مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
خطب عيد الفطر المبارك لعام 1438هـ (تحديث مستمر)
23/9/1438هـ - الساعة 12:30 م
لذا فإننا ندعو المسلمين أن يفرحوا، ولكن "فرحًا حلالًا"، نعم أيها المسلمون افرحوا بعيدكم فرحًا حلالًا بالمباحات الطيبات، لا بالخبائث المحرمات، فلا فرح بالاجتماع حول الشاشات الماجنة والفضائيات المنتنة، لا فرح بالجلوس على موائد الغيبة والنميمة التي تؤكل عليها لحوم المسلمين أمواتًا، لا فرح بالتبرج والسفور، لا فرح بالاختلاط المستهتر بين الرجال والنساء، لا فرح بشرب المسكرات ولا بتتبع الغانيات... إنما الفرح بالمباح لا بالحرام... فاليوم يوم الفرح الحلال..



 

أعيادنا من شعار ديننا، أعيادنا جزء من عقيدتنا، أعيادنا كالجوائز بعد عبادتنا وتعبنا، أعيادنا تُدخِل الفرحة في صدورنا، أعيادنا يجمع الله بها شملنا، أعيادنا تزكية لنفوسنا وترويح عن قلوبنا، أعيادنا منة ونعمة وتفضل علينا من ربنا... يفرح فيها الحزين الكئيب، ويواسى فيها الفقير المحروم، ويوصل فيها المنبوذ المقطوع، ويتصالح فيها المتخاصمون...

 

وقد جعل الله -عز وجل- لنا عيدًا أسبوعيًا هو يوم الجمعة، فقال نبي الإسلام -صلى الله عليه وسلم- عنه: "إن هذا يوم عيد، جعله الله للمسلمين" (ابن ماجه)، ثم جعل -سبحانه وتعالى- لنا في السنة عيدين اثنين لا ثالث لهما، فعن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، قال: "كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى" (النسائي)، وهكذا ارتبطت أعيادنا -العيد الأسبوعي، والعيدان السنويان- بطاعات وعبادات؛ ففي الجمعة خطبة الجمعة وصلاتها، ويأتي عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان وقيامه، أما عيد الأضحى فيأتي بعد أيام العشر؛ خير أيام الدنيا التي لا يعدل العبادة فيها شيء.

 

فلئن سألت: ولمن يكون العيد؟ أجبناك: العيد لمن أطاع لا لمن عصى، العيد لمن قُبِل لا لمن طُرِد، العيد لمن استقام لا لمن راوغ وزاغ... العيد لمن صلى وصام فتزكى وتقرب من الله، العيد لمن بر الآباء والأمهات ووصل الأرحام، العيد لمن واسى الفقير والمسكين، العيد لمن أطعم الطعام وأفشى السلام ورحم الأرامل والأيتام، العيد لمن داوم على الطاعة ولم ينقطع...

 

وإننا الآن نترقب متشوقين بزوغ هلال شهر شوال وقدوم عيد الفطر المبارك، وقد نحار: أنفرح بقدوم العيد أم نحزن لانقضاء شهر الصيام والقيام! أنستبشر بهلال شوال أم نحمل هَمَّ قبول ما قدمنا من أعمال!... لكنه عيدنا أهل الإسلام، وإظهار الفرح والاستبشار به من شعائر ديننا ومن سنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، ويروي أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه" (متفق عليه).

 

لذا فإننا ندعو المسلمين أن يفرحوا، ولكن "فرحًا حلالًا"، نعم أيها المسلمون افرحوا بعيدكم فرحًا حلالًا بالمباحات الطيبات، لا بالخبائث المحرمات، فلا فرح بالاجتماع حول الشاشات الماجنة والفضائيات المنتنة، لا فرح بالجلوس على موائد الغيبة والنميمة التي تؤكل عليها لحوم المسلمين أمواتًا، لا فرح بالتبرج والسفور، لا فرح بالاختلاط المستهتر بين الرجال والنساء، لا فرح بشرب المسكرات ولا بتتبع الغانيات... إنما الفرح بالمباح لا بالحرام... فاليوم يوم الفرح الحلال.

 

واليوم يوم ختام العبادة: وقد حفظنا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "وإنما الأعمال بخواتيمها" (متفق عليه)، واليوم يوم ختام عبادتنا، فقد صمنا وقمنا وأخرجنا زكاة فطرنا وقرأنا كتاب ربنا وأقمنا سنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-... فليظهر أثر هذه العبادات علينا في عيدنا.

 

واليوم يوم قبض الجوائز والمكافآت: فإنما يوفى العامل أجره إذا فرغ من عمله، وها قد فرغنا من صيامنا، وقد قال الله -تعالى- في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به" (متفق عليه)، فهو أجر ومكافأة لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، وعلى قدر المكافِئ تكون المكافأة، وعلى قدر الـمُهدي تكون الهدية، وقد روي بسند ضعيف عن أوس الأنصاري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق، فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا، نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة" (الطبراني في الكبير، وضعفه الألباني).

 

واليوم يوم التصدق والمواساة: فلا ندع سائلًا يسأل في يوم عيدنا، ولا نترك محتاجًا يتطلع إلى ما في أيدي الناس في يومنا هذا، ولا نُسلِم فقيرًا ينهشه فقره ويشكو أولاده الحرمان في يوم العيد... وقد وعينا تحذير النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي يقول: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به" (الطبراني في الكبير)... فيا أيها المسلمون: أغنوا الفقراء عن السؤال في هذا اليوم.

 

واليوم يوم مواصلة الطاعة: فالمسلم رباني لا رمضاني، يطيع الله في جميع الأوقات والأحوال والمناسبات، حتى لو كان يوم العيد الذي تحتشد فيه الجموع وتخرج فيه النساء ويتأنق الجميع بالجديد من اللباس، يقول بعض أصحاب سفيان الثوري: خرجت معه يوم عيد فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا غض البصر"، ورجع حسان بن أبي سنان من عيده فقالت امرأته: كم من امرأة حسناء قد رأيت؟ فقال: "ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت إلى أن رجعت"! (التبصرة لابن الجوزي).

 

واليوم يوم صلة الأرحام: فمن لم يصل أرحامه في العيد فمتى يصلهم؟! بل إن هذا هو أنسب وقت للأخذ بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه" (متفق عليه)، فاليوم يوم التزاور والتواصل والتآخي والتواد والتحابب والتصالح...

 

واليوم يوم التكبير: قالها الله -عز وجل- في محكم تنزيله: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) [البقرة: 185]، "قال ابن عباس: "حق على المسلمين إذا رأوا إهلال شوال أن يكبروا"، وقال الشافعي: "واجب إظهار التكبير في العيدين" (تفسير الخازن)، والتكبير من شعائر ديننا التي تبعث البهجة في قلوب المسلمين.

 

واليوم يوم التهنئة: وكيف لا يهنئ بعضنا بعضًا باكتمال العدة وقدوم العيد الذي الفرح فيه سنة! يقول ابن عثيمين: "التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة -رضي الله عنهم-، وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الآن من الأمور العادية التي اعتادها الناس، يهنئ بعضهم بعضًا ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام" (نقلًا عن موقع شبكة الإسلام)، وتكون التهنئة بكل صيغة مباحة، ولعل خيرها أن يقول المسلم لأخيه: "تقبل الله" فيجيبه: "منا ومنكم"، فعن أدهم -مولى عمر بن عبد العزيز- قال: "كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين، فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا" (البيهقي في شعب الإيمان).

 

واليوم يوم الشعور بهموم المسلمين: فإننا اليوم نفرح ونوسع على أولادنا ونُدخِل السرور على أهلنا... ولنا إخوان في سوريا وفي فلسطين وفي غيرهما من بلاد المسلمين لا يجدون ما يأكلون فضلًا عن ما يلبسون، تفزعهم طلقات المدافع وانفجارات القنابل، ينامون على الأسى والحزن ويستيقظون على الفزع والدماء والأشلاء، يصبحون على البكاء والعويل ويمسون على التقتيل والتشريد... فنقول لك يا عيد كما قال شاعرنا عبد الرحمن العشماوي:

 

أقبلت يا عيد والأحزان أحزان *** وفي ضمير القوافي ثار بركان

أقبلت يا عيد والظلماء كاشفة *** عن رأسها، وفؤاد البدر حيران

أقبلت يا عيد والأحزان نائمة *** على فراشي وطرف الشوق سهران

من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** قلوبنا من صنوف الهم ألوان؟!

من أين نفرح والأحداث عاصفة *** وللدمى مقَل ترنو وآذان؟!

من أين والمسجد الأقصى محطمة *** أماله، وفؤاد القدس ولهان؟!

 

من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** دروبنا جدر قامت وكثبان؟!

من أين والأمة الغراء نائمة *** على سرير الهوى، والليل نشوان؟!

من أين والذل يبني ألف منتجع *** في أرض عزتنا والريح خسران؟!

 

فاللهم ارفع الكرب عن إخواننا واحقن دماءهم، وأصلح حال أمتنا، واجعله عليها عيد خير وجمع شمل ووحدة.

 

وإننا في هذا الملتقى؛ ملتقى الخطباء نزف إلى الأمة الإسلامية التهاني بالعيد المبارك، داعين برفع الكرب عن المكروبين، وناقلين بعض الخطب لخطباء مفوهين قاموا في المسلمين بالعيد مهنئين وبالطاعة ممسكين ولإخواننا داعين... فهذه هي:

 

الخطبة الأولى: خطبة عيد الفطر المبارك 1438هـ (الحقوق في الإسلام) للشيخ إبراهيم الحقيل

الخطبة الثانية: رحمة المساكين - خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ للشيخ صالح العصيمي

الخطبة الثالثة: خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ ، للشيخ عبدالله البصري

الخطبة الرابعة: خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ - وفيها سبع مسائل ، للشيخ محمد الشرافي

الخطبة الخامسة: خطبة عيد الفطر 1438هـ ، للشيخ أحمد بن عبدالله الحزيمي

الخطبة السادسة:

 

عنوان الخطبة خطبة عيد الفطر المبارك 1438هـ (الحقوق في الإسلام) اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 14435 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي أخلاق وحقوق, الفطر التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 1/10/1438 هـ تاريخ النشر 22/9/1438 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ لكل أمة دستور ونظام تستمد منه الحقوق والواجبات 2/أعظم حق على العبد في الإسلام: حق الله -تعالى- عليه 3/ ومن الحقوق على العبد: حق النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه 4/ ومن الحقوق على العبد: حقوق المخالف له في الدين: كافرا كان أم مبتدعا 5/ أعطى الله -تعالى- المرأة حقها كاملا غير منقوص

لَقَدْ أَعْطَى اللَّهُ -تَعَالَى- الْمَرْأَةَ حَقَّهَا كَامِلًا غَيْرَ مَنْقُوصٍ، وَرَفَعَهَا مِنْ حَضِيضِ الذُّلِّ وَالِاسْتِعْبَادِ إِلَى مَرَاقِي الْعِزَّةِ وَالْكَرَامَةِ، فَجَعَلَهَا أُمًّا يَجِبُ بِرُّهَا، وَزَوْجَةً تُحْسَنُ عِشْرَتُهَا..المزيد..

 

عنوان الخطبة رحمة المساكين - خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 14439 اسم الجامع جامع الشيخ صالح الخالد
التصنيف الرئيسي هدايات السنة النبوية, الفطر التصنيف الفرعي الأخلاق المحمودة
تاريخ الخطبة 1/10/1438 هـ تاريخ النشر 23/9/1438 هـ
اسم الخطيب صالح بن مقبل العصيمي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فرحة دخول عيد الفطر المبارك 2/ منهج النبي -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع الضعفاء 3/ فضل الإحسان إلى الضعفاء 4/ الحث على إكرام الضعفاء والمساكين 5/ وصايا ونصائح للنساء

اِمْتَثَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِأَمْرِ اللهِ؛ وَجَالَسَ الفُقَرَاءَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَحْسَنَ مُعَامَلَتَهُمْ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِالإِحْسَانِ إِلَى الفُقَرَاءِ وَالضُّعَفَاءِ وَالمَسَاكِينَ وَيَقُولُ: "إِنَّمَا تَنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ"..المزيد..

 

عنوان الخطبة خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 14441 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي رمضان, الفطر التصنيف الفرعي الأخلاق المحمودة, بناء المجتمع
تاريخ الخطبة 1/10/1438 هـ تاريخ النشر 23/9/1438 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ سرعة انقضاء شهر رمضان 2/ خصائص العيد في الإسلام 3/ سمات المسلم في العيد 4/ الحرص على وحدة الصف واجتماع الكلمة 5/ وصايا للنساء في العيد.

كُنَّا أَمسِ في رَمَضَانَ، في صَلاةٍ وَصِيَامٍ وَقِيَامٍ، وَتَفطِيرٍ وَبِرٍّ وَإِطعَامِ طَعَامٍ، وَزَكَاةٍ وَصَدَقَةٍ وَإِحسَانٍ، وَذِكرٍ وَدُعَاءٍ وَتِلاوَةِ قُرآنٍ، وَاليَومَ نَحنُ في عِيدِ الفِطرِ السَّعِيدِ، قَد أَكمَلنَا شَهرَنَا..المزيد..

 

عنوان الخطبة خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ - وفيها سبع مسائل اسم المدينة وادي الدواسر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 14440 اسم الجامع جامع الصالحية
التصنيف الرئيسي رمضان, الفطر التصنيف الفرعي الأخلاق المحمودة
تاريخ الخطبة 1/10/1438 هـ تاريخ النشر 23/9/1438 هـ
اسم الخطيب محمد بن مبارك الشرافي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ خصائص العيد في الإسلام 2/ دواعي الفرح بالعيد 3/ التعليق على الأزمة مع دولة قطر 4/ صفات الشاب المسلم 5/ وصايا للمرأة المسلمة 6/ ماذا بعد رمضان؟

أَبْشُرُوا؛ فَإِنَّ مَنْ رَضِيَ باللهِ رَبَّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِينَاً وَبِمُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَبِيَّاً كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ, أَبْشُرُوا فِإِنَّ مَنْ سَجَدَ للهِ سَجْدَةً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً, أَبْشِرُوا فَإِنَّ..المزيد..

 

خطبة عيد الفطر 1438هـ للشيخ أحمد بن عبد الله الحزيمي

 

 

 

(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :