مختصر خطبتي الحرمين 8 من ربيع الآخر 1438هـ                 يونيسيف: 1400 طفل قتلوا في اليمن منذ الانقلاب الحوثي                 60 ألف لاجئ سوري يواجهون الموت في اليونان                 ‘علماء المسلمين‘:الموصل تتعرض لحرب تدمير تستهدف البشر والحجر                 رئيس وزراء فلسطين يحذر من انفجار الوضع الأمني حال نقلت أمريكا سفارتها للقدس                 برلمان تركيا يبدأ مناقشة تغيير نظام الحكم إلى ‘الرئاسي‘                 جنازة رفسنجاني تتحول إلى مظاهرة لدعم المعارضة                 السودان لترامب: تجديد أوباما للعقوبات شيء مؤسف.. طالبته برفع العقوبات الاقتصادية                 تحذيرات من انتشار مرض الإيدز في ليبيا                 السلطات المغربية تمنع إنتاج وبيع ‘النقاب‘                 أخبار منوعة:                 من الفائز؟                 اليمن.. جردة عام سيئ                 لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم                 المال، لغةً وثقافةً                 أين الخلل؟                 أختي                 ثورة الشام التي قتلت شعارات وقيم أميركا الحقوقية والديمقراطية؟!                 اللغة أنتَ                 تمكين النساء اقتصاديا لدى الأمم المتحدة وما يمكننا!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
‘متحدث الحوثي‘ ينهب مع جماعته ثروات اليمن ويتهم العالم بالتسبب في تردي أوضاعه
6/4/1438هـ - الساعة 06:23 ص

 

 

 

 

 

حاول الناطق الرسمي لجماعة الحوثي محمد عبدالسلام، قلب الحقائق وذر الرماد على العيون، عن الأسباب الحقيقية في تردي الأوضاع الانسانية في اليمن، جراء سرقة جماعته ومليشياتها لثروات اليمن، وإدخاله في دوامة الحرب الدائرة داخله، وذلك خلال خطاب ألقاه بمناسبة العام الجديد.

 

خطاب "عبد السلام" حمل الكثير من المغالطات في وصفه للجهود الدولية لدول التحالف بقيادة المملكة في إعادة الأمل للشعب اليمني الشقيق وحفظ أمنه بـ "العدوان"، معتبرا أنه السبب في تردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للشعب اليمني، على الرغم من حمل المملكة على عاتقها فواتير باهظة في هذه الحرب الدائرة لنصرة اليمن الشقيق، وما تبذله المملكة من جهود إغاثية داخل اليمن، بينما يقف، على النقيض تماماً، "الحوثي" ناهبا للثروات ومثيرا للفتن داخله.

 

الحوثيون سارقو الثروات

وكشفت شبكة "يمن مونيتور"، بناءً على معلومات دقيقة توصلت لها من مسؤولين بالقطاع النفطي باليمن، ووثائق نشرها صحفي مستقل مات مسموماً في صنعاء يدعى محمد العبسي، عن أن المشتقات النفطية (وحدها) تعطي إيراداً للحوثيين بشكل سنوي حوالى مليار و250 مليون دولار؛ ما يقرب من 104 ملايين و167 ألف دولار شهرياً، وبشكل يومي ثلاثة ملايين و472 ألف دولار، في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، وأن أحد ناهبي الثروات في اليمن هو محمد عبدالسلام نفسه!

 

ووفقاً لتقرير "يمن مونيتور" فقد تورطت قيادات في جماعة الحوثي بتأسيس شركات تحتكر استيراد المشتقات النفطية من الخارج: الشركة الأولى الكبيرة هي لـ"محمد عبدالسلام" الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي المسلحة وأسماها «يمن لايف» ويديرها شقيقه، والثانية لتاجر السلاح الحوثي المعروف دغسان محمد دغسان واسمها «أويل برايمر»، بينما تعود الثالثة واسمها «الذهب الأسود» للحوثي علي قرشة، الذي كان عضواً في لجنة الوساطة أثناء الحرب الخامسة.

 

وذكر التقرير أن ارتفاع سعر الدولار لأكثر من 300 ريال في فترة وجيزة سببه سحب العملة الصعبة من السوق والمتاجرة بها في استيراد النفط، ما يعد أحد الأسباب التي تجعل محمد عبدالسلام وفريقه المفاوض في محادثات السلام مع الحكومة الشرعية، يفشل أي حلول أو فرص للتوصل إلى السلام في اليمن، وإبقاء الوضع الحالي كما هو لأطول وقت ممكن؛ حتى يتمكنوا من تكوين ثروة تمكنهم من البقاء اقتصادياً.

 

وأشار التقرير إلى تشكل طبقة تجارية جديدة خلال العامين الماضيين في السوق اليمنية من الحوثيين، إذ أنشأت قيادات حوثية عدة شركات صرافة، وفتحت عدداً كبيراً من محطات بيع المشتقات النفطية، ومعارض لتجارة السيارات، ما مكنها من تكوين ثروات كبيرة، تم تسخير أجزاء منها لشراء الأراضي والمنازل في العاصمة صنعاء وبقية المدن التي يسيطر عليها مسلحو الجماعة الذين يسعون أيضاً لإنشاء شركة اتصالات جديدة من الجيل الرابع.

 

ومن الملاحظ أن هذا النموذج في إدارة السوق السوداء "مستورد"، يشبه، إلى حد كبير، إدارة "الحرس الثوري" في إيران لمؤسساته الموازية في بلاده، بما في ذلك السوق السوداء التي يديرها بتشريع حكومي كاستدامة لموارده المالية، فالحرس الثوري يملك موانئ خاصة به لتهريب المشتقات النفطية، وهو أحد أكبر الرابحين من انهيار العملة مقابل الدولار، لدرجة وصلت في التجار الإيرانيين للتعامل بالذهب، وهذا ما حدث فعلاً في اليمن، مع انهيار العملة اليمنية خلال الفترة الماضية.

 

الجهود الإغاثية السعودية داخل اليمن

وعلى النقيض تماماً تقف المملكة العربية السعودية في تحمل مسؤوليتها تجاه أشقائها في اليمن، ورغم تحملها فواتير باهظة في الحرب الدائرة بسبب الحوثي، تحملت المملكة على عاتقها إغاثة الشعب اليمني والمساهمة في تحسين أوضاعه الاقتصادية والإنسانية.

 

ووفقاً لتقرير حديث نشره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فقد نفذ المركز في الداخل اليمني 98 مشروعاً في داخل اليمن، شملت: تعزيز الأمن الغذائي ، والإيواء ، وإدارة وتنسيق المخيمات ، والتعليم ، والحماية ، والتعافي المبكر ، والصحة ، والتغذية ، والمياه والإصحاح البيئي ، والاتصالات في حالة الطوارئ ، والخدمات اللوجستية ، ودعم تنسيق العمليات ، وبإجمالي بلغ أكثر من 456 مليون دولار أمريكي.

 

المصدر: سبق

 

 

وزير يمني يؤكد ضلوع إيران في تهريب السلاح إلى اليمن وتزويد الميليشيات الانقلابية بكل أدوات التخريب

 

أكد وزير الثروة السمكية اليمني فهد كفاين، ضلوع إيران في تهريب السلاح إلى اليمن وتزويد الميليشيات الانقلابية بكل أدوات التخريب.

 

وطالب كفاين في تصريحات لصحيفة “عكاظ”، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال منع نظام الملالي من الإخلال بمتطلبات الأمن اليمني.

 

وقال كفاين “إن الدور الإيراني في المنطقة لا يزال يبعث برسائل سلبية، تعمق الوضع المأساوي للأزمة اليمنية من خلال عمليات تهريب الأسلحة، واقتحام المياه الإقليمية لممارسة الصيد غير المشروع وجرف الثروة السمكية، وهو ما يرتب آثارا تدميرية على الاقتصاد اليمني.

 

وأضاف أن الحكومة اليمنية أشركت التحالف العربي والقوات الدولية في التحقيقات مع البحارة الإيرانيين المقبوض عليهم”.

 

وحول مصير العملية السياسية في اليمن، أكد كفاين أنه من الصعوبة التوصل إلى حل سياسي، في ظل استقواء الميليشيات الانقلابية بالسلاح.

 

ودعا الحوثيين إلى أن يدركوا أن عملية الاستقواء بالسلاح لن تؤدي إلى أي انفراجة للأزمة اليمنية، لافتا إلى أن موقف الحكومة إيجابي، وينحصر في الالتزام بالمرجعيات الثلاث، التي أنصفت كل أبناء الشعب اليمني، وستؤدي إلى بناء أسس دولة قوية لكل اليمنيين.

 

وتوقع وزير الثروة السمكية، قرب استعادة الجيش الوطني للعاصمة اليمنية، مؤكدا أن قوات الشرعية على أبواب صنعاء، وشدد على ضرورة عودة الاستقرار المعيشي والاقتصادي والأمني للشعب اليمني.

 

المصدر: أبابيل

 

 

الحوثيون يفجرون مساجد اليمن

 

بعد الاعتداءات الارهابية على منازل اليمنيين بمحافظة تعز وغيرها من محافظات اليمن، ها هم الحوثيون والمخلوع صالح بمساندة مشهودة من الميليشيات الايرانية الارهابية يفجرون مساجد اليمن في سابقة خطيرة يراد منها منع المسلمين من أداء فروضهم وإحلال الشعارات والمنشورات والرموز الفكرية والثقافية والسياسية داخل مساحد اليمن، وهو إحلال تصدره الثورة الايرانية الارهابية الى اليمن.

 

تلك التفجيرات تتم وفقا لاستراتيجية ارهابية عدوانية، حيث يتم احتلال المساجد ودور تحفيظ القرآن وتفجيرها، كما يتم في الوقت نفسه نصب المدافع ومنصات الصواريخ قرب تلك المساجد لاصطياد المصلين وقتلهم وهم في طريقهم لأداء الصلوات، وتتم تلك العمليات كلها بمساندة ايرانية ترى بأعين اليمنيين المجردة، بما يدل دلالة واضحة على أن الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح أضحت رهينة لسياسات إيرانية إرهابية غاشمة.

 

وحسب الاحصاءات الدقيقة التي أصدرتها وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد بالمملكة فقد ثبت تعرض 29 مسجدا في عدة محافظات يمنية للتدمير والتفجير بالقنابل، كما تعرض 24 مسجدا في عدة محافظات يمنية لأضرار بالغة حيث تهدمت جدرانها بفعل التفجيرات، وقد قامت الميليشيات الحوثية بتحويل 146 مسجدا في عدة محافظات الى «ثكنات عسكرية» لاستخدام الأسلحة المحفوظة فيها لقتل الناس وتدمير المنازل.

 

وقد استخدمت الميليشيات الحوثية مساجد اليمن مقرات للقناصة لقتل أكبر عدد من الرجال والنساء والأطفال المارين حول تلك المساجد، وقتل المسلمين وهم يتوجهون الى تلك المساجد لأداء الصلوات، وتلك أعمال عدوانية ارهابية ضد مساجد اليمن تترجم إستراتيجية الميليشيات الايرانية التي وضعت لتفجير المساجد والحيلولة دون أداء المسلمين فرائضهم، كما أن تلك الاستراتيجية العدوانية تستهدف المستشفيات والمدارس.

 

إن تحويل مساجد اليمن الى مخازن للأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمتفجرات، وتحويل بعض ساحات مساجد اليمن الى ساحات لتدريب المنتمين الى الميليشيات اليمنية والمخلوع صالح على استخدام القنابل على يد مدربين من حرس الثورة الايراني يعد عملا عدوانيا صارخا على ارادة اليمنيين وحريتهم، ويعد عملا مكشوفا يستهدف عقيدة المسلمين، ويستهدف الاعتداء على المسلمين ودور العبادة في اليمن.

 

استهداف دور العبادة في اليمن يمثل عملا استفزازيا ضد المسلمين وسابقة خطيرة تستهدف عقيدة الاسلام السمحة بكل مبادئها وتعاليمها الربانية، وتستهدف في الوقت ذاته طمس كل صلة بتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية وإحلال الفكر الإيراني الخميني المستورد بشعاراته ورموزه ومنشوراته الفكرية والثقافية والسياسية داخل مساجد اليمن، وهو استهداف له مردوداته السلبية الخطيرة على المسلمين في اليمن.

 

هذه الأعمال العدوانية التي تمارس من قبل الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح بمساندة مكشوفة من النظام الايراني الارهابي الدموي تستدعي يقظة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها للتنديد بتلك الأعمال الشريرة والمطالبة بوقف تلك الممارسات الاجرامية ضد دور العبادة في اليمن، وضد المسلمين وهم يؤدون صلواتهم، فاستفزاز المسلمين من قبل الانقلابيين في اليمن يمثل عدوانا صارخا عليهم وعلى عقيدتهم السمحة.

 

وليس بمستغرب على الفئة الانقلابية تفجير مساجد اليمن وقتل المسلمين بمعاضدة من النظام الايراني، فقد دأبت منذ محاولات قفزها على الشرعية اليمنية والقرارات الأممية ذات الصلة بالأزمة الى مضايقة المسلمين وهم يؤدون فرائضهم، ومن ثم الى تفجير مساجد اليمن في سابقة تنذر بخطر كبير يتهدد وحدة المسلمين وتضامنهم وتكاتفهم ليس داخل اليمن فحسب، بل يتهدد المسلمين في كل مكان.

 

المصدر : اليوم

 

 

التحالف العربي يحبط هجوما للحوثيين على الحدود السعودية

 

شنت القوات السعودية المشتركة، صباح اليوم الأربعاء، هجوما على معاقل ومركبات آلية تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح قبالة منطقتي جازان ونجران.

 

وساند طيران التحالف تلك العمليات من خلال استهداف الإمدادات الحوثية التي كانت متجهة نحو الحدود السعودية، بعد أن حاولت الميليشيات تنفيذ هجوم جديد على الحدود.

 

على صعيد آخر، نجحت قوات الجيش اليمني والمقاومة في السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية في جبهة بيحان بمحافظة شبوة جنوب اليمن، والتي تشهد تراجعاً لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، التي تتكبد خسائر كبيرة في هذه الجبهة.

 

المصدر: المسلم

 

 

 

(الترفيه والترويح عن النفس.. أمة لاهية في أوقات الشدائد) خطب مختارة
(التحايل على المحرمات .. بيع العينة نموذجًا) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :