خطبة الجمعة يوم عيد الفطر 1447هـ
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/09/30 - 2026/03/19 06:40AM
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ وَاعْتَبَرُوا بِسُرْعَةِ مُرُورِ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ فَبِمُرُورِهَا تَنْتَهِي آجَالُكُمْ وَتُطْوَى صَحَائِفُ أَعْمَالِكُمْ إِنْ خَيرًا فَخَيرٌ وَإِنْ شَرًا فَشَرٌ (( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَينَهَا وَبَينَهُ أَمَدًا بَعِيدًا )) عِبَادَ اللهِ كُنَّا بِالأَمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَصُومُ نَّهَارَهُ وَنَقُومُ لَيْلَهُ قَضَيِنَا أَوْقَاتَ الشَّهْرِ بِتِلَاوةِ القُرْآنِ وَبِذِّكْرِ اللهِ وَدُّعَائِهِ طَمَعًا فِي رَحْمَةِ اللَّهِ وَسُرْعَانَ مَا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ وَهَكَذَا عُمُرُ الإِنْسَانِ مَا هُوَ إِلَّا مَرَاحِلُ يَقْطَعُهَا يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي مِنْ الأَجَلِ قَدْ مَضَى رَمَضَانَ فَمَنْ كَانَ مُحْسِناً فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَليَسْأَلْهُ القَبُولُ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَجْزِي المُتَّقِيْنَ وَلَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحَسُنَ عَمَلَاً وَمَنْ كَانَ مُقَصِرًا فَلَيَتُبْ إِلَى اللهِ فَإِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيئَاتِ أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَينَا وَيَعْفُوَ عَنْ تَقْصِيرِنَا إِنَّ رَبِي عَفُوٌ غَفُورٌ
عِبَادَ اللهِ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )) أَلَا وَإِنَّ مِنْ عَلَامَةِ قَبُولِ الحَسَنَةِ فِعْلُ الحَسَنَةِ بَعْدَهَا فَأَتْبِعُوا الحَسَنَةَ بِالحَسَنَةِ تَكُنْ دَلَالَةً عَلَى قَبُولِهَا وَأَتْبِعُوا السَّيِّئَةَ بِالحَسَنَةِ تَكُنْ كَفَّارَةً لَهَا (( إِنَّ ٱلْحَسَنَـاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـاتِ )) فِي حَدِيثٍ حَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ( اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ) عِبَادَ اللهِ لَئِنْ اِنْتَهَى مَوْسِمُ رَمَضَانَ فَإِنَّ عَمَلَ المُؤْمِنِ لَا يَنْتَهِي إِلَّا بِالمَوْتِ قَالَ تَعَالَى (( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَى يَأَتِيَكَ اليَقِينُ )) فِي الحَدِيثِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ( إِذَا مَاتَ العَبْدُ اِنْقَطَعَ عَمَلُهُ ) فَلَئِنْ اِنْقَضَى رَمَضَانَ فَبَينَ أَيْدِينَا مَوْسِمٌ يَتَكَرَّرٌ فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ إِنَّهَا الصَّلَواتُ المَكْتُوبَةُ فَلْنُحَافِظْ عَلَيهَا وَلَا نَتْرُكْهَا يَقُولُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا حَظَّ فِي الإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكمْ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَةِ وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَللمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمًا لِشَأْنِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الدَّاْعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ وَاشْكُرُوهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ اِجْتَمَعَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا عِيْدَانِ هُمَا عِيْدُ الفِطْرِ وَعِيْدُ الجُمُعَةِ تَقَبَلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَجَعَل عِيْدَنَا وَعِيْدَكُمْ مُبَارَكاً عِبَادَ اللهِ مَا أَحْسَنَ أَنْ نُتْبِعَ رَمَضَانَ بِصِيَامِ السِّتِ مِنْ شَوَّالٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتّبَعُه سَتًّا مِنْ شَوالِ فَكأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ ) فَصِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ وَصِيَامُ السِّتِ مِنْ شَوَّالٍ بِشَهْرَينِ لِأَنَّ ثَوَابَ الحَسَنَةِ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ فَعَلَيهِ أَنْ يَبْدَأَ أَوَّلًا بِالقَضَاءِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَشْرَعُ فِي صِيَامِ السِتِّ مِنْ شَوَّالٍ مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِقَةً فِي أوْلِ شَّهْرِ شَوَّالٍ أَوْ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ أَوْ فِي آخِرِهِ إِنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ تَقَبَلَ اللهُ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَرَزَقَنَا جَمِيعاً الاِسْتِقَامَةَ عَلَى الطَّاعَةِ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
عِبَادَ اللهِ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )) أَلَا وَإِنَّ مِنْ عَلَامَةِ قَبُولِ الحَسَنَةِ فِعْلُ الحَسَنَةِ بَعْدَهَا فَأَتْبِعُوا الحَسَنَةَ بِالحَسَنَةِ تَكُنْ دَلَالَةً عَلَى قَبُولِهَا وَأَتْبِعُوا السَّيِّئَةَ بِالحَسَنَةِ تَكُنْ كَفَّارَةً لَهَا (( إِنَّ ٱلْحَسَنَـاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـاتِ )) فِي حَدِيثٍ حَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ( اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ) عِبَادَ اللهِ لَئِنْ اِنْتَهَى مَوْسِمُ رَمَضَانَ فَإِنَّ عَمَلَ المُؤْمِنِ لَا يَنْتَهِي إِلَّا بِالمَوْتِ قَالَ تَعَالَى (( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَى يَأَتِيَكَ اليَقِينُ )) فِي الحَدِيثِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ( إِذَا مَاتَ العَبْدُ اِنْقَطَعَ عَمَلُهُ ) فَلَئِنْ اِنْقَضَى رَمَضَانَ فَبَينَ أَيْدِينَا مَوْسِمٌ يَتَكَرَّرٌ فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ إِنَّهَا الصَّلَواتُ المَكْتُوبَةُ فَلْنُحَافِظْ عَلَيهَا وَلَا نَتْرُكْهَا يَقُولُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا حَظَّ فِي الإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكمْ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَةِ وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَللمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمًا لِشَأْنِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الدَّاْعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ وَاشْكُرُوهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ اِجْتَمَعَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا عِيْدَانِ هُمَا عِيْدُ الفِطْرِ وَعِيْدُ الجُمُعَةِ تَقَبَلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَجَعَل عِيْدَنَا وَعِيْدَكُمْ مُبَارَكاً عِبَادَ اللهِ مَا أَحْسَنَ أَنْ نُتْبِعَ رَمَضَانَ بِصِيَامِ السِّتِ مِنْ شَوَّالٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتّبَعُه سَتًّا مِنْ شَوالِ فَكأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ ) فَصِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشْرَةِ أَشْهُرٍ وَصِيَامُ السِّتِ مِنْ شَوَّالٍ بِشَهْرَينِ لِأَنَّ ثَوَابَ الحَسَنَةِ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ فَعَلَيهِ أَنْ يَبْدَأَ أَوَّلًا بِالقَضَاءِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَشْرَعُ فِي صِيَامِ السِتِّ مِنْ شَوَّالٍ مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِقَةً فِي أوْلِ شَّهْرِ شَوَّالٍ أَوْ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ أَوْ فِي آخِرِهِ إِنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ تَقَبَلَ اللهُ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَرَزَقَنَا جَمِيعاً الاِسْتِقَامَةَ عَلَى الطَّاعَةِ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
المرفقات
1773891582_خطبة الجمعة أول أيام عيد الفطر 1447هـ.pdf
1773891593_خطبة الجمعة أول أيام عيد الفطر 1447هـ.docx