مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
اردوغان: الديكتاتور لا يأتي بصناديق الاقتراع وإنما بانقلاب عسكري
23/7/1438هـ - الساعة 08:15 ص

 

 

 

 

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا تسير في الطريق الصحيح بعد التصويت الإيجابي لصالح التعديلات الدستورية، مؤكدًا أن الديكتاتور لا يخرج من صناديق الاقتراع وإنما يأتي بطرق مختلفة جدا كالانقلاب العسكري.

 

 

جاء هذا في مقابلة مع برنامج "بلا حدود" الذي يقدمه الإعلامي المصري أحمد منصور في قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تم بثها مساء اليوم الأربعاء.

 

وانتقد اردوغان "التضليل الإعلامي والحملات المسيئة التي تصف ما حدث (الاستفتاء على التعديلات الدستورية) بأنه طريق للديكتاتورية وتغيير للنظام".

 

وأردف: "أقول لهؤلاء أن تركيا حددت نظامها عام 1923، بعد الان لن يتغير أي شيء، ومنذ عام 1923 لم يتغير شيء في نظام الحكم، لأنه كان هناك عقبات داخل النظام، وعلينا التغلب على هذه العقبات لكي تكبر تركيا بسرعة".

 

 

وتابع: "خلال حكمنا الذي استمر 14 عاما راينا الكثير من العقبات واستطعنا ان نزيد من الدخل القومي التركي 3 اضعاف ولكن بإمكاننا ان نزيد أكثر، لماذا نكتفي بـ 3 اضعاف فقط، هناك الكثير من الموانع والعقبات التي تسحبنا للخلف، على سبيل المثال لدينا المساءلة البرلمانية".

 

 

وأردف: "بعد اليوم لن يكون هنالك مساءلة برلمانية، وسيقوم الشعب بمنح الثقة للبرلمان كل 5 سنوات.. الشعب وحده هو من سيكون له هذا الحق، وهذا سيجعلنا نسارع في عملية التنمية".

 

وأكد أن هذه التعديلات "ليست من أجل أردوغان وإنما من أجل من يختاره الشعب رئيسا".

 

 

وعن الضمانات بالتعديلات الدستورية، لكي لا يكون الرئيس ديكتاتورا، قال أردوغان :"الديكتاتور لا يخرج من الصناديق، الديكتاتور يخرج بطرق مختلفة مثل الانقلابات، هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة في منتصف تموز الماضي لو نجحت كان سيأتي ديكاتور يهدد هذه الدولة".

 

 

وبين أردوغان أن الرئيس القادم لن يمارس صلاحياته بموجب التعديلات الدستورية، إلا بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2019، مشيرا أنه حتى ذلك العام "لن نقوم بتغييرات كبيرة".

وأردف: "في شهر نوفمبر من عام 2019 سنضع صندوقين امام الشعب، أحدهما لنواب البرلمان والآخر لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي شهر مارس 2019 سيكون هناك انتخابات محلية، ويمكن أن نقربها أكثر".

وبين انه "من ياتي للرئاسة سيمارس الصلاحيات الجديدة، أنا لا أعرف إن كنت سأترشح للرئاسة ام لا..".

 

وفي رده عن سؤال حول أهم القرارات العاجلة والملحة التي سيتخذها خلال الأيام القادمة على الصعيد الداخلي، قال أردوغان: "عندما رشحت لرئاسة الجمهورية كان علي أن أستقيل من حزب العدالة والتنمية الذي أسسته، وبعد أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية والرسمية للاستفتاء سأعود لحزبي الذي أسسته".

 

واعتبر أن تلك العودة ستضيف "قوة له وللحزب ستصب في صالح تنمية تركيا".

كما كشف أردوغان عن عزمه إجراء تعديلات قضائية خلال 30 يوما بعد الاستفتاء.

 

وأضاف: أقول للأوروبيين لا يمكن ان تكرهوا شعبنا على شيء وما حدث في هولندا كان امر باعثا على الأسى حيث تمت محاصرة وزيرتنا بالخيول والكلاب، ... انتم لستم ديمقراطيون بل كذابون"

 

وتابع: منظمة "الأمن والتعاون" الأوروبي لا يمكن لها أن ترسل أناس غير محايدين لتقييم الاستفتاء هذا غير مقبول

 

المصدر: وكالات

 

 

أردوغان للأوروبيين: "الزموا حدودكم"

 

رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الانتقادات الصادرة عن مراقبين أوروبيين مفادها أن الحملات التي صاحبت الاستفتاء على التعديلات الدستورية لم تستوف بالمعايير الدولية.

 

ورد أردوغان قائلا: "الزموا حدودكم"، مضيفا أنه لا يقبل هذه التعليقات.

 

وأكد الرئيس التركي في خطاب أمام القصر الرئاسي أنه سيتجاهل هذه الانتقادات.

 

ومضى للقول إنه قد ينظم استفتاء بشأن إنهاء المفاوضات الخاصة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي التي استغرقت أكثر من عقد من الزمن وإعادة العمل بعقوبة الإعدام.

 

كما وصفت وزارة الخارجية التركية, التعليقات التي أدلى بها المراقبون بأنها غير مقبولة، مشيرة إلى أن بعضهم "لم يكن حياديا".

 

وقد أيد 51.41 في المئة من الناخبين الأتراك التعديلات، بينما حصل معسكر "لا" على 48.59 في المئة من الأصوات. وبلغت نسبة التصويت 85 في المئة.

 

المصدر: المسلم

 

 

المعارضة التركية تحاول التشكيك بنتائج الاستفتاء

 

أعلن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، اليوم الثلاثاء، عن تقديم طلب رسمي لإلغاء نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة، وذلك بعد موافقة نحو 51.3% من الشعب التركي على التعديلات الدستورية التي تتمثل أبرز بنودها في التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي.

 

وأكد حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض الرئيسي في تركيا الثلاثاء في بيان أنه سيتقدم للجنة الانتخابات العليا بعريضة إبطال نتائج الاستفتاء.
وقال حزب الشعب إن نائب رئيسه بولنت تزجان سيتقدم بالعريضة للجنة العليا عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الثلاثاء.

 

يأتي ذلك بعد أن دعا الحزب الاثنين إلى إبطال نتائج الاستفتاء، وقال إنه سيطعن فيها لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية إذا لزم الأمر.

 

من جهتها، ادعت "نقابة المحامين" إن القرار الذي اتخذته لجنة الانتخابات العليا في تركيا في آخر لحظة بالسماح باحتساب مظاريف بطاقات الاقتراع غير المختومة ينتهك بوضوح القانون وحال دون وجود سجلات سليمة وربما يكون أثر على النتيجة.

 

وأضافت في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين "بهذا القرار غير القانوني تم تضليل مجالس صناديق الاقتراع (المسؤولون في مراكز الاقتراع) ليعتقدوا أن استخدام مظاريف أوراق الاقتراع غير المختومة أمر مناسب."

 

وتابعت النقابة "إعلان لجنة الانتخابات العليا، وهو مخالف تماما للقانون، أدى إلى مخالفات والحيلولة دون وجود سجلات كان يمكن أن تكشف عن مخالفات" وفق زعمها.

 

وتأتي هذه التطورات في الذي زعمت فيه بعثة مراقبة اوروبية بأنها رصدت تلاعباً محتملاً بـ2.5 مليون صوت في الاستفتاء الذي فاز فيه مؤيدو التعديلات الدستورية بواقع 51.4 من الأصوات.

 

المصدر: المسلم

 

 

 

(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :