جَنَّةُ الخُلْدِ

مبارك العشوان 1
1447/10/28 - 2026/04/16 06:05AM

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّـهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ؛ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}[آل عمران 14- 15]  

عِبَادَ اللهِ: مَهْمَا حَصَّلَ الإِنْسَانُ مِنْ مُتَعِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا؛ فَهُوَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ؛ وَعَنْ قَرِيبٍ سَيَزُولُ.

مَهْمَا أُعْطِيَ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَزْوَاجِ وَالأَوْلَادِ، وَمَهْمَا بَلَغَ مِنَ القُوَّةِ وَالصِّحَّةِ وَالنَّشَاطِ، وَمَهْمَا أَدْرَكَ مِنَ الجَاهِ وَالمَكَانَةِ وَالمَنَاصِبِ، وَمَهْمَا سَكَنَ مِنَ المَنَازِلِ، وَمَهْمَا رَكِبَ مِنَ المَرَاكِبِ وَتَمَتَّعَ بِالمَآكِلِ وَالمَشَارِبِ.

مَهْمَا حَصَّلَ مِنْ هَذَا وغَيْرِهِ؛ ثُمَّ تَذَكَّرَ أَنَّهُ لَنْ يَدُومَ لهُ؛ فَإِنَّهُ يُكَدِّرَ عَلَيهِ صَفْوَ كُلِّ هَذَا النَّعِيمِ.

نَعَمْ - عِبَادَ اللهِ -: هَذَا هُوَ نَعِيمُ الدُّنْيَا؛ القُوَّةُ فِيهَا يَعْقُبُهَا الضَّعْفُ، وَالشَّبَابُ يَعْقُبُهُ الهَرَمُ، وَالصِّحَّةُ يُكَدِّرُهَا المَرَضُ، وَالأَمْنُ يُكَدِّرُهُ الخَوْفُ، وَالغِنَى يُكَدِّرُهُ الفَقْرُ، وَالفَرَحُ يُكَدِّرُهُ الحُزْنُ، وَالاجْتِمَاعُ يُكَدِّرُهُ التَّفَرُّقُ، وَالحَيَاةُ يُكَدِّرُهَا وَيُنَغِّصُ لَذَّاتِهَا المَوْتُ وَتَذَكُّرُهُ.

هَذَا هُوَ نَعِيمُ دَارِ الفَنَاءِ؛ أَمَّا دَارُ البَقَاءِ؛ دَارُ الخُلْدِ، دَارُ المُقَامَةِ وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ؛ فَأَعَدَّ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. وَوَعَدَهُمْ تَعَالَى بِالخُلُودِ فِيهَا، وَدَوَامِ نَعِيمِهِمْ وَعَدَمِ انْقِطَاعِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ، كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ، يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ، لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

يَقُولُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ: {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} [أَيْ: فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْجَنَّةُ، قَدْ أَمِنُوا فِيهَا مِنَ الْمَوْتِ وَالْخُرُوجِ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ وَحُزْنٍ وَجَزَعٍ وَتَعَبٍ وَنَصَبٍ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَكَيْدِهِ، وَسَائِرِ الْآفَاتِ وَالْمَصَائِبِ] اهـ

وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ، وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ، لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} وَقَالَ: {هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ، جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ، مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ، وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ، هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ، إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} وَقَالَ: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ} وَقَالَ: {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} وَقَالَ: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} وَقَالَ: {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ، يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

عِبَادَ اللهِ: أَهْلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمٍ لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةِ عَينٍ لَا تَنْقَطِعُ أَهْلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمٍ تَامٍّ لَا يُكَدِّرُهُ شَيءٌ؛ لَا المَوتُ، وَلَا الخُرُوجُ مِنَ الجَنَّةِ، وَلَا انْقِطَاعُ نَعِيمِهَا.

يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا أَبَدًا؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}. [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

وَيَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

وَيَقُولُ: (إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لأَهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ؟ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]

وَيَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا صَارَ أَهْلُ الجَنَّةِ إِلَى الجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، جِيءَ بِالْمَوْتِ، حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، لَا مَوْتَ، يَا أَهْلَ النَّارِ، لَا مَوْتَ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ) [مُتَّفَقِ عَلَيهِ]

رَزَقَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمُ الجَنَّةَ، وَأَعَاذَنَا مِنَ النَّارِ، وَبَارَكَ لَنَا فِي القُرْآنِ العَظِيمِ، وَغَفَرَ لَنَا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الخطبة الثانية:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ، سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}

وَذَكَرَ اللهُ تَعَالَى عَنْ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَونَ قَوْلَهُ: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ} وَقَالَ: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} وَقَالَ: {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ، وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ} وَقَالَ: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}

عِبَادَ اللهِ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللهُ جَلَّ وَعَلَا عَنْ هَذِهِ الحَيَاةِ وَتِلْكَ الحَيَاةِ.

حَيَاةٌ دُنْيَا فَانِيَةٌ، وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَمَلِيئَةٌ بِالكَبَدِ وَالهُمُومِ وَالأَحْزَانِ؛ وَحَيَاةٌ أُخْرَى بَاقِيَةٌ، وَأَهْلُهَا بَاقُونَ، وَأَصْحَابُ الجَنَّةِ فِيهَا خَالِدُونَ، وَبِأَنْوَاعِ النَّعِيمِ يَتَلَذَّذُونَ.

فَحَرِيٌّ بِنَا أَنْ نَعْمَلَ لِلآخِرَةِ، وَنَسْعَى لَهَا سَعْيَهَا؛ حَرِيٌّ بِنَا أَنْ نُسَارِعَ فِي الخَيْرَاتِ، وَنُسَابِقَ إِلَى الجَنَّاتِ؛ حَرِيٌّ بِنَا أَنْ نَجْتَهِدَ فِي الصَّالِحَاتِ؛ اِبْتِدَاءً بِالفَرَائِضِ وَتَزَوُّدًا مِنَ النَّوَافِلِ وَأَنْ نَبْتَعِدَ عَنِ المُحَرَّمَاتِ؛ الصَّغَائِرَ مِنْهَا وَالكَبَائِرَ.

خُذُوا مِنْ هَذِهِ الدَّارِ لِدَارِ القَرَارِ، وَاسْتَعِدُوا لِلِقَاءِ الوَاحِدِ القَهَّارِ.

ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى خَاتَمِ النَبِيِّينَ، وَسَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ وَانْصُرْ عِبَادَكَ المُوَحِّدِينَ، اللَّهُمَّ وَعَلَيكَ بِأَعْدَئِكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

اللَّهُمَّ أصْلِحْ أئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وُلَاةَ أمْرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ خُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَإِيَّاهُمْ لِهُدَاكَ، واجْعَلْ عَمَلَنَا فِي رِضَاكَ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَدِينَنَا وَبِلَادَنَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَيهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

عِبَادَ اللهِ: اُذْكُرُوا اللهَ العَلِيَّ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتجدون هذه الخطبة وغيرها على قناة التليجرام (احرص على ما ينفعك)

https://t.me/benefits11111/3228

المرفقات

1776308665_جَنَّةُ الخُلْدِ.pdf

1776308677_جَنَّةُ الخُلْدِ.doc

المشاهدات 246 | التعليقات 0