مختصر خطبتي الحرمين 20 من جمادى الأولى 1438هـ                 الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة                 دول إسلامية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا                 شركة روسية تعلن عن كشف نفطي هائل في العراق                 عقوبة مخففة على جندي صهيوني قتل فلسطينيًا جريحًا                 تركيا ترفع حظر ارتداء «الحجاب» بالجيش والمعاهد العسكرية                 إمام المسجد النبوي: فعاليات جدة تَصَرُّف مشين لا يُقرُّه دين                 إمام بلوشستان يطالب الحكومة الإيرانية بوقف إعدام أهل السنة                 سكان جنوب السودان يعانون نقصا حادا في الغذاء                 ليبيا- حملات لإلغاء قرار يمنع سفر المرأة دون محرم                 أخبار منوعة:                 ما هي القيمة العليا في السياسة الإسلامية؟؟                 العدوانية عند الأطفال                 “مفكر إسلامي” بخلطة تغريبية!                 رحلة النجاح بين الزوجين                 مواجهة حتمية الموت                 سنة الله في الدعاة                 نحو فهمٍ أعمق للحقائق                 بيوتنا وسر الفراغ العاطفي                 عدو الإنجاز                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
هل بورما من الأُمة؟
19/5/1438هـ - الساعة 03:27 ص

 

 

 

أين الأُمة كلها مما يحدث في بورما، ليس لنا أي صوت ولا يعمل لنا المجرمون أي حساب، فليس للأُمة اليوم وزنٌ حقيقيٌ في ميزان البشر.

 

لا أقول استعباد للمسلمين بل هو استهتار وصل حد الاحتقار بأُمةٍ نائمةٍ لا تهتم بصغرها!!!!!!.

 

قتل....اغتصاب.......انتهاك لكل شيءٍ حتى الأطفال.

 

أكد أحد  أئمة المساجد  بإقليم أراكان أن المسلمين في بورما يحتاجون لكل شيءٍ تقريباً، فلا مأوى ولا طعام ولا أمان.

 

واوضح أن تشتت العائلة الواحدة في أكثر من مخبأ ساهم في حالةٍ من الخوف على مصير الأبناء وخاصةً الفتيات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ما دفع البعض منهن إلى رمي أنفسهن في البحر أثناء رحلة العودة إلى بورما بعد إرجاع حكومة بنجلاديش لقوارب الفارين من الموت.

 

قال تعالى  : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (رواه البخاري: 6011، ومسلم: 2586).

 

فهل معظم أبناء الأُمة اليوم يستشعرون أن بورما جزءٌ من جسد أمتهم وأن أبناءها ينتمون إليه بنوع انتماء هو أكبر من رابطة الدم والرحم وهو الأخوة الإسلامية.

 

لماذا لا نستمع لأصواتٍ تُطالب أو ألسنةٍ تدعو أو منظماتٍ تُساعد أو حكامٍ يتحركون بسبب ضغوط شعوبهم؟.

 

 

الله المستعان

 

 

 

 

غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (غزوة حنين) خطب مختارة
(الأخلاق المذمومة الخيانة والتواطؤ) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :