مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
هل بورما من الأُمة؟
19/5/1438هـ - الساعة 03:27 ص

 

 

 

أين الأُمة كلها مما يحدث في بورما، ليس لنا أي صوت ولا يعمل لنا المجرمون أي حساب، فليس للأُمة اليوم وزنٌ حقيقيٌ في ميزان البشر.

 

لا أقول استعباد للمسلمين بل هو استهتار وصل حد الاحتقار بأُمةٍ نائمةٍ لا تهتم بصغرها!!!!!!.

 

قتل....اغتصاب.......انتهاك لكل شيءٍ حتى الأطفال.

 

أكد أحد  أئمة المساجد  بإقليم أراكان أن المسلمين في بورما يحتاجون لكل شيءٍ تقريباً، فلا مأوى ولا طعام ولا أمان.

 

واوضح أن تشتت العائلة الواحدة في أكثر من مخبأ ساهم في حالةٍ من الخوف على مصير الأبناء وخاصةً الفتيات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ما دفع البعض منهن إلى رمي أنفسهن في البحر أثناء رحلة العودة إلى بورما بعد إرجاع حكومة بنجلاديش لقوارب الفارين من الموت.

 

قال تعالى  : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (رواه البخاري: 6011، ومسلم: 2586).

 

فهل معظم أبناء الأُمة اليوم يستشعرون أن بورما جزءٌ من جسد أمتهم وأن أبناءها ينتمون إليه بنوع انتماء هو أكبر من رابطة الدم والرحم وهو الأخوة الإسلامية.

 

لماذا لا نستمع لأصواتٍ تُطالب أو ألسنةٍ تدعو أو منظماتٍ تُساعد أو حكامٍ يتحركون بسبب ضغوط شعوبهم؟.

 

 

الله المستعان

 

 

 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :