مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
أحمد بن طولون
19/5/1438هـ - الساعة 03:35 ص

 

 

 

 

ممدوح إسماعيل

 

أصوله تركية كان مجاهدًا متدينًا حافظًا للقران، له صوتٌ ندي بالقران، تلقى علم الحديث بطرسوس وكان حازمًا شديدًا في الحكم.

 

حكم مصر 14عام ارتقى بالصناعة والزراعة والعمران وأنشئ مستشفى لعلاج المصريين بالمجان وكان يصرف عليها ألف دينار كل شهر، ومسجده الوحيد الذي لم يتغير منذ تأسيسه من 12قرن.

 

وصل بجهاده أن حكم مصر والشام، له قصةٌ مع حفيد عمربن الخطاب عبد الرحمن العمري واسمه: عبد الحميد بن عبد العزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.

 

كان يسكن صعيد مصر ووجد قطاع الطرق ينهبون الأموال ويقتلون الناس فخرج العمري غاضبًا محتسبا لله للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقاتل قطاع الطرق وهزمهم، وفرض الامن والعدل، وظهر في وقته علوي خارج على الدولة فعاث فسادًا في الارض فخرج العمري لله وقاتله وأوقف فساده وفرح به الناس.

 

في ذات الوقت أرسل بن طولون جيش للعلوي فهزمهم ثم توجه قائد الحيش من تلقاء نفسه لقتال العمري

 

فقال لهم العمري إني لم أخرج للفساد ولا ايذاء مسلمٍ ولا حتى ذمي وإنما خرجت للجهاد في سبيل الله فارجع إلى أميرك بن طولون وشاوره فرفض القائد، وقاتل العمري ومن معه فهزمه العمري هزيمةً منكرة ولكنه سلط عليه غلامين فقتلوا العمري وبلغ الخبر ابن طولون فغضب بشدة وقال لقادته هلا كنتم شاورتموني إنما انتصر عليكم ببغيكم..وأمر بقتل الغلامين الذين قتلا العمري رحمه الله.

 

 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :