التفريط في الصلاة في رمضان

تركي المطيري
1447/09/09 - 2026/02/26 12:22PM

الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ الصَّلَاةَ عِمَادَ الدِّينِ، وقُرَّةَ عَيْنِ المُوحِّدِينَ، ومَلاذَ الخَاشِعِينَ، فَرَضَهَا عَلَى عِبَادِهِ فِي كُلِّ حَالٍ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ عَنْهَا غِنًى فِي أَمْنٍ وَلَا خَوْفٍ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى فَرَائِضٍ تُزَكِّي النُّفُوسَ وَتُطَهِّرُ القُلُوبَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ الصَّلَاةَ صِلَةً بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَالْفَارِقَ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَتِ الصَّلَاةُ رَاحَتَهُ وَقُرَّةَ عَيْنِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا تُتَحَقَّقُ بِهِ التَّقْوَى إِقَامَةُ الصَّلَاةِ عَلَى وَجْهِهَا، وَالْمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا فِي أَوْقَاتِهَا.

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مَوْسِمٌ عَظِيمٌ، تَتَنْزَّلُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ، وَتَتَضَاعَفُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ، وَتُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النِّيرَانِ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مُرَدَّةُ الشَّيَاطِينِ، وَهُوَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَشَهْرُ الْقُرْآنِ وَالإِحْسَانِ. غَيْرَ أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُغْفَلُ عَنْهُ فِي هذَا الشَّهْرِ الْفَضِيلِ: شَأْنُ الصَّلَاةِ، تِلْكَ الْفَرِيضَةُ الَّتِي لَمْ تُفْرَضْ فِي الْأَرْضِ كَمَا فُرِضَ الصِّيَامُ، بَلْ فُرِضَتْ فِي السَّمَاءِ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ، تَعْظِيمًا لِقَدَرِهَا، وَتَنْوِيهًا بِشَأْنِهَا.

إِنَّ الصِّيَامَ رُكْنٌ عَظِيمٌ، لَكِنَّهُ شَهْرٌ فِي السَّنَةِ، أَيَّامٌ مَعْدُودَاتٌ ثُمَّ تَنْقَضِي، أَمَّا الصَّلَاةُ فَهِيَ خَمْسُ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، تَتَكَرَّرُ بِتَكَرُّرِ الأَنْفَاسِ، وَتُجَدَّدُ بِهَا الْعُهُودُ، وَتُغْسَلُ بِهَا الْخَطَايَا، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟ قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا«.

فَالصِّيَامُ زَمَنٌ مَحْدُودٌ، وَالصَّلَاةُ عَهْدٌ مُتَجَدِّدٌ؛ الصِّيَامُ شَهْرٌ فِي الْعَامِ، وَالصَّلَاةُ عُمْرٌ فِي الْيَوْمِ؛ الصِّيَامُ عِبَادَةٌ مُؤَقَّتَةٌ، وَالصَّلَاةُ عِبَادَةٌ دَائِمَةٌ مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَفَسٌ.

وَمِنْ عَظِيمِ شَأْنِ الصَّلَاةِ أَنَّ اللهَ فَرَضَهَا خَمْسًا فِي الْعَمَلِ، وَجَعَلَهَا خَمْسِينَ فِي الْأَجْرِ، رَحْمَةً بِعِبَادِهِ، وَإِبْقَاءً لِأَجْرِهَا مُوفُورًا مُضَاعَفًا.

ثُمَّ إِنَّ الصَّوْمَ رُخِّصَ فِيهِ لِأَصْحَابِ الْأَعْذَارِ؛ فَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخْرَى، وَمَنْ عَجَزَ عَجْزًا دَائِمًا أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مَسْكِينًا. فَهُوَ دِينٌ يُقْضَى أَوْ يُفَدَّى بِحَسَبِ الْحَالِ.

أَمَّا الصَّلَاةُ، فَلَمْ تَسْقُطْ عَنِ الْمُكَلَّفِ مَا دَامَ عَقْلُهُ ثَابِتًا؛ يُصَلِّي قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ. وَلَمْ تَسْقُطْ فِي حَالِ الْخَوْفِ، بَلْ شَرَعَ اللهُ صَلَاةَ الْخَوْفِ فِي سَاحَةِ الْقِتَالِ: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقِمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ۖ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ ۖ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ﴾.

فَإِذَا كَانَتْ لَا تُتْرَكُ عِنْدَ التِّحَامِ الصُّفُوفِ، فَكَيْفَ تُضَيَّعُ فِي زَمَنِ الْأَمْنِ وَالرَّخَاءِ.

وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا» فَقَدَّمَهَا عَلَى سَائِرِ الْأَعْمَالِ، لِأَنَّهَا مِيزَانُ الاسْتِقَامَةِ، وَعُنْوَانُ الصِّدْقِ، وَبُرْهَانُ الْمَحَبَّةِ.

وَإِنَّ مِنْ صُوَرِ الْخَلَلِ فِي هذَا الشَّهْرِ: سَهَرٌ يَمْتَدُّ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ، يَعْقِبُهُ نَوْمٌ ثَقِيلٌ بَعْدَ الْفَجْرِ، يَنْسَحِبُ عَلَى النَّهَارِ كُلِّهِ، فَلَا يَسْتَيْقِظُ صَاحِبُهُ إِلَّا قَبِيلَ الْمَغْرِبِ، وَقَدْ ضَاعَ عَلَيْهِ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ أَوْ أُخْرِجَتَا عَنْ أَوَّلِ وَقْتِهِمَا، حَتَّى كَأَنَّ النَّهَارَ ـ الَّذِي جُعِلَ مَيْدَانًا لِلْعِبَادَةِ وَالسَّعْيِ ـ صَارَ زَمَنَ غَفْلَةٍ وَرُقَادٍ.

