مختصر خطبتي الحرمين 17 من رجب 1438هـ                 اليمن: قوات الحوثي وصالح تستخدم ألغاما أرضية                 تدمير 1000 مسجد في سوريا على أيدي نظام الأسد                 هيئة علماء المسلمين تتحدث عن جريمة حرب بالموصل                 الاحتلال الصهيوني يعاقب الأسرى المضربين                 السعودية: حجب 612 ألف رابط.. 92 % منها ‘إباحية‘                 اردوغان: الديكتاتور لا يأتي بصناديق الاقتراع وإنما بانقلاب عسكري                 الصلابي: مدخل الاستقرار في ليبيا هو المصالحة الوطنية                 سلطات ميانمار تفرض غرامات مالية على الدعاة المسلمين في أراكان                 الكشف عن رسالة سرية من طهران إلى ‘ترامب‘                 أخبار منوعة :                 اليابان بلد العجائب                 نسخ المشاعر                 التيارات العلمانية العربية والجاهلية السياسية                 الطُّرق الموصلة للبركة                 فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله                 العلم كأساس من أسس التربية الإيمانية .. (1)                 أيها الناعقون الى متى؟                 كوني سلعة!                 (آه) لو فكرتُ قليلًا لما تصرفت هكذا مع طفلي .!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
الصلابي: مدخل الاستقرار في ليبيا هو المصالحة الوطنية
23/7/1438هـ - الساعة 08:13 ص

 

 

 

 

 

أكد عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الكاتب والباحث الليبي الدكتور علي الصلابي، أن مدخل الاستقرار في ليبيا هو المصالحة الوطنية الشاملة، مثمنًا في الوقت ذاته جهود الجزائر وتونس والمغرب لمساعدة الفرقاء الليبيين على تجاوز خلافاتهم السياسية وصولا إلى التوافق، وأكد

 

وأوضح الصلابي أن "مدخل الحل في ليبيا يكون عبر المصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني أحدا، والذهاب إلى صندوق الاقتراع لينتخب الليبيون من يمثلهم بعد أن تآكلت شرعية الأجسام السياسية الموجودة حاليا، واحترام سلطة القضاء".

 

 

وقال الصلابي في تصريحات نشرتها وكالة "قدس برس"، اليوم الأربعاء: "لا شك أن الأشقاء والأصدقاء مطلوب منهم جهود لمساعدة الليبيين على حل خلافاتهم، وإن كان الدور الأكبر يقع على عاتق الليبيين أنفسهم، الذين عليهم أن يتفقوا من أجل التصدي لأمراء الحرب وقراصنة السياسة الذين استولوا على الشرعية دون وجه حق".

 

كما لفت الصلابي إلى الدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به زعماء القبائل والأعيان والزعامات السياسية والاجتماعية والنشطاء السياسيون، وقال: "الحوار بين هؤلاء يمكنه أن يؤدي إلى ميثاق وطني يقود عمليا إلى الانتخابات التي لا بديل عنها في الفصل بين الفرقاء السياسيين".

 

وأردف : "في كل الأحوال فإن الحل لا بد أن يكون ليبيا، والتعويل بعد الله سبحانه وتعالى هو على وعي شعبنا الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل الوصول إلى دولة الحرية والكرامة والمؤسسات والقانون".

 

وبشأن الزيارة التي سيشرع فيها اليوم الأربعاء عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية الى عدة مدن ومناطق ليبية، قال الصلابي: "نثمن الجهود التي يبذلها أحفاد المجاهدين والثوار الجزائريين الذين دفعوا الثمن الغالي للوصول إلى الحرية، كما أننا نثمن جهود الأشقاء في المغرب وتونس الذين أسهموا ولازالوا في مساعدة الليبيين على الحوار والتوافق"، على حد تعبيره.

 

وكانت الخارجية الجزائرية قد أعلنت في بيان لها أمس الثلاثاء أن الوزير مساهل سيبدأ اليوم الأربعاء زيارة إلى عدة مدن ليبية، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر قصد التقريب بين مواقف الاشقاء الليبيين من أجل التوصل الى حل سياسي ومستدام للأزمة من خلال الحوار الليبي الشامل والمصالحة الوطنية من شانه الحفاظ على السلامة الترابية لليبيا وسيادتها ووحدتها وانسجام شعبها"، وفق البيان.

 

المصدر: وكالات

 

 

الولايات المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع في ليبيا

 

شددت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي السفيرة نيكي هايلي، على أن الوضع الراهن في ليبيا لن يسهم في بناء مؤسسات أمنية موحدة.

 

ودعت هايلي في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جميع الأطراف في ليبيا إلى الالتزام بالحوار، محذرة من تدهور الأوضاع في البلاد.

 

وأعلنت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن ترحيب بلادها بدعم مختلف الأطراف للاتفاق السياسي الليبي والعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

 

وحذرت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن من تصاعد العنف في ليبيا، معتبرة أن "دعم الأطراف الخارجية للفصائل الليبية يخدم الإرهابيين".

 

وجددت مندوبة الولايات المتحدة التأكيد على ضرورة عودة الليبيين إلى طاولة الحوار قائلة: إن الخطوة الأولى واضحة ينبغي أن يتجاوزوا خلافاتهم للوصول إلى حلول وسط وتشكيل حكومة موحدة".

 

المصدر: afrigatenews.net

 

 

تطور الصراع في ليبيا ينذر بحرب أهلية

 

بدأت المعارك في ليبيا تأخذ منحنى آخر، فبعد أن كان الصراع يدور بين القوات النظامية والجماعات الإرهابية المسلحة، انتقل إلى الاقتتال بين الجيش الليبي الشرعي وبين القوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، ما ينذر بقرب اشتعال الحرب الأهلية وغلق جميع الأبواب أمام مشروع الاتفاق السياسي.

 

وما زاد الوضع سوءًا هو ما تداوله البعض مؤخرًا عن إمكانية التدخل الدولي، الذي من شأنه أن يعمق الأزمة ويزيد من تأزيم الأوضاع في البلاد المهددة بالانزلاق نحو مزيد من الفوضى.

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة، فايز السراج، طالب المجتمع الدولي بضرورة “التدخل العاجل لوقف تدهور الأوضاع في جنوب ليبيا، ففي خطاب وجهة السراج إلى كل من أمين عام جامعة الدول العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وأمين عام الأمم المتحدة، طالب بالتدخل لوقف “ما يهدد ما تحقق على طريق المصالحة الوطنية وتحقيق الاستقرار في ليبيا”، مضيفًا أن “التصعيد العسكري المفاجئ وغير المبرر الذي بدأ بشن هجوم بالمدفعية الثقيلة والطيران على قاعدة تمنهنت هذه الأيام يضع البلاد على حافة حرب أهلية نعمل وكل المخلصين للوطن على تجنبها”.

 

لكن ردة الفعل إزاء هذه التطورات كانت واسعة، حيث عبر نائب رئيس المجلس الرئاسي علي القطراني، عن رفضه لما قام به السراج من دعوة المجتمع الدولي للتدخل في الجنوب، محذرا من استغلال ذلك كذريعة للتدخل العسكري الذي سيزيد المشهد تعقيدا، مشيرًا إلى أن المجلس الرئاسي يحاول جاهدا خلط الأوراق لضرب أي مساع من شأنها تعديل الاتفاق السياسي وتغيير تشكيل المجلس، مؤكدا على الوقوف خلف الجيش الليبي الذي يحارب الجماعات الإرهابية، وداعيا جميع الليبيين إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة الإرهاب والتدخل الخارجي في شؤون البلاد، كما أعلن مجلس النواب هو الآخر عن رفضه للدعوة، معتبرا أنها دعوة “تخدم مصلحة الميليشيات المسلحة وعصابات التهريب والمرتزقة الأجانب والجماعات المتطرفة”.

 

كان محيط قاعدة تمنهنت قد شهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجيش الليبي وحكومة الوفاق، وقالت أوساط إعلامية ليبية إن الاشتباكات تجددت الأحد في محيط القاعدة الجوية بعد انتهاء فترة الهدنة المبرمة بالجنوب.

 

وتعتبر قاعدة تمنهنت الجوية، هي ثاني أكبر قواعد جنوب البلاد العسكرية بعد قاعدة الجفرة، إذ تحتوي على مطار لتسيير حركة النقل الجوية المدنية، بالإضافة إلى منشآت عسكرية ومخازن، وتقع على مقربة من مدينة سبها أكبر مدن الجنوب الليبي.

 

ويري مراقبون أن المشهد يوضح فقدان السراج للسيطرة على وزارة الدفاع في حكومة الوفاق لاسيما بعد مطالبته بالتدخل الخارجي دون إعطاء أمر لقواته بوقف إطلاق النار، حيث أكدت بوابة إفريقيا الإخبارية المتخصصة في الشأن الليبي، أن المجلس الرئاسي فقد كل أوراقه ليستخدم الورقة التي يمكن القول إنه يمتلكها، الممثلة في الدعم الدولي له، وقال الباحث الليبي في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط محمد الجراح، أن “السراج يحاول استخدام ورقة القوة الوحيدة التي يمكن أن نقول إنها ولو جزئيا بحوزته.. الدعم والاعتراف الدولي”.

 

وتساءل رفيق عبر تدوينة على الفيس بوك، حول إمكانية أن يكون النداء الذي وجهه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، إلى المجتمع الدولي، عشية السبت، دليلا على أنه بالفعل فقد السيطرة، مشيرًا إلى أن دعوة السراج الأخيرة تعتبر “إخلاء لمسؤوليته أمام المجتمع الدولي”.

 

واعتبر كثير من السياسيين في ليبيا وعلى رأسهم قوى تابعة للبرلمان الليبي أن دخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق على خط المواجهات المسلحة يعد انزلاقا نحو الفوضى وينذر باقتراب نهاية مشروع الاتفاق السياسي برمته والعودة إلى مربع الاقتتال والوصول إلى مرحلة الحرب الأهلية.

 

وكان السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، قد حذر من احتمال تدهور الوضع في ليبيا من جديد بسبب انتشار عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، معربا عن قلقه إزاء التصعيد الجديد للأعمال العدائية في ليبيا والغموض السياسي السائد فيها، مشيرًا إلى احتمال تصاعد الصراع بسبب عدم حل القضايا السياسية “وتعدد العناصر المسلحة على الأرض بأجندات صراع متضاربة”، وجدّد جوتيريس دعمه للمجلس الرئاسي الليبي، قائلا إن الاتفاق السياسي الموقّع عام 2015، لا يزال يحظى بدعم قطاع واسع من الليبيين ومن الدول المعنية.

 

ويتخوف كثيرون من أن يمثل الواقع الليبي المشحون وانسداد الأفق السياسي وتواصل التصعيد العسكري، دافع لإمكانية تدخل خارجي عسكري في بلد مترامي الأطراف تنتشر فيه الأسلحة، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من الفوضى ويعصف بالوضع الإقليمي ككل.

 

المصدر: البديل

 

 

 

 

غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :