عناصر الخطبة
1/الحث على المداومة على الطاعة واجتناب المعاصي 2/أقسام الناس في الاستقامة على الطريق المستقيم 3/التحذير من الفتن 4/الحث على الإخلاص والتمسك بالطريق المستقيماقتباس
أيُّها المسلمون: إنكم معرَّضون لفتنٍ عظيمةٍ تضرُّ الدينَ والدنيا؛ فاستقبِلوا الفتنَ بالاستقامةِ على ما كان عليه الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه، وبالدعاءِ للمسلمين وللإسلامِ وأهلِهِ في كلّ مكانٍ. وبالدعاءِ لهذه البلادِ المباركةِ بالحفظِ، ولبلادِ المسلمين من كيدِ الكافرين...
الخطبة الأولى:
الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ خالقِ الأرضِ والسماواتِ، الذي يَبْتَدِئُ بالنعمِ والخيراتِ، والذي يَصرِفُ الشُّرورَ والمكروهاتِ. أحمدُ ربي وأشكرُه؛ الذي تفضَّلَ على الخلقِ بالنِّعَمِ التي لا تُحصَى، ورَحِمَ العبادَ بصفاتِه العُلَى. وأشهدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ؛ الذي يقبلُ الحسناتِ، ويعفو عن السيئاتِ. وأشهدُ أنَّ نبيَّنا وسيِّدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه، المؤيَّدُ بالمعجِزاتِ. اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على عبدِكَ ورسولِكَ محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه السابقينَ إلى الخيراتِ.
أما بعدُ: فاتقوا اللهَ بالدوامِ على طاعتِه، والبُعدِ عن معصيتِه؛ فالحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ. فقد بيَّن اللهُ للعبادِ في كتابِه، وسُنَّةِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم- أعظمَ بيانٍ مِنْ حُجَّتِهِ؛ قال اللهُ -تعالى-: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ)[النِّسَاءِ: 165].
وقال -تعالى-: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ)[يس: 60-62]. وعبادةُ الشيطانِ هي طاعتُه بمعصيةِ اللهِ.
عن وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيِّ -رضي الله عنه- قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ في الْقَلْبِ وَتَرَدَّدَ في الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ"(حديثٌ حَسَنٌ، أخرجَه أحمدُ والدارميُّ).
أيُّها المسلمون: الناسُ على ثلاثةِ أحوالٍ:
قِسْمٌ مِنَ الناسِ وَفَّقَهُمُ اللهُ -تعالى- وجاهَدوا أنفسَهم، وقاموا بالفرائضِ والواجباتِ، واجتنَبوا المحرَّماتِ والمكروهاتِ، واستكثَروا من المُستحبَّاتِ، وداوَمُوا على هذه الحالِ حتَّى المماتِ؛ فهم الفائزون والسُّعداءُ في الدنيا، وهم في الآخرةِ بأعلى الدرجاتِ. قال اللهُ -تعالى-: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * في جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ * عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ)[الْوَاقِعَةِ: 10-16] الآياتِ.
وقسمٌ قاموا بالفرائضِ والواجباتِ، وقلَّت منهم بعضُ المُستحبَّاتِ، وَوَاقَعُوا بعضَ المعاصي، وأتبَعُوا المعصيةَ بالحسنةِ والتوبةِ، وَغَشَوْا بعضَ المكروهاتِ؛ فهم على خيرٍ عظيمٍ، وفي منزلةٍ دونَ المنزلةِ الأولى، وهم أصحابُ اليمينِ؛ قال اللهُ -تعالى-: (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * في سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ)[الْوَاقِعَةِ: 27-33].
وقِسْمٌ قال اللهُ فيهم: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[التَّوْبَةِ: 102]. ومآلُ هذا القسمِ عفوُ اللهِ ومغفرتُه للذنوبِ.
وقِسْمٌ من الناسِ -وهم الأكثرون- هم الذين اتَّبَعُوا أهواءهم، وتمتَّعُوا بشهواتِهم، وآثَرُوا الْمَلَذَّاتِ والمحرَّماتِ، ونسوا الموتَ وَالْبِلَى، ورضوا بالحياةِ الدنيا، وكفروا بالحياةِ الأخرى، قال اللهُ فيهم: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)[مَرْيَمَ: 59]. فلهم النارُ -والعياذُ باللهِ -تعالى- من النارِ- إلَّا مَنْ يَتُوبُ اللهُ -عز وجل- عَلَيْهِ ويَهْدِيهِ للإسلامِ في نهايةِ الأمورِ مِمَّنْ أَرَادَ لهم الإسلامَ، فقد كتبَ اللهُ وقضى أنَّه لا يدخلُ الجنةَ إلَّا كُلُّ نفسٍ مسلمةٍ.
قال اللهُ -تعالى-: (وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)[الْأَعْرَافِ: 50-51].
معشرَ المسلمينَ: لقد صَفَتْ لكم في شهرِ الصيامِ الأيامُ، وطابَتْ لكم الساعاتُ والطاعاتُ؛ فلا تَتَبَدَّلُوا المعاصيَ وطاعةَ الشيطانِ بالاستقامةِ وطاعةِ الرحمنِ، ولا تُبْطِلُوا لذَّةَ مُنَاجَاةِ الربِّ بالحرمانِ، ولا تُبْطِلُوا الأعمالَ الصالحاتِ التي مَنَّ اللهُ بها عليكم في شهرِ الصبرِ، ولا تُبْطِلُوا الحسناتِ العِظَامَ بإبطالِها، أو إنقاصِ ثوابِها، بما يضرُّ الاستقامةَ ويُذهِبُ الأجورَ، قال اللهُ -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)[مُحَمَّدٍ: 33]، وعن أبي ذَرٍّ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ"(رواه أحمدُ والترمذيُّ).
قال اللهُ -تعالى-: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)[آلِ عِمْرَانَ: 133].
بارَك اللهُ لي ولكم في القرآنِ والسُّنَّةِ، ونفعنا بما فيهما من الآياتِ والحكمةِ. أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم وللمسلمين.
الخطبة الثانية:
الحمدُ للهِ مُعِزِّ مَنْ أطاعَه واتقاهُ، ومُذِلِّ مَنْ خالفَ أمرَه وعصاهُ. أحمدُ ربي وأشكرُه على نعمِه التي لا يُحْصِيهَا غيرُه. وأشهدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ؛ لا إلهَ ولا ربَّ سِوَاهُ. وأشهدُ أنَّ نبيَّنا وسيِّدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه الذي اصطفاهُ ربُّه واجتباهُ. اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِكَ ورسولِكَ محمدٍ، وعلى آلِه وصحبِه ومَنْ وَالَاهُ.
أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -تعالى- حقَّ تقواهُ، وسارِعوا إلى مغفرتِه ورضاهُ، وابْتَعِدُوا عن مُحرَّماتِه وغضبِه، وعما يكرهُه ويأباهُ. وَأَتْبِعُوا السيئاتِ الحسناتِ، ولا تُتْبِعُوا الحسناتِ السيئاتِ؛ ففي الحديثِ: "الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِيَّ"(رواه أحمدُ والترمذيُّ وابنُ ماجه، من حديثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ -رضي الله عنه-).
ومن فضلِ اللهِ على المسلمِ أنَّ اللهَ شرعَ له الفرائضَ، وأعمالَ التطوعِ والمُستحبَّاتِ؛ التي تزيدُ في الأجورِ، وتُرْفَعُ به الدرجاتُ في الدارينِ، وتَجْبُرُ ما نقصَ من الفرائضِ، وتُكَفِّرُ الذنوبَ والسيئاتِ. قال -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ"(رواه مسلم).
وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ -رضي الله عنه- قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: "إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ"(رواه الطبرانيُّ والبيهقيُّ).
قال اللهُ -تعالى-: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)[هُودٍ: 114].
أيُّها المسلمون: إنكم معرَّضون لفتنٍ عظيمةٍ تضرُّ الدينَ والدنيا؛ فاستقبِلوا الفتنَ بالاستقامةِ على ما كان عليه الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابُه، وبالدعاءِ للمسلمين وللإسلامِ وأهلِهِ في كلّ مكانٍ. وبالدعاءِ لهذه البلادِ المباركةِ بالحفظِ، ولبلادِ المسلمين من كيدِ الكافرين؛ لأنَّ هذه البلادَ المباركةَ مَأْوَى أَفْئِدَةِ المسلمين، ومَثْوَى الرسولِ -صلى الله عليه وسلم-.
وأهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ بعضُهم أولياءُ بعضٍ، وأهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ هم الذين قاموا بالإسلامِ وقامَ بهم الإسلامُ منذ فجرِ الإسلامِ إلى أن تقومَ الساعةُ، قال اللهُ -تعالى-: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)[التَّوْبَةِ: 71].
عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 56].
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِك ورسولِك محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه ذوي الصَّلَاحِ والْفَضْلِ. وارضَ اللهمَّ عن الخلفاءِ الراشدين والصحابةِ أجمعين، ومَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ، وعنا معهم بِمَنِّكَ وكرمِك ورحمتِك يا أرحمَ الراحمين ويا أكرمَ الأكرمين.
اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ يا ربَّ العالمين. اللهمَّ أذِلَّ الكفرَ والكافرين.
اللهمَّ احفَظ هذه البلادَ حِصنَ الإسلامِ وقُدوةَ المسلمينَ؛ اللهمَّ احفَظ هذه البلادَ المبارَكةَ مَهْوَى أَفْئِدَةِ المسلمينَ. اللهمَّ دافِعْ عن هذه البلادِ المبارَكةِ؛ بِحُدُودِهَا ومُقَدَّرَاتِهَا وجنودِها وولاةِ أمرِها وإيمانِها وأمنِها ورخائِهَا وخيراتِهَا، وعقيدةِ التوحيدِ التي هي عزُّها. واحمِ حَوْزَةَ ثغورِها، ورُدَّ عنها عُدوانَ المُعتدينَ، واكْفِنَا شرَّهم وبغيَهم الأثيمَ.
اللهمَّ احفَظْ بيتَ المقدسِ مِنَ الصهاينةِ المُعتدين إلى يومِ الدينِ يا ربَّ العالمينَ. اللهمَّ انصُرْ فلسطينَ مِنْ ظُلمِ الظالمينَ المُعتدينَ. واحفَظ بلادَ المسلمين من شرِّ الكافرين.
اللهمَّ أحسِنْ عاقبتَنَا في الأمورِ كلّها، وأَجِرْنَا من خزيِ الدنيا وعذابِ الآخرةِ.
اللهمَّ اشفِ مرضانا ومرضَى المسلمينَ، وتولَّ أمرَ كلِّ مُسلمٍ ومُسلمةٍ، وأصلِحْ شأنَ كلِّ مُسلمٍ ومُسلمةٍ، وأصلِحْ شأنَنا كلَّه في الدنيا والآخرةِ.
واحفَظنا واحفَظ ذرياتِنَا من السحرةِ المُفسِدين والشياطينِ يا ربَّ العالمينَ، واحفَظ المسلمين من شرِّ الأشرارِ والسحرةِ المُفسِدين. ونسألُك من الخيرِ كلّه عاجلِه وآجلِه، ونعوذُ بك من الشرِّ كلّه عاجلِه وآجلِه، ما علمنا منه وما لم نعلمْ.
اللهمَّ احفَظ خادمَ الحرمين الشريفين ووليَّ عهدِه، ووفِّقْهُما لكلِّ خيرٍ، وأعِنْهما على كلِّ خيرٍ للبلادِ والعبادِ.
عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النَّحْلِ: 90]. فاذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكُركم، واشكُرُوه على نعمِه يزِدكم، ولَذكرُ اللهِ أكبرُ، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.
إضافة تعليق
ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم