مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
تعظيم النص النبوي (خطب مختارة)
20/7/1434هـ - الساعة 03:03 ص
وما زاغ أهل الكلام قديمًا إلا لما سلكوا هذه الطريق الخاطئة، ثم تبعهم في هذه الأزمان أقوام كان جُلُّ حديثهم عن العقل ومنزلته في الإسلام، فغالَوْا في تعظيمه وتمجيده، حتى أعطوه السلطة المطلقة في الحكم على الوحي المنزل، تكذيبًا وتأويلاً، وردًّا وتحريفًا، وما دفعهم إلى ذلك إلا هزيمتهم النفسية أمام الحضارة المادية الإلحادية الأوروبية، التي ألَّهت العقل وأنكرت ما سواه؛ فحتى يكون هؤلاء العقلانيون متحضرين ومتفتحين لابد

 

 

 

 

في عصر ضاعت أو اضمحلت قيمة كل شيء، واختلطت الثوابت بما هو قابل للنقد وما ليس له قيمة تذكر، انتشرت بين الناس انتشار النار في الهشيم أفكار كانت على عهد الأقدمين من الطوام، كانوا يعدونها خروجًا عن الديانة بالكلية أو على الأقل استنقاصًا عظيمًا منها، كان مجرد التفكير فيها يدعو صاحبه إلى التوبة والاستغفار والإنابة، والخشية أن يكون نافق مع المنافقين، أو تزندق مع المتزندقين.

 

أما في أعصارنا هذه فقد فشا في الناس الانتقاص من السنة النبوية المطهرة، واستسهال ردها وإنكارها، وكأنه يتحقق في الواحد منهم قول نبينا عليه الصلاة والسلام: "‏يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَّا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ".

 

وما ذلك إلا لتناقص قدر الدين والإيمان في قلوب الناس على مر الزمان، وبقدر إيمان العبد وحبه لنبيه -صلى الله عليه وسلم- وتوقيره وإجلاله تكون حفاوته وتعظيمه لجنابه ولكلامه.

 

وحين نقترب من سير سلفنا وصالحي أمتنا نرى صورًا براقة، ولوحات وضاءة، في تعظيم النص النبوي، لقد كان هذا الجيل الفريد أتم الأمة حفاوة وأدباً مع النص النبوي، كانوا -رحمة الله عليهم- لهم تميز في ذلك، وأخبارهم يعز نظيرها وتكرارها، فلم يكن الواحد يتلقى القول النبوي على أنه كمٌّ معرفي أو تكديس ثقافي، أو ذوق أدبي، ولكن كان يتلقاه باستشعار أنه نور، فلا تسل بعد ذلك عن عمله وتشبثه بهذا النور!!

 

كانت نفوسهم تتشوف وتتشوق للكلمات النبوية، وتتحينها بشغف ونَهَمٍ، فكانت فيهم خصلة سرعة الاستجابة والامتثال؛ سمع ابن عمر -رضي الله عنه- ذلك الشاب اليافع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يشير إلى باب من أبواب المسجد فيقول: "لو تركنا هذا الباب للنساء". إنه مجرد عرض واقتراح وليس أمراً ملزماً، فكيف استجاب عبد الله بن عمر لقول رسول الله؟! كانت استجابته أنه لم يدخل من هذا الباب حتى مات -رضي الله عنه-.

 

ومع ابن عمر - رضي الله عنه - أيضًا: يصله خبر حبيبه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال فيه: "نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل". وإذا بهذه الكلمة المختصرة تغير مجرى حياة ابن عمر، فكان ابن عمر بعدها لا ينام من الليل إلا قليلاً.

 

وأعتق ابن عمر -رضي الله عنه- جارية له، لم تكن هذه الجارية من فضول مال ابن عمر ولم تكن جارية ملتها نفسه أو قلاها قلبه. كلا، لقد كانت جارية أحبها ابن عمر حبا شديداً بلغ من حبه لها أن كان يقبل أولادها بعد أن أعتقها ويقول لشدة حبه لها: "إني لأجد فيهم ريح فلانة". فلماذا أعتقها إذن؟! أعتقها؛ لأنه طرق سمعَه عرضٌ قرأني على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم-، يقول هذا العرض: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ) [آل عمران: 92]. فنظر ابن عمر فإذا أحب ماله إليه هذه الجارية، فإذا به يخرجها من قلبه على أن ينال هذا البر.

 

وهذا عبد الله بن رواحه أحد شهداء غزوة مؤتة تجره رجلاه نحو مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا به يسمع صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على منبره يخاطب الناس: "اجلسوا". وابن رواحة لم يدخل المسجد، فما كان منه - رضي الله عنه - إلا أن جلس خارج المسجد حتى فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من خطبته فبلغه ما فعل ابن رواحة، فقال له: "زادك الله حرصا على طواعية الله ورسوله ".

 

إلا أن من أعظم أسباب الزيغ والهلاك عدم الاستسلام لأمر الله تعالى، ورفض الخضوع والإذعان والانقياد لأوامره، والاستهانة بحرماته وشعائره، وتقديم أقوال البشر وأهوائهم على قول الله تعالى وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم-. ولا فلاح ولا فوز للعباد في الدنيا والآخرة إلا بتعظيم الله تعالى وإجلاله، ولا يكون ذلك بمخالفة أمره.

 

فمَن عظَّم الله تعالى طرح هواه، واتبع الكتاب والسنة، ونبذ ما سواهما، وهذه صفة أهل الإيمان واليقين والتقوى: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ) [النور: 51 - 52]، فإذا جاء الأمر من الله تعالى في الكتاب أو السنة فلا مجال للاختيار أو التردد؛ بل يجب التسليم والانقياد والطاعة: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) [الأحزاب: 36].

 

ومن أعرض عن ذلك، ولم يتبع ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإنما حجبه عن ذلك الهوى: (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) [القصص: 50]، ومن كان كذلك فهو مستحق للوعيد الشديد، والعذاب الأليم: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور: 63]، وإنَّ من أعظم الضلال الذي تقع به الفتنة والعذاب إهمال النصوص الشرعية المعصومة، والمصير إلى العقل القاصر، وتحكيم أهواء البشر في نصوص الكتاب والسنة.

 

وما زاغ أهل الكلام قديمًا إلا لما سلكوا هذه الطريق الخاطئة، ثم تبعهم في هذه الأزمان أقوام كان جُلُّ حديثهم عن العقل ومنزلته في الإسلام، فغالَوْا في تعظيمه وتمجيده، حتى أعطوه السلطة المطلقة في الحكم على الوحي المنزل، تكذيبًا وتأويلاً، وردًّا وتحريفًا، وما دفعهم إلى ذلك إلا هزيمتهم النفسية أمام الحضارة المادية الإلحادية الأوروبية، التي ألَّهت العقل وأنكرت ما سواه؛ فحتى يكون هؤلاء العقلانيون متحضرين ومتفتحين لابد أن يحذوا حذو أهل الحضارة في تعظيم العقل، والمغالاة فيه، ولو على حساب النصوص الشرعية، فزاغوا وضلوا، ومنهم من ألحدوا وكفروا، فأنكروا الغيب كله، ولم يؤمنوا بما لم يشاهدوا، وفي هذا يقول قائلهم: "يمكن للمسلم المعاصر أن ينكر كل الجانب الغيبي في الدين ويكون مسلمًا حقًّا في سلوكه". ويقرر آخر أن: "البشرية لم تعد في حاجة إلى قيادتها في الأرض باسم السماء؛ فلقد بلغت سن الرشد، وآن لها أن تباشر شؤونها بنفسها"!!

 

وحينما يتكلم هؤلاء الزائغون فإنهم يتكلمون باسم الإسلام؛ إمعانًا في الإضلال، وإصرارًا على الضلال؛ إذ يقول أحدهم: "فلقد حرر الإسلام العقل البشري من سلطان النبوة من حيث إعلان إنهائها كلية، وتخليص البشرية منها". فهل بعد هذا الضلال ضلال؟! وتأملوا كيف يحاولون هدم الإسلام باسم الإسلام!!

 

وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع انتقينا لخطبائنا الكرم مجموعة من الخطب المختارة حول تعظيم النصوص واتباعها ، ضاربين خلال ذلك الأمثلة من سفنا الصالحين وكيف كان اتباعهم وتعظيمهم لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، مقارنين بما آلت إليه الأمور في عصرنا الحاضر من ظهور لمن يقدس العقل ويقدمه –حسب زعمه- على نصوص كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مبينين خطورة ذلك على الفرد والمجتمع.

 

الخطبة الأولى: الصِّدِّيقُ وَالزِّنْدِيقُ؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

الخطبة الثانية: تعظيم النصوص الشرعية؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

الخطبة الثالثة: تعظيم النص النبوي؛ للشيخ إبراهيم بن صالح العجلان

الخطبة الرابعة: تعظيم السنة النبوية وخطر من أنكرها أو استهزأ بها؛ للشيخ أحمد بن ناصر الطيار

الخطبة الخامسة: المصدر الثاني السنة النبوية؛ للشيخ عبد العزيز بن عبد الله السويدان

الخطبة السادسة: العزيمة والرخصة والخلاف (3) منهج السلف في فهم النصوص؛ للشيخ عبد العزيز بن عبد الله السويدان

الخطبة السابعة: إسلام بلا نصوص؛ للشيخ محمد الغزالي

الخطبة الثامنة: لزوم اتباع السنة والاحتجاج بها؛ للشيخ هشام عبد القادر آل عقدة

 

 

عنوان الخطبة الصِّدِّيقُ وَالزِّنْدِيقُ اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6108 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي التربية, شخصيات مؤثرة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 14/7/1434 هـ تاريخ النشر 13/7/1434 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الصديقية أعظم المنازل بعد النبوة 2/ الصديقية مشاعة بين الرجال والنساء 3/ نماذج ممن حاز الصديقية 4/ لماذا حاز أبو بكر منزلة الصديقية؟! 5/ لا أضل ممن نشأ في الإسلام ثم أعلن زندقته 6/ بقاء علوم الآخرة وزوال علوم الدنيا

وَإِذَا كَانَتِ النُّبُوَّةُ خَاصَّةً بِالرِّجَالِ، وَلَمْ يَبْعَثِ اللهُ تَعَالَى امْرَأَةً نَبِيَّةً؛ فَإِنَّ مَنْزِلَةَ الصِّدِّيقِيَّةِ مُشَاعَةٌ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ؛ لأَنَّ الصِّدِّيقَ مِنَ النَّاسِ مَنْ كَانَ كَامِلاً فِي تَصْدِيقِ مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ عِلْمًا وَعَمَلاً، قَوْلًا وَفِعْلاً؛ فَهُوَ المُبَالِغُ فِي الصِّدْقِ وَفِي التَّصْدِيقِ، وَهُوَ الَّذِي يُحَقِّقُ بِفِعْلِهِ مَا يَقُولُ بِلِسَانِهِ، وَالصِّدِّيقُونَ هُمْ فُضَلاَءُ أَتْبَاعِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْبِقُونَ النَّاسَ إِلَى التَّصْدِيقِ، فَكُلُّ مَنْ صَدَّقَ بِكُلِّ الدِّينِ لاَ يَتَخَالَجُهُ..المزيد..

 

عنوان الخطبة تعظيم النصوص الشرعية اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1758 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب, حكم التشريع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 17/11/1431 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ عمر وقصة كتاب اليهود 2/ من أعظم أسباب الزيغ والهلاك 3/ صفة من صفات أهل الإيمان والتقوى 4/ إهمال النصوص وإعمال العقل 5/ موقف الإسلام من العقل 6/ ويعود مذهب عقلنة الإسلام

وما زاغ أهل الكلام قديمًا إلا لما سلكوا هذه الطريق الخاطئة، ثم تبعهم في هذه الأزمان أقوام كان جُلُّ حديثهم عن العقل ومنزلته في الإسلام، فغالَوْا في تعظيمه وتمجيده، حتى أعطوه السلطة المطلقة في الحكم على الوحي المنزل، تكذيبًا وتأويلاً، وردًّا وتحريفًا، وما دفعهم إلى ذلك إلا هزيمتهم النفسية أمام الحضارة المادية الإلحادية الأوروبية، التي ألَّهت العقل وأنكرت ما سواه...المزيد..

 

عنوان الخطبة تعظيم النص النبوي اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6118 اسم الجامع جامع الشيخ بن باز
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 14/7/1434 هـ تاريخ النشر 16/7/1434 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن صالح العجلان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية تعظيم النص النبوي وفضله 2/ صور رائعة في تعظيم السلف للنص النبوي 3/ أناس لم يعظموا النبوي 4/ الواجب نحو لصوص النص النبوي

هذا النص النبوي والخبر المحمدي كيف يتلقاه المؤمن ؟

يتلقاه بالحفاوة فلا يستهان به، وبالامتثال فلا يعرض عنه، وبالحب فلا يكره المؤمن شيئا مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويتلقاه أيضاً بالتحاكم إليه والرضا به واعتقاد أنه الأكمل والأهدى، فلا يعارض النص النبوي بتعليلات عقلية ، ولا تأويلات تعسفية ، ولا إيرادات فلسفية ، بل يعظم الخبر المحمدي باستشعار أنه وحي من السماء (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)..المزيد..

 

عنوان الخطبة تعظيم السنة النبوية وخطر من أنكرها أو استهزأ بها اسم المدينة الزلفي, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6106 اسم الجامع جامع عبد الله بن نوفل
التصنيف الرئيسي الإيمان, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 14/7/1434 هـ تاريخ النشر 13/7/1434 هـ
اسم الخطيب أحمد بن ناصر الطيار
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/حفظ الله للسنة النبوية 2/ متى نكون صادقين في محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟ 3/ دفاع الصحابة والتابعين عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم 4/حكم من أنكر السنة أو كذب بحديث من أحاديثها 5/الرد على من يطعن في السنة 6/ الرد على من طعن في حديث التداوي ببول الإبل

أجمع أهل العلم قاطبة أنَّ مَن أنكر الاحتجاج بالسنة النبوية، أو كذَّبَ حديثاً من أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم-, أو اعترض عليه, أو رآه مُخالفاً للذوق والحضارة, وهو يعلم أنه من كلامِه -صلى الله عليه وسلم-، فهو كافرٌ خارجٌ عن دين الإسلام. قال البربهاري -رحمه الله-: وإذا سمعتَ الرجلَ يطعن على الآثار, أو يرد الآثارَ, أو يريد غير الآثار، فاتَّهِمْه على الإسلام، ولا ..المزيد..

 

عنوان الخطبة المصدر الثاني: السنة النبوية اسم المدينة الدمام, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 3117 اسم الجامع جامع أسيد بن الحضير
التصنيف الرئيسي الفكر والثقافة, الإيمان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 20/10/1430 هـ تاريخ النشر 14/9/1432 هـ
اسم الخطيب عبد العزيز بن عبد الله السويدان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ بواعث التشكيك في السنة النبوية 2/ مظاهر التشكيك في السنة النبوية 3/ الاعتقاد بحفظ السنة من لوازم الإيمان 4/ حفظ القرآن يستلزم حفظ السنة 5/ أوامر القرآن والأحاديث باتباع السنة تدل على حفظ السنة 6/ تقييض الله لعُدُول يحفظون دينه أبدا

لقد تعدَّدَت المواضع في كتاب الله إلى أكثرَ مِن أربعين مَوْضِعَاً يُشير فيها -سبحانه وتعالى- إلى سُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، فيأمر باتِّباعه، وعدمِ تقديمِ كلام بشَرٍ على كلامه، ويُبيِّنُ ضرورة هذا الاتِّباع، وفضلَه، وأنه أمر يقتضيه حُبُّ المؤمن لربه، ويحذِّرُ -سبحانه- مِن مخالفة أقوال رسوله صلى الله عليه وسلم ..المزيد..

 

عنوان الخطبة العزيمة والرخصة والخلاف (3) منهج السلف في فهم النصوص اسم المدينة الدمام, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 3102 اسم الجامع جامع أسيد بن الحضير
التصنيف الرئيسي التربية, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي الفكر والثقافة
تاريخ الخطبة 06/07/1431 هـ تاريخ النشر 14/9/1432 هـ
اسم الخطيب عبد العزيز بن عبد الله السويدان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الدعوة المنكرة لبناء فقه عصري جديد 2/ بيان ثبات الشريعة وتغير الأحكام بتغير العلل 3/ صلاح الشريعة لكل زمان ومكان 4/ منهج السلف إزاء المتغيرات الزمانية والمكانية 5/ مناقشة نصوص يستدل بها العصرانيون على صحة منهجهم

وقف الحديث قبل أسبوعين مَضَيَا عند أهمية بيان منهج السلف الصالح في فهم النصوص والتدين، والتعامل مع أدِلَّةِ الكتاب والسُّنَّة، ذلك المنهج الذي وصَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أمته باتِّباعه، والتمسُّك به، والعضّ عليه بالنواجذ؛ لأنه إذا ما طال الزمان وحدث الاختلاف والتغيير والانحراف فهو السبيل الوحيد للنجاة والفلاح ..المزيد..

 

عنوان الخطبة إسلام بلا نصوص اسم المدينة القاهرة, مصر
رقم الخطبة 4092 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الفكر والثقافة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 3/4/1433 هـ
اسم الخطيب محمد الغزالي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ وحدة المسلمين من أصول الإسلام 2/ المؤامرة على الخلافة 3/ محاربة الإسلام بالوطنية 4/ محاربة الإسلام بالعروبة 5/ مؤامرة إيجاد إسلام فارغ بلا نصوص

لقد تبيَّن من دراسة التاريخ أن العالم الإسلامي تفتك به مؤامرات تُدَبَّرُ في الخارج بذكاء، ويُصنَعُ بعد ذلك الرجال العملاء في العالم العربي والإسلامي لتنفيذِ مخطَّطاتٍ صهيونيةٍ وصليبيةٍ وشيوعيةٍ؛ المهم، أنها جميعاً تتلاقى على سحق الإسلام، وتمزيق أمته. وقد نجحت -بلا ريب- هذه المؤامرات، وأصبح المسلمون الآن موزَّعين على نحو سبعين جنسية ..المزيد..

 

عنوان الخطبة لزوم اتباع السنة والاحتجاج بها اسم المدينة البحيرة - دمنهور, مصر
رقم الخطبة 2937 اسم الجامع جامع خالد بن الوليد
التصنيف الرئيسي الدعوة والتربية, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي المواسم البدعية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 3/9/1432 هـ
اسم الخطيب هشام عبد القادر آل عقدة
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ بيان أن الحكمة المعنية في القرآن هي السنة النبوية 2/ ضلال من يرون الاقتصار على القرآن ونبذ السنة النبوية 3/ اتباع للسنة اتباع للقرآن في الحقيقة 4/ لا يمكن لطالب الحق الاستغناء عن السنة النبوية 5/ النابذون للسنة متبعون لهواهم 6/ تجارب علمية تثبت صحة حديث الذبابة 7/ الاحتفال بأمور بدعية

ولو كان المسلم غير مطالب إلا بما في القرآن -كما يقوله بعض الجهلة- فلمَ لمْ يكتفِ به أولئك الرجال ويستغنوا به عن وعثاء السفر ومشاقّ الطريق؟! ولكن الأمر أنهم على حق, وأما المبتدعة الجهلة الذين يريدون التحلل من الدين فهم على باطل وضلال..المزيد..

 

 



 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :