مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
أين الخلل؟
13/4/1438هـ - الساعة 03:58 ص

 

 

 

أحمد رشيد

 

إن الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقاد، عقيدة في القلب تؤمن بالله تعالي ربًا وإله يفصح عنها اللسان وتعبر عنها الجوارح، و من القواعد التي قررها القرآن الكريم: قوله تعالي (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء جزء من الآية: 141]

 

فمتي تحقق الإيمان في نفوسهم وتمثل في واقعهم المعيشي والقضائي، وتجردوا لله في كل أمورهم فلن يجعل الله للكافرين عليهم سبيلًا.

 

ولم يوجد في التاريخ كله واقعةٌ واحدةٌ تخالف هذه القاعدة القرآنية.

 

وما من هزيمة تلحق المسلمين علي مدار التاريخ كله سابقًا ولاحقًا إلا وتجد سببها ثغرة في حقيقة الإيمان إما في القول أو العمل.

 

ففي أُحد هُزم المسلمون وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خالفوا أمر الرسول وطمعوا في الغنائم.

 

وفي حُنين هُزم المسلمون بدايةً لما اعتزوا بكثرتهم وأعجبوا بأنفسهم ونسوا الركن الشديد، وهكذا في كل موقفٍ وعصرٍ يُهزم فيه المسلمون تجد هناك خللًا في حقيقة إيمانهم.

 

وبسبب هذا الخلل تكون الهزيمة الوقتية ثم يعود النصر للمؤمنين حين يوجدون.

 

ولابد أن نفرق بين حقيقة الإيمان ومظهر الإيمان، إن حقيقة الإيمان لها أثرها في النفوس ينبثق منها قولٌ سديدٌ وعملٌ طيب.

 

«ف‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن .‏ كما قال صلى الله عليه وسلم (البخاري: 6390)، «والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (البخاري: 10).

 

وحينما تتحول حقيقة الإيمان إلى مظهرٍ فإن حقيقة الكفر تغلبه، لأن حقيقة كل شيءٍ أقوي من مظهر كل شيء. حتى لو كانت حقيقة الكفر ومظهر الإيمان.

 

والأمة الآن تعيش مظهر الإيمان وبعدت عن حقيقته، وإن قلت من الأمة من بُعدٍ عن المظهر والحقيقة معًا ومن هنا أتى الخلل. والله المستعان

 

 

 

 

(الترفيه والترويح عن النفس.. أمة لاهية في أوقات الشدائد) خطب مختارة
(التحايل على المحرمات .. بيع العينة نموذجًا) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :