مختصر خطبتي الحرمين 16 شعبان 1438هـ                 يونيسيف: ارتفاع وفيات تفشي الكوليرا في اليمن إلى 209                 سوريا.. قلق أممي إزاء ‘سلامة‘ 400 ألف شخص الرقة إثر                 العراق:‘العبادي‘ يعترف بتنفيذ مليشيات طائفية لعمليات خطف                 فلسطين ترحب بالموقف الأمريكي من حائط البراق في القدس                 واشنطن تعلن معارضتها لمشاركة البشير في قمة الرياض                 تحذير أممي من تزايد الهجمات ضد المسلمين بأفريقيا الوسطى                 الأحوازيون يرفضون الحل الأمريكي لقضيتهم                 تصاعد التوتر بين تركيا وألمانيا                 الكشف عن “رقم صادم” لعدد قطع السلاح في ليبيا                 أخبار منوعة:                 وقفات مع قوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}                 متى نصر الله؟                 مفهوم التجديد لدى أهل السنة                 زوجتي                 البحارة                 الحكمة من النهي عن البيع في المسجد                 «الناس معادن»                 فضاءات شبكات التواصل الاجتماعي والمسألة الأخلاقية                 ناصح بالنهار .. خصيم بالليل !                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الصحبة السيئة ومضارها) خطب مختارة
(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
لا تشهروا التافهين
6/4/1438هـ - الساعة 06:08 ص

 

 

 

 

نايف الضيط

 

لا يشك أحد أن لوسائل التواصل الاجتماعي جوانب إيجابية في توعية المجتمع وتأثيراً بارز على كافة الجوانب الاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية ونشر القيم الفاضلة، إلا أن هناك جوانب سلبية أخرى لهذه المنصات الرقمية أبرزها تصدر التافهين والسذج للمشهد الإعلامي بينما غاب دور المصلحين والأكاديميين والمتخصصين. ولتنامي خطر هؤلاء التافهين والسذج على المجتمع انتشرت في الغرب وخاصة في أمريكا حملة توعوية “Stop making stupid people famous ” لا تشهروا التافهين “، بدأت في مواقع التواصل الاجتماعي وتهدف إلى توعية المجتمع بعدم متابعة مشاهير التواصل الاجتماعي التافهين أو من يسمون بالمؤثرين أحياناً، وتهدف الحملة إلى مقاطعة وعدم متابعة ودعم هؤلاء التافهين لأن زيادة المتابعين تجعل منهم مشاهير.

 

هذه الظاهرة بدأت تتنشر في مجتمعنا فرأينا هؤلاء “التافهين” إن صح التعبير، من مشاهير التوتير والسناب واليوتيوب هم من يتصدر المشهد الإعلامي وينشرون البذاءات والسلوكيات اللا أخلاقية ومع ذلك وصل عدد متابعيهم بالملايين أحدهم وصل عدد متابعيه 500 ألف متابع عندما أجري دردشة بذيئة مع فتاة أمريكية، وقالت الفتاة أن عدد متابعيها وصل مليون متابع أكثرهم من الشرق الأوسط، وآخر زاد متابعيه مع أنه مارس البذاءات عبر برنامج للدردشة، وهناك مسلسل للأطفال على اليوتيوب حقق مشاهدات عالية مع أنه ينشر ظاهرة “الدرباوية” والألفاظ البذيئة.

 

ولا يقتصر خطر هؤلاء السذج فقط على تعزيز السلوكيات السيئة في المجتمع، بل يتعدى إلى التأثير على صغار السن والمراهقين الذي هم من أكثر استخداماً لوسائل التواصل في السناب شات وفي اليوتيوب وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعي، للأسف المجتمع هو من يغذي هؤلاء المشاهير السذج من خلال متابعتهم وجعلهم نجوماً، وأيضاً الشركات التجارية لها إسهام سيء في هذا الجانب حيث تستخدم هؤلاء في تسويق منتجاتها أو برامجها المتنوعة.

ويجب ألا نعمم على جميع مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي فهناك مؤثرين إيجابيين ينشرون ما يهدف إلى توعية المجتمع ويقدمون نصائح كل في مجال تخصصه ويساهمون في الالتزام بالقيم الأخلاقية ونشر الخير والإيجابية في المجتمع، وأخيراً أعتقد أن الدور المهم يقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والدعاة والأكاديميين المتخصصين وأصحاب المبادرات الإعلامية، في توعية أفراد المجتمع للحد من تنامي دور ظاهرة هؤلاء التافهين.

 

 

 

 

(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :