مختصر خطبتي الحرمين 25 من جمادى الآخرة 1438هـ                 هادي: إيران الراعي الرسمي للإرهاب بالمنطقة                 ثوار سوريا يطلقون المرحلة الثالثة من معارك حماة                 الكشف عن سجون سرية بالعراق تديرها ميليشيات طائفية                 تقرير فلسطيني يكشف أدوات الاحتلال للنيل من رجال المقاومة                 قائد جيش ميانمار يبرر قمع ‘الرهنغيا‘ ويعتبرهم مهاجرين                 القوى الأحوازية توجه رسالة للقمة العربية في الأردن                 البشير: السودان مستعد لاستقبال استثمارات العرب الزراعية بعد رفع العقوبات                 تركيا: انتهت بنجاح عملياتنا في شمال سورية                 قرار الجامعة العربية حول ليبيا يدعو إلى إلغاء التجميد على الأموال الليبية                 أخبار منوعة:                 وسواس!                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أعظم أثراً من السحر                 4 قواعد ذهبية لحل مشكلاتنا الشخصية                 حتى لا نُلعنَ كما لُعنوا                 جملة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في رجب                 ماذا لو صححت إيمانك و بررت بأيمانك !                 نقطة التحول في حياتك                 مع الصالحين في أدبهم وأخلاقهم (1)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
زمن إعلان الفاحشة و توقير أهلها
17/6/1438هـ - الساعة 04:08 ص

 

 

 

لم تعلن الفاحشة في زمن قط مثل إعلانها في زماننا ولم تنتشر مثل هذا الانتشار بسبب التطور الهائل في وسائل الإتصال وتكنولوجيا المعلومات وتطور الفضائيات.

 

أهل الفاحشة الآن وأبناء التعري أضحت لهم ألقاباً وهالاتٍ فهذا فنان قديرٌ و هذه راقصةٌ كبيرة و تلك ثروةٌ قوميةٌ وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

الجالس على أريكته اليوم يستدعي جسد أكبر الغانيات في العالم بضغطة زر واحدة، فأي إعلانٍ للفاحشة أكبر من هذا وأكثر سهولة في تعاطيها.

 

قال صلى الله عليه و سلم: "لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا" (رواه ابن ماجه:4019) 

صناعة الفاحشة من أكبر الصناعات حول العالم و أهلها من أكبر الأثرياء اليوم و تحت غطاء الفن  نتعاطى الأحضان الدافئة و العلاقات المحرمة و المشاهد الساخنة دون نكير ولا مستنكر بل أصبح المعترض متخلفاً في نظر القوم .

 

قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ? وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النور: 19]

 

قال العلامة الشيخ ابن جبرين: إن انتشار هذه الفواحش سببٌ في وقوع العقوبة من الله على الأمم، فقد ورد في بعض الأحاديث: "لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا" (رواه ابن ماجه:4019). وهذا من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بما يحدث في المستقبل، ولقد رأينا تحقيق هذا الحديث في هذا الزمان بما يحدث في الدول الأجنبية من إباحة الفاحشة وإعلانها، وما نتج عنه من الأمراض الخبيثة التي لم تكن من قبل. إننا نشاهد كثيراً من الأمراض التي يذكرها الأطباء ليل نهار، والتي استعصى علاج الكثير منها، يقولون إن سببها فعل هذه الفواحش. اسألوا الأطباء: ما هو علاج هذه الأمراض؟! ما هو علاج الإيدز؟! ما هو علاج مرض الهربس؟! ما هو علاج مرض السرطان؟! ما هو علاج مرض كذا وكذا ؟! لا شك أنه استعصى عليهم الكثير من هذه الأمراض، والتي من أسبابها والعياذ بالله اقترافُ هذه الفواحش والمحرمات، والعكوف على فعلها. اهـ.

 

 

 

 

الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :