مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
لا تشهروا التافهين
6/4/1438هـ - الساعة 06:08 ص

 

 

 

 

نايف الضيط

 

لا يشك أحد أن لوسائل التواصل الاجتماعي جوانب إيجابية في توعية المجتمع وتأثيراً بارز على كافة الجوانب الاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية ونشر القيم الفاضلة، إلا أن هناك جوانب سلبية أخرى لهذه المنصات الرقمية أبرزها تصدر التافهين والسذج للمشهد الإعلامي بينما غاب دور المصلحين والأكاديميين والمتخصصين. ولتنامي خطر هؤلاء التافهين والسذج على المجتمع انتشرت في الغرب وخاصة في أمريكا حملة توعوية “Stop making stupid people famous ” لا تشهروا التافهين “، بدأت في مواقع التواصل الاجتماعي وتهدف إلى توعية المجتمع بعدم متابعة مشاهير التواصل الاجتماعي التافهين أو من يسمون بالمؤثرين أحياناً، وتهدف الحملة إلى مقاطعة وعدم متابعة ودعم هؤلاء التافهين لأن زيادة المتابعين تجعل منهم مشاهير.

 

هذه الظاهرة بدأت تتنشر في مجتمعنا فرأينا هؤلاء “التافهين” إن صح التعبير، من مشاهير التوتير والسناب واليوتيوب هم من يتصدر المشهد الإعلامي وينشرون البذاءات والسلوكيات اللا أخلاقية ومع ذلك وصل عدد متابعيهم بالملايين أحدهم وصل عدد متابعيه 500 ألف متابع عندما أجري دردشة بذيئة مع فتاة أمريكية، وقالت الفتاة أن عدد متابعيها وصل مليون متابع أكثرهم من الشرق الأوسط، وآخر زاد متابعيه مع أنه مارس البذاءات عبر برنامج للدردشة، وهناك مسلسل للأطفال على اليوتيوب حقق مشاهدات عالية مع أنه ينشر ظاهرة “الدرباوية” والألفاظ البذيئة.

 

ولا يقتصر خطر هؤلاء السذج فقط على تعزيز السلوكيات السيئة في المجتمع، بل يتعدى إلى التأثير على صغار السن والمراهقين الذي هم من أكثر استخداماً لوسائل التواصل في السناب شات وفي اليوتيوب وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعي، للأسف المجتمع هو من يغذي هؤلاء المشاهير السذج من خلال متابعتهم وجعلهم نجوماً، وأيضاً الشركات التجارية لها إسهام سيء في هذا الجانب حيث تستخدم هؤلاء في تسويق منتجاتها أو برامجها المتنوعة.

ويجب ألا نعمم على جميع مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي فهناك مؤثرين إيجابيين ينشرون ما يهدف إلى توعية المجتمع ويقدمون نصائح كل في مجال تخصصه ويساهمون في الالتزام بالقيم الأخلاقية ونشر الخير والإيجابية في المجتمع، وأخيراً أعتقد أن الدور المهم يقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والدعاة والأكاديميين المتخصصين وأصحاب المبادرات الإعلامية، في توعية أفراد المجتمع للحد من تنامي دور ظاهرة هؤلاء التافهين.

 

 

 

 

(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :