مختصر خطبتي الحرمين 30 من ذي الحجة 1435هـ                 قيادي بالحراك التهامي: نفوذ صالح بالجيش وطهران يدعمان الحوثي                 المليشيات الشيعية تُخيّر “سنّة المقدادية” بين رفع الرايات الشيعية أو مغادرة منازلهم                 أوباما يُبقي على نظام الأسد                 الأمم المتحدة تحذر: ليبيا ‘تقترب جدًّا‘ من نقطة اللاعودة                 بسبب استخدامها لإسم ‘الخليج العربي‘: إيران تحتج على خريطة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية                 كي مون يحذر من عودة المجاعة إلى الصومال                 سر تخطيط ‘إسرائيل‘ لإقامة أول مدينة فلسطينية في الداخل المحتل                 وفاة رئيس زامبيا في مستشفى بالعاصمة البريطانية                 دعوة لعموم المسلمين في ماليزيا لعدم الاحتفال بـ‘أعياد الهالويين‘                 بنقلادش: إعدام الشيخ مطيع الرحمن نظامي زعيم أكبر حزب إسلامي                 بعد 10 سنوات من الحظر.. مجلس الأمن يرفع “مؤسسة الحرمين” من قائمة دعم الإرهاب                 ‘نداء تونس‘ تتصدر في البرلمان الجديد بـ 85 مقعدا                 لمحات من دور المسلمة في الهجرة النبوية                 الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد                 شهر الله الأصم                 من يقف خلف تشويه تاريخنا؟                 شيطنة ‘الفضائيات الإسلامية‘ لصالح من؟!                 الاكتتاب في البنك الأهلي بين الفقه والقانون                 كاشفات المحن !                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(شهر الله المحرم وعاشوراء) خطب مختارة
(الربا وصوره بين الربح الظني والمحق المحقق) خطب مختارة
خطب مختارة عن المخدرات
22/5/1431هـ - الساعة 07:57 ص
كان ولا يزال الهدف الأكبر الذي يتطلع إليه أعداؤنا، وتشرئب إليه أعناقهم، وترنو إليه أبصارهم، هو تغييب عقول الشباب، وانتزاع طاقاتهم وإمكاناتهم التي حباهم الله بها، وإلقاؤها -بدم بارد- في بحر الإدمان الآسن؛ حيث لا إبداع، ولا إعمال للعقول فيما ينفع الأمة، ويسمو بها؛ فليس أخطر ما في إدمان المخدرات الأثر الطبي الخطير ...

 

 

 كان ولا يزال الهدف الأكبر الذي يتطلع إليه أعداؤنا، وتشرئب إليه أعناقهم، وترنو إليه أبصارهم، هو تغييب عقول الشباب، وانتزاع طاقاتهم وإمكاناتهم التي حباهم الله بها، وإلقاؤها -بدم بارد- في بحر الإدمان الآسن؛ حيث لا إبداع، ولا إعمال للعقول فيما ينفع الأمة، ويسمو بها؛ فليس أخطر ما في إدمان المخدرات الأثر الطبي الخطير المترتب عليها، وإنما أخطر ما فيها تغييبها للعقل، وتخميرها لإحدى فروض الكفايات الواجبة على الأمة؛ من النهوض العلمي، والتركيز على تنمية مقدراتها، فضلاً عما ينتج عنها من انتشار الفواحش وفشو الأمراض بين أفراد المجتمع.


إن النهضة الإسلامية المرتقبة، تحتاج إلى شباب واعٍ، يسير في طريقها لا بنصف عقل ولا أدنى، وإنما بعقلٍ كاملٍ يقظٍ منتبه، يستفيد من ماضي أمته المجيد، ويبدع في واقعها المعاصر، ويستشرف مستقبلها في صبح مشرق.. ولهذا اخترنا لكم -أيها الخطباء- هذه الخطب؛ لترشدوا بها الناس إلى ما فيه عزتهم وكرامتهم علها تجد قلبا صاغيا متأثرا؛ والله ولي الهداية والتوفيق.

 

الخطبة الاولى : فتنة المخدرات ، للشيخ أحمد بن حسن المعلم

 الخطبة الثانية: خطر المسكرات والمخدرات على المسلم الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان

الخطبة الثالثة: المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع؛ للشيخ د. علي عبد الرحمن الحذيفي

 الخطبة الرابعة : آفة العصر (المسكرات والمخدرات)؛ للشيخ د. سعود بن إبراهيم الشريم

 الخطبة الخامسة: المسكرات والمخدرات؛ للشيخ صالح بن محمد آل طالب

 الخطبة السادسة : داء المخدرات وموسم الاختبارات؛ للشيخ عبد الله بن محمد البصري

 الخطبة السابعة : التحذير من تعاطي الخمر والمخدرات؛ للشيخ ناصر بن محمد الغامدي

 الخطبة الثامنة : خطر المخدرات (2) ، للشيخ / إبراهيم الدويش

 

عنوان الخطبة فتنة المخدرات اسم المدينة حضرموت, اليمن
رقم الخطبة 3469 اسم الجامع خالد بن الوليد - المكلا
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة 09/11/1432 هـ تاريخ النشر 15/11/1432 هـ
اسم الخطيب أحمد بن حسن المعلم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ازدياد انتشار المخدرات نتيجة للأزمات المتلاحقة 2/ ظهور تجار المخدرات والبؤر الموبوءة المستعصية 3/ سقوط ضحايا المخدرات من مختلف الأعمار 4/ إجماع الأمم على تحريم وتجريم المخدرات 5/ الأضرار والمفاسد الناجمة عن المخدرات 6/ صيحة إنذار للمكافحة الجادة للمخدرات

  إنَّ الأممَ جميعَها، مسلمَها وكافرَها، وصالحَها وفاسدَها، قد اتفقت كلمتُهم، وتوحَّدَتْ تشريعاتُهم على تحريم المخدِّرات، وتجريم المروجين لها، والمتاجرين بها، وشنّ الحرب على مصادرها، والسعي لعلاج آثارها المدمِّرة، هذا مع ما لدَى كثيرٍ مِن تلك الأمم مِن الفواحش والفجور، وأنواع الخمور، والملاهي المحرّمة، وغيرها؛ وما ذاك إلا لاتفاق جميع العقلاء والعلماء والخبراء ..المزيد..

  

عنوان الخطبة خطر المسكرات والمخدرات على المسلم اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 514 اسم الجامع جامع آل فريان
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, حكم التشريع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 11/04/1430 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان
أهداف الخطبة تقبيح الخمر في أنفس الناس / التحذير من المسكرات والمخدرات.
عناصر الخطبة بيان أن الله لا يحرم إلا ما فيه ضرر / بيان أضرار الخمر / بيان الحكمة من تحريمها / ذكر أدلة تحريمها / بيان الوعيد المترتب على من شربها

 وهي تزيل النعم، وتحل النقم، وتفسد عقل الإنسان، الذي هو أشرف شيء عنده، وتجعله مثل المجنون، لا يدري كيف يصنع، أو كيف يعمل لديه. فإن من السفه أن يشتري الإنسان لنفسه الجنون، حتى يتصرف بغير شعور، ويزيد إذا كان الناس ينظرون إليه، ويحصل منه التصرف السيئ، من القتل والزنا، والشذوذ الجنسي. وما وقع هذا الشر في أمة، إلا وفقدت حفظ الله لها، وتدهورت، وهوت في هوة سحيقة، وفي دركات عميقة، توصلها إلى الفشل والدمار، وتسليط الأعداء، ثم إلى النار، والعياذ بالله .. المزيد..

 

  

عنوان الخطبة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 948 اسم الجامع المسجد النبوي الشريف
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية, حكم التشريع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 17/01/1431 هـ
اسم الخطيب علي عبد الرحمن الحذيفي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة حرمة المخدرات أشد من حرمة الخمر / من أضرار المخدرات / مقصد شياطين الإنس من تصدير وزرع المخدرات / نصيحة موجهة للجميع في الوقوف أمام المخدرات / التوبة إلى الله تعالى من المخدرات وجميع المسكرات

 أنت أيها المروج: كيف تطيب نفسُك -أيها المروج- بأن تدمر نفسَك ومجتمعك، وأن تسعى للإفساد والفساد في الأرض، وأن تكون من حزب الشيطان، وأن تكون من الذين يسعون في الأرض فساداً؟! أينفعك مالك؟! أتنفعك دنياك؟! أينفعك شيء اكتسبته من هذا الطريق حرام؟! اتق الله في نفسك، وارجع إلى الله -عز وجل-، وكن داعياً إلى الخير، ولا تكن سبباً في الشر وداعياً إلى الشر .. المزيد.. 

 

  

عنوان الخطبة آفة العصر (المسكرات والمخدرات) اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 37 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي وسائل التربية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 23/11/1429 هـ
اسم الخطيب سعود بن ابراهيم الشريم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة تكريم الله للإنسان/ قيمة العقل/ مفسدات العقل/ مفاسد شرب الخمر/ حفظ العقل من الضرورات الخمس/ مكانة الخمر عند أهل الجاهلية/ تحريم الخمر في الإسلام/ بعض الصحابة الذين تركوا الخمر بعد إسلامهم/ دور أعداء الإسلام في نشر المخدرات والمسكرات/ مضار ومفاسد المخدرات والمسكرات/ تدرج الإسلام في تحريم الخمر/ عقوبة شارب الخمر/ شارب الخمر له حكم الفاسق/ العقوبة الأخروية لشارب الخمر

 هذا العقل الثمين، الذي هو مناط التكليف، يوجد في بني الإنسان، من لا يعتني بأمره، ولا يحيطه بسياج الحفظ والحماية، بل هناك من يضعه تحت قدميه، ويتبع شهوته، وتعمى بصيرته، كل هذا يبدو ظاهرا جليا، في مثل كأس خمر، أو جرعة مخدر، أو استنشاق مسكر وشرب مفتر، تفقد الإنسان عقله؛ فينسلخ من عالم الإنسانية، ويتقمص شخصية الإجرام والفتك والفاحشة؛ فتشل الحياة، ويهدم صرح الأمة، وينسى السكران ربه، ويظلم نفسه، ويهيم على وجهه، ويقتل إرادته، ويمزق حياءه ..  المزيد..

  

 

عنوان الخطبة المسكرات والمخدرات اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1267 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية, الدعوة والتربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 15/10/1428 هـ تاريخ النشر 22/05/1431 هـ
اسم الخطيب صالح بن محمد آل طالب
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فضل العقل 2/ آفة المسكرات والمخدرات ومفاسدها 3/ تحريم الخمر وكلّ مسكر 4/ عظم ضرر المخدرات ومفاسدها 5/ أسباب انتشار هذا الوباء 6/ هجوم الأعداء علينا بالمسكرات والمخدّرات 7/ واجبنا تجاه هذه الآفة 8/ بوابة المخدرات التدخين

 لانتشار هذا الوباء أسبابٌ وبواعث؛ منها ضَعف الإيمان، وضَعفُ الوازع الدينيّ، والأزمة الروحيّة التي سبّبتها كثرة المعاصي، ووسائلُ الإلهاء والتغفيل؛ فأبعدت الناس عن هدي الله وذكره، وهوّنت عليهم ارتكاب أيّ محظور، وأنتجت قلّةَ الخوف من الله، فلا يفكّر أحدهم في عذاب الآخرة ولا عقاب الدنيا، ومن لم يكن له دين صحيحٌ يمنعه؛ فلا عقلَ ينفعه، ولا زجرَ يردعه .. المزيد.. 

 

  

عنوان الخطبة داء المخدرات وموسم الاختبارات اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 618 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي الأسرة والقرابة
تاريخ الخطبة 19/6/1430 هـ تاريخ النشر 22/6/1430 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة التحذير من المخدرات / تنبيه الآباء إلى الانتباه لأبنائهم ومراقبتهم / توضيح مخاطر المخدرات على الشعوب
عناصر الخطبة مضي أعداء الدين في تدمير مجتمعاتنا / أسهل الطرق للأعداء في تدمير شبابنا / أثر المخدرات على المجتمعات الإسلامية / المخدرات من أخطر أنواع الحروب / علاج طوفان المخدرات / أهمية تحرك أولياء الأمور في مواجهة هذا الخطر / عظم أمانة الرعية / الأسلوب الأمثل تجاه المبتلين بالمخدرات / واجب الشباب تجاه هذا الخطر /

 وَإِنَّهُ وَمَعَ مَا سَنَّتهُ هَذِهِ البِلادُ مِن عُقُوبَاتٍ رَادِعَةٍ وَجَزَاءَاتٍ زَاجِرَةٍ، فَإِنَّ هَذَا الطُّوفَانَ المُدَمِّرَ لَيُسرِعُ في زَحفِهِ إِلى البُيُوتِ، وَيَقتَحِمُ المَدَارِسِ وَالجَامِعَاتِ، وَتَشكُو آثَارَهُ المَصَانِعُ وَالمَعَامِلُ، بَل وَلم تَسلمْ مِنهُ حَتى بَعضُ الدَّوَائِرِ الحُكُومِيَّةِ وَالأَجهِزَةِ الرَّسمِيَّةِ، ممَّا يَستَدعِي مِنَّا مُوَاطِنِينَ وَمَسؤُولِينَ وَأَولِيَاءَ وَمُرَبِّينَ، أَن نَكُونَ عَلَى وَعيٍ بِحَقَائِقِ الأُمُورِ وَإِدرَاكٍ لِحَجمِ الخَطرِ، وَأَن يُوجَدَ بَينَنَا أَفرَادًا وَمُؤَسَّسَاتٍ، تَعَاوُنٌ لِلحَدِّ مِن هَذَا الوَبَاءِ المُهلِكِ، وَمُنَابَذَةٌ لِلمُرَوِّجِينَ وَالمَجرِمِينَ، وَهِمَّةٌ في التَّبلِيغِ عَنهُم وَحَذَرٌ مِنَ التَّسَتُّرِ عَلَيهِم أَوِ التَّهَاوُنِ مَعَهُم.. المزيد.. 

 

  

عنوان الخطبة التحذير من تعاطي الخمر والمخدرات اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 366 اسم الجامع جامع الخضراء
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 20/12/1429 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الغامدي
أهداف الخطبة التحذير من تعاطي الخمور والمخدرات / بيان المفاسد الدنيوية والأخروية لتعاطي الخمور والمخدرات .
عناصر الخطبة أمر الشرع باجتناب الخمور والمخدرات / عقوبة المتعاطي في الدنيا والآخرة / حكمة تحريم الخمور والمخدرات / مفاسد الخمور والمخدرات .

 وقد أوجب الإسلام على شاربها الحد، فتمتهن كرامته، وتسقط في مجتمعه عدالته، وتوعد من تمادى في تعاطي الخمر وما في حكمها حتى مات ولم يتب بالعذاب الأليم، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو يشرب الخمر كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال" وهي عصارة أهل النار، وقذارتهم، وقيحهم، وصديدهم. وكل ذلك -عباد الله- مما يردع أصحاب العقول والبصائر النيرة عن المجازفة بدينهم، وفقد الكرامة في مجتمعهم، وتعريض نفوسهم لسخط الله، وأليم عقابه في آخرتهم .. المزيد.. 

 

 

عنوان الخطبة خطر المخدرات (2) اسم المدينة الرس, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4682 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 20/01/1420 هـ تاريخ النشر 30/7/1433 هـ
اسم الخطيب إبراهيم الدويش
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ قصص واقعية تبين مآسي المخدرات 2/ إحصاءات لضخامة تجارة المخدرات عالمياً ومحلياً 3/ وسائل انتشار المخدرات في المجتمع

  أحداث تفوق تصوُّرَ خيالِ أهلِ الفِطَرِ السليمة، ووالله! لقد تركْتُ الحديث عن غرائب وعجائب تتصدع لها القلوب؛ خشية أن أتهم بالمبالغة أو التكذيب، ولا يتصور أحد أنها أحداث شاذة، بل هي شرارات يتطاير شررها هنا وهناك إن لم يُتَنَبَّه لها، ويتعاون الجميع مع رجال المكافحة ومن يعنيهم الأمر؛ ولو جلستَ مع ..المزيد..

 

 

 

 

 

مواكبة خطبة الجمعة لتطوّرات العصر
(أين التكافل بين المسلمين؟) خطب مختارة

تعليقات على الموضوع - 3

  هموس الدلع كاه | تعليقات عن موضوع

رووووووووووووعة مشاء الله الله يعطيك العافية

  ابرهيم مصطفى | شكر وتقدير

نشكر لحضراتكم حسن صنيعكم

  حامل المسك | خطبة

المخدرات23/5/1431جامع أبي بكر بالرين كرم الله ـ عز وجل ـ بني آدم بخلال كثيرة، امتاز بها عن غيره من المخلوقات، فقد كرمه بالعقل، وزينه بالفهم، ووجهه بالتدبر والتفكر، فكان العقل من أكبر نعم الله على الإنسان، به يميز بين الخير والشر، والضار والنافع، به يسعد في حياته، وبه يدبر أموره وشئونه، وبالعقل يكون مناط التكليف.وهو جوهرة ثمينة، يحوطها العقلاء بالرعاية والحماية؛ اعترافا بفضلها، وخوفا من ضياعها وفقدانها.وبالعقل يشرف العقلاء، فيستعملون عقولهم فيما خلقت له، كما قال ـ تعالى ـ: قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ?لأَيَـ?تِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الحديد:17]. وإذا ما فقد الإنسان عقله، لم يفرق بينه وبين سائر الحيوانات والجمادات، بل لربما فاقه الحيوان الأعجم بِعلة الانتفاع. ومن فقد عقله، لا نفع فيه ولا ينتفع به، بل هو عالة على أهله ومجتمعه.هذا العقل الثمين، يوجد في بني الإنسان، من لا يعتني بأمره، ولا يحيطه بالحفظ والحماية، بل هناك من يضعه تحت قدميه، ويتبع شهوته، وتعمى بصيرته، كل هذا يبدو ظاهرا جليا، في مثل كأسة خمر، أو جرعة مخدر، أو استنشاق مسكر وشرب مفتر، تُفقد الإنسان عقله؛ فينسلخ من عالم الإنسانية، ويتقمص شخصية الإجرام والفتك والفاحشة؛ فتشل الحياة، ويهدم صرح الأمة، وينسى السكران ربه، ويظلم نفسه، ويهيم على وجهه، ويقتل إرادته، ويمزق حياءه، أيتم أطفاله، وأرمل زوجته وأزرى بأهله لما فقد عقله، فعربد ولهى ولغى. عباد الله إننا نعيش في هذه الأزمان حربا خطيرة تستهدف الأمة في شبابها، في مستقبلها، في أملها وفخرها وقوتها،إنها حربٌ طاحنة تطحن في طاحونتها آلاف النساء والرجال، وتمزق عشرات الأجيال. وحوشٌ كاسرة أنشبت مخالب الموت في عنق مجتمعاتنا الإسلامية، حرب شرسة قذرة وُجهت إلى العقول لتعطلها، وإلى الطاقات لتضعفها، إنها حرب المخدرات والإدمان، إنها دوامة الضياع والحرمان، ضياع للإيمان، وإغضابٌ للرحمن، وجرائم ومآسي وأهوال، رؤوس الصغار لها تشيب، ومصائب ونكبات أذهلت البعيد والقريب، وما الاغتصاب والسرقة وقتل الأولاد أو الوالدين أو أحدهما والنصب والاحتيال إلا ثمرات مُرّة نتجت من تلك الشجرة الخبيثة، شجرة المخدرات والإدمان. فما زالت المجتمعات والأسر والبيوتات تتجرع في كثيرٍ منها مرارة تلك الحرب الشعواء والجريمة الشنعاء. أسرٌ يوم أن وقع بعض أفرادها أو فرد منها في شباك تلك المخدرات أصبحت لا تعرف سوى الرعب والألم والبُكاء والسقم؛ تفكك أسري، تشريد للأطفال، طردٌ من الوظيفة، فشلٌ دراسي وضياع للمستقبل، نعم لقد قضت هذه المخدرات على أرباب أسر زُج بعائليهم في السجون سنين عديدة، جزاء لما ارتكبوه، وبقيت أسرهم بلا عائل، ونساؤهم كالأرامل، وأولادهم كاليتامى، اختلالٌ في العقل، ضعف للذاكرة، نوبات هستيريا وصداع، وتلف في خلايا المخ، اكتئاب وهم، وقلق وغم، ومزاج نكد، صورٌ محزنة، ونهايات منتنة، وخاتمات سيئة، وفضيحة في الدنيا وعذابٌ في الآخرة لمن مات وهو على ذلك. فقد روى أبو داود وابن ماجه والترمذي، عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، ومبتاعها، وبائعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه)[وهو حديث حسن].وقال : ((من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة)) [رواه مسلم].وقال : ((مدمن الخمر إن مات، لقي الله كعابد وثن)) [رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح].وقال : ((كل مسكر حرام، إن على الله ـ عز وجل ـ عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار، أو: عصارة أهل النار)) [رواه مسلم]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ : ((أربعةٌ حقٌ على الله أن لا يدخلَهم الجنةَ ولا يذيقَهم نعيمَها: مدمنُ الخمرِ، وآكلُ الربا، وآكلُ مالِ اليتيمِ بغيرِ حقٍ، والعاقُ لوالديه)). وعن عبدِ الله بنِ عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ : ((من شربِ الخمرَ وسكِرَ لم تقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، وإن ماتَ دَخَلَ النارَ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، وإن عادَ فشرِبَ فسكِرَ لم تقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن ماتَ دخلَ النارَ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، وإن عادَ فشرِبَ فسكِرَ لم تقبل له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن ماتَ دخلَ النارَ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، وإن عادَ كان حقًا على الله أن يسقيَه من رَدْغَةِ الخبالِ يومَ القيامةِ))، قالوا: يا رسولَ الله، وما رَدْغَةُ الخبالِ؟ قالَ: ((عُصارةُ أهلِ النارِ)). وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللّه : ((من ماتَ وهو يشربُ الخمرَ يدمنُها لم يشربْها في الآخرةِ)) رواه أبو داود. وإذا تكرر من الشارب الشرب، وهو يعاقب ولا يرتدع، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "يقتل في الرابعة عند الحاجة إليه، إذا لم ينته الناس بدون القتل".وشارب الخمر فاسق، لا يسلَّم عليه، ولا يعاد إذا مرض، ولا تجاب دعوته، قال البخاري ـ رحمه الله ـ في الأدب المفرد: ((باب لا يسلم على فاسق)) وساق بإسناده إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: ((لا تسلموا على شرّاب الخمر))[وقال أيضا: ((لا تعودوا شُرّاب الخمر إذا مرضوا)) و في الصحيحين عن النبي في حادث الإسراء، أنه قال: ((وأتيت بإناءين، في أحدهما لبن، وفي الآخر خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن، فشربت، فقيل لي: هديت الفطرة، أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر، غوت أمتك))، وقال رسول الله : ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) وأخرج النسائي وابن حبان في صحيحه، أن عثمان قام خطيبا فقال: (أيها الناس، اتقوا الخمر؛ فإنها أم الخبائث، وإن رجلا ممن كان قبلكم من العباد، كان يختلف إلى المسجد، فلقيته امرأة سوء، فأمرت جاريتها فأدخلته المنزل. فأغلقت الباب، وعندها باطية من خمر، وعندها صبي، فقالت له: لا تفارقني حتى تشرب كأسا من هذا الخمر، أو تواقعني، أو تقتل الصبي، وإلا صحت، تعني: صرخت، وقلت: دخل علي في بيتي، فمن الذي يصدقك؟ فضعف الرجل عند ذلك وقال: أما الفاحشة فلا آتيها، وأما النفس فلا أقتلها، فشرب كأسا من الخمر. فقال: زيديني. فزادته، فوالله ما برح، حتى واقع المرأة وقتل الصبي). ولقد روى القرطبي ـ رحمه الله ـ في تفسيره، أن أحد السكارى جعل يبول، ويأخذ بوله بيديه ليغسل به وجهه وهو يقول: اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين00 وقال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ: لو كان العقل يشترى، لتغالى الناس في ثمنه، فالعجب ممن يشتري بماله ما يفسده!أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ?[يأَيُّهَا ?لَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا ?لْخَمْرُ وَ?لْمَيْسِرُ وَ?لاْنصَابُ وَ?لاْزْلاَمُ رِجْسٌ مّنْ عَمَلِ ?لشَّيْطَـ?نِ فَ?جْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ ?لشَّيْطَـ?نُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ?لْعَدَاوَةَ وَ?لْبَغْضَاء فِى ?لْخَمْرِ وَ?لْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ?للَّهِ وَعَنِ ?لصَّلَو?ةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ]. الخطبة الثانية عباد الله أما عن أسباب الوقوع في مستنقعات المخدرات فإن من ذلك على سبيل الاختصار الدلال والترف الزائد وتلبية كل ما يريد الأبناء, كما أن الضرب والقسوة الزائدة والحط دائمًا من قدر الأبناء طريق من طرق هذا البلاء، فلا تكن يابسًا فتكسر ولا لينًا فتعصر، وإنما القصد والتوسط ولين الرقيب المشفق.و من ذلك السفر للخارج. فقد أثبتت الدراسات أن نسبة كثيرة من الشباب بدؤوا تعاطي المخدرات أول مرة خارج البلاد باسم السياحة الموهومة، وهي درب في الصياعة المرسومة، حيث الحانات والخمور والمراقص والفجور.و من ذلك بعض العمالة الأجنبية وخاصة الكافرة منها، فقد جاءت بعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ,من إباحة للجنس والمسكرات والانحرافات، والمصيبة دخولهم مع الشباب والأحداث، بل ودخول بعضهم للبيوت كالسائقين والخدم والخادمات, ومنها المشاكل ومصائب الدنيا وهموم الحياة؛ وذلك مثل المشاكل الأسرية التي قد تنتهي بالطلاق ثم ينقسم البيت والأولاد ليكونوا في صراع نفسي، تؤدي إلى تفكك الأسرة لتفر إلى المخدرات ظانة أنها مهربها ومفرّها، وكذا مشاكل الحياة ومصائب الدنيا، كالفشل في العمل أو الزواج أو الدراسة أوالفقر، وكذا الشبح المظلم ألا وهو الفراغ ذاك السم القاتل.ومن ذلك وهو رأسها وأساسها: ضعف الإيمان وانعدام الخوف من الله سبحانه وكذلك الوقوع في التدخين، تلك السيجارة الخبيثة سواك الشيطان مفتاح كل شر,,, عباد الله حديثنا عن هذا الوباء الخطير من باب النصح والتوجيه وأخذ الحيطة، فأعداء الدين يسلكون كل السبل للإيقاع بالإسلام وأهله والقضاء على شبابهم، أولئك الذي يجب على آبائهم أن يربوهم على الاستقامة والصلاح، ونبذ كل ضار ومفسد، وعلى المواظبة على الصلوات وحضور حلقات الذكر وتنشئتهم على الأخلاق الحميدة والحرص على الصحبة الصالحة سواءً للكبار أو الصغار، وكذلك عدم السماح لهم بالسهر لأوقات متأخرة من الليل، وتجنيبهم المشاكل الأسرية ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ?لنَّاسُ وَ?لْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ?للَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم:6].

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :