خطبة غزوة بدر

فهد السعيد
1447/09/17 - 2026/03/06 19:47PM

خطبة غزوة بدر

الحمد لله الذي يخفض ويرفع، ويعطي ويمنع، يذل من يشاء ويعز من يشاء، لا معقب لحكمه، ولا راد لأمره، وهو المولى، فنعم الولي ونعم المعين، وهو ولي الصالحين، أوجب على نفسه نصرَ عباده المؤمنين.

 والصلاةُ والسلامُ على نبيّنا وحبيبنا محمد -صلّى الله عليه وسلم- الذي أقرّ اللهُ عينيه بالنصر والتمكين؛ فذاق برد اليقين، ونال عز المتّقين، فصلى الله وسلم على نبيه محمد الصادق الأمين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فيا أيها المسلمون: أوصيكم بتقوى الله، فمن اتقى الله كان الله معه (واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين)

أيها المسلمون الصائمون:

شهر رمضان، شهر الانتصاراتِ والفتوحات، شهرُ الصبر والتضحيات، شهر البذل والجهاد والكرامات.

شهرٌ تنتصر فيه النفوس المؤمنة على شهواتها ونَزواتها، وتَسْموا الأرواحُ الندية على ملذاتها، وتتعالى على دنيء رغباتها.

 شهر رمضان العز والتمكين، وإن ظنه البعضُ شهرَ قُعود وخمول، إلا أنه شهر تُبتلى فيه الضمائر وتختبر الهمم، وتتنافس العزائم.

وشتان بين أهل الفطنة وأهل البِطْنة.

وفي حدثٍ عظيم من أحداث السيرة النبوية، حدثٍ غير مَجْرى تاريخ زمانه، ووضعَ الحق في مكانه، وخزى الباطل وشيطانه.

من أجل هذا الحدث نَزَلَت سورةٌ من القرآن، تُفَصِّل أحداثَه وتُوضِّحُ وقائعه، وتصور مشاهده وكأنها رأي عين.

كما أشارت إليه سورةٌ أخرى من كتاب الله: (ولقد نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وأَنْتم أَذِلَّةٌ فَاتقوا الله لعلكم تشكرون).

حادثة دارت أحداثها في مثل هذا اليوم وفي مثل هذا التاريخ السابعَ عَشَر من رمضان، وفي مثل هذا الشهر في رمضان، لكنها قبل ألفٍ وأربعِمائةٍ سنة، أي في العام الثاني من الهجرة النبوية المباركة.

إنها غزوةُ بدر الكبرى، أعظمُ المشاهد فضْلاً لمن شَهِدَها، وفيها أَمَدَّ اللهُ بملائكته نبيَّه والمؤمنين. فيها انْتَصَر الحقُّ وعَلا صَوتُه، وذاع صِيتُه، وأَرْهب الأعداء، وفيها نَكص الباطل على عَقبيه؛ مذموما مدحوراً، فكانت للمؤمنين بشارةً وعِزاً ورفعة، وكانت للكافرين خزيا وندامة ومهانة.

وملخص الغزوة: أنه لما سَمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان مُقبلاً من الشام نَدب المسلمين إليهم وقال: (هذه عِيرُ قُريش فيها أموالُهم فاخُرجوا إليها لعل الله أنْ يُنفِّلَكُموها) فانْتَدَب الناسُ فَخَفَّ بعضُهم وثَقُلَ بعضُهم؛ وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربًا.

 وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين لثمانِ ليالي خَلون من شهر رمضان، واستعمل عبدَ الله بنَ أمِّ مًكتوم على الصلاة بالناس، وأبا لبابه استعمله على المدينة، ودَفَع اللواءَ إلى مصعب بن عمير.

ووصل الخبر إلى أبي سفيان أن محمداً قد استنفر أصحابه، فبعث إلى مكة مَنْ يُخبرهم أن محمًدا قد عَرَض لهم في أصحابه، فتجهزت قريشٌ كلُّها، إمَّا خَارجٌ بنفسه، وإمَّا باعثٌ مَكانَه رَجلاً، وأوْعَبَتْ قريشٌ فلم يَتخلف من أشرافها أحدٌ {إلا أبا لهب فإنه تخلَف وبعث مكانه العاصَ بنَ هشام.}

 ثم أتاه صلى الله عليه وسلم الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيرهم، فاستشار الناسَ وأخبرهم: فقام أبو بكر الصديقُ فقال وأحسن، ثم قام عمرُ بنُ الخطابِ فقال وأحسن.

ثم قام المقدادُ فقال: يا رسولَ الله امْضِ لِمَا أَرَاك اللهُ، فنحن معك. واللهِ لا نقول لك كما قالت بنوا إسرائيل لموسى: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) ولكن اذْهَب أنت ورَبُّك فَقَاتلا إنا معكما مُقاتلون، فوالذي بَعَثَك بالحق لو سِرتَ بنا إلى بَرك الغَمَاد لجَالَدْنا معك مَن دُونه حتى تَبْلُغَه.

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً ودعا له.

 ثم قال: أشيروا علي أيها الناس، وإنما يريد الأنصار، وذلك أنهم أكثرُ عَدداً وعدة، وأنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا: يا رسول الله إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذمتنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا.

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نَصْرَه إلا ممن دهمه بالمدينة من عدوه.

 فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سعد بن معاذ: والله لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: (أجل) قال: فقد آمنا بك وصدّقناك وشَهِدْنا أنّ ما جئتَ به هو الحقُ، وأعطيناك على ذلك عُهودَنا ومواثيقَنا على السمع والطاعة، فامْض يا رسولَ الله لما أَرْدت، فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو اسْتَعْرَضْتَ بنا هذا البحر فخُضْتَه لخُضْناه معك، ما تخلّف منا رجل واحد، وما نكره أنْ تَلْقَى بنا عدوَنا غداً، إنَّا لَصُبُرٌ في الحرب صُدُقٌ في اللقاء، لعل الله يريك ما تَقَرُّ به عينُك، فَسِرْ بنا على بركة الله. فَسُر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقول سعدٍ ونَشَطَّه ذلك، ثم قال: (سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعَدَني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظرُ إلى مصارع القوم). (البخاري)

ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل قريبًا من بدر -وهي آبار غربيَّ المدينة-، ولما عَرَفَ أبو سفيان أنَّ محمًدا قد نَزَلَ بِبَدْر وجّه عِيرَه عن الطريق وأخذ طريق الساحل، ولما رأى أنه قد أحْرَزَ عِيره أرسل إلى قريش: إنكم إنما خَرَجْتم لتمنعوا عِيركم ورِحَالكم وأموالكم فقد نَجَّاها اللهُ فارْجعوا. فقام أبو جهل: والله لا نرجع حتى نرد بدراً فنقيمَ عليها ثلاثاً، فننحرَ الجُزر ونطعم الطعام ونسقى الخمر وتَعزف علينا القِيان وتسمعَ بنا العربُ، فلا يزالون يهابوننا أبداً.

فخَرَجُوا (مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)

قال المفسرون: فوردوا بدرًا وسُقوا كُؤوسَ المنايا مكان الخمر، ونَاحَت عليهم النوائح مكان القِيان.

ومَضَتْ قُريشٌ حتى نَزلوا بالعُدوة القُصوى من الوادي، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم هذه قريشٌ، قد أَقْبَلَتْ بِخُيلائها وفَخْرِها تُحَادُّك وتُكذِّبُ رسولَك، اللهم فنصرَك الذي وعدتني اللهم أَحِنْهم الغداة) (مسلم).

 ونظرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المشرِكينَ وَهم ألفٌ، وأصحابُهُ ثلاثُمائةٍ وبضعةَ عشرَ رجلًا، فاستقبَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ القبلةَ ثمَّ مدَّ يدَيهِ وجعلَ يَهتِفُ بربِّهِ: (اللَّهمَّ أَنْجِز لي ما وعدتَني اللَّهمَّ إنَّكَ إن تُهلِك هذهِ العِصابةَ مِن أهلِ الإسلامِ، لا تُعبدُ في الأرضِ) فما زالَ يَهتِفُ بربِّهِ مادًّا يدَيهِ مُستقبِلَ القِبلةِ حتَّى سقطَ رداؤُهُ عن مَنكِبَيهِ، فأتاهُ أبو بكرٍ فأخذَ رداءَهُ فألقاهُ علَى مَنكبَيهِ ثمَّ التزمَهُ مِن ورائِهِ وقالَ : يا نبيَّ اللهِ كفاكَ مناشدتَكَ ربَّكَ فإنَّهُ سَينجِزُ لَكَ ما وعدَكَ فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أنِّي مُمِدُّكُمْ بِألْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ) فأمدَّهُم اللَّهُ بالملائكةِ.

فانظر يا رعاك الله إلى عظم التوكل على الله وحده، والاعتمادِ عليه سبحانه، والاستنصارِ به جل وعلا، ودعاءِه والاستغاثةِ به كما فعل نبينا.

وهذا أول الدروس المستفادة: وهو الدعاء، والاستغاثة بالله، فالدعاء أمره عظيم وشأنه كبير، فما قضيت الحاجات وزالت الكربات واستنزلت الرحمات بمثل الدعاء حتى في المواقف الحرجات.

              أَتَهْزَأُ بالدعاء وتَزْدَرِيه     وما تَدْري بما صَنَعَ الدعاءُ

           سِهامُ الليل نَافذةٌ ولكن    لها أَمَدٌ وللأَمَدِ انقضاء

وهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالوحي، والموعود بالتمكين في الأرض، ومع ذلك فلم يتخلى عن سلاح الدعاء في هذه المعركة طرفة عين، فقد نام صحابته الكرام رضي الله عنهم ليلة بَدْرٍ، إلا هُو عليه الصلاة والسلام، فقد بَات تلك الليلةَ يُصلي إلى جِذع شَجرة، ويكثر في سجوده أن يقول: (يا حيُّ يا قيوم) يُكرر ذلك صلى الله عليه وسلم، ويسأل اللهَ النصر (البداية والنهاية)

 

اللهم انصر عبادك المؤمنين في كل مكان، واخذل الكفر والكافرين

أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

  


 

الحمد لله وحده، أنجز وعده، وأعز جُنده، ونَصَر عَبْدَه، وهَزم الأحزاب وحده.

وصلى الله وسلم على محمد نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه ومن أتبعهم من أولياءه وجنده.

أما بعد: فيا أيها المسلمون: ومن روائع هذه الغزوةِ ومآثرها التي تشهد بصدق الإيمان ورَوْعَةِ التضحيات، وطَلبِ الأخرة، مَوقفٌ في غَاية العَجب، إنه موقف عُميرُ بنُ الحُمامِ رضي الله عنه، لما خرج رسول الله إلى الناس فحرّضهم على القتال، فقال: (قومُوا إلى جَنَّةٍ عَرضها السمواتُ والأرض) قال عُميرٌ: يا رسولَ الله، جَنةٌ عَرْضُها السموات والأرض؟ قال: (نعم)، قال: بَخٍ بَخْ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يَحْمِلُك على قولك: بَخٍ بَخْ؟) قال: لا واللهِ يا رسولَ الله، إلا رجاءَ أنْ أكونَ من أهلها، قال: (فإنك من أهْلِها)، فأَخْرَجَ تَمرات كُنَّ معه، فَجَعلَ يأكل منهن، ثم قال: لَئِنْ أَنَا حَييتُ حتى آكلَ تَمَراتي هذه، إنها لحياةٌ طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قُتل. (مسلم)

 ومن الكرامات والمعجزات التي حَدَثت في هذه المعركة، أن اللهَ أَنَزَل المطرَ في ذلك اليوم. قال ابن القيم رحمه الله: أنزل الله عزَّ وجلَّ في تلك الليلة مطراً واحداً، فكان على المشركين وابلاً شديداً منعهم من التقدم، وكان على المسلمين طلاً طهرهم به وأذهب عنهم رِجْسَ الشيطان، ووَطَّأ به الأرضَ، وصَلَّبَ الرَّمْل، وثَبَّتَ الأَقدام، ومَهَّدَ به المنزل.

 (إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةًۭ مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ ٱلشَّيْطَـٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلْأَقْدَامَ) ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخَذ حَفْنَة من الحصباء فاستقبل قريشا بها ثم قال: (شَاهَت الوجُوه) فكانت الهزيمةَ، فقَتَل الله تعالى من قتل من صناديد قريش وأسر من أسر من أشرافهم (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)

فنصر اللهُ الحقَّ وَكَسَرَ الباطل، نَصَر الله المؤمنين وهم قِلة على الكافرين وهم كثير، وصدق الله: (وكم من فئة قليلةٍ غَلَبَت فئةً كثيرة بإذن الله)، (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة)، فليست العبرة بكثرة العَدَدِ والعُدد، ولكن العبرةَ بالإيمان والإخلاص واليقين: (يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

هذه الموقعة الفاصلة في تاريخ الإسلام والمسلمين، بل في تاريخ البشرية كلها إلى يوم الدين، هذه الموقعة التي قَدَّر المسلمون بادئ الأمر أَنْ تكون غايتُها غَنيمةَ أموالِ المشركين، وقدَّر ربُّ العالمين أنْ تكون فيصلاً بين الحق والباطل، أرادوا أن تكون غَنيمة، وأرادَ اللهُ أنْ يكون نَصْراً غيّر مَجرى الدنيا، وصدق الله (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ * يُجَادِلُونَكَ فِي الحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى المَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ * وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبْطِلَ البَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ)

أيها المؤمنون: الأمن في الأوطان والإستقرار في البلدان نعمة عظيمة لا تقدر بثمن، وهي مطلب مهم تسعى الدول بكل إمكاناتها لتحقيقه، وتبذل الدول والمنظمات كافة الوسائل لتوفيره، فإذا استتب الأمن عاش الناس حياة السكينة والرخاء، يأمنون على أنفسهم وأولادهم وأموالهم وأعراضهم، ويهنئون بعيشهم ودنياهم.

وإذا فقد الأمن أو اهتز ولو لحظة واحدة عمت الفوضى وساد الفساد في البلاد ورتع المخربون والمفسدون يجوسون الديار، وواقع البلاد القريبة خير شاهد.

وقد كانت دعوة إبراهيم عيه السلام: (رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) ولا قِوام للأمن إلا بالدين الصحيح وتحقيق العقيدة الصافية، وتعظيم الله في القلوب.

قد يتحقق الأمن في بلاد كافرة لكنهم يفقدون الأمن القلبي والاستقرار النفسي.

والأمن يُستجلب أيضاء بالدعاء، فأكثروا من الدعاء حالكم كحال رسولكم صلى الله عليه وسلم الذي كان يناشد ربه في كل وقت.

فاللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين، من كيد الكافرين ومكر المعتدين.

اللهم اكفناهم بما شئت

اللهم احفظنا بالإسلام قائمين واحفظنا بالإسلام قاعدين واحفظنا بالإسلام راقدين ولا تشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين

اللهم احفظ على هذه البلاد بلاد التوحيد وبلاد الحرمين أمنها وإيمانها وعقيدتها

ووفق قادتها لما تحب وترضى

اللهم اهدهم في المضائق واكشف لهم وجوه الحقائق.

اللهم آمنا في أوطاننا ودورنا...

اللهم اجعل شهر رمضان شهر عز وتمكين للمسلمين ونصرةً للمستضعفين.

 

 

المرفقات

1772815641_خطبة غزوة بدر.docx

المشاهدات 124 | التعليقات 0