الشيطان
تركي بن عبدالله الميمان
الخُطْبَةُ الأُوْلَى
إِنَّ الحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ، ونَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيه، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أَمَّا بَعْدُ: فأوصيكم ونفْسِي بتقوى اللهِ؛ فاتقوا اللهَ واحذروا المعاصي، فَهِيَ سَبَبُ البَلاءِ والمآسي! ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾.
عبادَ الله: إنَّهُ العدوُّ الأولُّ للبَشَرِيَّة، والمُتَرَصِّدُ لهم بِكُلِّ بَلِيِّة، بأنواعِ الحِيَلِ الخَفِيِّة: إنَّه الشَّيْطَان! قال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾. يقول ابنُ القَيِّم: (أَصْلُ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَبَلَاء؛ إِنَّمَا هِيَ مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَان).
وكُلُّ إنسانٍ، ولَهُ قَرِيْنٌ مِنَ الشَّيْطَان، يُزَيِّنُ لَهُ العصيان! قال ﷺ: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ). قال ابنُ جُزَي: (وَسْوَسَةُ الشيطانِ في صَدْرِ الإِنْسَان: بِإِفْسَادِ الإِيمان،والتَّشْكِيْكِ في العَقَائِد؛ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ: أَمَرَهُ بِالمَعَاصِي؛ فَإِنْ لَمْيَقْدِرْ: ثَبَّطَهُ عَنْ الطَّاعَات).
فاحْذَرْ أيها الإنسان: أنْ تَنْضَمَّ إلى حِزْبِ الشيطان، فهو يقودكَ إلى الخسرانِ والنيران! ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.
وعداوةُ الشيطانِ للإنسان، بَدَأَتْ مِنْ قديمِ الزمان؛ منذُ أَخْرَجَ أَبَوَيْنَا مِنَ الجِنان؛ ولهذا أَمَرَنا اللهُ بإعلانِ الحَربِ عليه! يقول ابنُ الجوزي: (فالواجبُ على العاقل؛ أنْ يأخذَ حِذْرَهُ مِنْ هذا العدوِّ الذي أبانَ عدواتَه مِنْ زَمَنِ آدم، وَقَدْ بَذَلَ عُمُرَهُ في فسادِ أحوالِ بَنِي آدَم).
ومِنْ أسلحةِ الرحمنِ في مواجهةِ الشيطانِ: التمسكُ بالإسلامِ ظاهرًا وباطنًا؛ قال U: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾، ولهذا يسعى الشيطانُ جاهدًا في إخراجِ المسلمِ مِنْ دِيْنِه، أو التشكيكِ فيه؛ فقد جاء في الحديث: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا، مَنْ خَلَقَ كَذَا، حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِوَلْيَنْتَهِ).
وَمِنْ أسلحةِ الرحمنِ في مواجهةِ الشيطان: الحَذَرُ من اتباعِخُطُواتِه! فالشيطانُ يَتَدَرَّجُ مِنَ القليلِ إلى الكثير، ومِنَ الصغيرِ إلى الكبير، ومِنَ المعصيةِ إلى الكفر؛ قال I: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾.
وذِكْرُ اللهِ؛ حِصنٌ عظيمٌ، مِنَ الشيطان الرجيم؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ له قَرِين﴾. قال ابنُ عباسٍ t: (الشَّيْطَانُ جَاثِمٌ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ؛ فَإِذَا غَفَلَ: وَسْوَسَ، فَإِذَا ذَكَرَ اللهَ: خَنَسَ). يقول ابنُ القَيِّم: (فَذِكْرُ اللهِ يَقْمَعُالشَّيْطَانَ ويُؤْلِمُه؛ ولِهَذَا يَكُونُ شَيْطَانُ المُؤْمِنِ هَزِيْلًا ضَئِيْلًا! لأَنَّهُ كُلَّما اعْتَرَضَهُ: صَبَّ عَلَيْهِ سِيَاطَ الذِّكْرِوالاستِغْفَارِ والطَّاعَة، فَشَيْطَانُهُ مَعَهُ في عَذَابٍ شَدِيْد، لَيْسَبِمَنْزِلَةِ شَيْطَانِ الفَاجِرِ الَّذِي هُوَ مَعَهُ في رَاحَةٍ وَدَعَة! فَمَنْ لَمْيُعَذِّبْ شَيْطَانَهُ في هَذِهِ الدَّار؛ عَذَّبَهُ شَيْطَانُهُ في الآخِرَةِبِعَذَابِ النَّار!).
وبيوتُ الغافلين، مَوْطِنُ الشياطين؛ ولهذا يُعَشْعِشُ فيها، ويبيتُ في أرضِها، ويتغذَّى من موائدِها! قال ﷺ: (إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: "لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ"، وإِذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ؛ قَالَ الشَّيْطَانُ: "أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ"، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ؛ قَالَ الشَّيْطَانُ: "أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ والعشاء").
والاستعاذةُ بالرحمنِ، تَعْصِمُ مِنَ الشيطان! قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾.
والاجتماعُ على الدين؛ حمايةٌ من الشياطين؛ قال ﷺ: (عَلَيْكُم بِالجَمَاعَةِ، وإِيَّاكُم وَالفُرْقَةَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ).
ومِنْ أَحَبِّ الأعمالِ إلى إبليس: تفريقُ الصفِّ، وإثارةُ الفتن ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾. و(إِنَّالشَّيْطَانَ قد أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنَّ فِي التحريش بَينهم).
ومِنْ فتنةِ الشيطان: الدعوةُ إلى تَعرِيَةِ النساء، عَبْرَ خُطُواتٍشَيْطَانِيَّةٍ مُتَدَرِّجَةٍ: ابتِدَاءً بِنَزْعِ الحَيَاءِ مِنَ (القَلْب)، ثُمَّ بِكَشْفِ (الوَجْهِ والشَّعْر)، وَمُرُوْرًا بـ(الرَّقَبَةِ والصَّدْر)، وإِذَا ذَهَبَ الحَياءُ؛ حَلَّ البَلَاء!قال U: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما﴾.
ومِنْ وَسَاوسِ الشيطانِ: التخَوْيفُ مِنَ الفَقْرِ والحرمان. قال ﷻ:﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾.
والثقةُ بالرَّحمنِ، أَمَانٌ مِنْ تخويفِ الشيطان؛ وذلك أَنَّهُ يُخَوِّفُ المُؤمِنِينَمِنْ جُنُوْدِهِ وأوليائِه، فلا يَأْمُرُونَهُم بمعرُوفٍ، ولا يَنْهَوْنَهُم عن مُنْكَر؛ مَخَافَةً مِنْهُمْ! قال تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: (أَيْ يُخَوِّفُكُمْبِأَوْلِيَائِهِ، ويُعَظِّمُهُمْ في صُدُوْرِكُم؛ فَلَا تَخَافُوْهُمْ، وأَفْرِدُوْنِي بِالمَخَافَةِ: أَكْفِكُم إِيَّاهُم).
أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا، وَاسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم
* * * *
الخُطْبَةُ الثَّانِيَة
الحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِه، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيْقِهِ وامْتِنَانِه، وأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه، وآلِهِ وَأَصْحَابِه وأَتْبَاعِه.
عبادَ الله: ومِنْ أسلحةِ الرحمنِ في مواجهةِ الشيطان: الوسطيةُ والاعتدال. قال ابنُ القيم: (مَا أَمَرَ اللهُ بِأَمْرٍ إِلَّا وَلِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَزْعَتَانِ: إِمَّا إِلَى تَفْرِيطٍ وَإِضَاعَةٍ، وَإِمَّا إِلَى إِفْرَاطٍ وَغُلُوٍّ، وَدِينُ اللهِ وَسَطٌ بَيْنَ الجَافي عَنْهُ، والغَالِي فِيه).
والعِلْمُ والإيمان: أعظمُ ما يحرسُ الإنسان، مِن مكائدِ الشيطان. قال ابنُ القيم: (العَالِمُ بِاللهِ وبأمرِه، وبعدوِّه ومكائِدِه، ومَدَاخِلِه على العَبْد؛ يَحْرُسهُ عِلْمُه من وساوسِ الشيطانِ وخَطَرَاتِه،وإلقاءِ الشَّكِ في قلبِه؛ فَهُوَ بِعِلْمِهِ يمْتَنعُ مِن قبولِ ذلك، فَعِلْمُه يَحْرُسهُ من الشَّيْطَان؛ فَكُلَّما جاءَ ليأخذَه: صَاحَ بِهِ حَرَسُالعلمِ والايمانِ؛ فَيَرْجِعُ خاسِئًا خائبًا!).
ومَنْ توكَّلَ على اللهِ: فَلَيْسَ للشيطانِ عليه طريق. قال I: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.
وشَيَاطِيْنُ الإِنْسِ والجِنِّ، يَشْتَرِكانِ في الوَحيِ الشَّيْطَانِي، وتزيينِالباطل؛ قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾.
والحربُ سجال ٌمع الشيطان، لا هدنةَ فيها ولا توقّف، فَلَا يَزَالُ المُؤْمِنُ في جِهَادٍ معه؛ حتى يأتِيَهُ اليقين، وهو ثابتٌ على الدين؛ ولهذا كانَ مِنْ دعاءِ النبيِّ ﷺ: (أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ المَوْتِ).
************
* هذا وصَلُّوا وسَلِّموا على الرحمةِ المُهدَاة، والنعمةِ المُسداة: نبيِّكُم محمدٍ رسولِ الله؛ فقد أَمَرَكُمُ بذلك ربُّكُم في مُحكَمِ تنزيلِه، فقال -وهو الصادقُ في قِيْله-: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
* اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم، وزِدْ وبارِكْ على نبيِّكَ محمدٍ ﷺ، اللَّهُمَّ احْشُرْنافي زُمْرَتِه، وأَدْخِلْنَا في شفاعتِه، وأَحْيِنَا على سُنَّتِه، وتوفَّنَا على مِلَّتِه، وأَوْرِثْنَا عِلْمَه، وأَوْرِدْنَا حوضَه، وأَسْقِنَا بكأسِه شَرْبَةً لا نظمأُبعدَها أبدًا، وارْزُقْنَا مُرافَقتَهُ في الفردوسِ الأعلى.
* اللَّهُمَّ ارضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين: أَبِي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَلِيّ؛ وعن الصحابةِ والتابعِين، ومَن تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إلى يومِ الدِّين.
* اللهمَّ إنَّا نعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، ونعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ.
* اللَّهُمَّ لا تجعل الدنيا أكبرَ هَمِّنا، ولا مبلغَ عِلْمِنا، ولا إلى النارِمصيرَنا.
* اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وآمِنْ رَوْعَاتِنَا، واخْتِمْ بالصالحاتِ أَعْمَالَنَا.
* اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلامَ والمُسلِمِينَ، وأَذِلَّ الشِّركَ والمُشرِكِين، اللَّهُمَّ فَرِّجْهَمَّ المَهمُومِينَ، ونَفِّسْ كَرْبَ المَكرُوبِين، واقْضِ الدَّينَ عَنِ المَدِينِين، واشْفِ مَرضَى المسلمين.
* اللَّهُمَّ آمِنَّا في أوطَانِنَا، وأصْلِحْ أئِمَّتَنَا ووُلَاةَ أُمُورِنَا، ووَفِّقْ (وَلِيَّ أَمرِنَا ووَلِيَّ عَهْدِهِ) لِمَا تُحِبُّ وتَرضَى، وخُذْ بِنَاصِيَتِهِما لِلبِرِّ والتَّقوَى.
* عِبَادَ الله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
* فَاذكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم ﴿ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.
قناة الخُطَب الوَجِيْزَة
https://t.me/alkhutab
المرفقات
1776240863_الشيطان (نسخة مختصرة).docx
1776240863_الشيطان (نسخة للطباعة).pdf
1776240864_الشيطان.pdf
1776240864_الشيطان (نسخة مختصرة).pdf
1776240864_الشيطان (نسخة للطباعة).docx