وَهذَا لَيْسَ نَوْمًا غَلَبَ صَاحِبَهُ بِغَيْرِ اخْتِيَارٍ، بَلْ نَوْمٌ صُنِعَ بِأَسْبَابِهِ، وَمَهَّدَ لَهُ بِتَفْرِيطِهِ؛ وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ«.

فَالتَّفْرِيطُ سَابِقٌ لِلنَّوْمِ، كَامِنٌ فِي السَّهَرِ الَّذِي أَضْعَفَ الْعَزْمَ، وَأَوْهَنَ الْإِرَادَةَ، حَتَّى أَضَاعَ الْفَرِيضَةَ.

وَقَدْ جَاءَ الْوَعِيدُ فِي شَأْنِ الْعَصْرِ خَاصَّةً، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ» لِيَعْلَمَ الْعَبْدُ أَنَّ الصَّلَاةَ لَيْسَتْ فَضْلَةَ وَقْتٍ، وَلَا تَابِعَةً لِمَزَاجٍ، بَلْ هِيَ حَدٌّ فَاصِلٌ بَيْنَ تَعْظِيمِ الشُّعَيْرَةِ وَإِهْمَالِهَا.

فَلْيَتَّقِ الْعَبْدُ رَبَّهُ فِي صَلَاتِهِ، فَإِنَّهَا إِنْ ضَاعَتْ ضَاعَ مَا سِوَاهَا، وَإِنْ حُفِظَتْ حُفِظَ مَا بَعْدَهَا، وَمَنْ جَعَلَ لَيْلَهُ سَهَرًا يُورِثُ نَوْمًا يُضِيعُ الْفَرِيضَةَ، فَقَدْ بَاعَ الْبَاقِي بِالْفَانِي، وَخَاطَرَ بِعَمَلِهِ كُلِّهِ لِأَجْلِ سَاعَاتٍ مَعْدُودَةٍ، وَالْعَاقِلُ مَنْ قَدَّمَ مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى.

اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ حَقَّ الإِقَامَةِ، وَاجْعَلْهَا فِي قُلُوبِنَا أَعْظَمَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا فِيهَا خُشُوعًا دَائِمًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَاجْعَلْهَا نُورًا لَنَا فِي قُبُورِنَا، وَرَفْعَةً فِي دَرَجَاتِنَا، وَثَقْلًا فِي مَوَازِينِنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُحَافِظِينَ عَلَيْهَا فِي أَوْقَاتِهَا، الْقَائِمِينَ بِهَا آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدُّعَاءِ.

أعلى النموذج

بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

أسفل النموذج


الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اَلدَّاعِي إِلَى جَنَّتِهِ وَرِضْوَانِهِ، صَلَّى اَللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِمْ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ مِنْ عَلامَةِ صِدْقِ الْعَبْدِ فِي رَمَضَانَ أَنْ يَظْهَرَ أَثَرُ الصِّيَامِ عَلَى صَلَاتِهِ؛ خُشُوعًا فِي رُكُوعِهِ، وَطُمَأْنِينَةً فِي سُجُودِهِ، وَحُضُورًا فِي قَلْبِهِ، وَتَعْظِيمًا لِوَقْتِ الْفَرِيضَةِ. فَمَنْ صَحَّ صِيَامُهُ وَلَمْ تَسْتَقِمِ صَلَاتُهُ، فَمَا أَحْكَمَ الْبِنَاءَ، وَلَا أَتَمَّ الْأَسَاسَ. وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُؤَدِّي الصَّلَاةَ عَلَى عَجَلٍ، كَنَقْرِ الْغُرَابِ، لَا يَتِمُّ رُكُوعَهَا، وَلَا يُقِيمُ صَلْبَهُ فِي سُجُودِهَا، قَدْ شَغَلَ قَلْبَهُ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ يُفْرِغَ مِنْهَا، وَكَأَنَّهَا عِبْءٌ يُسْقِطُهُ لَا مُنَاجَاةٌ يَتَلَذَّذُ بِهَا. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسِيءِ صَلَاتَهُ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تَصَلِّ»؛ لأَنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي لَا طُمَأْنِينَةَ فِيهَا لَا تُقِيمُ فِي الْقَلْبِ تَعْظِيمًا، وَلَا تُثْمِرُ فِي النَّفْسِ تَقْوَى.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الْمُحَافِظِينَ عَلَى الصَّلَاةِ فِي أَوْقَاتِهَا، الْخَاشِعِينَ فِي أَدَائِهَا، الْمُتَلَذِّذِينَ بِمُنَاجَاتِكَ فِيهَا، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا، وَاكْتُبْ لَنَا فِي رَمَضَانَ الْقَبُولَ وَالْغُفْرَانَ وَالْعِتْقَ مِنَ النِّيرَانِ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ.

هذا وصلوا وسلموا على نبينا محمد اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِينَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ وَتَابِعِيَّهِمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ وَالمُسلمينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البلدَ آمِنَاً مُطْمَئنَاً وَسَائرَ بِلادِ المُسلمينَ. اللَّهُمَّ وفِّق خَادَمَ الحَرَمينَ الشَريفينَ، وَوليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترضى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ. اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ. اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ، وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ.

عِبَادَ اللَّهِ: اذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكركم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم، وَلَذِكْرُ اللهِ أكبرُ واللَّهُ يَعلَمُ ما تصنعون.

 

 

المرفقات

1772097723_التفريط في الصلاة في رمضان.docx

1772097724_التفريط في الصلاة في رمضان.pdf

المشاهدات 236 | التعليقات 0