مختصر خطبتي الحرمين 20 من جمادى الأولى 1438هـ                 الأمم المتحدة: 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة                 دول إسلامية مستعدة لإرسال قوات خاصة إلى سوريا                 شركة روسية تعلن عن كشف نفطي هائل في العراق                 عقوبة مخففة على جندي صهيوني قتل فلسطينيًا جريحًا                 تركيا ترفع حظر ارتداء «الحجاب» بالجيش والمعاهد العسكرية                 إمام المسجد النبوي: فعاليات جدة تَصَرُّف مشين لا يُقرُّه دين                 إمام بلوشستان يطالب الحكومة الإيرانية بوقف إعدام أهل السنة                 سكان جنوب السودان يعانون نقصا حادا في الغذاء                 ليبيا- حملات لإلغاء قرار يمنع سفر المرأة دون محرم                 أخبار منوعة:                 ما هي القيمة العليا في السياسة الإسلامية؟؟                 العدوانية عند الأطفال                 “مفكر إسلامي” بخلطة تغريبية!                 رحلة النجاح بين الزوجين                 مواجهة حتمية الموت                 سنة الله في الدعاة                 نحو فهمٍ أعمق للحقائق                 بيوتنا وسر الفراغ العاطفي                 عدو الإنجاز                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
جديد الخطب   التـــصـنــيف   الخـطــــــباء   الجــوامـــــع
عنوان الخطبة هل أحتفل بعيد من يقتل إخواني؟! اسم المدينة الجوف, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13314 اسم الجامع جامع السبيعي
التصنيف الرئيسي أديان ومذاهب وفرق, الإيمان التصنيف الفرعي المواسم البدعية
تاريخ الخطبة 24/3/1438 هـ تاريخ النشر 10/4/1438 هـ
اسم الخطيب عادل العضيب
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ بعض سمات المسلمين وفضائلهم 2/ شرف الانتماء للإسلام وحقيقته 3/ افتتان بعض المسلمين بأعياد النصارى وبعض مظاهر ذلك 4/ كيف يحتفل المسلم بعيد من يقتل إخوانه؟ 5/ الاحتفال بأعياد الكفار انهزامية وتبعية 6/ حرص الإسلام على مخالفة الكفار
نسخة للطباعة
نسخة للتحميل
أرسل إلى صديق
اكتب رأيك
اتصل بنا
أضف إلى السلة
قيم المادة
أنتم تنتمون لخير دين وأكمل دين وأعظم دين، أنتم تنتمون للدين الذي ختم الله به الأديان، وجعله مهيمنًا على سائر الأديان، وإن الانتماء للدين الإسلامي شرف وفخر وتوفيق، منَّ الله به على من يشاء من عباده، وإن هذا الانتماء ليس...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102].

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1].

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70  - 71].

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله -أيها المسلمون-: لقد فضل الله بني آدم على كثير من مخلوقاته؛ كما قال جل وعلا: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) [الإسراء: 70].

 

وإذا كان الله قد فضل بني آدم على سائر المخلوقات فقد اختار من بني آدم أمة محمد -صلى الله عليه وسـلم- وفضلها على باقي الأمم؛ كما قال جل وعلا: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) [آل عمران: 110].

 

وقال عليه الصلاة والسلام: "جعلت أمتي خير الأمم"، وقال عليه الصلاة والسلام: "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله -تبارك وتعالى-".

 

وهذه الأمة فضلت على سائر الأمم بأنهم يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء، قال عليه الصلاة والسلام: "وددت لو أني رأيت إخواني"، قالوا: يا رسول الله ألسنا إخوانك؟! قال: "بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا من بعدي، وأنا فرطهم على الحوض" قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك؟ قال: "أرأيتم لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "فإنهم يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء".

 

كما أن هذه الأمة أول من يحاسب يوم القيامة، وأول من يدخل الجنة، قال عليه الصلاة والسلام: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة"، وقال عليه الصلاة والسلام: "نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق".

 

وهذه الأمة هي التي ستشهد للأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- أنهم بلغوا رسالات ربهم، قال جل وعلا: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) [البقرة: 143].

 

وقد فسرها النبي -صلى الله عليه وسـلم- بقوله: "يجيء نوح وأمته، فيقول الله -تعالى-: هل بلغت؟ فيقول: نعم، أي ربي، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيقول الله لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد -صلى الله عليه وسـلم- وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، وهو قوله الله-جل ذكره-: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) [البقرة: 143].

 

أهل الإسلام، أبناء لا إله إلا الله: أنتم تنتمون لخير دين  وأكمل دين وأعظم دين، أنتم تنتمون للدين الذي ختم الله به الأديان، وجعله مهيمنًا على سائر الأديان، وإن الانتماء للدين الإسلامي شرف وفخر وتوفيق، منَّ الله به على من يشاء من عباده، وإن هذا الانتماء ليس انتماءً شكليًا صوريًا ولا انتماءً لفظيًا؛ إنه انتماء عملي يؤكده ويظهره التزام العبد بأحكام الإسلام وأوامره ونواهيه، إن هذا الانتماء يعني البعد التام عن مشابهة أهل الملل الأخرى في كل معتقد وفعل اختصوا به عن غيرهم على حد قوله عليه الصلاة والسلام: "من تشبه بقوم فهو منهم".

 

وبعد أيام يحتفل النصارى بعيد محدث ليس من دين عيسى -عليه السلام- في شيء، فيحتفلون بعيد ميلاد المسيح -عليه السلام- المسمى الكريسمس، وبعده بأيام يحتفلون بعيد رأس السنة الميلادية، ولهم في هذين العيدين جملة من الشعائر والاعتقادات الفاسدة، مع أنه لم يثبت تاريخيًا أن عيسى -عليه السلام- ولد في هذا اليوم الذي يحتفلون فيه، بل في ظاهر القرآن أنه لم يولد في الشتاء -عليه السلام-، وإنما في وقت نضج التمر؛ كما قال جل وعلا حكايةً عن الملك أنه قال لمريم عند ولادتها لعيسى -عليه السلام-: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) [مريم: 25].

 

وهذا لا يكون في الشتاء أبدًا، ولو قدر أن اليوم الذي يحتفلون فيه هو اليوم الذي ولد فيه -عليه السلام- ما كان لمسلم أن يحتفل بعيد ديني للنصارى، وقد أنعم عليه بالانتماء للدين الإسلامي، والذي شرع الله فيه يومي عيد للمسلمين: الفطر والأضحى، وهما مرتبطان بعبادتين عظيمتين وركنين من أركان الإسلام: الصيام والحج.

 

عباد الله: ومع الانفتاح الذي حصل بين دول العالم، والذي أنتجته التنقية الحديثة فتن بعض المسلمين بأعياد النصارى، وصاروا يحتفلون بها، ويتبادلون التهاني عبر الرسائل وغيرها بحلولها، وأصبح بعض المذيعين ومقدمي البرامج في كثير من الفضائيات والإذاعات يفتتحون برامجهم بتهنئة الجماهير بهذه الأعياد المحرمة؛ وصار بعض المغردين من المسلمين يهنئون النصارى بهذه الأعياد، بل لبست بعض الدول العربية والإسلامية لباس الفرح، وأوقدت الشموع، ونثرت الورود، وتزينت بألوان الزينة، وأطلقت آلاف الألعاب النارية، وكأن العيد عيد للمسلمين.

 

عباد الله: لو قدرنا أن الاحتفال بأعياد الكفار جائز في الأصل ما كان لمسلم يعتز بإسلامه ويتألم لمصاب إخوانه المسلمين أن يحتفل بأعياد النصارى؛ فالنصارى هم الذين قتلوا المسلمين في العراق وفي أفغانستان وسوريا، وغيرها من بلاد الله الواسعة.

 

النصارى هم الذي شردوا المسلمين، ودمروا ديارهم، وهتكوا أعراضهم، ونهبوا خيراتهم، ولا يزالون يكيدون للإسلام بالليل والنهار، وهم الذين سلموا العراق وغيرها للرافضة، وهم الذين زرعوا الجرثومة إسرائيل في قلب العالم الإسلامي، وهم الذين يحمونها ولا يقبلون أبدًا أن يمس أمنها.

 

فكيف يحتفل مسلم بأعيادهم؟! كيف تطيب نفس مسلم بالاحتفال بأعيادهم؟! وهو يرى فعلهم في الإسلام والمسلمين في بلاد الله الواسعة؟ هل انتمى هذا المحتفل إلى الإسلام انتماءً حقيقيًا؟ هل فهم هذا المحتفل معنى قوله عليه الصلاة والسلام: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى

 

عباد الله: لقد منَّ الله عليكم بدين عظيم، وشريعة كاملة، رعت الدين والدنيا، ما تركت خيرًا إلا شرعته، ولا شرًا إلا منعته، فتمسكوا بها، والزموا تعاليمها، فهي سبب عزكم في الدنيا، وسبب نجاتكم يوم يقوم الأشهاد.

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا * يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا) [النساء: 41 - 42].

 

قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، وتبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

 

فيا معاشر المسلمين: الاحتفال بأعياد الكفار لون من ألوان الانهزامية والتبعية للكافر، وفي ظل هذه التبعية سيظل الكفار يتحكمون بالمسلمين، ولن يعرف المسلمون العز حتى يكون الدين عزيزًا في قلوبهم.

 

والعجيب أن كثيرًا من المسلمين يسبون الكفار، ويدعون عليهم، ثم هم يتشبهون بهم، ويقلدونهم، ويسيرون خلفهم، بل يعتبرون هذا من التقدم والرقي.

 

أما الكفار فينظرون للمسلمين نظرة احتقار وازدراء، ولا يمكن أن نجد غربيًا يلبس لباسنا إذا قدم إلى بلادنا.

 

أما في بلاده فأظن أنه لو فعل هذا سيقتل أو يسجن؛ وهل سمعتم بكافر احتفل بأعياد المسلمين؟ هل سمعتم بكافر اشترى أضحية وضحى بها في عيد الأضحى مع المسلمين، هذا لا يمكن أن يكون.

 

عباد الله: لقد حرص الإسلام على أن يتميز المسلم عن غيره، لذا حرم مشابهة الكفار وأمر بمخالفتهم في أشياء كثيرة حتى في غير العبادات، ومن ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسـلم- أمر بصبغ الشيب مخالفةً للكفار، قال عليه الصلاة والسلام: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم" [متفق عليه عن أبي هريرة -رضي الله عنه-].

 

ولما قيل: إن اليهود إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن، أي يجلسون معهن في البيوت، سأل الصحابة النبي -صلى الله عليه وسـلم- فأنزل الله: (ويَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ) [البقرة: 222]، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسـلم-: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" أي الجماع، فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه، حتى اليهود يعلمون أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يتعمد مخالفتهم في كل شيء؛ وأمر عليه الصلاة والسلام بالصلاة في النعال مخالفةً لليهود، فقال عليه الصلاة والسلام: "خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم" [رواه أبو داود وصححه الألباني].

 

ولما حج عليه الصلاة والسلام حجة الوداع خالف المشركين في الوقوف بعرفة والدفع منها والدفع من مزدلفة.

 

فمخالفة الكفار من يهود ونصارى وغيرهم أمر مقصود في الشريعة الإسلامية؛ لأجل أن يظل المجتمع المسلم تمسكًا بدينه فخورًا به ملتزمًا بعاداته وتقاليده التي استقاها من دينه العظيم؛ لأجل أن تتميز شخصية المسلم عن باقي أهل الملل.

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) [الجاثية: 18].

 

عباد الله: صلوا وسلموا على رسول الله؛ امتثالًا لأمر الله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].

 

اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعي التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أعز الإسلام وانصر الإسلام، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم دمر أعداء الدين، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم أنج المستضعفين من المسلمين، اللهم احقن دماءهم، اللهم احفظ أعراضهم، اللهم أطعم جائعهم، اللهم اكس عاريهم، اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا ومؤيدًا وظهيرًا، يا قوي يا قادر.

 

اللهم انصر جنودنا في الحد الجنوبي، اللهم انصرهم، اللهم أيدهم، اللهم أعنهم، اللهم قو عزائمهم، اللهم احفظهم من بيد أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، اللهم أعدهم سالمين غانمين منصورين.

 

اللهم آمنا في دورنا وأصلح ولاة أمورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك برحمتك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا والزلازل، والمحن وسائر الفتن ما ظهر منها وما بطن، عن بلدنا هذا وعن سائر بلاد المسلمين عامةً، يا رب العالمين.

 

اللهم انشر الأمن في ربوع بلادنا وبلاد المسلمين كافةً، يا رب العالمين.

 

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة.

 

اللهم فرج هم المهمومين، اللهم فك أسر المأسورين، اللهم فك أسر المأسورين، اللهم فرج هم المهمومين، اللهم نفس كرب المكروبين، اللهم اقض الدين عن المدينين، اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنت الغني ونحن الفقراء، أنت الغني ونحن الفقراء، أنت القوي ونحن الضعفاء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أسقنا وأغثنا، اللهم أسقنا وأغثنا، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا بلاء ولا غرق، اللهم ارحمنا، اللهم ارحمنا بالشيوخ الركع، والأطفال الرضع، والبهائم الرتع، اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا بذنوبنا فضلك، اللهم اجعل ما أنزلته قوةً وبلاغًا إلى حين، يا رب العالمين.

 

اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار.

 

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

 
تنزيل مرفقات المادة
أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :