مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
أين الخلل؟
13/4/1438هـ - الساعة 03:58 ص

 

 

 

أحمد رشيد

 

إن الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقاد، عقيدة في القلب تؤمن بالله تعالي ربًا وإله يفصح عنها اللسان وتعبر عنها الجوارح، و من القواعد التي قررها القرآن الكريم: قوله تعالي (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء جزء من الآية: 141]

 

فمتي تحقق الإيمان في نفوسهم وتمثل في واقعهم المعيشي والقضائي، وتجردوا لله في كل أمورهم فلن يجعل الله للكافرين عليهم سبيلًا.

 

ولم يوجد في التاريخ كله واقعةٌ واحدةٌ تخالف هذه القاعدة القرآنية.

 

وما من هزيمة تلحق المسلمين علي مدار التاريخ كله سابقًا ولاحقًا إلا وتجد سببها ثغرة في حقيقة الإيمان إما في القول أو العمل.

 

ففي أُحد هُزم المسلمون وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خالفوا أمر الرسول وطمعوا في الغنائم.

 

وفي حُنين هُزم المسلمون بدايةً لما اعتزوا بكثرتهم وأعجبوا بأنفسهم ونسوا الركن الشديد، وهكذا في كل موقفٍ وعصرٍ يُهزم فيه المسلمون تجد هناك خللًا في حقيقة إيمانهم.

 

وبسبب هذا الخلل تكون الهزيمة الوقتية ثم يعود النصر للمؤمنين حين يوجدون.

 

ولابد أن نفرق بين حقيقة الإيمان ومظهر الإيمان، إن حقيقة الإيمان لها أثرها في النفوس ينبثق منها قولٌ سديدٌ وعملٌ طيب.

 

«ف‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن .‏ كما قال صلى الله عليه وسلم (البخاري: 6390)، «والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (البخاري: 10).

 

وحينما تتحول حقيقة الإيمان إلى مظهرٍ فإن حقيقة الكفر تغلبه، لأن حقيقة كل شيءٍ أقوي من مظهر كل شيء. حتى لو كانت حقيقة الكفر ومظهر الإيمان.

 

والأمة الآن تعيش مظهر الإيمان وبعدت عن حقيقته، وإن قلت من الأمة من بُعدٍ عن المظهر والحقيقة معًا ومن هنا أتى الخلل. والله المستعان

 

 

 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :