ملخص خطبتي الحرمين 3/9/1431هـ                 ماذا يحدث في كنائس مصر؟!                 القعقاع على الmbc.. دعوة إلى التشيع..!                 اعتذر للراحل , حول موضوعي عن القصيبي                 من يطلق مبادرة التبرع بثلث ماله للأعمال الخيرية؟                 العالم الإسلامي بين مطرقة التنصير وسندان التشيع الصفوي                 الجهاد الكبير                 ‘العربية نت‘ و‘طاش‘.. أي دور؟!                 علمنة الأحكام الشرعية                 مروحيات أمريكية تنقذ بحارة إيرانيين في بحر العرب                 سلطة فتح تُعلن حربها على المساجد بـ13 إجراء                 الأسرى الفلسطينيون مكبلو الأيدي أثناء الإفطار                 قصة جندي أمريكي أسلم ويدرب طالبان الأفغانية                 علاوي يكشف التنسيق الأمريكي ـ الإيراني في العراق                 تقرير يوصي أوباما بمحاورة ‘الإخوان‘ لمواجهة ‘السلفيين‘                 حشرات تهاجم الجيش ‘الإسرائيلي‘ وتجبره على الانسحاب                 تجار يتقاعسون عن دفع الزكاة ولا بد من مناصحتهم                 في تسجيل صوتي..‘كاميليا‘ تطلب الصلاة عليها أن لم تعد                 ارتياح فرنسي لعدم احتجاج العرب على منع النقاب                 5 ملايين سعودي يقلعون عن التدخين                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(تبويب الخطاب الدعوي الرمضاني)
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
اكتب رأيك
اتصل بنا
أضف إلى السلة
قيم المادة
24/8/1431هـ - الساعة 09:43 ص
تبويب خطب رمضان
تبويب مقالات رمضان
إن جهود المسلمين بجميع طبقاتهم في هذا الشهر الكريم لا يمكن أن تقارن بجهود أهل الضلال؛ ومن ذلك جهود الخطباء والكتاب الإسلاميين الذين سطروا بقلوبهم قبل مدادهم أروع صور البيان والإبداع الدعوي، ونشروا في روائعهم أعبق الأريج الرمضاني، في موضوعات متجددة، ومعالجات مختلفة، وأساليب متنوعة.

 

 

 

 

 

معاشر الخطباء الكرام ...


لئن كان شياطينُ الإنسِ يبذلونَ الجهودَ المضنيةَ لتفريغِ رمضانَ من محتواهُ، وتعطيلهِ عن القيامِ بدورهِ، وحرمان الأمةِ من الانتفاع به، فإنَّ أعمالَ الدعاةِ إلى الله تعالى أعظمُ من ذلك بكثير، وأكثرُ نفعاً، وأبقى أثراً، وكم سمعنا من المهتدين والمتغيرين للتي هي أقومُ في شهر رمضان، وما جهودُ أهلِ الضلال والانحلالِ إلا من باب إطفاء نورِ الله بأفواههم، ويأبى اللُه إلا أن يتمَّ نورهُ ولو كره الكافرون.


إن جهوَد المسلمين بجميعِ طبقاتهم في هذا الشهرِ الكريم لا يمكن أن تقارنَ بجهوِد أهلِ الضلال؛ ومن ذلك جهودُ الخطباءِ والكتابِ الإسلاميين الذين سطروا بقلوبهم قبلَ مدادهم أروعَ صورِ البيانِ والإبداعِ الدعوي، ونشروا في روائعهم أعبقَ الأريجِ الرمضاني، في موضوعاتٍ متجددةٍ، ومعالجاتٍ مختلفةٍ، وأساليبَ متنوعة.
 

وما كان علينا في هذا الملف المباركِ ببركة موضوعهِ إلا أن نقطفَ من مختلفِ الثمر أطايبَه، ونجلي للخطباء فرائدَه ومحاسنَه، و نبوِّب لأحبابنا كتاباتِ من غبَر وخبَر وعبَر، فكانت هذه الملفاتُ العلميةُ مقصورةً على التبويب للجهود الضخمةِ التي أنتجها علماؤنا ودعاتنا، في خطبهم ومقالاتهم؛ ليستفيد منها من اتبعوهم بإحسانٍ، واقتفوا أثرهم بإيمان.
 

ونزعم أننا بهذه الطريقةِ نفتحُ الأفاقَ على موضوعاتٍ لم يكن بها اهتمامٌ، ونؤلفُ بين جهودٍ كادت أن تضيعَ وتفترقَ، ونقرِّبُ أعمالاً لم يكن الفرد ببالغها إلا بشق الأنفس، وبذل الأوقات والأعين.
 

ونرى أن تجديد الخطاب الدعوي يبدأ من بوابةِ الجمع للجهوِد وتوحيدها، والتأليف بينها، وتكميل ناقصها، وتوسيع مختصرها، وتكرار مهمها، ودراسة أثرها.
 

وهذه باكورة الإصداراتِ المبوِّبة لجهودِ الدعاةِ العاملين ، والخطباءِ المصلحين، في الموضوعاتِ الدعوية المركزية.
ونحث على (الإيجابيةِ) زوارنا وقراءنا، وعلى (التفاعلِ) و (التعليقِ) و (التقويمِ) روَّادنا وخطباءنا.
 

 

 

 


صرخة نسائية سعودية شديدة اللهجة للمشايخ والخطباء فهل من موصلها لهم ومجيب منهم؟؟

تعليقات على الموضوع - 1

  ahmed | khotab

minbarya

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :