مختصر خطبتي الحرمين 16 شعبان 1438هـ                 يونيسيف: ارتفاع وفيات تفشي الكوليرا في اليمن إلى 209                 سوريا.. قلق أممي إزاء ‘سلامة‘ 400 ألف شخص الرقة إثر                 العراق:‘العبادي‘ يعترف بتنفيذ مليشيات طائفية لعمليات خطف                 فلسطين ترحب بالموقف الأمريكي من حائط البراق في القدس                 واشنطن تعلن معارضتها لمشاركة البشير في قمة الرياض                 تحذير أممي من تزايد الهجمات ضد المسلمين بأفريقيا الوسطى                 الأحوازيون يرفضون الحل الأمريكي لقضيتهم                 تصاعد التوتر بين تركيا وألمانيا                 الكشف عن “رقم صادم” لعدد قطع السلاح في ليبيا                 أخبار منوعة:                 وقفات مع قوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}                 متى نصر الله؟                 مفهوم التجديد لدى أهل السنة                 زوجتي                 البحارة                 الحكمة من النهي عن البيع في المسجد                 «الناس معادن»                 فضاءات شبكات التواصل الاجتماعي والمسألة الأخلاقية                 ناصح بالنهار .. خصيم بالليل !                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الصحبة السيئة ومضارها) خطب مختارة
(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
60 ألف لاجئ سوري يواجهون الموت في اليونان
13/4/1438هـ - الساعة 04:31 ص

 

 

 

 

يواجه اللاجئون السوريون في اليونان ظروفا صعبة في ظل موجة البرد القارس التي تضرب البلاد دون وجود استعدادات لها داخل المخيمات.

 

وتفتقر المخيمات إلى المواد العازلة أو وسائل التدفئة في ظل درجات حرارة وصلت 20 درجة مئوية تحت الصفر.

 

وانتقدت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أثينا لعدم اتحاذ الإجراءات اللازمة لحماية أرواح أكثر من 60 ألف لاجئ ومهاجر، وتوفير سبل العيش المناسب من وسائل التدفئة والأدوية كما طالبتها بسرعة نقل اللاجئين الموجودين في جزر بحر إيجة إلى البر الرئيسي أو إلى دول أوروبية أخرى.

 

وتأتي هذه المطالبات في وقت تعاني فيه اليونان من أزمة اقتصادية طاحنة بسبب الظروف المالية التي تمر بها والتي دفعتها العام الماضي لإعلان إفلاسها.

 

بدورها، قالت أطباء بلا حدود إن عيش هؤلاء اللاجئين في خيام تحت رحمة الأمطار أمر مثير للغضب، خاصة في ظل وعود وتصريحات أوروبية.

 

كذلك طالبت، في الوقت نفسه، السلطات اليونانية والاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات طارئة لضمان إيواء جميع اللاجئين والمهاجرين في اليونان في ظروف إنسانية وكريمة.

 

المصدر: وكالات

 

 

واشنطن تنفي إخفاء أنشطتها العسكرية في سوريا للتهرب من المسؤولية

 

نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أدريان رانكين جالاوي، أن تكون الولايات المتحدة تخفي أنشطتها العسكرية في سوريا بهدف التهرب من مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين هناك.

وجاء ذلك ردا على تصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف في وقت سابق، التي قال فيها إن التحالف الدولي يخفي أنشطته في سوريا عن روسيا، على الرغم من توقيع بروتوكول للحيلولة دون وقوع حوادث في الأجواء السورية، مشيرا إلى أن التحالف لا يقدم أي معلومات عن الطائرات المستخدمة في العمليات بسوريا، موضحا أن هذه المناورة تسمح لدول التحالف بالتهرب من مسؤولية قتل المدنيين وتدمير المنشآت المدنية هناك.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن "أي أقوال حول تهرب وزارة الدفاع الأمريكية من المسؤولية عن سقوط ضحايا مدنيين في سوريا هي كاذبة ومضللة".

وأضاف: "نأخذ على محمل الجد أية تأكيدات عن سقوط ضحايا مدنيين، ونطبق معايير صارمة في عملية تحديد الأهداف، لتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

وأكد أن البنتاجون يتعامل مع أية معلومات حول سقوط ضحايا مدنيين، مهما كان مصدرها.

 

المصدر:الوفد

 

 

برلمان الأسد ينتقد الميليشيات.. و399 انتهاكًا لهدنة سوريا

 

في انتقاد غير مسبوق للمزايا التي تتمتع بها ميليشيات المرتزقة التي تقاتل لصالح الأسد في سوريا، وتحمل اسم «القوات الرديفة» في وسائل إعلام النظام السوري، فجّر نائب في برلمان الأسد فضيحة بحق تعامل النظام مع جيشه، عندما قال النائب: إن جندي النظام تصله حبة بطاطس للأكل، في اليوم، أو يصله رغيف خبز، في مقابل وجبات ساخنة للميليشيات الموالية للنظام، في غضون ذلك، ارتفع عدد الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية إلى 399 انتهاكًا، بعد مضي 11 يوما من بدء تطبيق الاتفاق.

 

يأتي ذلك مع طفو أنباء من وسائل إعلام موالية للأسد، باتفاق مع فصائل المعارضة لأجل صيانة محطات وقنوات المياه بوادي بردى، بعد انقطاع المياه لأكثر من أسبوعين عن العاصمة دمشق، وريفها.في وقت نفت فيه المعارضة ذلك.

 

وفي اتجاه مغاير تماما لجرائم وانتهاكات النظام والتنكيل بمواطني بلده؛ عبرت 25 شاحنة محملة بالمساعدات السعودية المخصصة الى النازحين من مدينة حلب الحدود التركية السورية الاربعاء، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس».

 

من ناحيته، وصف مرشح اليمين للرئاسة الفرنسية فرانسوا فيون الاربعاء الأسد بـ«ديكتاتور ومراوغ»، وذلك ردا على «ترحيب» الأول بموقف فيون حيال سوريا، الذي قال عنه الأسد إنه موضع ترحيب.

 

وقال خلال مقابلة مع قناة «بي اف ام» الفرنسية: ان «بشار الاسد ديكتاتور ومراوغ، وأود ان ألفت انتباه وسائل الاعلام الفرنسية الى حقيقة انه ليس من الضروري القبول بتلاعباته».

 

انتهاكات واسعة

ومع اقتراب وصول اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والذي تم برعاية روسية تركية إلى نهاية أسبوعه الثاني، تتواصل انتهاكات النظام والميليشيات التابعة له، بحسب ما ذكره بيان الائتلاف الوطني السوري.

 

وحسب بيان صدر عن الائتلاف، فإن الانتهاكات تركزت في كلٍ من ريف حلب الجنوبي ووادي بردى بريف دمشق، وريفي حماة ودرعا، ووصل عدد قتلاها إلى نحو 271، بينهم 25 امرأة و34 طفلًا، دون أن تشمل تلك الإحصائية المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

 

ودعا الائتلاف الوطني كلا من مجلس الأمن والأطراف الضامنة، لوقف الهجمات فورًا ومعاقبة مرتكبيها.

 

ومن المنتظر أن تناقش المعارضة السورية، في أنقرة في اجتماعات منفصلة، الهدنة والمشاركة في محادثات أستانة المرتقبة، فيما يركّز اجتماع تركي - روسي على بحث إنقاذ وقف النار ومعاقبة منتهكيه.

 

وفيما تلوح موسكو بالحسم العسكري في غوطة دمشق، يؤكد وزير خارجيتها سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو ضرورة احترام وقف إطلاق النار في سوريا.

 

مرتزقة الأسد

أشهرهم ميليشيات «صقور الصحراء» التي يتزعمها مقرب من الأسد يدعى العميد محمد جابر، وتتلقى الدعم والتدريب من قوات الحرس الثوري الإرهابي الإيراني، ثم ميليشيات «سرايا العرين» وتتمتع بالدعم ذاته الذي تتلقاه الأولى، وتطلق لقب «المجاهد» على عنصرها. وفقا لـ«العربية».

