مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
أخبار منوعة:
19/5/1438هـ - الساعة 04:35 ص

 

 

 

 

مستشار ترامب: لا يمكننا صد الإسلام إلا بالقوة العسكرية

 

أكد المسؤول الاستراتيجي في البيت الأبيض ومحرر "بريتبارت نيوز"، الموقع اليميني المتطرف "ستيف بانون"، "أن الإسلام قوة لا يمكن صد تأثيرها إلا عبر القوة العسكرية".

 

جاء ذلك في مقال للكاتب الصحافي الدنماركي "فليمنغ روز" نشره موقع "هافنغتون بوست".

 

وأشار روز إلى أن "بانون هو أول مستشار سياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعين بمقعد دائم في مجلس الأمن القومي، وهو ما لم يحدث أبدًا في التاريخ الأمريكي من قبل، وكان بانون من الذين دفعوا باتجاه القرار التنفيذي لحظر رعايا 7 دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اللاجئين من سوريا، ووصف بانون في افتتاحية كتبتها صحيفة (نيويورك تايمز) بأنه (الرئيس الفعلي) للولايات المتحدة، ووضعت مجلة (تايم) صورته على غلاف عدد من أعدادها تحت عنوان (المتلاعب العظيم)".

 

 ويقول روز في مقاله، الذي جاء تحت عنوان "قلت لبانون: نحن لسنا في حرب مع الإسلام، ولم يتفق معي": "في مايو 2016، دعيت إلى أحد البيوت الخاصة في نيويورك للحديث، ومثل بقية المدعوين كانت مضيفتي قلقة من الإسلام وتأثيره المتزايد على أوروبا، وكانت تريد مقابلتي لأنني كنت في عام 2015 و2016 في مركز الجدل حول الصور الكارتونية الدنماركية، التي كانت واحدة من المواجهات بين الإسلام والقيم العلمانية المتعلقة بحرية التعبير وحرية النقد والسخرية من الدين".

 

ويضيف الكاتب في مقاله، الذي ترجمته "عربي21"، أنه "في تلك الجلسة دخل رجل لم أكن أعرفه من قبل إلى غرفة الجلوس، وجلس في الطرف المقابل لي على الطاولة، وكان مكتنزا وليس سمينا، وكان وجهه محمرا قليلا، ولم يحلق لحيته، وكان حافيا، وعلى رأسه الكثير من الشيب".

 

وأوضح المقال أن هذا الرجل قدم نفسه في أثناء الحديث على أنه ستيف، واكتشف الصحافي أن اسم عائلته هو بانون، وكان المدير التنفيذي لموقع "بريتبارت نيوز"، وهو مؤسسة إعلامية للأخبار البديلة عن أخبار التيار الرئيسي للإعلام، الذي أصبح من المواقع الأكثر قراءة في أمريكا، وتوسع في الفترة الأخيرة إلى أوروبا، ويقول روز: "بعد أشهر من مقابلتنا انضم بانون إلى حملة دونالد ترامب لانتخابات الرئاسة، ونعرف الباقي".

 

ويعلق الكاتب قائلا: "ما أثار قلقي هو اعتقاد بانون بأن النزاعات والحروب تترك أثرًا تطهيريًا، وبدا أثر بانون واضحًا على الإدارة في أسابيعها الأولى؛ حيث شارك في كتابة خطاب ترامب الذي ألقاه أثناء تنصيبه، الذي وعد فيه بوقف (المذبحة) التي تجري في المدن الأمريكية، واستعادة البلد من النخبة المعولمة، وإعادة بنائها بناء على مبدأ (أمريكا أولا)".

ويلفت روز إلى أنه التقى بانون في تلك الجلسة، ويقول: "بدأ نقاشنا هادئا قبل أن يحتدم في عدد من المرات، وافترض بانون أننا نقف نقرأ الصفحة ذاتها حتى وصلنا إلى كيفية مواجهة ما يسمى "الإرهاب الإسلامي"، والتحدي القادم من الدول الإسلامية إلى أوروبا، والتحدي القادم من المجتمعات الإسلامية الموازية في أوروبا، وفشل الدول الأوروبية في دمج هذه المجتمعات".

 

وتابع: "عندما اكتشف أننا نختلف في المواقف أصبح نقاشنا حادا، وهو متحدث يملك طاقة، ولغة جسده هي جزء من الكيفية التي يشرح فيها أفكاره، وهو شخص لا يتورع عن إطلاق الشتائم".

 

ويقول روز إنه شعر بالدهشة من شخص يهاجم أفكاره المتعارضة معه، رغم أنه لم يلتق به أبدا من قبل، حيث كان واضحا في الحديث دون مقدمات أو رسميات، "وكان ما قاله منعشا لو لم يكن مثيرا للقلق"، خاصة أنه أحد أهم صناع القرار المؤثرين في أمريكا.

 

وأضاف روز: "بانون غاضب، ومصدر غصبه هو (النخبة المعولمة)، ونافش أن ترامب هو بداية تمرد سينمو بقوة في السنوات المقبلة، وترامب ليس الشيء الحقيقي، لكنه ما قبل العاصفة، وانتظر وشاهد".

 

ويذكر الموقع أن المؤرخ الاجتماعي في المعهد المحافظ "هدسون" رونالد رادوش، كتب قبل فترة متحدثا عن بانون في حفلة توقيع كتاب، وقال إن الرجل الذي يعد اليوم مسؤول الاستراتيجيات في البيت الأبيض هو "لينيني"، وبحسب رادوش، فإن بانون شرح أساليبه اللينينية بهذه الطريقة: "كان لينين يريد تدمير الدولة، وهذا هدفي أيضا، وأريد تحطيم كل شيء، وتدمير المؤسسة كلها".

 

ويعلق روز قائلاً: "ما أثار قلقي أكثر في نقاشنا هو اعتقاد بانون أن الحرب لديها أثر تطهيري، وأنه يجب تدمير كل شيء، والبدء من الصفر، وكان واضحا في تأكيده أنه فقد الثقة بأوروبا العلمانية، وإيمانه بأن المهاجرين المسلمين إليها كانوا وراء تراجع القيم المسيحية التقليدية، التي تعد أساس الحضارة الأوروبية، وبالنسبة له فإن خسارة الدين المسيحي كانت وراء ضعف أوروبا، التي لا تريد أو غير مستعدة لمواجهة القوة الصاعدة للإسلام، وإصرار بعض المسلمين الأوروبيين على معاملة مميزة لدينهم".

 

وينوه الكاتب إلى أن "بانون كان يعتقد أن إنقاذ أوروبا يعني النزاع المسلح، فقوة الإسلام لا يمكن وقفها بالطرق السلمية، وبعبارات موجزة، أخبرني بانون أن الغرب في حرب مع الإسلام". ويستدرك روز قائلا: "حاولت التعبير عن موقفي المعارض، نعم نحن نواجه عنف الإسلاميين، وحربا باردة مع الإسلاميين الذين لا يتبنون العنف، والذين يريدون تقويض العلمانية، إلا أننا لسنا في حرب مع الإسلام، حيث خاض الغرب الحرب الباردة على عدة جبهات، التي كانت في الأساس حرب أفكار، حيث أدى الماركسيون من أصحاب التوجه الاجتماعي الديمقراطي دورا مهما في تعريف الديمقراطية ضد الشمولية اللينينية الماركسية للاتحاد السوفييتي السابق، ومن المهم منح المجال ذاته للمسلمين الذين يقفون إلى جانب الديمقراطية والمشاركة في الحرب ضد الإسلاميين، وهذا غير ممكن لو أصررنا على أننا في حرب مع الإسلام".

 

واختتم الكاتب مقاله بالقول: "لم يوافق بانون وهز رأسه، وبعد جولة أخرى من النقاش وتبادل الشتائم، نظر إلي بانون بطريقة شعرت فيها بالحرج، وقال لي: (فليمنغ، آمل أن نتمكن من القيام بذلك بطريقتك، لكنني لست متأكدا)".

 

المصدر: وكالات

 

 

اعتصامات في لبنان تطالب بإطلاق الموقوفين الإسلاميين

 

شهدت مدينة طرابلس اللبنانية ذات الأغلبية السنية أمس الاثنين، اعتصامات تطالب رئيسي الجمهورية والحكومة بتحقيق العدالة عبر وقف المماطلة في إجراءات محاكمة الموقوفين الإسلاميين.

 

وقال عضو هيئة علماء المسلمين في لبنان، الشيخ نبيل رحيم: "لا أعلم من ينظم هذه الاعتصامات، ولست على معرفة بإمكانية استمرارها من عدمه، لكن المؤكد هو المماطلات الحاصلة في المحاكمات، وتحديدا في القضايا المتعلقة بالإسلاميين".

 

وأضاف: أن "هناك أفرادا قضوا خمس سنوات خلف القضبان قبل أن يصدر الحكم بحقهم بالسجن لسنتين، وهي المدة التي تقل كثيرا عن الفترة التي قضوها في محكوميتهم، وهناك موقوفون سجنوا لسبع سنوات قبل أن تصدر البراءة بحقهم، ولدينا العديد من النماذج المماثلة".

 

وتابع رحيم: "للأسف ليس هناك قانون في لبنان يعوّض سنوات الاعتقال التعسفي لمن تعرض له ظلما، فقد أهدر كثيرون سني عمرهم في فترة إيقاف من غير أن يستحقوا ذلك إنسانيا وقانونيا".

 

وأمّل رحيم من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري "أن يعطيا كل ذي حق حقه عبر مؤسسات الدولة ومنها القضاء"، داعيا إلى رفع المظلومية عن الجميع مهما كانت توجهاتهم.

 

وعن تدخل السياسة في القضاء؛ قال رحيم إن "هناك تدخلا كبيرا جدا في القضاء من قبل السياسيين، وهناك ازدواجية في المعايير، وكأننا نعيش في صيف وشتاء تحت سقف واحد" بحسب تعبيره.

 

وأضاف: "هناك من يرتكب اعتداءات تصنف وفق القانون اللبناني على أنها إجرام، لكنهم مغطون سياسيا فلا يتم اعتقالهم أو استدعاؤهم، في حين تخضع مناطق لبنانية معينة إلى حملة تضييقات، وهي مستباحة تماما، وتجري الاعتقالات فيها لأبسط المخالفات القانونية".

 

ولفت رحيم الى أن تدخل السياسة في مؤسسات الدولة يتعدى "القضاء إلى الأجهزة اللبنانية الأمنية، وهذا أمر يضر بمشهدية الدولة التي تجمع كل اللبنانيين".

 

المصدر: المسلم

 

 

القضاء الإسباني يعيد الحق لموظفة مسلمة محجبة

 

أمر القضاء الإسباني شركة طيران اتخذت إجراء عقابيا بحق موظفة بسبب ارتدائها الحجاب بدفع تعويض لهذه الموظفة والسماح لها بالعمل وهي محجبة، معتبرا أن ارتداء الحجاب يتعلق بحرية العبادة المصونة في الدستور.

 

وقالت محكمة الشؤون الاجتماعية في بالما دي مايوركا إن البند الـ16 من الدستور الإسباني يضمن الحق في حرية العبادة، وبالتالي فهو يسمح لهذه المرأة بأن تغطي شعرها حتى وإن كان غطاء الرأس لا يتفق والزي الرسمي المعتمد في عملها.

 

وأمرت المحكمة شركة "إكسيونا لخدمات المطار" التي تعمل لديها هذه الموظفة بأن تدفع لها تعويض عطل وضرر قدره ثمانية آلاف يورو يضاف إليها نحو 4500 يورو كانت الشركة حسمتها من راتبها في سبعة إجراءات عقابية اتخذتها بحقها بسبب ارتدائها الحجاب.

 

وهذه الموظفة الإسبانية هي ابنة مهاجر مغربي وتعمل لدى الشركة منذ 2007 ولم تكن محجبة ولكنها أبلغت أحد رؤسائها في العمل في ديسمبر الماضي برغبتها في ارتداء الحجاب فسمح لها بذلك مؤقتا بانتظار الحصول على موافقة نهائية من المقر الرئيسي في مدريد.

 

ولكن المقر الرئيسي رفض في النهاية طلبها، معتبرا أن الحجاب لا يشكل جزءا من زي العمل الرسمي.   

 

ورفضت الموظفة قرار شركتها فكان عقابها سلسلة إجراءات اتخذت بحقها وصولا إلى تعليق دفع راتبها.

 

المصدر: وكالات

 

 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :