خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ
محمد بن خالد الخضير
خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ
الحمدُ للهِ كثيرًا، واللهُ أكبرُ كبيرًا؛ أفرحَنَا بالعيدِ، ورزقَنَا الجديدِ، ومتعَنَا بالعيشِ الرغيدِ؛ فلهُ الحمدُ لا نحصي ثناءً عليهِ كما أثنى هوَ على نفسِهِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ؛ جعلَ العيدَ منْ شعائرِهِ المعظمةِ: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ؛ صلى اللهُ وسلمَ وباركَ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ وأتباعِهِ إلى يومِ الدينِ.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر الله أكبرُ كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسبحانَ الله بُكرةً وأصيلاً.
مَا أَجْمَلَ صَبَاحَ الْعِيدِ! وَمَا أَسْعَدَ أَهْلَهُ الَّذِينَ أَتَمُّوا الْعِدَّةَ، وَأَخْرَجُوا الْفِطْرَةَ، وَوَدَّعُوا مَوْسِمًا عَظِيمًا مَذْكُورًا، قَدْ أَوْدَعُوا فِيهِ مِنْ حُلَلِ الطَّاعَاتِ، وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، فَحُقَّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَفْرَحَ بِهَذَا وَيَبْهَجَ، وَيَعِجَّ لِسَانُهُ بِالتَّكْبِيرِ وَيَلْهَجَ (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
عِبَادَ اللَّهِ، مَا أَجْمَلَ الثِّقَةَ بِتَدْبِيرِ اللَّهِ، وَمَا أَرْوَعَ التَّسْلِيمَ لِمَا قَضَى اللَّهُ، وَمَا أَحْوَجَنَا أَنْ نُعَزِّزَ هَذِهِ الْمَعَانِيَ الْإِيمَانِيَّةَ، فعَقِيدَتُنَا تُعَلِّمُنَا أَنَّ اللَّهَ لَا يَكْتُبُ شَرًّا مَحْضًا، وَيَقِينُنَا بِرَبِّنَا أَنَّ الْخَيْرَ فِيمَا اخْتَارَهُ اللَّهُ، وَنَبِيُّنَا ﷺ قد أرْشَدَنا أَنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.
الثِّقَةُ بِتَدْبِيرِ اللَّهِ تَزِيدُ النَّفْسَ صَفَاءً، وَالرُّوحَ نَقَاءً، وَالْإِيمَانَ رُسُوخًا وَبَقَاءً. إِذَا امْتَلَأَ قَلْبُ الْعَبْدِ رِضًا بِتَدْبِيرِ اللَّهِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سَكِينَةُ الطُّمَأْنِينَةِ، فَهَدَأَتْ نَفْسُهُ، وَاطْمَأَنَّ فُؤَادُهُ، وَتَيَقَّنَ حِينَهَا وَبَعْدَهَا أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
حَسَدَ إِخْوَةُ يُوسُفَ أَخَاهُمْ وَأَلْقَوْهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ، وَحَرَمُوهُ مِنْ حَنَانِ الْأُمِّ وَالْأَبِ، وَابْتُلِيَ بِالرَّمْيِ فِي الْبِئْرِ، وَابْتُلِيَ بِالْإِغْرَاءِ فِي الْقَصْرِ، ثُمَّ ابْتُلِيَ بِالسَّجْنِ وَالْقَهْرِ، وَبَعْدَ سِنِينَ مِنَ الْآلَامِ قَالَ الْمَلِكُ: ائْتُونِي بِهِ، فَجَعَلَهُ عَلَى خَزَائِنِ مِصْرَ، وَأَصْبَحَتْ عُيُونُ النَّاسِ تَرْمُقُ يُوسُفَ وَتَطْلُبُ وُدَّهُ.
خَافَتْ أُمُّ مُوسَى عَلَى وَلِيدِهَا مِنْ بَطْشِ الطُّغْيَانِ، فَأَلْقَتْهُ فِي الْيَمِّ، فَسَاقَهُ الْيَمُّ إِلَى بَيْتِ مَنْ خَافَتْ مِنْهُ عَلَيْهِ، فيحميه الذي كانتْ تخافُ عليه من بطشِه، ثُمَّ يمنعُ عن الصَّغيرِ الرَّضاعةَ مع جوعِه وعَطشِه، ليرجعَ إلى قلبِ أمِّه الذي أصبحَ فارغاً، وعداً من اللَّطيفِ حقَّاً صادقاً.
زَفَرَتْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ كَلِمَاتِهَا وَهِيَ تُعَالِجُ أَلَمَ الْمَخَاضِ: يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا، وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ فِي بَطْنِهَا رَسُولًا نَبِيًّا.
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
فَثِقْ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنَّ كُلَّ مَا قَدَّرَ اللَّهُ فَهُوَ حَتْمٌ حَاصِلٌ، لَا يَرُدُّهُ قَلَقٌ، وَلَا يَجْلِبُهُ حِرْصٌ، فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ حَسَرَاتٍ عَلَى رِزْقِكَ، وَلَا يَمْتَلِئْ وِجْدَانُكَ كَدَرًا خَوْفًا عَلَى أَجَلِكَ.
ثِقْ أَنَّ الرَّزَايَا وَالْبَلَايَا تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا الْعَطَايَا، وَأَنَّ الْأُمْنِيَاتِ تَأْتِي بَعْدَ الْمَشَاقِّ وَالْمَتَاعِبِ، وَإِنْ طَالَ أَمَدُهَا سَتَأْتِي فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ.
عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يَتَجَلَّى فِيهِ صِدْقُ الإِيمَانِ وَقُوَّةُ اليَقِينِ: الثِّقَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى فِي أَوْقَاتِ الشَّدَائِدِ، وَعِنْدَ نُزُولِ المُلِمَّاتِ، وَفِي ظِلِّ مَا نَشْهَدُهُ مِنْ أَحْدَاثٍ مُتَسَارِعَةٍ، وَاعْتِدَاءَاتٍ آثِمَةٍ عَلَى بِلَادِنَا وَخليجنا، فَإِنَّ الوَاجِبَ عَلَيْنَا أَنْ نَزْدَادَ يَقِينًا بِرَبِّنَا، وَثِقَةً بِوَعْدِهِ، وَأَنْ نَعْلَمَ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ.
إِنَّ الثِّقَةَ بِاللَّهِ لَيْسَتْ كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ هِيَ يَقِينٌ رَاسِخٌ فِي القُلُوبِ، يَظْهَرُ أَثَرُهُ فِي الثَّبَاتِ وَعَدَمِ الاضْطِرَابِ، وَفِي حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ، قَالَ تَعَالَى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}، فَمَهْمَا اشْتَدَّتِ الخُطُوبُ، وَتَكَاثَرَتِ التَّحَدِّيَاتُ، فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرٌ دِينَهُ، حَافِظٌ لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ.
وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ هَذِهِ الثِّقَةِ بِاللَّهِ: أَنْ نَلْتَفَّ حَوْلَ وُلَاةِ أَمْرِنَا، وَنَقِفَ صَفًّا وَاحِدًا خَلْفَ قِيَادَتِنَا الرَّشِيدَةِ، وَأَنْ نَدْعَمَ جُنُودَنَا البَوَاسِلَ الَّذِينَ يُرَابِطُونَ لِحِمَايَةِ الدِّينِ وَالوَطَنِ، فَهُمْ – بَعْدَ اللَّهِ – دِرْعُ البِلَادِ الحَصِينُ، وَسِيَاجُ الأَمْنِ وَالأَمَانِ.
أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولجميعِ المسلمينَ من كلِّ ذَنبٍ فاستغفروهُ، إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ مُعِيدِ الْجُمَعِ وَالأَعْيادِ، وَجَامِعِ النَّاسِ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ، والصَّلاةُ والسَّلاَمُ عَلى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ الْمُفَضَّلِ عَلَى جَميعِ الْعِبَادِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
أَمَّا بَعْدُ عباد الله: اليومُ يومُ فرحٍ وسَعادةٍ، يومُ أُنسٍ وبهجةٍ، فافرَحُوا واسْعَدُوا بيومِكُم، فإنَّ فَرحَكُمْ بهذَا اليومِ عِبادةٌ تُؤجرُونَ عليهَا. أَيُّهَا الْمُسْلِمُ: إِنَّ الْعِيدَ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا للهِ عَوَّضَهُ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ إِنَّ صِلَةِ الرَّحِمِ طَرِيقٌ لِلسَّعَادِةِ فِي الدُّنْيَا وَطَرِيقٌ لِلْجَنَّةِ فِي الآخِرَةِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضَيِ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ rفَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْنِينِي إلى الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ (تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا, وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ ذَا رَحِمِكَ), فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ r (إِنْ تَمَسَّكَ بِمَا أَمَرْتُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
أَيَّتُهَا الأخوات الْمُسْلِمَات: اتَّقِينَ اللهَ فِي أَنْفُسِكُنَّ وفي أزواجكن وبيوتكن، وَحَافِظْنَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا؛ فَإِنَّهُنَّ مِفْتَاحُ كُلِّ خَيْرٍ، وَعَلَيْكُنَّ بِالْحِجَابِ وَالِاحْتِشَامِ، وَلْيَكُنْ لَكُنَّ فِي أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أُسْوَةٌ، وَفِي بَنَاتِ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام قُدْوَةٌ، فالْمَرْأَةَ نَوَاةُ الْمُجْتَمَعِ؛ ومن أعمدة صلاحه وسعادته.
يَا أَهْلَ العِيْدِ.. لَقَدِ اِجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ.. عِيدُ الفطر وَعِيدُ الجُمُعَةِ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: "مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ"، وَعَلَى هَذَا فَمَنْ حَضَرَ صَلَاةَ العِيدِ فَيُرَخَّصُ لَهُ فِي عَدَمِ حُضُورِ صَلَاةِ الجُمُعَةِ، وَيُصَلِّيهَا ظُهْرًا فَي وَقْتِ الظُهْرِ، وَإِنْ صَلَّى مَعَ النَّاسِ الجُمُعَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ لَمْ يَحْضُرْ صَلَاةَ العِيدِ فَلَا تَشْمَلُهُ الرُخْصَةُ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ السَّعْيُ إِلَى صَلَاةِ الجُمُعَةِ.
اللَّهُمّ إنَّا نسألكَ بركاتِ هَذَا العيدِ وجوائزهِ. وَاجْعَل عيدَنا فوزاً برضَاكَ والجنَّةَ.
اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا فِي عِدَادِ الصَّائِمِينَ المَقْبُولِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا، اللَّهُمَّ أَعِدْ عَلَيْنَا رَمَضَانَ أَعْوَامًا عَدِيدَةً، وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً، وَنَحْنُ فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَحَيَاةٍ سَعِيدَةٍ، اللَّهُمَّ أَحْسِنْ فَرْحَتَنَا بِالعِيدِ، وَأَتْمِمْهَا بِالحُسْنَى وَالمَزِيدِ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ، وَوَفِّقْهُ وولي عهده لِمَا فِيهِ عِزُّ الإِسلامِ وَصَلاحُ المسلِمِين يَا رَبَّ العَالَمِين.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وخليجنا وَبِلَادَ المُسْلِمِينَ، وَأَدِمْ عَلَيْهَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ وَالاسْتِقْرَارَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَبِلَادَ المُسْلِمِينَ بِسُوءٍ فَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيْهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَى نَفْسِهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ إِنَّا اسْتَوْدَعْنَاكَ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا، فَاحْفَظْهُمْ بِحِفْظِكَ، وَأَيِّدْهُمْ بِنَصْرِكَ، وَوَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا عَلَى حُدُودِ بِلَادِنَا، اللَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ مُعِينًا وَنَصِيرًا، وَمُؤَيِّدًا وَظَهِيرًا، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَاحْفَظْهُمْ بِحِفْظِكَ، وَاكْلَأْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَارْدُدْهُمْ إِلَى أَهْلِيهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ، وَارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ سَكِينَتَكَ، وَاجْعَلِ النَّصْرَ حَلِيفَهُمْ، وَالتَّأْيِيدَ رَفِيقَهُمْ، وَاكْتُبْ لَهُمُ الأَجْرَ العَظِيمَ وَالثَّوَابَ الجَزِيلَ.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
سُبْحَان ربِّك ربِّ الْعِزَّة عمّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالَمِين
تقبَّلَ اللهُ طاعاتِكُم، وكلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بخيرٍ.
المرفقات
1773795254_خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ.doc
1773795262_خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ.pdf
1773795268_خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ.pdf