 

وتعد هذه المرة الأولى التي يخرج فيها كلام من هذا القبيل، على لسان نائب موال للنظام، منتقدا ميليشيات ومرتزقة الأسد، وهي ما تسمى في إعلام النظام «القوات الرديفة».

 

بجانب ميليشيات «الدفاع الوطني» التي تجمع مطلوبين للقضاء في جرائم مختلفة، أو متنفّعين من الالتحاق بها، من خلال المزايا التي تمنح لهم بعدم المساءلة القانونية، كما حصل مع ميليشيات صقور الصحراء التي ثبت أنها من قامت بنهب وسرقة منازل أهل حلب بعد السيطرة عليها من نظام الأسد وميليشياته الإيرانية.

 

وتشمل تسمية «القوات الرديفة» كل المرتزقة الذين يقاتلون لصالح الأسد، إلا أن مصادر تشير إلى أن ميليشيات «النجباء» العراقية مشمولة بهذا الاسم، كما غيرها من الميليشيات الأجنبية التي جاءت أصلا لقتل السوريين متخفية تحت اسم «قوات رديفة» ثم تغير اسمها ليصبح «قوات الحلفاء».

 

استهداف بردى

أنهت الهدنة التركية - الروسية يومها الثاني عشر، منذ بدءها في 30 ديسمبر من العام الفائت، بمزيد من الخروقات المتصاعدة في عدد من المناطق السورية، والتي رصدها وسجلها المرصد السوري لحقوق الإنسان حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الفصائل المعارضة وقوات النظام وميليشيات حزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وأجنبية؛ في محاور عين الفيجة وبسيمة وكفر العواميد ودير مقرن ومحور وادي اللوز قرب كفير الزيت بوادي بردى، في محاولة من قوات النظام لتحقيق تقدم في هذه المحاور، وسط قصف من قبل قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصواريخ من نوع أرض - أرض، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت خلال أمس منطقة الوادي.

 

وافاد المرصد بضربات جوية وقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على المنطقة الاربعاء، فيما لا تزال المياه مقطوعة بفعل المعارك عن معظم احياء دمشق منذ 22 الشهر الماضي.

 

وبعد يومين من المعارك تضررت احدى مضخات المياه الرئيسة في عين الفيجة، ما ادى الى قطع المياه بالكامل عن معظم دمشق. وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه.

 

وأكدت مصادر موثوقة، أن تعزيزات جرى استقدامها إلى منطقة وادي بردى، من حواجز ومواقع ميليشيا حزب الله اللبناني في المنطقة المحيطة بالوادي والمناطق القريبة منه في القلمون وسهل الزبداني.

 

قصف متواصل

 

على صعيد متصل، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية عطشان بريف حماة الشمالي الشرقي، بينما قصفت الفصائل مناطق في بلدة الربيعة بريف حماة الغربي الخاضعة لسيطرة قوات النظام، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة حلفايا وقرية الزوار بريف حماة الشمالي.

 

أيضا تعرضت مناطق في مدينة درعا لقصف من قوات النظام، في حين نفذت طائراته عدة غارات استهدفت قريتي البويضة والمنطار بريف حلب الجنوبي، كما نفذت عدة غارات في قرية الشيخ علي وكفر حلب وريف المهندسين ومناطق أخرى بريفها الغربي.

 

من جانبه، أعلن الجيش التركي الأربعاء، مقتل ما لا يقل عن 11 عنصرا من تنظيم داعش في غارات شنتها مقاتلاته ضد مواقع الإرهابيين بمدينة الباب بريف حلب الشرقي شمال سوريا في إطار العمليات التي تقودها أنقرة.

 

ونقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، عن بيان صادر عن رئاسة الأركان حول عمليات أمس الأول، أن مقاتلات تركية قصفت 12 هدفا لداعش، من بينها ثلاثة ملاجئ، ونقطتا تفتيش، ومخزن، وستة مواضع أسلحة ومراكز دفاعية.

 

مساعدات المملكة

 

عبرت 25 شاحنة محملة بمساعدات المملكة المخصصة الى النازحين من مدينة حلب الحدود التركية السورية الاربعاء، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس».

 

وقالت الوكالة «عبرت اليوم 25 شاحنة قادمة من مدينة الريحانية التركية الحدود التركية السورية وهي تحمل على متنها مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية العاجلة التي تستهدف في مرحلتها الأولى النازحين من حلب».

 

واوضحت ان المساعدات تشمل «سلالا غذائية، إضافة إلى كسوة شتوية وحقائب نظافة شخصية»، مشيرة الى «برامج أخرى تنفيذية» ستتبع هذه المساعدات التي تستهدف محافظات ادلب وحلب وحماة واللاذقية. وكان المركز بدأ منذ الاثنين توزيع مساعدات في مخيم كفر حوم في محافظة أدلب ومخيم الكمونة في منطقة سرمدا بمحافظة أدلب.

 

وفي ديسمبر الماضي، اطلقت المملكة حملة لجمع اموال من اجل مساعدة المهجرين بسبب الحرب، خصوصا النازحين من حلب.

 

المصدر: جريدة اليوم

 

 

دعوة لتدخل دولي لإنقاذ وادى بردى بسورية

 

دعت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية إلى تدخل دولي لوقف هجوم قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني المستمر للأسبوع الثالث؛ على منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي.

 

 وطالبت الهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي معالجة ما وصفته بالوضع المخيف والمتدهور في وادي بردى فورا.

 

وقالت الهيئة في خطاب لها : إنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي خرقه النظام وحلفاؤه قرابة أربعمئة مرة، وأزهقوا أرواح أكثر من 270 شخصا. وأضاف أن أكثر هذه الانتهاكات تأثيرا في منطقة وادي بردى باستخدام البراميل المتفجرة.

 

وتابعت أن ممارسات النظام في وادي بردى أدت إلى تهجير 1200 شخص في ثلاثة أيام. كما حملت الهيئة النظام مسؤولية حرمان أكثر من خمسة ملايين شخص من وصول المياه الحيوية، وحذرت من أن تؤدي انتهاكات النظام إلى انهيار أسس اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وتأتي مطالبة الهيئة العليا للمفاوضات في وقت قالت فيه مصادر المعارضة : إن قوات النظام كثفت أمس الأربعاء قصفها لقرى وبلدات وادي بردى، وإن إحدى الغارات الجوية استهدفت نبع عين الفيجة بشكل مباشر.

 

وأضافت المصادر أن مدنيا قتل وجرح آخرون جراء غارات لطائرات النظام على قرية بسيمة في وادي بردى. وكان ناشطون في وادي بردى اتهموا قوات النظام بإلقاء براميل تحوي مادة النابالم.

 

وقد قال محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أمس إنه تم التوصل إلى "اتفاق مبدئي" يتيح دخول فرق صيانة مضخات المياه في منشأة عين الفيجة. وأضاف أن الاتفاق نص على دخول الجيش إلى المناطق الخاضعة للمعارضة، وإجلاء المقاتلين "الغرباء" عن المنطقة نحو شمالي سوريا.

 

بيد أن ناشطين في المنطقة نفوا التوصل إلى أي اتفاق. وأكدت فصائل المعارضة في وادي بردى أن منشأة ضخ المياه في عين الفيجة تضررت جراء البراميل المتفجرة .

 

المصدر: المسلم

 

 

مليشيات الأسد ألقت 13 ألف برميل متفجر في 2016

 

أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان, أن قوات الأسد ألقت نحو 13 ألف برميل متفجر على المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار خلال عام 2016، مما أدى لمصرع مئات المدنيين.

 

وأوضحت الشبكة أن العدد الأكبر من البراميل ألقي على محافظة ريف دمشق تلتها حلب وحماة وإدلب، مشيرة إلى أن القصف بالبراميل المتفجرة أدى إلى مقتل 635 مدنيا بينهم 160 طفلا و80 امرأة.

 

 وقالت إن القصف أدى إلى تدمير جزئي أو كلي لنحو 97 مركزا حيويا و23 مركزا دينيا و28 نقطة طبية.

 

المصدر: وكالات

 

 

 

(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :