مختصر خطبتي الحرمين 23 شعبان 1438هـ                 البرلمان التشيكي يصادق على مشروع قرار يعتبر القدس عاصمة ‘لإسرائيل‘.. واحتفاء صهيوني                 الجيش اليمني يسيطر على ‘البنك المركزي‘ بتعز.. ومليشيات الحوثي تقصف المدنيين عشوائيًّا                 بينهم 80 طفلا وامرأة.. ‘التحالف الدولي‘ يقتل 225 مدنيا في سوريا خلال شهر                 قصف جوي لمدنيين تجمعوا لاستلام مساعدات غرب الموصل                 أردوغان: القرآن الكريم منهج حياة لنا                 اليونيسيف: 150 طفلا يموتون في ميانمار كل يوم                 أسرة القذافي تدعم تحركات ‘حفتر‘ للسيطرة على السلطة                 موريتانيا ترفض الترخيص لمجلس شيعي على علاقة بإيران                 انتقادات بالمغرب لمحاولات ‘الفرنسة‘ وعزل اللغة العربية                 أخبار منوعة:                 البرلمان التشيكي يصادق على مشروع قرار يعتبر القدس عاصمة ‘لإسرائيل‘.. واحتفاء صهيوني                 الجيش اليمني يسيطر على ‘البنك المركزي‘ بتعز.. ومليشيات الحوثي تقصف المدنيين عشوائيًّا                 بينهم 80 طفلا وامرأة.. ‘التحالف الدولي‘ يقتل 225 مدنيا في سوريا خلال شهر                 قصف جوي لمدنيين تجمعوا لاستلام مساعدات غرب الموصل                 أردوغان: القرآن الكريم منهج حياة لنا                 اليونيسيف: 150 طفلا يموتون في ميانمار كل يوم                 أسرة القذافي تدعم تحركات ‘حفتر‘ للسيطرة على السلطة                 موريتانيا ترفض الترخيص لمجلس شيعي على علاقة بإيران                 انتقادات بالمغرب لمحاولات ‘الفرنسة‘ وعزل اللغة العربية                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الصحبة السيئة ومضارها) خطب مختارة
(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (غزوة حنين) خطب مختارة
10/5/1438هـ - الساعة 05:04 ص
ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل قائد تقول: إن من تحت يدك من الكوادر والكفاءات والجند مهما بلغ إخلاصهم وتفانيهم وعملهم لله... فهم في النهاية بشر؛ عرضة أن يصيبهم ما يصيب البشر من الغيرة والركون إلى الدنيا وتصديق الشائعات والأراجيف... فلا تتفاجأ بذلك، بل عليك أن تتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدوة، فتتعامل بحكمة وعاطفة وحب مع من تعلم إخلاصهم لله، موقنًا أنما هي نزغة من الشيطان توشك أن تذهب فلا تعود.




 

كان الفتح النبوي لمكة نقطة انطلاق للمسلمين وللإسلام؛ فبعد أن كان المسلمون في موقف المستضعَف المدافع، إذا بهم ينتقلون إلى موقف المهاجم، وإذا بهم يأخذون بزمام المبادرة فيفتحون مكة التي كم حاول أهلها إبادة المسلمين في المدينة المنورة، وبات ظاهرًا جليًا لكل القبائل العربية أن الدولة الإسلامية قد بدأت توطد أركانها، بل وتفرض سيطرتها على من كانوا من قبل يستضعفونها ويهاجمونها، وأنها لو تُرِكت وشأنها لغزت البلاد والأمصار وسادت العرب كلهم.

 

وكان أول من أدرك ذلك هما قبيلتا هوازن وثقيف، فقد أرادوا إجهاض الدولة الإسلامية الناشئة وقتلها في مهدها قبل أن يقوى ساعدها ولا يجرؤ أحد على مجابهتها، واجتمع أهل القبيلتين وسودوا عليهم مالك بن عوف زعيم قبيلة هوازن، وقد تجمعت حولهم أقوام من العرب كقبائل نصر وجشم وسعد بن بكر وبني هلال...

 

وجاء الخبر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأعد العدة لملاقاتهم، وخرج الجيش الإسلامي في الخامس من شوال من السنة الثامنة للهجرة، ووصل حنينًا في العاشر منه، لكن مالك بن عوف كان قد سبق المسلمين بجيشه إلى وادي حنين، فجهَّز للمسلمين مكيدة محكمة؛ فقد وزَّع مقاتليه في وادي حنين وأمرهم بالاختباء فيه حتى يفاجئوا المسلمين بنبالهم وسيوفهم... وقد آتت هذه المكيدة بعض ثمارها -كما سنرى- لكن مالكًا جمع إليها شيئًا آخر؛ فقد أخرج الذراري والأموال والنساء والماشية مع جيشه، وما صنع ذلك إلا ليجبر فرسانه على الصمود والاستماتة في الدفاع عن أموالهم وأولادهم، وألا يفكروا في الفرار والنكوص، وقد عارض دريد بن الصمة ذلك بشدة، لكن الله أعمى بصيرة مالك بن عوف ليصبح كل ذلك غنيمة للمسلمين.

 

واجتمع للمسلمين في هذه الغزوة عدد لم يجتمع لهم من قبل؛ فقد بلغ عددهم اثني عشر ألفًا؛ عشرة آلاف من أهل المدينة وألفين من الطلقاء، حتى لقد اغتر بعض المسلمين بعددهم هذا وقالوا: "لن نغلب اليوم من قلة"!... ودخل المسلمون وادي حنين وبينهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما أن توغلوا فيه حتى فوجئوا بما لم يكن في حسبانهم؛ لقد انهمرت عليهم السهام والرماح من كل صوب، وخرجت عليهم الكتائب تلو الكتائب فحصدت أعدادًا من المسلمين بسيوفها، وفرت جموع أخرى كثيرة، وتفرق المسلمون واضطربوا وهاجوا وماجوا، وعمدوا إلى الفرار بأرواحهم، وكادت تحدث الكارثة!

 

لكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صمد وثبت وما تزلزل أو تأخر، وما ثبت حوله إلا القليل! فقد قال رجل للبراء بن عازب -رضي الله عنهما-: أفررتم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين؟ قال: لكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يفر، إن هوازن كانوا قومًا رماة، وإنا لما لقيناهم حملنا عليهم، فانهزموا فأقبل المسلمون على الغنائم، واستقبلونا بالسهام، فأما رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يفر، فلقد رأيته وإنه لعلى بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان آخذ بلجامها، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب" (متفق عليه).

 

وأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- العباس أن ينادي على الأنصار فقال: "أي عباس، ناد أصحاب السمرة"، فقال عباس -وكان رجلًا صيتًا- بأعلى صوته: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله، لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك، يا لبيك، قال: فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار، يا معشر الأنصار...

 

فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هذا حين حمي الوطيس" قال: ثم أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حصيات فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: "انهزموا ورب محمد" قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى، قال: فوالله، ما هو إلا أن رماهم بحصياته فما زلت أرى حدهم كليلًا، وأمرهم مدبرًا (مسلم).

 

وظهر الحق وزهق الباطل... انتصر الإسلام والمسلمون وانهزم الكفر والكافرون، وغنم المسلمون غنائم لا حصر لها؛ كنوز من الفضة وآلاف مؤلفة من العير والأغنام والمواشي، وآلاف من السبايا والغلمان وأطنان من العدة والعتاد...

وقد خصَّص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر هذه الغنائم للطلقاء الذين أسلموا بعد فتح مكة تأليفًا لقلوبهم، وأعطى المهاجرين، لكنه حرم منها الأنصار الذين تم نصر الله على أكتافهم، وكانت محنة لهم، وقد خضع أغلب الأنصار ولم يعترضوا على قضاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا فريقًا منهم حديثة أسنانهم فقد قالوا: "يغفر الله لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ يعطي قريشًا، ويترك الأنصار، وسيوفنا تقطر من دمائهم!"، وقالوا: "إذا كانت الشدة فنحن ندعى، وتعطى الغنائم غيرنا!" (متفق عليه).

 

فلما علم النبي -صلى الله عليه وسلم- بقولهم جمعهم في قبة من جلد وحدهم، ووضح لهم الأمر قائلًا: "إني أعطي رجالًا حديث عهدهم بكفر، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعوا إلى رحالكم برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به"، قالوا: بلى يا رسول الله، قد رضينا. (متفق عليه).

 

وقد كانت آخر مرة صعد فيها -صلى الله عليه وسلم- المنبر من أجل الوصية بهم، فقد مر أبو بكر، والعباس -رضي الله عنهما- بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي -صلى الله عليه وسلم- منا، فدخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم" (متفق عليه).

 

***

هذه كانت بعض أحداث غزوة حنين، ولنا فيها عظة وعبرة؛ عبرة لكل مستضعف تقول: لن يدوم استضعافك بل إن اتقيت وصبرت وأخذت بالأسباب تحول استضعافك إلى نصر وتمكين؛ فقد كان المسلمون قلة مستضعفون فلما صبروا واتقوا كثَّرهم الله فصاروا في حنين كثرة يحسب لها حساب، قال -تعالى-: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الأنفال:26].

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل داعية ييأس من هداية العصاة من حوله؛ فقد كان أبو سفيان وصفوان بن أمية وغيرهما من أشد الناس عداوة للإسلام وللمسلمين، وإذا بهم ينضون يوم حنين تحت لواء المسلمين، بل ويمسك أبو سفيان بلجام بغلة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! فلا تيأس أيها الداعية من توبة أحد من الخلق؛ ففي لحظة تقع الصُلحة بين العبد وبين ربه. 

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل مغتر معجب تقول: إن الغرور والعجب يقصم الظهور ويزلزل الأركان؛ فهؤلاء خيرة البشر؛ الصحابة الكرام، ووسطهم خاتم المرسلين النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-، ومع هذا فلما تسرب العجب إلى قلوب بعضهم حلَّ بهم ما حلَّ! والذي حكاه القرآن حين قال: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) [التوبة:25].

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل واهم أن النصر بالعتاد والعدد فقط، فقد كادت تنزل بالمسلمين الهزيمة مع وفرة العتاد والأعداد يوم حنين، في حين نصرهم الله -تعالى- بلا عدد ولا عتاد يوم بدر، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [آل عمران:123]، كل ذلك يؤكد على حقيقة راسخة تقول: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) [آل عمران:126].

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل مؤمن مخلص تقول: حذار أن يشوب إخلاصك ما يفسده من حب دنيا ومال وشرف، وحذار أن يعرف الشيطان طريقه إلى قلبك، كالذي وقع لبعض حديثي السن من الأنصار حين تقاولوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنه حابى قومه! فإن هدف المؤمن المخلص ليس شيئًا دون الجنة، والجنة وحدها!

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل قائد تقول: إن من تحت يدك من الكوادر والكفاءات والجند مهما بلغ إخلاصهم وتفانيهم وعملهم لله... فهم في النهاية بشر؛ عرضة أن يصيبهم ما يصيب البشر من الغيرة والركون إلى الدنيا وتصديق الشائعات والأراجيف... فلا تتفاجأ بذلك، بل عليك أن تتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدوة، فتتعامل بحكمة وعاطفة وحب مع من تعلم إخلاصهم لله، موقنًا أنما هي نزغة من الشيطان توشك أن تذهب فلا تعود.

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل مخطط حربي تقول: أحسن التدبير والتخطيط والتجهيز؛ فهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو المنصور المؤيَد بالوحي وبالملائكة وبالجند المحب المخلص الكثير، يخطط لمعركته؛ فيخرج بجميع جيشه الذي فتح به مكة، لأن أعداد العدو ضخمة، ثم يصطحب -صلى الله عليه وسلم- معه الطلقاء؛ فليس كلهم قد دخل الإسلام عن اقتناع، فربما يعودون إلى كفرهم ويمتنعون بمكة إن خرج منها المسلمون وتركوهم... وأيضًا تثبيتًا لقلوبهم على الإيمان بما سينالهم من غنائم اختصهم -صلى الله عليه وسلم- بأغلبها... ثم استعار النبي -صلى الله عليه وسلم- عتادًا وسلاحًا من صفوان بن أمية ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب... ثم ها هو -صلى الله عليه وسلم- يكلِّف أنسًا بن أبي مرثد الغنوي أن يبيت أعلى الشعب ليحرس المسلمين لا يؤخذوا على غرة...

 

ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل ظالم مخطئ؛ أنه مهما كان عقلك وتخطيطك وحزمك وقوتك... فإن ذلك كله لن ينفعك ما دمت تحارب الله -تعالى- وتعصيه؛ فقد كان مالك بن عوف شابًا حازمًا قويًا ذا بأس وسطوة، لكن ما أغنى عنه ذلك كله، إذ سوَّلت له ثقته الزائدة في قوته واعتداده برأيه وتباهيه بكثرة جيشه أن يخرج بكل ما يحوز قومه من أموال ونساء وأطفال... حتى صار الجميع غنيمة للمسلمين، وقد تنبأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك قائلًا: "تلك غنيمة المسلمين غدًا إن شاء الله" (أبو داود)، وصدق من قال:

إذا لم يكن عون من الله للفتى *** فأول ما يقضي عليه اجتهاده

 

وغزوة حنين -بعد كونها جزءًا مهمًا من تاريخ الإسلام- فإن فيها ألف درس وفائدة، وقد تعددت وتنوعت طرائق تناول الخطباء لهذه الغزوة؛ كلٌ يبرز منها جانبًا، أو يقتطف منها عبرة، أو يحيي منها مهملًا، أو يذكِّر منها بمنسي، أو يسقط حدثًا منها على واقعنا... لذا فقد جمعنا حولها الخطب التالية إبرازًا لجهودهم تلك، ودعوةً للخطباء جميعًا أن يتناولوا هذا الحدث المهم من سيرة نبينا -صلى الله عليه وسلم-:

 

الخطبة الأولى: غزوة حنين - الشيخ: مازن التويجري

الخطبة الثانية: غزوة حنين - الشيخ: عبد الرحمن بن صالح الدهش

الخطبة الثالثة: قصة الأنصار بعد حنين - الشيخ: منديل بن محمد آل قناعي الفقيه

الخطبة الرابعة: قصة الرسول مع الأنصار بعد غزوة حنين - الشيخ: أحمد بن ناصر الطيار

الخطبة الخامسة: غزوة حنين - الشيخ سالم العجمي

الخطبة السادسة: غزوة حنين - موقع إمام المسجد

الخطبة السابعة: حنين دروس وعبر - مقبل بن حمد المقبل

الخطبة الثامنة: غزوة حنين وواقعنا الأليم دروس وعبر - منير الكمنتر الأزهري

الخطبة التاسعة: غزوة حنين درس الثبات والتسلية – الشيخ مريزيق بن فليح السواط

 

 

 

عنوان الخطبة غزوة حنين اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 9880 اسم الجامع جامع حطين بحي حطين
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 21/6/1420 هـ تاريخ النشر 22/6/1436 هـ
اسم الخطيب مازن التويجري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/استعداد قبائل الطائف لغزو المسلمين 2/استبشار النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة حنين بالنصر 3/طلب مسلمة الفتح من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون لهم ذات أنواط 4/هزيمة المسلمين بداية غزوة حنين وانتصارهم في نهايتها 5/مقدار غنائم حنين وتوزيع النبي -صلى الله عليه وسلم- لها على الأعراب ومسلمة الفتح 7/استياء الأنصار من حرمانهم من غنائم حنين وتطيب النبي -صلى الله عليه وسلم- لهم

بعد أن تم فتح مكة العظيم حيث أذعنت عامة قبائل العرب عدا بعض القبائل الشرسة القوية المتغطرسة كثقيف وهوازن وغيرها، اجتمعت ورأت من نفسها عزًا وأنفة أن تقابل انتصار المسلمين في مكة بالخضوع، فقادها..المزيد..

 

عنوان الخطبة غزوة حنين اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 9986 اسم الجامع جامع الملاح
التصنيف الرئيسي السيرة النبوية, التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 5/7/1436 هـ تاريخ النشر 10/7/1436 هـ
اسم الخطيب عبد الرحمن بن صالح الدهش
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أسباب غزوة الطائف 2/ نموذج من سوء الرأي وسوء القيادة 3/ أحداث غزوة الطائف 4/ لمحة تربوية في تربية الأبناء 5/ دروس وعبر من غزوة حنين.

لقد سطَّر أهل التاريخ والسير دروساً من هذه الغزوة مع شدتها في أول أمرها على الصحابة مع نبيهم -صلى الله عليه وسلم- كما قال تعالى: (وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)..المزيد..

 

عنوان الخطبة قصة الأنصار بعد حنين اسم المدينة بدون, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7799 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الأخلاق المحمودة, التربية التصنيف الفرعي شخصيات مؤثرة
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 2/6/1435 هـ
اسم الخطيب منديل بن محمد آل قناعي الفقيه
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ من مناقب الأنصار 2/ خبر غزوة حنين وحادثة توزيع الغنائم 3/ عتب الأنصار على رسول الله 4/ اعترافهم بفضل الله ورسوله عليهم 5/ استشعار المسلم فضل الله في توفيقه لعبادته 6/ أعظم الظفر الفوز بالمحبوب

أليسوا هم الذين بايعوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- على أن يحموه ثمَّ وفوا له بأكثر مما بايعوه فخرجوا معه يقاتلون حيث قاتل؟! أليسوا هم الذين وهبوا للرسول -صلى الله عليه وسلم-..المزيد..

 

عنوان الخطبة قصة الرسول مع الأنصار بعد غزوة حنين اسم المدينة الزلفي, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6190 اسم الجامع جامع عبد الله بن نوفل
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 13/6/1433 هـ تاريخ النشر 29/7/1434 هـ
اسم الخطيب أحمد بن ناصر الطيار
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/نص حديث تقسيم غنائم حنين 2/فوائد من حديث تقسيم غنائم حنين 3/تلاحم مصر والسعودية ضد الرافضة

وهي معركة عظيمة, حدثت بين النبي صلى الله عليه وسلم, وبين هوازنَ ومعهم ثقيف, في شوالَ من السنة الثامنة من الهجرة.غَنِمَ المسلمون منهم غنيمةً عظيمة, فقَسَمَها النبي صلى الله عليه وسلم..المزيد..

 

عنوان الخطبة غزوة حنين اسم المدينة الكويت, الكويت
رقم الخطبة 13241 اسم الجامع مسجد الشعبي
التصنيف الرئيسي السيرة النبوية التصنيف الفرعي التربية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 26/3/1438 هـ
اسم الخطيب سالم العجمي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ غزوة حنين أحداثها والدروس والعبر المستفادة منها 2/ توزيع غنائم حنين

لما فتح الله مكة على رسوله -صلى الله عليه وسلم- عام ثمانيةٍ من الهجرة، خافت هوازن وثقيف، فاجتمع بعضهم إلى بعض وقالوا: "قد فرغ محمد لقتالنا، فأجمعوا أمركم فسيروا إليه قبل..المزيد..

 

عنوان الخطبة غزوة حنين اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13244 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الجهاد, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 27/3/1438 هـ
اسم الخطيب موقع إمام المسجد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية الاعتبار بدروس السيرة النبوية 2/ أسباب غزوة حنين 3/ أحداث الغزوة 4/ تأملات في أسباب الهزيمة المفاجئة 5/ أهمية القيادة الواعية في الغزوة 6/ أبرز الدروس والعبر المستفادة من غزوة حنين.

ولعل سبب الإخفاق قبلاً في جيش المسلمين وجود جمع غير قليل من الطلقاء الذين لم تعركهم الأيام بالشدائد، ولم يذوقوا من التعذيب والصد والامتراء ما لاقاه الأوائل من المهاجرين والأنصار..المزيد..

 

عنوان الخطبة حنين دروس وعبر اسم المدينة القصيم - رياض الخبراء, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13243 اسم الجامع جامع الخضير
التصنيف الرئيسي الجهاد, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 21/6/1436 هـ تاريخ النشر 27/3/1438 هـ
اسم الخطيب مقبل بن حمد المقبل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية مدارسة السيرة النبوية 2/ أسباب غزوة حنين 3/ أحداث الغزوة 4/ المنهج النبوي في توزيع الغنائم 5/ فضل الأنصار ومنزلتهم 6/ أبرز الدروس والعبر المستفادة من غزوة حنين.

ومن دروس تلك الغزوة أن القائد المحنّك هو الذي ينظر بعيدًا، ويستشرف مستقبلاً غير منظور، ولا يبالي بلعاعة الدنيا في سبيل الدعوة إلى الله تعالى؛ فالرسول -صلى الله عليه وسلم-..المزيد..

 

عنوان الخطبة غزوة حنين وواقعنا الأليم دروس وعبر اسم المدينة تونس, تونس
رقم الخطبة 13245 اسم الجامع جامع مقرين العليا
التصنيف الرئيسي الجهاد, السيرة النبوية التصنيف الفرعي الدعوة والتربية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 27/3/1438 هـ
اسم الخطيب منير الكمنتر الأزهري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية فتح مكة 2/ أسباب غزوة حنين 3/ أحداث الغزوة 4/ المنهج النبوي في توزيع الغنائم 5/ فضل الأنصار ومنزلتهم 6/ أبرز الدروس والعبر المستفادة من غزوة حنين..

تجمعوا وجمعوا جموعهم بأعداد ضخمة كبيرة، وانضم إليهم من لم يسلم بعد من الأعراب وقبائل العرب، وحاولوا الهجوم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبلغ ذلك النبي -عليه الصلاة والسلام-..المزيد..

 

عنوان الخطبة غزوة حنين درس الثبات والتسلية اسم المدينة الطائف, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13251 اسم الجامع مفرق بني سعد
التصنيف الرئيسي السيرة النبوية التصنيف الفرعي الأحداث العامة
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 29/3/1438 هـ
اسم الخطيب مريزيق بن فليح السواط
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ حاجة المسلمين للتمسك بالكتاب والسنة 2/ غزة وحنين وما فيها من أحداث 3/ بعض الدروس والفوائد المستفادة من غزوة حنين

وكانت غزوة حُنين آخر لقاء بين المسلمين ومشركي العرب استُفرغتْ بعده قِواهُم، واستنفدتْ سهامَهم، وأذلتْ جمْعَهم، ودخل بعدها العرب في دين الله أفواجا، وجاءت الوفود بعدها تبايع..المزيد..

 

 


 

 

(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :