ المذاكرة...... ومازال يذكر خصالاً جميلة, ويعقد بيده, حتى عدَّ عشرة: لم أرَ مثله.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ولا شكَّ أنَّ هذه المحبة, رزقٌ من الله, والله عزَّ وجلَّ: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لمنْ يَشَاءُ ويَقْدِرُ) [الرعد: 26], وهي الَّتي وعد بها عباده؛ الَّذين آمنوا, وعملوا الصالحات, كما قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً) [مريم:96]، وهي كذلك
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وكانت دار ابن المبارك بمرو, كبيرةَ صحن الدار, نحو خمسين ذراعاً في خمسين ذراعاً, فكنت لا تحبُّ أن ترى في داره صاحبَ علم, أو صاحبَ عبادة, أو رجلاً له مروءة وقدرٌ بمرو, إلا رأيته في داره, يجتمعون في كلِّ يومٍ حِلَقَاً, يتذاكرون, حتى إذا خرج ابنُ المبارك, انضمُّوا إليه, فلمَّا صار ابن المبارك بالكوفة,
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
علا ذكرُ الثَّوريِّ وانتشر خبرُه وطارت شهرتُه بين الناس, وهو شابٌّ دون العشرين, وذلك لعلوِّ همَّته وكثرة رحلته, وشدَّة زهده وورعه, وفرط ذكائه, وسعة محفوظاته, ومازال أمرُه في علوٍّ ورفعة, حتى لُقِّب بأمير المؤمنين في الحديث, وعلى الرَّغم من أنَّ عصره كان يزخر بالعلماء والأئمَّة والحفَّاظ والأعلام
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
المحنة التي تعرَّض لها وكيع بن الجرَّاح، محنةٌ غريبة، تورَّط فيها، بمخالفته من حيث لا يدري للأصل المعروف عند أهل العلم، ألا وهو مخاطبة الناس على قدر عقولهم وما يفهمون، وإن كان لم يُرِدْ إلا الخير، وأصلُ هذه المحنة يرجعُ إلى السنة التي حجَّ فيها وكيعُ بن الجرَّاح، فلمَّا علم الناس في مكة بمجيئه وهو
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
كان النسائيُّ -رحمه الله- من بحور العلم, مع الفهم والإتقان والبصر, ونقد الرجال, وحسن التأليف, وواحد من أصحاب السنن الأربعة الكبار, وكان نحريراً ضابطاً محقِّقاً, وقد ترك العديد من المصنفات الهامة والنافعة, والتي مازالت معيناً ينتفع منه الناس, وطلبة العلم والعلماء, وعلى رأس مصنفاته كتابه الشهير:
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومنهم العالم السَّويُّ, والراوي الرَّويُّ, أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريّ, وكان ذا عزٍّ وسناء, وفخر وسخاء.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قد كان عبد الله بن عليٍّ ملكاً جباراً سفاكاً للدماء, صعب المراس, ومع هذا فالإمام الأوزاعيُّ يصدعه بمرِّ الحقِّ كما ترى, لا كخُلق علماء السوء؛ الذي يُحسنون للأمراء ما يقتحمون من الظُّلم و العسف, ويقبلون لهم الباطلَ حقَّاً –قاتلهم الله-, أو يسكُتون مع القدرة على بيان الحقِّ.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال المزِّيُّ: "أحد أئمة المسلمين, وعلماء الدين, اجتمع له الحديث, والفقه, والحفظ, والصدق, والورع, والزهد, ورحل إلى العراق, والحجاز, واليمن, والشام, وعاد إلى خراسان, فاستوطن نيسابور, إلى أن مات بها, وانتشر علمُه عند أهلها"..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال أبو نُعيم: "ومنهم الإمام الأمين, ذو العقلِ الرَّصين, والرأي الرَّاجح الرَّكين, المستنبط للمعاني, والمرتبط للمباني؛ أبو محمد سُفيان بن عيينة الهلاليُّ؛ كان عالماً ناقداً وزاهداً عابداً؛ علمه مشهور, وزهده معمور".
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
كان رجلاً مليحاً, تامَّ الشكل, وحَسَنَ الصورة, طال عمره في العلم والعمل, فقال ابنُه: "عاش أبي ثمانيةَ وثمانين سنة, عصمه الله من الفتن, فلم يخف في فتنة ابن الأشعث, وسلك مسلك الورع؛ فكان يَنهى عن الانضمام إليه, وكذا إلى جيش الحجَّاج, فأمر باعتزال الجميع", وهذا هو الواجب على المسلم في الفتن, وكان يرى
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وُلد في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لأربعٍ مضين منها, وقيل لسنتين مضتا منها, وقيل في آخرها ,وقد ولد في المدينة, ورغم نسبه القرشيِّ في أعرق بطونها –بني مخزوم– إلا إنه نشأ في المدينة, وترعرع وتعلَّم بها, وظلَّ فيها طوال حياته لم يفارقها أبداً إلا لحجٍّ أو عمرة أو جهاد, وكانت
« 1 2 »