عناصر الخطبة
1/مشروعية التنزه لمعالجة سآمة النفس 2/من آداب الرحلات في البراري وأحكامهااقتباس
ولا يَجُوزُ التَّيَمُمَ مَعَ وُجُودِ المَاءِ أو كُنتَ قَادِراً عَلى تَحصِيلِهِ، وإن كُنتَ تَمسحُ فِي رِحلَتِكَ عَلى خَفٍّ أو جَوَارِبٍ، فَعَلِيكَ أَن تَلبَسهَا عَلى طَهَارَةٍ، والمَسحُ فِي الحَدَثِ الأَصغَرِ، وفِي المُدَةِ المحدَّدَةِ مُقِيمَاً أو مُسَافِراً...
الخُطْبَةُ الأُولَى:
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)؛ أما بعد:
مِن طَبيعَةِ النُّفُوسِ أَنَّهَا تُصَابُ بِالسَّآمَةِ وَالمَلَلِ، فَيَحدُثُ لَهَا مِن ذَلِكَ الفُتُورُ والكَسَلُ، فَتَحتَاجُ أَحيَانَاً َإلى قَلِيلٍ مِنَ التَّروِيحِ المُبَاحِ والانبِسَاطِ، حَتَى يَرجِعَ إليهَا الرَّغبَةُ فِي العَمَلِ والنَّشَاطُ، وَلِذَلِكَ لَم يُنكِرْ يَعقُوبُ -عَليهِ السَّلامُ- طَلَبَ أبنَائهِ لِلخُرُوجِ إلى النُّزهَةِ عِندَمَا قَالُوا: (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، قَالَ ابنُ عَاشُورٍ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي تَفسِيرِهِ: "يَقْصِدُ مِنْهُ الِاسْتِجْمَامَ وَدَفْعَ السَّآمَةِ، وَهُوَ مُبَاحٌ فِي الشَّرَائِعِ كُلِّهَا إِذَا لَمْ يَصِرْ دَأَبًا".
وَمِن جَمِيلِ مَا يُروَّحُ بِهِ عَنِ النَّفسِ البَشَريَّةِ، الخُرُوجُ أَحيَاناً إلى الصَّحرَاءِ فِي رِحلَةٍ بَريَّةٍ، وَلَمَّا سَأَلَ شُريحٌ بِنُ عَبدِ اللهِ عَائشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنهَا- عَنِ البَدَاوَةِ -أَيْ: الخُرُوجِ إلى البَادِيَةِ- قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ"؛ يَعنِي: يَبرُزُ إلى المُرتَفَعَاتِ والسُّهُولِ، فَيَخرُجُ مِمَا فِي المُدُنِ مِن صَخَبٍ وَضَوضَاءَ، إلى الصَّحرَاءِ وَمَا فِيهَا مِن هُدُوءٍ وَصَفَاءٍ.
فِي مِثلِ هَذِهِ الرِّحلاتِ عِبادَةٌ مِن أَنفَعِ العِبَادَاتِ، وِهِيَ التَّفَكُّرُ فِي مَا خَلقَ اللهُ مِن مَخلُوقَاتٍ؛ يَقُولُ اللهُ -تَعَالى-: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، فَتَرى السَّمَاءَ والغُيُومَ، وَتَرى اللَّيلَ والنُّجُومَ، وَتَرى الأَرضَ والسُّهُولَ والجِبالَ، وتَرى الدَّوابَ والرِّيَاحَ والرِّمَالَ، فَسُبحَانَ اللهِ الكَبِيرِ المَتَعَالِ.
أَيُّهَا الأَحِبَّةُ: مِن الآدَابِ فِي مِثلِ هَذِهِ الرِّحلاتِ: أَن تَختَارَ فِي رِحلَتِكَ أَهلَ الصَّلاحِ، الذِينَ يُعِينُونَكَ عَلى التَّرفِيهِ المُبَاحِ؛ فَقَد قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ-: "لا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلا يَأْكُلْ طعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ"؛ فَالصَّاحِبُ لَهُ تَأَثِيرٌ عَلى صَاحِبِهِ، كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكمْ مَنْ يُخَالِلُ"، أَو تَكُونُ رِحلَتُكَ مَعَ أَهلِكَ الأَقرَبِينَ، وَهَذَا خَيرٌ لأَجرِكَ عِندَ رَبِّ العَالَمِينَ، قَالَ عَلِيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي".
وإذا وَصَلتَ إلى مَكَانِ الإقَامَةِ وَحِينَ النُّزُولِ، ذَكِّرْ نَفسَكَ وَمَن مَعَكَ بِمَا قَالَ الرَّسُولُ، فَقَد قَالَ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ"، يَقُولُ القُرطُبيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي شَرحِ الحَدِيثِ: "هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ، وَقَولٌ صَادِقٌ، عَلِمنَا صِدقَهُ دَلِيلاً وَتَجرُبَةً، فَإنِّي مُنذُ سَمِعتُ هَذَا الخَبرَ عَمِلتُ عَلِيهِ، فَلَم يَضُرُّنِي شَيءٌ إلى أَن تَرَكتَهُ، فَلَدَغَتنِي عَقرَبٌ، فَتَفَكَّرتُ في نَفسِي، فَإذا بِي قَد نَسِيتُهُ".
وَمِن أَحكَامِ الطَّهَارَةِ: أَنَّكَ إذا أَردتَ قَضَاءَ الحَاجَةِ أَن تَبتَعِدَ أو تَستَتِرَ بِشيءٍ عَن أَعيُنِ النَّاسِ، فَقَد كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ، ثُمَّ إذا وَصَلتَ إلى مَكَانِ قَضَاءِ الحَاجَةِ، فَلا تَستَقبلُ القِبلَةَ ولا تَستَدبِرُهَا كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ، وقُلْ: "بِسمِ اللهِ" قَبلَ كَشفِ العَورةِ، فَهِيَ سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ، وَقُل: "اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك مِنَ الخُبُثِ والخبائِثِ" قَبلَ الحَاجَةِ، و"غُفرَانَكَ" بَعدَها، ولا تَرفَعْ ثَوبَكَ حَتَى تَدنُو مِنَ الأَرضِ كَمَا هِي السُّنَّةُ، ولا تَقضِ حَاجَتَكَ فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَو فِي ظِلِّهِم، وإيَّاكَ أَن تَبُولَ فِي جُحْرٍ فَقد نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ عَن ذَلِكَ كُلِّهِ.
فَإذا تَوضَأَتَ ولَم تَستَطِعْ تَسخِينَ المَاءِ، فَأَسبِغِ الوُضُوءَ مَع بُرودَةِ المَاءِ وبُرودَةِ الجَو، فَهَذا مِن المَكَارِهِ التي جَاءَ فِيهَا عَظيمُ الأُجُورِ، وَفِي الحَديثِ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ"، ولا يَجُوزُ التَّيَمُمَ مَعَ وُجُودِ المَاءِ أو كُنتَ قَادِراً عَلى تَحصِيلِهِ، وإن كُنتَ تَمسحُ فِي رِحلَتِكَ عَلى خَفٍّ أو جَوَارِبٍ، فَعَلِيكَ أَن تَلبَسهَا عَلى طَهَارَةٍ، والمَسحُ فِي الحَدَثِ الأَصغَرِ، وفِي المُدَةِ المحدَّدَةِ مُقِيمَاً أو مُسَافِراً.
أَقُولُ قَولي هَذَا، وَأَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمَ لي وَلَكُم وَلِسَائرِ المُسلِمِينَ إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية:
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحَلَّ لَنَا الطَّيِّبَاتِ، وَحَرَّمَ عَلَينَا الخَبَائِثَ وَالمُنكَرَات، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ وَأَتبَاعِهِم؛ أَمّا بَعدُ:
وإذا حَانَتِ الصَّلاةُ وَأَنتَ فِي البَادِيَةِ فَأَذِّنْ، وارفَعْ صَوتَكَ بِالأَذَانِ فَفِيهِ الفَضلُ الكَبِيرُ، وَمِن ذَلكَ: شُهودُ الكَائنَاتِ لَكَ يَومَ القِيَامَةِ، قَالَ عَلِيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ فَإِنَّهُ: لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
ومِنهَا: مَغفِرَةُ اللهِ -تَعَالى- لَكَ ودُخُولُكَ الجَنَّةَ، فَقد جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ".
وَمِنهَا: صَلاةُ المَلائكَةِ خَلفَكَ، كَمَا فِي الحَدِيثِ: "ِإذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ -أَيْ: فَلاةٍ- فَحَانَتِ الصَلَاةُ، فَلْيَتَوَضَّأ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً، فَلْيَتَيَمَّمْ، فَإِنْ أَقَامَ، صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ، وَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ، صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ".
وإذا صَلَّيتَ فَلا تَستَعجلْ فَقدَ جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "فَإذَا صَلَّاهَا في فَلاةٍ فَأتمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلغَتْ خَمسِينَ صَلَّاةٍ"، وهُنَاكَ فُرصَةٌ لَكَ فِي تَطبِيقِ سُنَّةِ الصَّلاةِ فِي النِّعَالِ، قَالَ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ، خَالِفُوا الْيَهُودَ"، وإيَّاكَ وتَأخِيرَ صَلاةِ الفَجرِ بِسَبِبِ البَردِ، فَذَلِكَ امتِحَانُ الإيمانِ، وإن كُنتَ مُسَافِراً فَعَلِيكَ بِتَعَلُّمِ أَحكَامِ القَصرِ والجَمعِ.
وإذا أَردَتَ أن تَنَامَ فَانفِض فِراشَكَ بِطَرفِ ثِيَابِكَ أو بِشَيءٍ، كَمَا فِي الحَدِيثِ: "إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ"، وَأَطفِئ النَّارَ كَمَا جَاءَ فِي الأَثَرِ، فَإنَّهَا خَطِيرَةٌ وعَدوٌ لِلبَشَرِ.
وإذا انتَهَتِ الرِّحلَةُ الجَمِيلَةُ فاترُكْ المَكَانَ أَحسَنَ مِمَا كَانَ، فَإمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وإحسَانٌ، فَكَم مِن نِفَايَاتٍ قَد آذَتْ الإنسَانَ، ونَفَقَ مَنهَا الحَيَوَانُ، وَجَاءَت عَلى صَاحِبِهَا باللِّعَانِ، وَقَد جَاءَ فِي الحَدِيثِ: "مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ".
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ فِي أَسفَارِنَا البِرَّ وَالتَّقوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرضَى، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ رِضَاكَ وَالجَنَّةَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ وَالنَّارِ، اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلَى ذِكرِكَ وَشُكرِكَ وَحُسنِ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ وَفّقْ وَلِيّ أَمرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرضَى، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ لِلبِرِّ وَالتَّقوَى، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اُذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكرَةً وَأَصِيلًا، وَآخِرُ دَعوَانا أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
إضافة تعليق
ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم